..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقافة الوطنية واشكاليات الهوية !!

مناضل التميمي

من حق أية جماعة أن تبحث عن هويتها وأن تحدد خصائص هذه الهوية وتكون مخالفة لغيرها من الجماعات ولكن ذلك ينبغي أن لا يتم بالتعارض مع الهوية الوطنية أو باسقاطها ، بل ان المطلوب أن تكون الهوية الفرعية معززة للهوية الوطنية ، ودالة عليها ومعبرة عنها ، ومشدودة اليها ، وهذا هو الأمر الطبيعي أيضاً ، فنحن عندما نمتلك هويتنا الفرعية انما نحدد الاطار الخاص بنا ، وننتقل من الهلامية الى التشخيص ومن انعدام الشخصية الى وضوحها ، كما نضيف بذلك عنصراً ثقافياً الى الثقافة الوطنية ذلك لأن الهوية الفرعية لا تأتي من فراغ وانما من موروث ثقافي ومن عناصر فولكلورية معينة ، ومن عادات وتقاليد اجتماعية وهذه العناصر تغني الثقافة الوطنية عندما تضاف اليها ، وتكون جزء منها ..

إن التطورات والاتجاهات العلمية والقانونية والحضارية الحديثة أكدت على أن يكون لكل فرد هويته وشخصيته ، فكيف يكون الحال مع الجماعات سواء كانت قومية أو عشائرية أو طائفية أو سياسية أو تنظيمية اذا فهذه الجماعات أكثر أحقية بالهوية من الأفراد وهي أكثر قدرة من الأفراد على تحديد الاطار العام والخاص لهويتها وأكثر غنى من الأفراد على تحقيق ذلك .

ان من الشذوذ حصول تعارض بين الهوية الفرعية والهوية الوطنية لأن الجماعات ذات الهوية الفرعية لم تكن مستقلة وانما هي جزء من شعب أوسع ومن وطن أوسع وهي لم تكن جديدة على هذا الشعب والوطن وانما هي متجذرة في التاريخ ولذلك فان رجوعها اليه ينبغي أن لا يقود إلى التماهي في الهوية الوطنية وأن يقود إلى المزيد من الحضور فيها ، وعدم الانعزال عنها ..

ان الذين يحاولون توجيه الهوية الفرعية وتغيير مسارها الوطني وجعلها ، متعصبة ومغلقة ومعزولة انما يحاولون تسييس هذه الهوية وجعلها محدداً لبناء كيان معين وهذا يؤدي الى التناقض مع الهوية الوطنية والتناحر بين الهويتين وابتعادها عن الروابط التاريخية والثقافية وعن الحوار الحضاري والمصالح الوطنية العليا ، ويجعل من الهوية الفرعية صيغة عدائية أو صيغة معرقلة لتطور العلاقة بين الهويتين .

 

مناضل التميمي


التعليقات




5000