..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على محراب السياسة

اياد محسن

الوطن يحتاج  للطبيب ان يبقى طبيبا يؤدي دوره الإنساني والصحي ويحتاج لان يبقى الإعلامي إعلامي  يمارس  الرقابة  والنقد لإيصال الحقيقة إلى الرأي العام غير إن ما يحدث في العراق يثير الاستغراب و يبعث على الدهشة فهوس السياسة أصاب الجميع وراحت اغلب نخبنا وكفاءاتنا  تصبو إليها و تطوف في حضرتها إذ وبمجرد أن اقترب موعد الانتخابات النيابية وقررت بعض الكتل إجراء  انتخابات أولية حتى هرع الآلاف للوقوف على باب الترشيح والتزاحم من اجل الوصول إلى عتبة مجلس النواب الطبيب الجراح والعالم الكيماوي والمهندس المعماري والأستاذ الجامعي والفنان التشكيلي والمسرحي الجميع غير مؤمن بجدوى الاختصاص  الذي  يمارسه ويتحين الفرص لمغادرته  إلى ضفة السياسة  ولو قدر لمجلس النواب يتكون من ألفين أو ثلاثة آلاف عضو لأقفرت الساحة العراقية إلا من السياسة وعشاقها

في المجالس العشائرية وفي الجامعات في المنتديات الثقافية والفكرية في المجالس الدينية في الساحات الرياضية وفي المؤتمرات العلمية لا حديث إلا حديث السياسة ولا شغل إلا بتشكيل الائتلافات والدخول في تحالفات والتقرب من هذا الحزب او ذاك من اجل الدعم واثبات الوجود

السلطة هي من يجعل السياسة أكثر استقطابا للنخب من غيرها بما تمتلكه من قدرة على صناعة الرفاه وبناء الثروة وفرض الهيمنة من خلال صناعة القرار فهل نحن مجتمع يعيش كل هذا الجوع للسلطة حتى أضحت كالآفة التي فتحت فاهها و ابتلعت كافة طاقاتنا وإبداعاتنا

صحيح ان مجلس النواب يحتاج الى اختصاصات متنوعة يمكن ان يشكل كل منها عامل ابداع في مجاله لكننا لا يمكن ان نذبح كل كفاءاتنا وخبراتنا على محراب السياسة لان البلد كما يبنى من خلال قبة مجلس النواب والحكومة فانه يبنى من خلال المدرسة والمستشفى وحقل الزراعة والمسرح فمن يا ترى سينشر البسمة ويصنع الجمال من خلال نص شعري او مشهد مسرحي ومن سينقذ الأرواح من الأوبئة والإمراض التي تجتاح المجتمع  ومن سوف ينتقد ويراقب ويهدد بالعقاب اذا كان الجميع يمارس عملية الجري واللهاث في ماراثون السياسة وسباقاتها الانتخابية فهل سمعتم يوما ان رجال السياسة حضروا لأمسية شعرية او حلقة نقاشية او حتى مسرحية تعالج واقعا اجتماعيا فلماذا هذا التهافت من نخبنا الثقافية والعلمية على أبواب السياسة والسياسيين

هذه الظاهرة تحتاج إلى وقفة تأمل وتحليل ووضع للحلول وإزالة للعوامل التي تجعل ممارسة العمل السياسي بهذا القدر من الجاذبية اذ تمارس كفاءاتنا نوعين من الهجرة أولاهما إلى الدول الأخرى بحثا عن فرص أفضل للعمل وثانيهما إلى ميدان العمل السياسي طلبا للثراء والسلطة ولو أمعنا النظر إلى الدول التي سبقتنا في البناء الديمقراطي لوجدنا ان السياسة تؤدى كمهنة شريفة دون ان تستغل كوسيلة للعيش والثراء حتى ان الكثير من السياسيين ينفقون اموالهم وثرواتهم الخاصة لسد تكاليف عملهم السياسي فهم يؤمنون بها كفن لادارة وبناء الدولة وتقديم الخدمات للآخرين وليس كجسر للعبور ووسيلة لتحقيق الطموح الشخصي على حساب الم الفقراء وبؤسهم

 

 

اياد محسن


التعليقات

الاسم: الأستاذ محمد الربيعي
التاريخ: 24/11/2009 16:12:32
عاشت أناملك أخي أياد على تشيخيصك أحدى الآفآت الأجتماعية




5000