..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد:الاهوار ووجهة النظر المطروحة للنقاش

شبعاد جبار

شكرني احد الاساتذة الافاضل لكسر طوق الصمت والعودة ليوميات المعيدي وانا احول الشكر بدوري الى الاستاذ الدكتور عبد الكاظم العبودي الذي قرات له مقالا طويلا بعشر صفحات فاضطررت للاجابة عليه وانا بعد في الصفحات الآَول

اعترف بانني لم استطع السيطرة على انفعالاتي من السطر الاول الذي قراته في مقالة الدكتور عبد الكاظم العبودي.. لا بل قد استفزني العنوان كثيرا وهو يقول ظهور الاهوار انتحار الحضارة.وكان الاهوار قد ظهرت مؤخرا اوانها لم تكن موجودة اصلا وهذا ماصرح به فعلا عندما قال انها نتاج اهمال وتخريب..وان حضارة سومر واكد وميسان ماقامت الا بتجفيف الاهوار والتخلص منهانهائيا وهذا بالضبط ما فعله الرجل صانع الحضارة العراقية الحديثة..ويستمر الدكتور في طرحه وجهة نظره العلمية حين استعاد"الابطال"بالامس القريب هذه الاراضي لتضاف الى اراضي العراق الزراعية التي اطلق عليها المؤرخون يوما ارض السواد كما يقول ...عجبا وهل كانت ارض السواد يوما دون اهوارها! وهل يذكر التاريخ ارض الرافدين دون جنة عدن التي يستهزأ بها وبتسميتها !!ا

ويستشهد صاحب المقال بكتابات المؤرخ احمد سوسة التي تقول"حالة التطور والتحضر في العراق ظلت مرتبطة بوجود سلطة مركزية قادرلة على التحكم في الري ومنع المستنقعات والاهوار من الامتداد خارج محيطها" ألم يقصد يقصد سوسة بذلك بناء السدود أوليس من الاسهل والافضل والاكثر فائدة ان نبني سدودا قوية تخزن هذه المياه لتفيدنا عند مواسم الشحة ام اننا لانعاني من شحة المياه والمناطق الجنوبية لاتتحسر على قطرة ماء صافية..هذا لو سلمنا بان مواسم الفياضانات غزيرة الى هذا الوقت وهي بالتاكيد لبست كذلك..كيف نقضي على الاهوار نهائيا كما تقول للاستفادة من الطمى والغرين ..اسالك بالله من اين ياتي الطمى والغرين لولا تجلبه مياه الفياضانات هذه..ولولا الفياضانات الموسمية للانهار ودخولها الاهوار ومستنقعاتها ثم انسحابها هل كانت ستكون هناك اراضي خصبة تتحسر على انطمارها تحت الماء ..وهل تعلم ان اخصب الاراضي ستتحول الى صحراء قاحلة بعد فترة من الزمن اذا منع الماء عنها !وهل حصل هذا بالفعل ام ان الناس جميعهم يكذبون!الم تهاجر الناس بكثرة الى لمحافظات الاخرى لتشحذ لقمة العيش بعد ان جففت مناطقهم ..اعرف ان هناك الكثيرين ممن تركوا مناطقهم حاملين"مسحاتهم بيدهم ويدورون على البيوت يصيحون فلاح ..فلاح " وهذا القول ليس لي وانما لاحدهم ولم اسمعه يعد السقوط وانما قبل ذلك بكثير
فهل وفر الانجاز الرائع الذي سطر بيد الاشاوس فرص عمل واستقرار للعوائل التي تسكن الهوراصلا!هؤلاء المواطنين الاصليين ! المعدان! ام انهم لايستحقون فباتوا مهجرين في محافظات اخرى

وبما انك دعوتنا الى مناقشة علمية بعيدة عن التضليل الاعلامي ولنسلم بان طبيعة الاهوار وجمالها كان مغالاة لاننا كعراقيين من ابعد مانكون عن الاهتمام بهذه المواضيع ولكن كباحث علمي واكاديمي كيف يمكننا ان ننكر ان هذه الانظمة المائية لايمكن ان تكون محميات طبيعية للطيور المهاجرة وللاسماك وان كل هذا هو تضليل اعلامي وتدبيج مقالات ومغالاة في التغزل بجمال الاهوار!كيف يمكننا ان ننكر ان الاهوار انظمة بيئية متكاملة وان طمرها او القضاء عليها هو اخلال بالتوازن البيئي الطبيعي وله مردودات سلبية كثيرة لبس اقلها التاثيرات المناخية وارتفاع درجة الحرارة..اشعر استاذي انك ترجمت مقولة الدكتور احمد سوسة في غير مايقصده واشعر انه كان يدعو لتنظيم مياه الانهار والسيطرة على الفياضانات ولبس ردم الاهوار.

"العراق كبير بمساحته".. شكرا لك وحقيقة لم اكن اعرف ان مساحة الاهوار تعادل مساحة هولندا, فلدينا اذن من المساحات الواسعة الاخرى, فلماذا لاندع رئة العراق تتنفس ولماذا يجب ان نخنق العراق بطمر اهواره التي تجلب الطمى والغرين الى المناطق التي تفيض فيها ولماذا لانستثمر الاراضي الخصبة القريبة منها في الناصرية والعمارة والبصرة ونتركها بورا وضاقت علينا الدنيا ولم نجد الا الاراضي المطمورة تحت الماء لنستصلحها!
وهل اقتدى" رئيسنا الراحل" بما موجود في هولندا تلك الاراضي المنخفضة المهددة بالانطمار تحت مستوى سطح البحر نتيجة التغيرات المناخية والانحباس الحراري فطمر الاهوار واستصلحها وكان يعوزه فقط الاطراء الحضاري الذي حضت به هولندا ليجعلها منتجة للزهور والخضار والمحاصيل الزراعية ولذلك فانه لم يستجلب التكنولوجيا والطرق الهولندية في مجال تجفبف المستنقعات في الاماكن التي زرتها رعاك الله .

"ظلت ظاهرة الاهوار بمثابة المعيار الدقيق المعبر عن درجة التخلف والتراجع التي تعاني منها البلاد او سقوطها نهبا للتخلف والجوع والمرض" اشعر ان هذه العبارة عوراء او عرجاء وعلينا تقويمها بما يرضي العقل والمنطق والضمير واسمح لي استاذي بان اقوم بتلك المهمة
"ظلت مظاهر التخلف والجوع والمرض في مناطق الاهوار معيارا على درجة فساد الانظمة الحاكمة واستهتارها بشعوبها وبعدها عن مواطنيها ومقياسا لجهل الزمر الحاكمة وعدم كفاءتها "
حيث لايعقل ان تتهم الاهوار بانها سبب تخلف ساكنيها وافتقارهم الى الضمان الاجتماعي والصحي فسقطوا تحت طائلة الفقر والمرض والتخلف وكان المطلوب منها ان تشق الطرق المائية وتبني المدارس وتقضي على ظاهرة التخلف لساكنيها بنفسها وليس الاعتماد على الحكومة.
وقد تساءلت وكيف تصل الحكومة الى هذه المناطق المعزولة واجيبك :بالتكنولوجيا التي ممكن ان نشتريها من عائدات النفط الذي تقول انه مطمور تحت الماء وكان يد الانسان لاتستطيع الوصول اليه وهو "ممد" هناك فكيف اذن بابار دولة النرويج وهي غارقة في بحر.

كما انه بعائدات النفط المطمور في ارض السواد كله ممكن ان نقضي على المرض ونبني المستوصفات والمستشفيات وسكان الاهوار ابتدعوا طريقتهم المميزة في بناء دورهم والعقل البشري لايستكين ودوما يبتكر وبوجود المادة ممكن ان نخلق فينيسا اخرى على ارض الاهوار ان كنت فعلا تعني ان النفط مطمور تحت مياهها ام انه مطمور لاناس معدودين ورثوه عن حق ويقين

ثم تعود لتلقي التهمة على الاهوار ثانية مبرءا بذلك من تريد ان تبرئه من حالة تدهور الاحوال الاقتصادية والاجتماعية التي تقترن بظهور الاهوار كما تقول .. كيف لي ان اناقش وجهة نظرك هذه بصورة علمية موضوعية..يكفي ان نفكر بالاهوار من الناحية السياحية لتدر دخلا اقتصاديا يغني مناطق الاهوار ويرفعهم اجتماعيا وثقافيا..كيف يمكن لك ان تقرن حالة التدهور الاقتصادي والاجتماعي في جنوب العراق الى ظهور تلك المستنقعات وليس الى الانظمة الفاسدة..كيف قرأتها يارجل!

في الحقيقة لم يدر بخلدي ان اشكر الاحتلال يوما ولن تجبرني على فعل ذلك اليوم حين تنسب اليه ما تقول بان اعادة الحياة الى الهور كان يتم بعد كل غزو او احتلال ولكني بدلا من ذلك سالعن كل حكومة عراقية او نظام خنق الحياة في الهور ليأتي بعدها المحتل ويحييه

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: العبودي
التاريخ: 26/03/2010 14:39:16
تحية ست شبعاد
كنت اعيش في احدى دول المغرب العربي واعطي الاستاذ الفاضل كل الحق بعد ان تابعت مدونته في مكان اخر سيدتي تلك الاماكن تضعك بين خيارين اما ان تطبل وتزمر لصالح القائد الهمام الواحد الاحد فيضنع لك مجدا من رمل (أ.د) لانك منهم او ان تصمت وتنزوي, والاول اختاره صاحبنا.
تحية لانتفاضتك الواضحة بمقالك فليحا البردي وليحيا الخريط (مادة حلوة تتكون فوق البردي كنا نأكلها حلوى)ولتضرب الشمس اهوار وطني لتعكس الامل

الاسم: أ. د. عبد الكاظم العبودي
التاريخ: 24/06/2007 23:23:12
تحية الى السيدة الفاضلة شبعاد جبار وهي تتناول من ضمن اختصاصها البيئي ردا على مقالتي وقد قرأت لها تعليق آخر حول نفس الموضوع اني أحترم الافكار التي طرحتها السيدة شبعاد واختلف معها في العديد من النقاط كما اظن انها لم تفهم مقاصدي في بضعة نقاط حساسة في هذا الموضوع الهام والحساس. ان بعض الردود وكما توقغت جاءت انفعالية واقتربت عند البعض الى الشتائم التي لا تهمني لسذاجة كاتبها حامد اللامي الذي لم يترك موقعا الا وراسله وكأنه يريد ان يكون محامي الاهوار من دون ان يعرف لا قوانين الطبيعة ولا اصول المرافعات العلمية، أعدك باني سأعود الى الموضوع توثيقا ومتابعة علمية والى ذلك الوقت فاني سعيد ان أقرأ لاحدى بنات الرافدين مقالاتها في البيئة التي تشاركني في كثير منها اختصاصي ومتابعاتي ومنشوراتي الكثيرة حولها
الاستاذ الدكتور عبد الكاظم العبودي/جامعة وهران/ الجزائر




5000