..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العالم قرية صغيرة وضرورات الوعي

عامر الفرحان

لاشك ان مصطلح القرية الصغيرة يعود بنا الى التواضع والبساطة في ايضاح الثورة المعلوماتية الحديثة بشيء من الامان والفطرة والتواصل الجماعي وخلق حالة من التوازن بعيدا عن سمة التسلط ,التوتر ،العصبية كعلاجا سايكلوجيا-تخدير وقتي-فاذا كان هذا المفهوم البسيط هو عولمة العالم فهل يحق لنا ان نمارس الوعي الفكري وتقدير حجم الحسابات السلبية التي يفرزها المفهوم الجديد.

ان هذا المصطلح ياخذ على حين غفلة صفة الاطلاق والتطور الملغوم لاستدراجنا الى عولمة الفكر العربي ,الاسلامي وفق الانموذج الغربي من خلال الخدمة الجبارة التي المتناهية في الحداثة والسرعة وقبل لن يرتد اليك طرفكبرغم التعق العالمي والصراع الثقيل بين بني البشر على اختلاف مشاربهم واديانهم ومواقعهم اجغرافية على سطح المعمورة ,لذا بات لزاما ان لانتعامل مع "القرية الصغيرة" تعاملا ساذجا سطحيا فهي بالاساس تتحكم بسلطانها الجاسوسي ، الاعلامي ، الاستخباراتي ، ااقتصادي ، العمراني بمقدرات الشعوب الفقيرة وتخفي بالمضمون زمنا ،، امبرياليا ، استعماريا ،،بطريقة محكمة تخضع الفكر العربي تحت طائلة التبعية والاستلاب الثقافي والهجانة .

فيشعر احدنا عند الحوار مع فرد امريكي على ( CHAT) في الانترنت بالطمأنية والراحة والاعجاب لأننا نمارس الزمن العملي وكأنه قد منح لكلينا ،، عولمة ، حداثة ، ديمقراطية ولكن في حقيقة الامر نعيش احلام اليقظة والوهم المرير لذا علينا ان لانبقى اسرى التبعية نتفيء ظلال الماضي وتحكمنا قيود القرية دون قراءة المضمون المستفيضة فلا نكون عاملا مساعدا لتعزيز الذات الامريكية فلا ينقذنا البكاء على الاندلس والقدس وشهقات الحزن على بغداد الرشيد فلا بد ان نقاوم بالفكر وان لا نستسلم ونتمسكن لصنع انفسنا والتحلي بالشجاعة لمواجهة ذاتنا ومصارحتها ومعرفة الخل والتصدع وان كانت حقيقتها مرة وقاسية وعند ذاك لا بأس من الانفتاح المدروس بشرط حياتنا المستقلة القائمة على التفاعل الايجابي لا ان نرضى بالعبودية ..قمع الحريات اذلال الكرامة بصورة ديمقراطية زائفة مشبوهه تخلق الهوة الكبيرة بين افراد المجتمع الواحد وبين الشعوب والاهنظمة وبشل خاص العرب والعراق صورة الحال المؤلمة بالوقت الراهن .

سؤال نطرحه لأنفسنا هل نحن قادرون على ان نعطي حلا عربيا يمتلك حكمة ودراية لأستيعاب الخطر المحدق وفق معيار يتناسب ايجابيا مع سلبيات العالم قرية صغيرة دون الشعارات والاباطيل والخندقة خلف زوايا الظلام المهجورة.



عامر الفرحان


التعليقات




5000