هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت خط الحب .. ورود الأكاسيا

آمنة عبد العزيز

نضجت قبل أن يحين قطاف الثمار , كانت رغبتي في اكتمال خطوط نضوجي أعمق من أن أكون امرأة حالمة بعشق رجل يرتدي عباءة عربية ويمتطي صهوة فرس شهباء ويأخذني خلفه لرحلة يحدد ملامحها هو, ينزلني متى أراد وأين يريد وكان الفارس الآخر (الحلم) الذي يمتطي فرسا أبيضا يحلق ما بين الأرض والسماء حلم الفتيات ماقبل النضوج ..

قبل أن أدخل الى بيت الزوجية حملت في جعبتي أحلامي وحقائقي لكني نسيت بعضا من النضوج والبراءة عند بيت حلمي الأول , كل الأشياء تبدأ بصرختنا الأولى ونحن نستقبل الحياة، دموعنا الساخنة ونحن نغادرها ووووو.......كل أول له آخر كما كل آخر له أول ..

دخلته فاغرة فاي وأنا أجد في تلك اللعبة التي عند رأس سرير الزوجية جزءا من حلقة فقدتها قبل دخول الحقيقة، كانت أول لعبة اشتراها أبي لي من السوق الشعبي ..


كانت عينا اللعبة تتسع باتساع تساؤلاتي وتضمر بؤبؤها كلما حدقت بها أكثر حتى ضحكتها البريئة تحولت إلى ضحكة فتاة ليل تسخر من ضحكات المترامين في زحامات المتعة الرخيصة ! هكذا وجدت في سخرية اللعبة مني وهي تنظر إلي وتتساءل عن أيامنا الخوالي عند أعتاب بيتنا وأثوابها التي ما بدلتها بثوب جديد !!

في تلك الغرفة في الطابق العلوي من بيت الزوجية كانت المؤامرة الأولى لأحالتي الى أمرأة ناضجة بالتواطؤ مع نفسي قبل الآخر .. نعم ففي أحايين كثيرة نتواطأ مع أنفسنا ونحيك مؤامرات بوعي وبلا وعي من أرادتنا لنكون متآمرين بسبق الأصرار والتمني ..

توقف نبضي للحظة ليعلن بعدها نبضا آخر بدقات صاعدة نازلة ما بين سقف المكان وأرضيته المفروشة بسجاد مرسوم بورد الأكسيا شريط مر من بين أنفاسي المرتجفة مر مسرعا أمام عيني .. ماذا الذي يجري؟ قبل عامين أنهيت دراستي الابتدائية ومازالت شرائط المدرسة معلقة على أبواب فرحي الدراسي

حتى دفاتر الدرس وعلامات جيد جدا وعفارم وأحسنت يا شاطرة بتوقيع معلمتي (راجحة) في درج مكتبتي .. مالذي حدث؟ هل دخلت عالما رقميا حولني إلى امرأة ناضجة بلمح البصر؟! أم دخلت بوابة زمن آخر خرجت منه لأكون زوجة في الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحلم ؟

 

آمنة عبد العزيز


التعليقات

الاسم: aziz azzouz
التاريخ: 2015-09-01 15:13:37
أضنه كان حلما جميلا و غريبا لطفلة كان سنها أربعة عشر سنة.
و في كل هذا الابداع اجد متعة في ملاحقة كلمانك و أفكارك.
حمييييييييييييييييييييييييييييييييلة هي الطفولة.

الاسم: فراس الجبوري
التاريخ: 2012-02-11 15:10:04
ابداع وتألق اخت امنه ،اتمنى لك التألق والابداع اكثر واكثر..

الاسم: ابوغازي
التاريخ: 2009-12-20 04:34:01
الي المتالقة دائما آمنة عبد العزيز

بعد التحية

لقد كتبت وابدعت تجياتي

الاسم: علي جبار محمد
التاريخ: 2009-11-24 19:53:00
امنه اقراء كل ما تكتبينه ياصاحبة القلم الحالم الشفاف فقد زدتي في الابداع وفي هذه اللغه الشفافه

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2009-11-20 18:01:30
امنة عبد العزيز طوبى لكي والله القصه اكثر من رائعة تسلمين يايطلة

الاسم: جمال
التاريخ: 2009-11-15 12:20:32
العزيزة أمنة نتمنى أن نرى اطلالتك دوما

الاسم: حيدر الدعمي
التاريخ: 2009-11-14 19:11:16
تحية طيبة
كلمات جميله تعبر عن مدى نضوجك في الادب الانشائي
ياسيدتي كل شخص منذ طفولته كانت لديه احلام جميله لكن حينما ينضج لا يرى اي شيء مما حلم به في الصغر وتستسلم الاحلام امام الواقع رويداً رويداً .
تقبل مني ارق واجل تحية لك سيدتي

الاسم: محمود
التاريخ: 2009-11-14 17:32:19
انا اشكرك واقدرك واتمنى لكم التوفيق

الاسم: علي خضير
التاريخ: 2009-11-14 03:54:16
بعيدا عن الرسام المدمر الذي يرسم التجاعيد على وجوة البشر وبعيدا عن ضياع الامال اقترب الى روحي كي استطيع ان اكتب لكي كلمة(ابدعتي)
قلما رائعا له املا في نفسي بالدفى والحنان
علي خضير
ali_k200074@yahoo.com

الاسم: مقداد العراق
التاريخ: 2009-11-14 02:34:23
الست امنة عبدالعزيز المحترمة
....قصة رائعة محزنة اكثر مما مفرحة لان فقد الفرح وانسلخ تماما منها..لان كفولة لست بريئة كانت الابتسامة مفهمة وشبابها كان مبدع وليس طائش ولكن القدر السياسي اصمه فاهماه ودمره..وحين تذكر الله صدقا لاتخاف الدروك ولا تخشى منها..
مع التقدير
مقداد العراق
rrree95@yahoo.com

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 2009-11-13 18:38:23
همس قريب من وجيبك يستشعر فينا التذكر ..وضياع الامنيات ..تجهش معها انامل الحلم الطفولي البعيد .
مجيء الفارس وزغب العشق المهاجر كلها . انات تلو انات .
اليك مني قبلات الظهيرة الخميسية بكل سخونتها .

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 2009-11-13 08:32:23
سيدة ابداعية .
.
.
.
.
.
.
.
.

يكفي هذا

الاسم: بشير الغريب
التاريخ: 2009-11-12 20:27:00
الرائعة امنة عبد العزيز
كل شخص ياخذ ما يكتب له ومن حقه ان يحلم ولكن
تجري الرياح بما لا تشتجهي السفن
بشير الغريب
دمشق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2009-11-12 19:43:55
كنت تقودين الزمن .. وتتقدمين بالتجارة .. والفنون والشعر ..
باشارة منك يزرع دربك كله بألوان زهور الأكاسيا .. كنت تعلميه فن قيادة يومه ..
ما الذي جرى اذن ؟ ما الذي تغيّر ؟
الزمن يكتب خطوطه على الجميع ... هل نبقى نلوم بعضنا بتلك اللعبة التي قست علينا وما قسونا على أحد ؟
لا ادري لم هكذا نحزن حين تتقدم بنا البراءة بتاج نضجها على عكس كل العالم السعيد ...!

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 2009-11-12 07:41:17
امنة ابداع يا امنة
جميلة ........ عملتي على تحريك الخيال بقوة
والصور جميلة ومراحل عمرية مرت في هذه السطور
اتمنى لك العمر المديد وعمرا في كل يوم يكون فيه شيء جديد
تحية لك ودام قلمك

الاسم: فهد الصكر
التاريخ: 2009-11-12 07:01:57
يظل الدرس الأول واضحا وشاخصا في تفاصيل حياتنا,
درس الأشياء الأولى..
هو العلامة الفارقة في مديات وعينا ولا وعينا,يوصلنا حد الأعلان عن الدهشة فيما أقترفنا في منتصف المكان وربما الحلم,
أجادت مخيلتك لتدهشنا من جديد,بل ثانية لمنفيات راحلة صوب الجنوب,حين كتبنا أول الدرس ,وهي سطور في دفاترنا القديمة التي ما زالت تداعب القلب كل لحظة,

الاسم: كاظم مرشد السلوم
التاريخ: 2009-11-12 06:22:17


لكنني كلما رايتك اشعر انك مازلت طفلة بشرائط حمراء تلف جدائلها, وفراشة تتقافز في روض ملتقى الخميس الابداعي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2009-11-12 05:46:04
المبدعة امنة عبد العزيز
بوح جميل
هذه هي الحياة من طفولة برئية الى الى مراهقة طائشة ثم حياة زوجية يكتب لها النجاح او الفشل .
ولكن كل الاحلام تتحقق وياتي فارس الاحلام الذي ننتظر
قد يكون قطار العمر اسرع من كل الامنيات واسرع الفارس ذو الحصان الابيض ونجد انفسنا في وسط خريف العمر ونحن ننتظر
مودتي
علي الزاغيني




5000