..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأغتراب ذلك المغروس في الذات البشرية

د. حسن المحمداوي

 الأغتراب

 ( Elienation)

 

يعد الأغتراب أحد أهم المظاهر أثارة للجدل في عصرنا الحديث وذلك نتيجة للتعاريف التي تباينت فيه بالاضافة الى كثرة الأتجاهات التي تناولته بالبحث والتقصي، حيث أن العلوم التي تناولت هذا المفهوم تحدد منحاه حسب مفاهيمها النظرية، لذلك نرى بان الأغتراب قد تشعب كثيراً فمنه النفسي والأجتماعي والسياسي والأقتصادي والديني والقائمة تطول، وأحب في هذا المقال المتواضع أن اسلط الضوء على الأغتراب النفسي حصراً لما له من مساس في حياة الأنسان من حيث أنه الكائن الوحيد الذي يستطيع الأغتراب عن ذاته وعن مجتمعه وعن كليهما معاً، حيث ان درجة الأغتراب لدى الأفراد تختلف بأختلاف الظروف التي يحياها وتباين تأثيرات مجالات الأغتراب عليه.

وأن المتتبع لدراسة هذه الظاهره يلمس بأن هناك علاقة طرديه للأغتراب بتعقد العصر وتطوره وتعدد أزماته السياسية والأقتصادية والفكرية والأخلاقية، مع العلم أنه لايمكننا التعامل مع هذا المفهوم على انه مفهوم مطلق ومحدد وواضح حيث لايزال في حقيقة الأمر يشوبه الكثير من الغموض والتداخلات.

لقد عرف ولمان ( Wolman , 1975) الأغتراب بأنه ( تدمير وانهيار العلاقات الوثيقة وتحطم مشاعر الأنتماء للجماعة الكبيرة حيث تتعمق الفجوة بين الأجيال والجماعات الأجتماعية بعضها عن البعض).

ويرى كما الدسوقي( 1988) الأغتراب في ذخيرة علوم النفس بأنه حالة من الشعور بالوحدة والغربة وإنعدام علاقات المحبة مع الأخرين وينتاب الفرد نوع من الأدراك الخاطئ بحيث تظهر المواقف والأشخاص المعروفة من قبل وكأنها مستغربة وغير مألوفه، وبالتالي فأن هذا يؤدي الى إنفصال الفرد عن ذاته الحقيقية.

وبناءاً على ماتقدم يمكن الولوج في الموضوع لاأقف هنا عند مفهومي الأغتراب والغربة، حيث أن الأغتراب لانقصد به الغربة عن الوطن الأم ولكن يمكن القول بأن الغربة عن الوطن الأم قد تسهم في نمو مشاعر الأغتراب لدى الفرد، فليس كل الذين هاجرون اوطناهم تتملكهم مشاعر الأغتراب ولكن العكس هو الصحيح، فنحن نجد الكثير ممن يعانون الأغتراب وهم في وطنهم الأم وبين أحضان أهليهم وأقاربهم وأحبتهم، على أعتبار ان هناك العديد من العوامل التي تسهم في توطيد ظاهرة الأغتراب في نفوس الأفراد يكون منشأها الفلسفة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية لذلك البلد، ومن هنا تعد الغربة عن الوطن نوع من جهاد النفس الذي يستلزم المواظبة على تحسس الذات وتقدير كينونتها وتقوية وتعضيد مستوى الصحة النفسية لديها.

ويرى هيجل ( Hegel) والذي يعد عراب الأغتراب بان الأغتراب عن الذات يكون النتيجة التي تلزم عن الأغتراب عن البنية الأجتماعية، فحينما يشعر الفرد بان البينة الأجتماعية بالنسبة له شئ أخر ينشأ لديه نوع من الوعي في عدم التطابق بين الذات والبنية الأجتماعية وعندئذ يغرب الفرد نفسه عن طبيعته الجوهرية ويصل الى اقصى درجات التنافر مع ذاته.

أن النظم والفلسفات الأجتماعية والأقتصادية وخاصة الجائرة منها وما أكثرها في وطننا العربي تسهم اسهاماً فعالاً في وقوع الفرد في شباك الأغتراب، حيث يرى ماركوز ( Marcues) بأن المجتمع يفرض على الفرد أعباء أضافيه ويمارس عليه ضغوطاً وقمعاً يفوق القدر الضروري واللازم لقيام الحضارة ، بحيث أن القدر الضروري من قمع الدوافع في جميع المجتمعات البشرية أضيف اليه قدر أخر غير ضروري أو فائض من القمع فرضته مصالح السلطة الحاكمة ومؤسساتها وتنظيماتها بالشكل الذي جعلت من القمع غير الضروري مؤسسة ذات قوة وسيطرة وعرضت الفرد لإشكال مختلفة من القهر الظاهر والباطن عبر أجهزة الأنتاج الضخمة والمؤسسات الأدارية والبيرقراطية والأعلامية التي تتحكم في حياة الناس الخاصة والتي تشكل دوافعهم وتوحد أنماط سلوكهم وتخلق فيهم حاجات زائفة يشبعها الأستهلاك فيتوهمون أنهم يحيون حياة سعيدة وهانئه في الوقت الذي يطول فيه أمد عبوديتهم وشقائهم ويتضاعف القهر غير الضروري لحاجاتهم الحقيقية.

هذا على صعيد المجتمعات المتطوره ، فكيف يكون في بلادنا المتخلفة والتي تسحق آدمية الأنسان وكرامته من خلال سلب حقوقه وثرواته حيث تغدق الملايين على ملذات وشهوات الفئة الحاكمة والمسيطرة بالنار والحديد وتترك هذه الجماهير المغلوبة على أمرها تعاني الكفاف والحرمان المتواصل فيبدأ هؤلاء المعدومين وهم كثر بالشعور بأن هذا الوطن الذي يضمهم لايمت اليهم بصلة وتتمزق عندهم روابط الأنتماء لهذا الوطن بحيث يؤدي هذا الى أنحراف الكثير منهم ، وهذا مايذهب اليه كوباسا( Kobasa,1979) من أن الفرد المغترب يكون لديه أحساس ضعيف بالأنتماء وشعور بالنقطاع وعدم التفاعل مع الأسرة أو ميادين العمل ، وهنا فهو يكون مشروعاً لجريمة والتخريب والأنحراف حيث يتطبع سلوكه بطابع اللامعيارية ( الأنوميا) (Normlessness) من حيث عدم تمسكه بالمعايير والضوابط والأعراف الأجتماعية ويتولد لديه الشعور بأن الوسائل الغير مشروعة مطلوبة وضرورية لإنجاز الأهداف وأن تضارب ذلك مع عادات وقيم المجتمع، أو كما يقول نيتشه ( أن الحق هو القوة والقوة هي الحق وماعدا ذلك هراء سواء كان قانوناً أو قيماً أو معايير أجتماعية)، وبمعنى أخر تصبح هذه القيم والمعايير الأجتماعية غير مؤثرة ولاتؤدي وظيفتها كقواعد للسلوك الأنساني أي الوصول الى الحالة التي تغرق فيها القيم العامة في خضم الرغبات الخاصة الباحثة عن الأشباع بأي وسيلة كانت وهذا مايجعلنا ان نتأمل ملياً في العبقرية التي يسطرها الأمام علي (ع)حين يقول ( المال في الغربة وطن ، والفقر في الوطن غربه)، على أعتبار ان بناء الصحة النفسية السليمة للفرد تبدأ بالشعور الحقيقي والواقعي بحالة الأكتفاء الذاتي للحاجات الأساسية للفرد والتي تعد كحافز ومنطلق له لتحقيق ذاته والتي هي تمام الصحة النفسية.

أن الأغتراب عند فروم ( Fromm,1941) يعد نمط من التجربة التي يعيش فيها الفرد نفسه كغريب بحيث لم يعد الفرد كمركز لعالمه أو كخالق لإفعاله بل ان أفعاله ونتائجها تكون بمثابة سادته الذين يطيعهم أو الذين حتى قد يعبدهم، وينحى فروم الى ماذهب اليه ماركس (Marx) من أن الأغتراب ينشأ نتيجة الهيكل الأقتصادي والسياسي وبما تتركه على الفرد من مشاعر وسلوكيات تؤدي الى أنهياره وتلاشيه، بحيث يفقد هويته الأساسية والتي تمثل مركزأنسانيته وآدميته وهذا يعني أن يصل الفرد الى مرحلة يكون فيها شئ أي تذوب ماهيتهالذاتية وسط الأشياء المحيطة به وبذلك تمحى معالم شخصيته وانسانيته وهذا مانسميه بالتشيؤ ( Reifieation) والذي يعد من مجالات الأغتراب الأساسيةحيث يشعر الفرد بانه تحول من كيان معرفي يعول عليه في بناء الحضارة وتعمير الأرض ويرجى من تطلعاته الشئ الكثير الى مجرد موضوع( شئ) غير قادر على تقرير مصيره وأنه مقتلع من حيث لاجذور له تربطه بذاته أو واقعه أو بالأخرين من حوله، حيث يؤكد جيمس ( James,1950) في هذا المضمار بأن الأغتراب يعمل على قتل عامل التحفيز أو المبادئة لعمل شئ مضاف أو جديد( أبداعي) أو أحداث تغيير.

أننا عندما نتصدى لطرح مثل هكذا مواضيع لانريد منها أظهار الجانب المعرفي والثقافي ولكن الهم من ذلك أن تكون بمثابة فتح الطريق لانتهاج السبل الكفيلة بحماية الأنسان والذي يعد القيمة الآسمى في الحياة وحماية من الوقوع في شباك الأغتراب والتي تحول مقاصده البناءة الى معاول للهدم والضياع والتخريب والأنحراف والتشرد، واننا في الكثير من بلداننا العربية نعيش فيها حالة الأغتراب ليل نهار كنتيجة حتمية لما اسلفناه وهذا يؤدي لان تسود مشاعر السقوط وأنهيار الجانب الحضاري للامة، حيث يصبح سلوك الفرد متسماً ب ( الآمعه) ويصبح في النهاية وكما يرى مارتن هيدجر ( Hedger ) مجرد نسخة من كائن بلا اسم هو الناس، يقيس الأمور بمقياس الناس ناسياً وجوده الحق اوغير مدرك له في خضم حياته العادية اوأهتماماته اليومية وفي ذلك يتجلى السقوط.

أن الكثير من الدراسات التي تناولت ظاهرة الأغتراب تشير الى أن هناك علاقة سلبية بين الأغتراب والتوافق بشطريه النفسي والأجتماعي بالأضافة الى ان الأغتراب يعد من العوامل المنبئة بعجز الفرد للوصول الى مستوى مناسب ومقبول من التوافق مع الذات والأخرين وهو بالتالي يدفع الفرد الى تبني بعض السلوكيات السيئة والأصابة بالعديد من الأمراض النفسية والأجتماعية والتي تتمثل بأدمان المخدرات والعنف والتطرف وحتى الأرهاب ان صح التعبير، لان هذا الفرد الساذج المغترب عن ذاته ومجتمعه يتمرد على الأثنين معاً على ضميره وعلى قيم المجتمع ومعاييره ويكون تمرده هذا بالأتجاه السالب للتمرد بعكس العبقري المتمرد، وهنا لابد من الأشارة الى أن للأغتراب وجهين، الأول ماندعوه بالأغتراب الأيجابي والذي يتمثل باغتراب العباقرة والمفكرين والمصلحين وحتى الأنبياء، هذا النوع من الأغتراب يكون عندما لم يجد الفرد من يتناغم معه في الأفكار والنظريات التي يبتدعها فيعيش في عزلة عن مجتمعه ولكنه لايغترب عن ذاته، هذا الأغتراب الذي يجسده الأمام علي (ع) حين يقول ( وقد كنت جاراً لكم ، جاوركم بدني أياما وستعقبون مني جثة خلا، خاوية بلا حركه، ساكنة بلا نطق ، ليعظكم سكوتي سكون أطراقي فأنه أوعظ اليكم من الواعظ البليغ).

فنحن عندما نتفرس بهذه المقوله نجد أن الأمام(ع) يؤكد على أنه كان يعيش مع مجتمعه الذي عاصره ببدنه وليس بعقله وافكاره وتطلعاته ومن هنا ينشأ لديه الأغتراب عن مجتمعه الذي لم ينصفه ولم يستطيع ان يواكب نظرياته وتطلعاته، وهذا دائماً حال العباقرة والمفكرين في الأرض يعيشون في غربة عن العامة التي لاتفهمهم ولاتقيم لهم وزنا، ورم الله العبقري أبو الطيب المتنبي حين يقول:


مامقامي بأرض نخلــــــــة الأ كمقام المسيح بيــن اليهــــــــود

أين فضلــي إذا قنعـــت مــــن الدهـــر بعيش معجل التنكيـــد

ضاق صدري وطال في طلب الرزق قيامي وقل عنه قعــودي

أبداً أقطـــــع البـــلاد ونجمي في نحوس وهمتي في سعـــود

أنا في أمـــة تداركـــــها الله غريب كصالــــح في ثمـــــــود

وهذا طرفه بن العبد العبقري الجاهلي الذي يغترب عن الذي اعلن رفضه له وتجنبه أياه حيث انه يرفض فكرة الخضوع لمجتمعه بان يكون آمعه تحت أي طائلة من الضغوط ويظل في منطقه الأستعلاء الذاتي ويبني عالمه الخاص به ونحن نسمعه يقول:


ولولا ثلاث هن من عيشة الفتى وحقك لم أخضب متى قام عودي

فمنهن سبق العاذلات بشربة كميت متى ماتعلو بالماء تزبد

وكري أذا نادى المضاف محنباً كسيد الغضى نبهته المتورد

وتقصيري يوم الدجن والدجن راغب ببهكنة تحت الطراف المعبد


والأمثلة كثيرة في هذا الميدان، ولكن ماأحب أن اصل اليه الى هذا النوع من الأغتراب الأيجابي له علاقة أيجابيه عاليه بمختلف مجالات الأبداع والأبتكار وحتى بمستويات الذكاء، وهذا ما أكدته الكثير من الدراسات التي تناولت هذه العلائق والتي لامجال لذكرها الأن.

أما الأغتراب الثاني أو ماندعوه بالأغتراب السالب والذي نقصد به حالة من الأنفصال بين الأنسان وذاته والأبتعاد عن الأتجاهات ذات القيمة لدى الذات، فان هذا النوع من الأغتراب يعد مفهوماً مركباً يشمل العديد من النواحي والمجالات والأبعاد والتي تتضمن، فقدان المعنى ، اللامبالاة، العزلة الأجتماعية، عدم الأنتماء، التمرد، الامعياريه ، التشيؤ، وغيرها، وأن مثل هذا النوع من الأغتراب يعد انتكاسة لصحة الفرد النفسية وعلى كافة الأصعدة النفسية والعقلية والأجتماعية، هذا الأغتراب هو مانراه وللاسف الشديد سائداً لدى افراد مجتمعاتنا العربية والتي تحكمها فلسفات لاتؤمن بالأنسان كقيمة عليا في الحياة مما تدفع بالفرد الى السقوط في شباك الأغتراب السالب شاء ام ابى... ومن هنا تكثر في هذه المجتمعات الجماعات المتمرده السالبه والعدوانية والتي لاتؤمن الأبالقوة والقتل والتخريب، لانها جماعات تربت على الحرمان والتاديب القسري والأفراط والمبالغه في التعاليم الدينية التي تنحرف عن المسار الأنساني للاسلام.

أننا جميعاً نعاني من الأغتراب وبدرجات متفاوتة وبمتغيرات مختلفة، وانا لاأريد القول بان الأغتراب هو فعل وراثي بل هو ظاهرة مكتسبة نتيجة التنشئة الأسرية والأجتماعية بكل انماطها ومفاصلها، وأن الدراسات تشير الى ان حالات الأغتراب غالباً ماتلازم مرحلة المراهقة والشباب أكثر من غيرها من مراحل النمو الأنساني وهنا تكمن الخطورة من حيث ان شعور الشباب بالأغتراب كارثة كبيرة يكون مردودها سلبي على المجتمع وعلى تطوره الحضاري والمادي، وهذا امر في غاية الأهمية ينبغي الألتفات اليه ووضع الحلول المناسبة والعملية لتخفيف حدته في الذات الأنسانية، ولذا فنحن مطالبون كأصحاب أختصاص ان نعمل جادين من أجل أنتشال الشباب من السقوط في بركان الأغتراب الذي يشل طاقات الفرد وأمكانياته العقلية والجسمية والنفسية وليس هذا فحسب بل ان الأغتراب يعد عاملاً مساعداً على الأنحراف والسقوط والضياع،أن الأرض لاتعمر أو تبنى الا بسواعد شبابها الذين يتمتعون بصحة نفسية سليمة تدفعهم لعمل الخير وترميم المتهدم وهم يتطلعون لبناء الحضارة الحقه.


 


د. حسن المحمداوي


التعليقات

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 14/11/2009 16:23:18
إلى الأخ العزيز والزميل الرائع الأخ د حسن المحمداوي
تحية محبة وتقدير لك
موضوع جميل جدا سوف ينشر بحث لي بعد فترة في مجلة التربية والعلم بعنوان الاغتراب وعلاقته بالحالة الاجتماعية والصبر لدى تدريسيات جامعة الموصل
أتمنى في حالة توفر دراسات أجنبية لديك أرسلها لي بلا زحمة وأخي أحب اشترك معك في إجراء بعض البحوث دراسة مقارنة بين طلبة العراق والسويد في إحدى الجوانب نحددها نحن سلمت قلمك الله يحفظك للعراق وان شاءالله
مع محبتي لك اخي

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 14/11/2009 16:18:37
إلى الأخ العزيز والزميل الرائع الأخ د حسن المحمداوي
تحية محبة وتقدير لك
موضوع جميل جدا سوف ينشر بحث لي بعد فترة في مجلة التربية والعلم بعنوان الاغتراب وعلاقته بالحالة الاجتماعية والصبر لدى تدريسيات جامعة الموصل
أتمنى في حالة توفر دراسات أجنبية لديك أرسلها لي بلا زحمة وأخي أحب اشترك معك في إجراء بعض البحوث دراسة مقارنة بين طلبة العراق والسويد في إحدى الجوانب نحددها نحن سلمت قلمك الله يحفظك للعراق وان شاءالله
مع محبتي لك اخي

الاسم: سناء طباني
التاريخ: 11/11/2009 17:19:02
الاخ الدكتور حسن المحمداوي

تحية طيبة لقد اخترت موضوع من صميم الواقع العراقي الذي يشهد هجرة كبيرة تقدر بالملايين من الطاقات الشابة العراقية تترك ارض الوطن وتتبعثر في عدة عربية وغريبة مما يخلق جملة مشاكل من ضمنها الاغتراب وا لااندماج بالاضافة الى المتاعب النفسية لهم مما يستدعي الدراسة من قبل ذوي الاختصاص المتميزين




5000