.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نزلاء الأرض الحرام / جوزيه حلو .. خطاب التخارج في النص الحديث

فائز الحداد

الشاعرة اللبنانية جوزيه حلو ، واحدة من الاسماء الشعرية البارزة في الخطاب الشعري الحداثي آثرت أن تكون لي وقفة مع نصوصها المتعددة والتي تابعتها ولا أزال نشرا من على المواقع الألكترونية و أحسبها شكلا جديدا   متميز الأسلوب في اللغوية و الموضوعية والشعرية أيضا ، تلك النصوص وما تنطوي عليه من جمال وجرأة ومخيال يستحق بتقدير أهليته ، أن يكتب عنه ويشار اليه بعيدا عن كل مفاهيم القيود والجمود والحجود وبمنأى عن كل تقاليد الإصطناع والتشبث بالقيم البالية والعلائق الإقطاعية والمجتمعية المزيفة .. لإنني أجد فيها أي جوزيه حلو متحررة تماما في
 الكتابة الشعرية بكل ما تعني هذه الكلمة من دلالات ، وهذا أهم شرط في تكوين الشاعر حسب ما اعتقد إذا ما آمنا بإن الشعر هو ( الشرط المثالي في التعبير عن الحرية ) كما أعرفه دائما .
  لقد وقع اختياري على آخر ما كتبته جوزيه حلو من نصوص جميلة وأحسب إنها من أهم ما نشرته لحد الآن إذا ما اعتبرنا النصوص الأولى تشكل المرحلة التأسيسية لتجربتها وهي مأخوذة كغيرها من نصوص الآخرين بهنات التجارب الأولى ، ولا يقاس عليها كراكز التجربة في سمات التكوين والنضوج إلا بحدودها الدنيا ..
  يقوم النص عند هذه الشاعرة في جل ما قرأت لها على أحادية الصوت المرسل المشخصن ب( أنا ) مرسخة تجسد أفاعيلها الإنسانية المعلنة وتضطم على أحاسيس الأنثى الحالمة التي تتراوح بين الوصف العام كمستهل وبين حقيقة الواقعة المرمزة بمكانية مزمنة كحدث يحمل من الواقع الكثير بأسلوب رشيق وأنيق يستهدف الجمال الشعري في أدق تفاصيله ..
  لنقرأ أولا في نص " قصائد قلقة كحواء" مجتزئين مقطعا من تشاكل البوح وهيئة انرياحاته ..
  مُتعبة ... أستلقي
  أعرّي الفراش بجسدي
 أُنثى من جمر ٍوضياع
  أُنثى في ذاكرة رجل
  في هذا المقطع دلالة واضحة على مهماز الوصف البيني كمستهل للنص( متعبة_أستلقي) ليأتي البوح بعدها منسربا في شعرنة ما تريد تأكيده ك( أنثى في ذاكرة رجل ) تحمل إزاءه ثورة تبطن أكثر مما تعلن ولو جاء البوح مفتوحا وقاتما ..
 أنام تحت غرامك الأسود
  قبل أن يرحل ويتركني بقبضته
  أرتجفُ في رعشة خانقة
 لأن السماء سوداء وقبلتك سوداء
  والضباب الآتي فوق جسدك أسود
  فلماذا كل هذه القتامة في هذا الغرام الأسود الذي تنام تحته جوزيه في مخيال آسر وهي في قمة عنفوان المتدارك من أفعال الحب .. ؟ ألأن السماء سوداء كما تدعي وكذلك القبلة ( والضباب الآتي ) .. هذا هو تماهي الشاعرة في توحدها الشعري مع عوالمها المحركة للذات الإنسانية والإبداعية معا .. فما أجمله من سواد حين  تخافه الشاعرة أن يغادرها وهي بين قبضته . وهنا ندرك مدى سعه المنظومة الخيالية في تورية الشاعرة عند بنائها هذا المقطع الجميل .
  وفي نص " حمم النساء " تضعنا الشاعرة في بنيات أخرى يحكمها القطع المتقصد في البث المكثف أي هكذا ..
 بالأمس كان جسَدُكَ .. وعلى القاريء فك رمزية البوح في تكملة المعنى بما ليس كما يخال ففي حلول جسدك كان هناك كل شيء شفيعها أحكام صاحب الجسد المستهدف .. بأنك في شباك أصابع الشاعرة أسير مبغيين ( كوليمة ) وأية وليمة تلك التي تقع في فكي كماشة لشاعرة تجيد القنص في فعلين متضارعين يحملان السبب والتسبيب في أن ..
  بالأمس كان جسدك
  وكنتَ وليمتي
  كنتَ مطويا تحت جلدي
  النساء الجميلات في ماضيك
  عاريات يحضنهن الليل
  بقناعهن الأحمر وأجسادهن السُمر
  من كواكب المجون
  وشهيقُهن موحش وغريبٌ
  فما هذا الجمال في معمارية البناء المنطوي على سجال وصفي يتداخل به الشعري مع الفعل الحسي .. ولا أبالغ بأن جوزيه لا تطلق عنان مفردتها على الغارب دون وعي ، بل هي تدرك تماما الحراك الجنسي للحرف قبل المفردة في تشكيل عالمها النصي ، من خلل بنيات جملها ليشكل عالم النص عندها على هيئته الذي يشابهها تماما في النهج والقناعة ..
 تُمطر السماء مَوْتى
 يولدون من المطر
  ومن غُبار الصيف
 أحبكَ
  .......................
  ...........................
  هاربة من إنفجارات الثأر
  حُطام في المرايا
  كآبة الشعارات والأديان
  ونساء سجينات أمام أبواب الليل

  قد يجد البعض أن هناك ثمة إصرار وتأكيد لجوزيه على ذاتها التبصرية في رؤية الأشياء بشكل مغاير للمألوف الإباحي والساذج المطروق وما قولي بإنها شاعرة مغايرة ومتغيرة عن كتابة الأخر ، كونها لاتنفصل عن شعرها في ترسيخ قناعة ( الأنا ) الشاعرة المؤمنة بقدرية التكوين الثقافي والأدمي .. لأنني أجدها ذات شخصية قوية مستقرة تماما وفي أدق التفاصيل   عابق جسدكَ بالضُحى
  الكون غواية
  وانت غواية
  وأنا الغواية في مرايا لاتنتهي
  في نصها ( صرخة ) نجد عوالم التغيير نحو أفقية متصاعدة في خطابها ، وهذا يسجل لها شعريا في نطاق الإستمرار التنموي دون اندثارات وخسائر في أدوات البناء والذي أصطلح عليه نقديا ب ( نفايات النص ) في الكتابة الشعرية كون الشعر غير معنى تماما بالهدر المفرداتي .. ولنقف على مستهل نصها ، كيف أنها تجاوزت الكثير من هنات النصوص في بيان خطابها الأولى ..
  يحميني بثقْبِ العتمةِ صليب ٌ أسود ...
  ظلالُهُ ذاكِرةُ جراح ٍ وصُراخ ٌ مُقيمٌ في الجُدرانِ ...
  هل كُلّ ُ هذا العُنف ِ صُدفة ؟؟؟
  دمٌ على شفاهي ووجهي ...
  وبعضُ شظايا زجاج في عينيَّ ...
  ذراعانِ زرقاوانِ ، ويدانِ صغيرتانِ تحترِقانِ ...
  غيومٌ تُقيمُ تحتَ سقفِ بيتي ...
  تحلُم بالسُلطة أنتَ... وصرتُ أنا الدمعة ...
 نلاحظ كيف اضحى النص ناضجا وجميلا عند هذه المبدعة في تشاكله الجملي والمفرداتي ، لذلك آثرت أن اتناوله ترسيخا في التركيز على خصائص النص( الجوزوي ) الأنثوي مع شديد تحفظي على هذا المصطلح شعريا ، ولكن هذا الترسيخ نجده عند نبذها لطارئات نواشز المظاهر غير الأدمية عند الجنس الأخر لذلك تتمظهر المباشرة والتقريرية في بعض جملها والغاية في ذلك الإيصال والتواصل خصوصا نص ( سمراء ترقص للموت البعيد ) ..
  سجينة الغيم والرمل والدمع
  أرقص للموت البعيد
  وفي فراشك إمرأة وخطيئة
  حواء جوهرة من ضوء ونار
  كأس من نبيذ الزمان
 فخُذّْ شفتيها لذاتِكَ ولذّاتِكَ
  جدران حجرتك مهجورة
 لك احتوائي وجنوني
  وغليان الدماءِ
  *****
  ... سمراء
  شاردة فوق ذاكرة جسدِك
 أختبئ منك فيكَ
  لترمي فساتيني تحت أقدام الليل
  تئنّ الشهوات في خلوتك
  لشهيق يختنقُ
 شرائط الحزن على أبواب المدينة
  وفي الزحمة السوداء
  يموت الحمام
   وفي هذا النص أيضا نجد إشكالية الأنا في حضرة ( المراءة  = (المرأة ) والوطن ) معا متجسدة في سوداوية قاتلة في معاناة تستنطق حالة القهر والتمزق في جسدين مشتعلان بسبب مؤثرات ذاتية وموضوعية داخلية وخارجية لذلك يكاد يكون ( الأحمر والأسود ) سمة متلازمة في روح جوزيه وفي بنائها الشعري واللآشعوري ربما بشكل أكثر من غيره ونتائجه كل هذه التحرقات واللأضحية في روح الشاعرة وعلى صعيد الواقع المعاش لحبيبنا ( لبنان ) المتشظي مدنا وبلدانا أخر ..
 
  مُدُنُ سود
 ماتت فيها الاوطان
  بيروت وقنابل الإحتضار
  بغداد للغُربان والإختفاء
 وبين خنادق اليمين واليسار
  سقطت غزّة مدينة السلام
  ونحن سكان مقابر الأحياء
  مقيّدونَ ...إلى حدّ ما
  ليوم الضباب وقيامة الأموات
  دعهم على سكّة الضياع
  الليل في عجلة مع الموت
  تعالَ !!!
  سحر قيودك زهور فوق فمي
  لأمرأة عصرُها وخصرها رغبات
 ****************

  في جلدي أفعى حمراء...
  أزحفُ على بطنكَ ..على فخذيكَ...
  أغطيكَ برمادي الأزرق..
  لسعاتُكَ على عُنقي...على نَهدَيَّ...
  على باطنِ رُكْبَتيَّ...
  لستُ هي...
  لستُ أنا...
  لستُ...
  لا أتبعُكَ...
  لستُ في أي مكان ...
   فاقدةَ الذاكرة... أنكسفُ،
  ينكسفُ الحاضرُ... والإحساسُ بالزمنِ؛ ...

 

  .................................
 يبقى لنا على صعيد المقارنة بين (الأمس واليوم ) ، في بنية الخطاب كتأكيد على موهبة هذه الإنسانة والشاعرة الرائعة ولها تحضيضا جرأة البوح لمطلق، فالشعر يبقى منجزا فرديا في الإسم والكنية وفصيلة الدم ..
 



     

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: انظار العتيبي
التاريخ: 27/02/2010 19:20:38

الاستاذ فائز حداد المحترم
تحيتي اليك والى قلمك
وانت تكتب عن رؤية شرقية
اسمها جوزيه حلو
لاستعين بعبارة العزيز الاديب بهاء الدين الخاقاني
معبرا انها:
مزيج من الشمس باحتراقاتها والقمر ببرودته
فتنتج امرأة
او عبارة العزيزة الدكتورة ليال فردان النويس
انها اسطورة الانثى المنيرة
قد تبدو دراسة تعالقات النصوص بعضها ببعض وفي المدارس النقدية تحققت من أدبية نصوصها بدراسة مستويات البناء اللغوي فيها وصولا الى مستويات التعبير الجمالية التي نالت حظا وافرا الشغف ولكن قلما وجدنا دراسات تلقي النظر الناقد في هذه التعالقات من باب إشكالية هذه التعالقات والمغزى الذي تنشده من بناء نص جديد من خلال النص, خاصة وأن خصائص الخطاب الجمالي الانثوي قد باتت في متناول التحليل الأدبي والنصي من حيث المعنى والترتيب والتناظر والتناسب. وهذا لا يعني أن اشكالية التعالقات النصية قد باتت متجاوزة في الدراسة النقدية, فما زال الكثير من التعالقات النصية عرضة للتحليل وللاجتهاد وللانفتاح على البحث والتأويل.
إن التناص في جوزيه الحلو في المنجز الشعري يشكل علاقة خطاب حسي وفكري يتعالق ويتقاطع مع خطاب الطرف الاخر, لكي نقصي تنغيمات جوزيه ونستجلي حدود العلاقة العاطفية في ثورة الانثى مدركين أن ثمة علاقة داخلية دينامية ثائرة.
ومن أهم شروط هذا الحضور هو التنويع في درجة حضور الانثى الشاعرة, حيث يمتاز هذا التنويع بحضور تام أو حوار صريح أو بواسطة الاستحضار كونه موجودا في الذاكرة بعينها يحددها من نوع الارتقاء النسوي .
ولكن الاشكالية التي تبرز هنا ومن خلال هذه المداخلة في المصطلح تبرز بوصفها متعلقة بتحديد مصطلح التوازي الذي لا يمكننا الاشتغال عليه بوصفه مصطلحا نقديا متحقق المعنى, ومتحقق الشكل في التناول النقدي, وبوصفه مستقلا أيضا وبمعزل عن مصطلحات النقد الأخرى المعنية بدراسة المأة في خطاب الشعري او متحقق او يشكل نصا مؤسسا والآخر في سبيله الى الانجاز والى التحقق .ويرى أن علاقة التحويل التناصية هي العلاقة الفاعلة في التوازي الانثوي ذلك أنها فاعلية العشق يتم من خلالها تحويل المرأة الى نص جديد لإبراز العاطفة بسمو رغم الفروق .
وهنا فنحن نفرق في الاشتغال النقدي النسوي بين النص الموازي الرجولي والتوازي العاطفي شكلا من اشكال التناقص ولطن متفاعل.
في مقاطع شعرية لجوزيه حلو يتوالى توازيات النصية الشعرية بتوازي حكاياته المستلة من عمق التراث وتجارب الواقع فينسجم التاريخ وهذه التجربة الان.
وقد نجد ان معطيات الواقع لا تماثل المعطيات الماضية وهذا ليس بالضرورة, إذ أن للشاعرة التي آلت إليها ميراث أمتها وإرثها البشري ومنجزها الأدبي والفكري في تخير الصورة التي يقع بها هذا الميراث للحضور في نصّها الشعري الانثوي, ما دامت تمتلك آليات أدبية تمكنها من التنويع على هذا الميراث بما يحتم عليها وعيها ومقصديتها التي تتخير بشكل واع تماما , ويتوحد التوازي مع العشق والصراحة في نص بعينه ، ووجدت مثل هذا السمو في ادبيات الاديب بهاء الدين الخاقاني وان كانت النصية تختلف بين انثى واطروحة رجل ، وان لم يبرزها الى الان النقاد بخصوصه الا نادرا .
هذا على صعيد التعالق مع الموروث بصفته الشمولية وفي حالة استكناه مرامي النسوية من التوازي في العمل الأدبي, فان حكائية النص بوجود العاطفة أو أكثر في النص الابداعي هو المدخل لادراك المرأة من غيرها وليس بدراسة البنى النصية الصغرى المتجاورة في النص.
ولما كانت كذلك فمن الأجدر ألا تستمر في الراهن بشكل يفوق معطيات ما كان في التاريخ, حكايات يخاتل المؤرخ فيها الشاعر والذي يحفر في كل هذه البنى المعرفية, ويستلها من تراكمها وتراكم التاريخ عليها ويستعين على ابرازها وتأطيرها بمحاكاة زمن البدايات فيها بدايات حواء, والذي ما أن, وصلنا حتى التمسنا له التبرير في حين أن الراهن على بشاعته وعلى قوته الغاشمة لا يمدنا بالتبرير المعقول الذي يريح الضمائر ويريح السيوف التي تستل في الظلم والظلمة, فتهمل اجتياجات المرأة وعبقريتها .
اشكرك استاذ فائز حداد
ايها الكاتب المبدع على هذه الاطلالة
نحو عزيزتنا والصديقة
جوزيه حلو وهي تستحق الاكثر
تقبلوا تقديري
انظار العتيبي

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 08/01/2010 18:06:57

تحيةعطرة لكمامعاشاعراًًوناقداوشاعرة مبدعةقل نظيرها.

جوزيه!

أيتها الشاعرة الجميلة الودود

بأصابع البيانو الذي أسمعه في قصائدك

أرسل إليك تحيتي

من قصيدة (أبجدية السماء )المنشورة في جريدة الصباح العراقية

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 08/01/2010 17:45:44


أرجو نشرها مع التقدير

ناهض الخياط أبجدية السماء
ناهض الخيا ط
إلى الشاعرة ( جوزيه حلو )
جوزيه !
أيتها الشاعرة الجميلة الودود !
بأصابع البيانو الذي أسمعه في قصائدك
أرسل إليك تحيتي
وشكري الذي أعجز عن قوله ِ
لأن صوتي لا يحاكي صوت الطيور
ولا يناظر فمي شفاه الورود
ولست قادرا ًعلى الوصول إليك
لأنشر على كتفيك الوشاح
الذي ينسجه ماء الفرات
ولكن ( السين ) كما أعرفه ُ
سيحقق أمنيتي
تحت الظلال العابقة بدوالي الكروم
وسأنتخي بالحدائق ِ
لتقدم إليك باقات ورد
وماسات ندى لقلادتك
وسأستعير بعض كلماتك
لأستدرج القصيد
تحت برج ( إيفل ) الجميل
وهو يميل عليها بأضلاعه الحانية
لأنك تعيدين التفاحة إلى شجرتها
لتسترجعي الجنة الضائعة
أيتها الشاعرة السامية !
أنت تخاطبين السماء بلهجتها
وأبجدية أسرارها
فتكتبين بها القصائد
كما تقرئين التي كتبت ْ نفسها
دون أن يفوتك
ما تخفيه صدورها
حتى تلك النسيمات الهاربة
والظلال المتوارية خلف الغصون
جوزيه !
شجرة أرز أنت ِ
وها هو الأفق الذي تدافعين عن شمسه ِ
يلو ّح لك بمناديله ِعبر الضياء !

الاسم: لوركا بيراني
التاريخ: 13/11/2009 12:17:38
مع كل الذي كان ؟ هناك اقبية صاعدة لم ترتقي الى النور لكن بوجود اقلام نبيلة و ناضجة حتى التسلق نبصر النور بحرية
شكراً لك مولاي
شكراً لك مولاتي
و مازال هناك الكثير
فتشي في دهاليز البياض لعل من ضلام نصنع به النور ؟

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/11/2009 12:26:20
اختيار شاعر
-------------
الشاعر الكبير فائز الحداد ... حياك الله .
كثيرة هي كلمات الاطراء وما اسهلها تألق وابداع ومبهر ومغرد ووووووو الى ما لا نهاية من الواوات و حروف العطف ولكن حينما ينبري واحدٌ مثل الحداد لظاهرة دراسة شعرية تحوم حلوها كثير من آيات الرفض والرضا في عالم صنعة الادب الحداثوية فان ذلك يستدعي كثيرا من التمعن فيما كتب والتروي فيما اختار من مقتبسات شعرية كادلة وقرائن . وانا هنا رغم اعترافي باني قاري متذوق للشعر والادب عموما لا غير وجدت في هذه الدراسة دفاعا مهما ومفصلا عن اللون الادبي التي تختص به جوزية الحلو ومن ذهب معها في ذات الاتجاه من كتاب وكاتبات الايروتسيه السلاح الذي يستخدم للقتال والتسديد بدون ان يخطيء الهدف . الهدف الذي من اجله تقاتل ويقاتل الذين يجيدون استخدام فن التهديف بدون اغماض العينين . شكرا لك ايها الحداد التحفة الكتابية الرائعة .

الاسم: Josée Helou- France -
التاريخ: 12/11/2009 10:58:37
فائز الحداد

من عنوانك الجميل والغريب : " نزلاء الأرض الحرام "
وحتى آخر جملة كتبتَها : "فالشعر يبقى منجزا فرديا في الإسم والكنية وفصيلة الدم .." :
لا يسعني الاّ أن أشكرك وبمحبة كبيرة وصادقة إذ أنك لم تكتفي
بقراءة قصائدي بل فاجأتني بنقد شامل لها بعمق وجدّية لا مثيل لهما ... صدقني لا أعرف كيف أشكرك بغير وعد مني لكَ أن أكتب ما أتمنى أن ينال إعجاب ذوقك الرفيع وذوق القراء الأحباء وخاصة في كتابة القصيدة الإيروسية إذ يبدو لي الأمر واضحاً اليوم وأكثر من أي وقت مضى أنني مهما كتبت الشعر باللغة الفرنسية أو باللغة العربية سوف يبقى "الجسد "هو "الحَدَث" الذي سوف يظل يثير إهتمامي وكتاباتي رغم قدرتي التامة على معالجة قضايا أخرى في حياتنا اليومية والمصيرية وأحوّلها إلى شعر ...
دراستك تبقى النموذج والمرجع لي كي أتفادى فخّ التكرار في اللاوعي ... شكراً لأنك ذهبت وحلّقت بعيداً في تحليلك المذهل وكأنك تبحث معي عن قصائد إيروسية أخرى ترى النور في ظلمة بعض النفوس التي ترى في التعبير عن الجسد : معيار لقياس الأخلاق ـ في قصائدي كثير من الرجال وعشق حواء لعالم الرجل المُغلق بأسراره ومحيطه ومجتمعه وثقافته وتطلعاتهإلى المرأة ككائن هو نصف المجتمع أينما كنا جغرافياً على سطح الكرة الأرضية ...

شكراً للإنفتاح وعدم التعصب وعدم الإنزواء وكتابة كل هذه التوترات النفسية بقصائد إيروسية ومهما كانت ومهما كان

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 04/11/2009 21:28:32
سمراء
شاردة فوق ذاكرة جسدِك
أختبئ منك فيكَ
لترمي فساتيني تحت أقدام الليل
تئنّ الشهوات في خلوتك
لشهيق يختنقُ
شرائط الحزن على أبواب المدينة
وفي الزحمة السوداء
يموت الحمام
من وجهة نظري كقاريء او متذوق للشعر ارى ان الشاعرة جوزيه الحلو تشكل ظاهرة شعرية جديدة لاتقل عن الظواهر الشعرية الاخرى التي اخذت مساحات كبيرة في زمنها وحظيت بدراسات المختصين بالنقد واتنبء لها بانها ستكون علامة زمنها الفارقة في مضمارها التي تبدو فيه كفرس رهان يتقدم الجميع بمسافات طويلة جدا لما تملك من جرأة في الطرح وقدرة على البوح والمكاشفة وامكانية شعرية تضعها في مصاف كبار الشعراء العرب .. وقد انصف كل الانصاف الاستاذ الناقد فائز الحداد يوم وضع شعرها ونتاجها الابداعي على طاولة النقد لكي تغنى تجربتها دراسيا والاستاذ الناقد ممن يشار له بالبنان في مضمار النقد
تحية للشاعرة المبدعة جوزيه والناقد الكبير الاستاذ فائز الحداد .

الاسم: عماد الفارس
التاريخ: 04/11/2009 20:14:02
لا ادري بأي منكما ابتدأ الأشادة بالشاعرة الرائعة جوزيه أم بصاحب الدراسة النقدية الفائز باقتناص ما لا يقتنصه غيره .... كلاكما ابدع وحلّق دمتما للشعر معينا لا ينضب

الاسم: د علي الجميلي
التاريخ: 04/11/2009 19:25:44
حقيقة إن فائز الحدادأديب جاد ليس له صلة بكل مايحسب على العلائق غير الأدبية، ويكتب عن النادر الجديد إسلوبا وثيمة ولغة وهذا ما يحسب له تماما واختياره لجوزيه حلو يأتي ضمن هذا السياق الأختياري .. وإذ أقول هذا فإن الحداد شاعر قصيدة نثر متميز ومتقرد بأسلوبه ويحسب من ضمن القلة النادرة عربيا رغم ما يعانيه منجزه من ضغوط ومنع في أكثر من قطر عربي لجرأته وتحديه للمألوف الثقافي والسياسي معا..
وهل يعرف القاريء أن الحداد تحت يده أكثر من أربع مخطوطات شعرية وحوالي خمسة كتب في النقد والرأي لم تر النور لإسباب مادية وغير مادية .. أفول هذا وأعرف بإانه سيزعل علي ولكن الى متى يبقى مثقفونا يعانون الأمرين ..؟
أشكر صديقي فائز الحداد وتحياتي لجوزيه خوري شاعرة رائعة

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 04/11/2009 16:44:29
الرائع المبدع فائز الحداد ..

دراسه رائعه لقصيدة الشاعره جوزيه .. كـ روعتك ...

مزيد من التالق والابداع

تحياتي لكم

ريما زينه

الاسم: شربل السكاف ـ فرنسا
التاريخ: 04/11/2009 16:20:43
الشاعر والناقد فايز الحداد

اللاوعي لغة مركبة غير مصطنعة ؛ أي أن كل ما هو مكبوت يجد لنفسه مكاناً في اللاوعي ؛ الا أن اللاوعي
يشمل المكبوت والغير المكبوت ،أيّ أن اللاوعي يحضن الوجود بشكل أو بآخر . عذراً إذا انطلقت من المفهوم
النفسي البحت لأني ما أريد توضيحه يرتكز على هذا المرتكز . الكائن الحيّ يلمس وجوده وجسده في الأفق والزمان
باللغة ؛ أي أن اللغة ليست فقط كلمة أوعبارة بل هي أيضاً نغمة وحركة متكاملة . جوزيه حلو : ما أودّ أن أ قوله هو أن الشاعر والناقد فايز الحداد أينعَ في دراسة قصائدك من الزاوية اللغوية والشعرية ومن الناحية النفسية بحيث استطاع أن يتلمس عبقرية اللاوعي الذي يحاول أن يتغطرس ويتحايل على اللغة إلاّ أنه يتعرى في حناياها لأنها تكشف المستور تحت راية إبقاء مساحة حرّة للفرد كي يختار مِثاله ومُثلُهُ ويتماهى بهم ؛ وأن لا ينصاع إلى ما يمليهِ اللاوعي الجماعي الذي وللأسف ، في عالمنا العربي ، أصبح في حالة جماد وكأن الجدلية التاريخية عبرت عليه وكأن الزمن
توقف على ما توقف عليه .
لا أريد أن أُطيل أكثر لأن الدراسة التي جاءنا بها الشاعر والناقد فايز الحداد سدّت فعلاً النواقص المولّدة للقلق
وحولتها إلى شمائل متكاملة تعبق بلذة الهٌوى والهَوى .

شربل السكاف ـ فرنسا

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 04/11/2009 15:39:58
تحية للاديب فائز حداد
وللشاعرة المبدعة جوزيه الحلو
كل تقديري واحترامي

الاسم: جهينة الترك
التاريخ: 04/11/2009 11:50:15
دراسة جميلة لمبدعين ..
شاعرة جميلة وأديب رائع ..
تمنياتي لهما بالتألق الدائم




5000