.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الواقعية في السينما

ليث عبد الكريم الربيعي

منذ النشوء الاول عام 1895 اخذت السينما تسير في اتجاهين رئيسين: الواقعية والانطباعية، بتقديم جورج ميليه فيلمه "رحلة الى القمر" وتقديم الاخوة لوميير بالمقابل"الخروج من المعامل".

وعلى الرغم من ان معنى الواقعية غالباً ما يعد غامضاً ومثيراً للالتباس داخل عالم الفن وخارجه على السواء، حيث يختلف معنى الكلمة، تبعاً للنشاط الانساني الذي تأتي في سياقه.وتعود صعوبة تعريف الواقعية في السينما الى ان معظم الافلام تحتوي على رسائل ووظائف متعددة، مما يخلق مستويات عديدة لتذوقها وتفسيرها، مثلما هو الحال في افلام لوكينو فيسكونتي وبيرناردو بيرتولوتشي والاخوان تافياني، فالفيلم- ووسيطه السينمائي- يمكن ان يكون واقعياً لأنه يشير الى اشياء مادية ذات وجود واقعي، كما يمكن في الوقت نفسه ان يكون فيلماً ذاتياً لأنه يعبر على نحو او آخر عن رؤية فنية تجاه الواقع، خاصة بصانعيه، لكنه قد يكون ايضاً فيلماً دعائياً على نحو ما، لأنه لابد ان يدعو الى وجهة نظر محددة، وهوفي النهاية ذو طابع جمالي لأن له شكلاً خاصاً ومميزاً.
السينما اذن قادرة على ان تكون واقعية، لأنها تستطيع ان"تسجل" صورة الواقع، وتقدمه بأمانة كبيرة الى المتلقي، وهي قادرة ايضاً على ألا تكون واقعية. لأنها تستطيع ان تتلاعب بصورة ومضمون الواقع الحقيقي وتغير فيه، حتى قد تخلق واقعاً جديداً، والسينما يمكن لها ان تكون واقعية بقدرتها على محاكاة الادراك الواقعي في البعدين المكاني والزماني، كما يمكن لها ألا تكون واقعية لأنها تصدم ذلك الادراك وتتصادم معه، والسينما تستطيع ان تشير الى الواقع بقوة وعمق، الا انها تستطيع ايضاً ان تهدف الى الهروب منه.والسينما في النهاية قادرة على ان تأخذ شكلاً واقعياً، بينما تتبنى مضموناً غير واقعي، كما انها قادرة على التعبير المكثف عن الواقع من خلال اساليب واشكال غير واقعية على الاطلاق.ولعل مشكلة السينما مع النظريات الواقعية ليست الا جزءاً من مشكلة الابداع الفني الخلاق في صراعه مع الرغبة الفلسفية في التنظير والتجريد واطلاق الاحكام القاطعة، لذلك فان السينما ظلت تعاني من النظريات الواقعية بقدر معاناتها من النظريات الانطباعية.فكل نظرية سينمائية تزعم انها تملك الحقيقة حول"جوهر" السينما.
فالواقعيون يعتقدون ان هذا الجوهر يتجسد في قدرة السينما على تسجيل العالم الواقعي المادي، ومن ثم تقربنا منه، بينما يزعم الانطباعيون ان السينما لن تستطيع ان تحقق وجودها كوسيط فني، الا اذا أعطت ظهرها لمحاكاة الواقع، واتجهت الى تصوير ما هو غير واقعي، بقدرتها على ان تجعل الخيال شيئاً ملموساً، وهكذا فانها توسع مفهوم العالم المادي بحيث يشمل كل المستحيلات المكانية والزمانية التي اكتشفها ميلييه، ثم طورها واستخدمها من بعده لوي بونويل، ومايا ديرن، ولاحقاً الآن رينيه.
وفي الحقيقة ان السينما تحتوي على عناصر فنية عديدة تشترك فيها مع فنون اخرى، يمكن ان نقول ان السينما انحدرت منها، لذا فان من المستحيل ان تجد لفن السينما اباً واحداً، فاذا كان البعض يرى ان الاب الشرعي للسينما يتمثل في "المصباح السحري" او"الصورة الفوتوغرافية" او"صندوق الدنيا" فان السينما تطورت ايضاً من خلال القصص الصحفية المصورة، ومن المسرح وعروض السحرة والحواة، وكل ذلك جعل من الخطاب السينمائي حاملاً لجزء من الدلالة العامة للعمل الفني مكثفاً المظاهر المعرفية فيه.

 

 

ليث عبد الكريم الربيعي


التعليقات

الاسم: عيد الستار محيسن
التاريخ: 17/06/2018 12:11:43
الواقعية (الملاذ الآمن )
لم يكن يعلم لوميير بعدان صور خروج العمال من المصنع وبعد ان اخذت الواقعية في السينما تمتد جذورها ، ان تكون الواقعية يوما ما ( الملاذ الآمن ) للمخرجين والكتاب ، ولقد كان ضعف العامل الاقتصادي السبب الابرز في جعلها ملاذا أمناً ،فهذه سينما الواقعية الإيطالية الجديدة ( برزت في إيطاليا في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، نتيجة لسببين مهمين ، الاول مآل اليه الوضع الأمني والاقتصادي بصناعة السينما من تدهور )1،وهذه أيضا سينما الموجة الفرنسية الجديدة( في بداياتها كانت راغبة في السير نحو المباشرة في محاولتها من التحرر من مستلزمات الصناعة الرسمية الباهضة ، ففي التصوير بكلفة اقل هبطوا الى الشارع والأماكن الحقيقية )2.
كذلك كانت الواقعية المصد الاخير لكثير من البلدان ، من غزو الافلام الهوليودية الباهضة الثمن لشباك التذاكر عندهم ، ونتيجة لما تعانيه تلك البلدان من ضعف في الاقتصاد ، فلجأ كثير من مخرجيهاالى ( الملاذ الآمن )لينقذوا من خلالها ولو الجزء اليسير من شباك التذاكر من احتلال الفيلم الامريكي ، مثل تيارسينما الدوغما (يشير مصطلح الدوغما الى خطة الاعتراض السينمائي الذي يستهدف بشكل خاص السينما الهوليودية )3،
وأما على المستوى الشخصي للفنانين فكانت الواقعية ( الملاذ الآمن ) لهم لما يعتبرونها الأقل تكلفة من الناحية المادية ،فيقول احد المخرجين المصريين اتجهت في بداية حياتي الفنية الى اخراج الافلام التسجيلية لانها اقل الخسائر (ان الفيلم التسجيلي يتيح لك حرية التجريب من دون خوف من الخسارة المادية )4

——————————————————

(1) رعد عبد الحبار ،نظريات واساليب الفيلم السينمائي ،دار ورد الاردنية للنشر ، 2016 ،ط1 ،ص119.

(2) المصدر السابق ، ص125 . ..................
(3) بيرلي ليفينجستون وكارل بلاتينيا ،دليل روتليدج للسينما والفلسفة،ترجمة :احمد يوسف ،المركز القومي للترجمة ، مصر ، القاهرة ، ط1، 2013 ، ص768 .
(4) مجلة السينما العربية ، مصر ، القاهرة ، العدد 2 ،ربيع 2015 .




5000