..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تكافؤ الفرص في الدستور بين الشعارات والتطبيق

هيفاء الحسيني

وردة في الباب الثاني من الدستور العراقي ( الحقوق والحريات ) في المادة 14 بان العراقيين متساوون أمام القانون دون التميز بسبب الجنس أو العرق أو...... وورده في نفس الباب من المادة(16 ) من مانصه ( تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع العراقيين وتكفل الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك) وأريد التوقف أمام نص هاتين المادتين بشيء من التحليل والإمعان لنرى أين تقف المرأة العراقية من هذا النص وسنحاول الإجابة على بعض الأسئلة التي ترد في هذا المجال مستسقين إجاباتنا من الواقع الذي تعيشه المرأة العراقية سلباً وإيجابا إذ لأشك إن مارد في النصوص المشار إليها أعلاه تقع في أعلى درجات الرقي ولإنصاف وتتماشى مع روح العدل ولكن ماأكثر ماكتب دون أن يجد طريقة للتحقيق حيث أصبحت كثير من مواد الدستور العراقي لاتختلف بشيء عن شعارات ووعود انتخابية التي سرعان ما تتلاشى لحظة ظهور النتائج الانتخابية كذلك الدستور انتهت كثير من بريق نصوصة فور التصويت علية .

ولنأخذ ماورد في نص المادة 16 من الدستور العراقي ونتسائل هل ان المرأة العراقية متكافاءة الفرص مع الرجل ولااريد ان اخرج عن واقعية الأشياء لأطالب بتكافؤ النصف بل اطمح إلى أي نسبة ومها كانت بسيطة على شرط ان تعد خطوة الى الأمام وإليكم بعض الامثلة على ماأوردت :

  1. خلت الرئاسات الثلاثة رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان من اي عنصر نسوي

  2. تكاد التشكيلة الوزارية تشكيلة ذكورية بنسبة 99% وان ذر الرماد في عيون المرأة بتوزيرها وزاراتي دولة لم تكن هذه الوزارات فاعلة او مفعلة وإنما استحدثت لأستقامة ميزان المحاصصة الحزبية والطائفية ونستثني من ذلك وزارت الاسكان والاعمار التي كانت السبب في عدم جعل النسبه 100% .

  3. 98% من مناصب وكلاء الوزرات والمدراء العامين هي للرجال .

  4. 99% من قوائم السفراء للرجال .

  5. المناهج الدراسية بنسبة 98% مناهج ذكورية

والقائمة تطول في اي مقارنات لايختلف الرقم بنسبتة المئوية عما ذكرنا أعلاه باستثناء نسبة 25% في مجلس النواب ومجالس المحافظات وهذا أيضا لايمكن أن نحتسبه حقاً من حقوق المرأة قد استوفته لان العضوات في هذه المجالس وبنسبة 95% تم اختيارهن على قاعدة الأقربون أولى بالمعروف فهن مابين زوجات أو أخوات او أخوات الزوجات او . . . . إلى احد المتنفذين في الاحزاب الحاكمة وبالتالي فان ترشيح المرأة على هذا الأساس يعد إجحافا وظلماً لها لأن الأختيار بهذه الطريقه سيدفع بنساء تكون عاله على المرأة لاصوتا لها .

وعليه فأني أضع الحكومة أمام مسئولياتها لاحترام الدستور حول تكافؤ الفرص من أجل اعطاء الدفع للمرأة للمشاركة بفعالية في فعاليات الحياة المختلفة والذي يعد أمرا حيويا وضروريا لحفظ التوازن في المجتمع واعطاءة دفعاً يمكنة من مواكبة التطور البشري . والانتخابات العراقية النيابية المقبلة تكتسب اهمية خاصة كون العراق بات على مفترق طرق تتناهشه الأطماع الدولية والإقليمية والحزبية والطائفية وعصابات الموت والقتل والسرقة والتزوير و . . . . ومايهمنى في هذا المجال دور المرأة في المرحلة القادمة لأني أؤمن بأن الانتخابات وسيلة تعيد للمرأة مكانتها الحقيقة وتمكنها من تصحيح المسار الخاطئ .


 

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: حامد الكيلاني
التاريخ: 05/11/2009 09:52:36
الست هيفاء..دامت الحروف التي تحمل المعنى والوفاء مثل حديقة الورود

الاسم: بنت العراق
التاريخ: 03/11/2009 17:04:13
الزميلة العزيزة هيفاء الحسيني
اشد على يديك واقول :
ان مقالك اعتبره رصاصة فوق الحزام, وهنا يبرز دور الإعلام وفرسان الكلمة , وخاصة الإعلاميون والصحفيون والكتاب الذين لهم الدور الضخم في العمل السياسي , لا سيما وعندنا الكثير من هؤلاء المبدعين والذين يحتلون مواقع الصدارة

الاسم: سهىبنت العراق
التاريخ: 02/11/2009 18:17:51
عاشت ايدك على هذا المقالة المتميزة ياكاتبتنا الرائعة والله أني كلش معجبة بك واشاهد كل برامجك على قناة الفيحاء كل اثنين وجمعة وايضا اتابع كل مقالتك يامبدعة اتمنى لك التوفيق

الاسم: بشيرالغريب
التاريخ: 02/11/2009 16:14:13
رائع على هذا الموضوع القيم ايتها الرائعة
تقبلي مروري ولك كل التقديروالاحترام
بشير الغريب

الاسم: الند اسماعيل
التاريخ: 01/11/2009 16:24:01
انستي
كل ما تكتبينه صحيح وتسلم اناملك

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 01/11/2009 14:19:54
رؤية جلية بين السطور .......... ومفاهيم مستنيرة
في عالم السياسة ...... بوركتي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/11/2009 13:59:15
الزميلة العزيزة هيفاء الحسيني
اشد على يديك واقول :
ان مقالك اعتبره رصاصة فوق الحزام, وهنا يبرز دور الإعلام وفرسان الكلمة , وخاصة الإعلاميون والصحفيون والكتاب الذين لهم الدور الضخم في العمل السياسي , لا سيما وعندنا الكثير من هؤلاء المبدعين والذين يحتلون مواقع الصدارة .
تحياتي
ماجد الكعبي

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/11/2009 12:34:39
هيفاء الحسيني

طرح جميل ..وتناول مدروس لبعض مواد الدستور
والذي يعتبر من اسرع الدساتير في العالم كتابة وهذه مفخرة نتباها بها عالمياً..ثمَّ
اتعتقدي أن المدعو المستلب لحقكن في المحاصصة قد استحق الولاية الدستورية بصندوق
اقتراع أم أنه فخذٌ محمر مشوي على نار هادئة
وبتروي ليس بطريقة كتابة الدستور أكيد، تقاسموه لوحدهم ..وتركو لنا العنبة والصمون.
فلا تبتأسي ..إن تخطى العراق الانتخابات المقبلة بلا عَرَجْ أو مذابح جديدة تاكدي ان
الديموقراطية ستُزيحهم بمكنستها بنفس الطريقة التي كتبو بها الدستور ..دمت

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/11/2009 12:34:15
هيفاء الحسيني

طرح جميل ..وتناول مدروس لبعض مواد الدستور
والذي يعتبر من اسرع الدساتير في العالم كتابة وهذه مفخرة نتباها بها عالمياً..ثمَّ
اتعتقدي أن المدعو المستلب لحقكن في المحاصصة قد استحق الولاية الدستورية بصندوق
اقتراع أم أنه فخذٌ محمر مشوي على نار هادئة
وبتروي ليس بطريقة كتابة الدستور أكيد، تقاسموه لوحدهم ..وتركو لنا العنبة والصمون.
فلا تبتأسي ..إن تخطى العراق الانتخابات المقبلة بلا عَرَجْ أو مذابح جديدة تاكدي ان
الديموقراطية ستُزيحهم بمكنستها بنفس الطريقة التي كتبو بها الدستور ..دمت

الاسم: حقي كريم هادي
التاريخ: 01/11/2009 11:38:46
الاستاذة العزيزة هيفاء الحسيني
تحية طيبة
شكرا لهذا الموضوع الذي يجب ان يكتبه مثله الزملاء الاخرون لانه فعلا ان جميع مناهج الدراسة في العراق هي ذكورية وفعلا ان التمييز الان في العراق هو نحو الذكورية متناسين ان مبدا التساوي بين المراة والرجل ، ان اتفق معك في موضوعك الرائع هذا وجميع مواضيعك السابقة
تقبلي مني كل التقدير والاحترام
حقي كريم هادي
رئيس جمعية حماية وتطوير الاسرة العراقية/ الناصرية
spdif_iraq@yahoo.com




5000