..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مراسلة صحفية من القصر الكبير / المغرب

النور

حَتَّى لا يُقْتَلَ مُحَمَّد سَعيد الرَّيْحَاني

مراسلة صحفية من القصر الكبير / المغرب

 

عقدت جمعية أوبيدوم (Oppidum Novum) نوفوم للثقافة و الفنون البصرية يوم السبت 17 أكتوبر 2009 أولى أنشطتها الثقافية بنادي الموظفين بمدينة القصر الكبير بعد شهر فقط من تأسيسها من قبل ثلة من الشباب الواعد إبداعيا والفاعل جمعويا ممن أظهروا كفايات عالية على المستويين الوطني والعربي. فمن بين اعضاء المكتب المسير للجمعية، الشاب المسرحي المتألق عبد العزيز لحلو (91 سنة) الدي فاز هده السنة مع فرقته بالرتبة الثالثة في المسابقة الوطنية للمسرح، والشاعر أنس الفيلالي (22 سنة)  الحائز على جائزة ناجي النعمان للإبداع بلبنان لهده السنة... 

 وقد بدا لعموم الحاضرين المبتهجين لسير النشاط أن هده   هي تشكيلة  الفعل الجمعوي الحقيقي والفاعل حقا. فلا بد للفاعل الجمعوي أن يكون  مبدعا او ناقدا حتى لا يتحول إلى مجرد "مُمَون حَفلات" كما تشهد بدلك التجارب السابقة للجمعيات الأدبية السابقة في المدينة.

فبعد تشكيلة جمعية أوبيدوم نوفوم للثقافة و الفنون والمواقف الشجاعة التي أبانت عنها في أولى أنشطتها الأدبية بالمدينة، لا يمكن أبدا، من الآن فصاعدا، القبول بتزكية "أشباه الفاعلين الجمعويين" و"مُمَوني الحَفلات  ... فالفعل الجمعوي إما ان يكون أو لا يكون.

ولعل أهم موقف سجل للجمعية في أولى أنشطتها الرائدة كان هو ّتكريم الكاتب < SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 13.5pt; COLOR: #ff007f">المحاصرّ محمد سعيد الريحاني الدي اعتدر عن حضور الحفل وعن التكريم لأسباب قرئت بصوت عال من اعلى المنصة بصوت المبدع المسرحي الواعد عبد العزيز لحلو، رئيس الجمعية، الدي قاطعه مرارا تصفيق الجمهور الغفير تضامنا مع محمد سعيد الريحاني في محنته فقد< /SPAN> تسلسلت كلمته كالتالي:

"ومن باب مصالحة خطابنا مع فعلنا، قررنا في جمعية أوبيدوم نوفوم للثقافة و الفنون البصرية أن يكون "التكريم" هو أول يد  نمدها لمصافحة مثقفي المدينة و مبدعيها ومفكريها لما يحمله "التكريم" من نبل الدلالة و سمو القصد. وكان معيارنا في انتقاء الشخصية المكرمة اليوم هو "الكم" و "الكيف" في انتاجاتها ...

  وعلى هدا الأساس، كان أول المقترحين عند بداية التحضير لهدا النشاط هو الباحث والقاص والمترجم المغربي محمد سعيد الريحاني ،أحد شباب هذه المدينة الذي راكم أربعين عملا (40 عملا) نشر منها خلال ثمان سنوات، ما بين سنة 2001 وسنة 2009 ، ثمانية كتب موزعة بين أبحاث و مجاميع قصصية وأنطولجيات وهو لم يتجاوز الأربعين  من العمر بعد. كما كان من بين معايير اختياره للتكريم كونه يكتب بثلات لغات دفعة واحدة هي: العربية والانجليزية والفرنسية. وهي اللغات التي ترجمت اليها مجموعته القصصية الأولى "في انتظار الصباح" ،كما أنه يشتغل في كل مشاريعه بدون دعم مالي من أي جهة غير جيبه و راتبه الشهري.

  كان  محمد سعيد الريحاني، إدن،  أول المقترحين للتكريم في هذا اليوم من هذا الشهر من هذه السنة. لكن القدر اخْتط لنا طريقا مختلفا عندما اعتذر المعني بالتكريم لإيمانه المبدئي بأن تكريم المبدع والمثقف "يجب ان يكون تكريما في كل مناحي الحياة وعلى مدار السنة" بينما ما يحصل له، على حد قول محمد سعيد الريحاني، "هو تضييق ممنهج على مجالات تحركه، وهي مضايقات بدأت مع اصداره بيان 16 ماي 2004، ليلة تفجيرات الدار البيضاء المعروفة، وهو البيان الذي تلاه اعتداء مسلح بعد ثلاثة أشهر من قبل ملثمين، ثم تلاه بعد ذلك اقصاءه من كل أشكال الترقية المهنية حسب قول المكرم دائما، وخصوصا بعد تفرغه للبيانات السنوية الخمسة التي عرفت ب"بيانات أكتوبر السنوية" والتي جمعت مؤخرا بين دفتي كتاب صدر هذا الصيف بعنوان "تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية بالمغرب". "

 ثم انتقل رئيس الجمعية بعد دلك للاحتفاء بشاعر المدينة الاول دون منازع، محمد عفيف العرائشي، الدي قدمه كالتالي:

"ولأن الحياة مستمرة لا محالة، ولان التكريم ثقافة لا بد من ترسيخها، فقد وجب الاحتفاء بشخصية وازنة اخرى من اعيان الإبداع في المدينة ووجب تكريم شاعر شاعر نابض بالموهبة الإبداعية، متمكن من النظم و الإلقاء الشعري عن غيره من شعراء المدينة. شاعر راكم دواوين شعرية عديدة منها ما خرج الى الوجود و منها ما سيرى النور قريبا بحول الله. شاعر أسهم بشكل وازن في إثراء الساحة الثقافية بمدينة القصر الكبير.

  إنه الشاعر الكبير  محمد عفيف العرائشي".

 بعد النشاط الاول للجمعية الواعدة،  عادت الآمال في المدينة لتحلم بالأنشطة الجمعوية الجادة ولتعوض " الفراغ الجمعوي القاتل" الدي دام سبع سنوات، مند "انحلال جمعية الامتداد الادبية" مع آخر أنشطتها الأدبية سنة 2002...

ولعل الهدف الاول  الدي انبنت عليه الجمعية الوليدة، جمعية أوبيدوم نوفوم للثقافة و الفنون ، يبقى هو الانفتاح على مبدعي ومثقفي الداخل، داخل المدينة، في "قلب واضح" لتوجه الجمعيات الأدبية السابقة والتي اهتمت بالضيافات وتبادل بطائق الزيارة مع "مثقفي الخارج" مع تهميش واضح ومقصود لطاقات ابناء المدينة. وقد ساهم في تثبيت هده الثقافة خلود "رؤساء" الجمعيات في مكاتبهم عل ى طريقة خلود "الرؤساء الكبار" في كراسي تدبير الشأن العام...

   صورة الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني على هدا الرابط

http://raihani.free.fr/My%20Pictures/at_desk.JPG

http://raihani.free.fr/My%20Pictures/9.JPG

 

   صورة غلاف كتاب "تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب" الصادر سنة 2009 على هدا الرابط

http://raihani.free.fr/My% 20Pictures/manipulating_ professional_contests_in_ morocco.jpg

http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb178314-141376&search=books


 

النور


التعليقات




5000