..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شراعٌ من خداع!

سعد الحجي

وقابلتُها،   

حينَ كان الغروبُ 

يريقُ دماءَ النهارِ القتيلْ 

ويعلو رؤوسَ النخيلْ

بحُمْرةِ مهجتهِ القانيةْ..

وتُدميكَ أنتَ يا خافقي

أكاذيبُ من مدىً قاسيةْ!

أتسألُـني عن غرام ٍ مُضاعْ

قاربٌ في رياحٍ وموجٍ

تُساورهُ -عن أماني شراعْ-

إبَـرٌ من خداعْ..

خداعٌ

خداعْ !

فما يُجديكَ إقرارُها

-أنّها جانيةْ-

إنها الجانيةْ!


وكلّمتُـها..

حين صارَ المساءْ

جحافلَ دجىً في سَما قاحلةْ

جفَـتْها الثّريّا فأضحتْ خواءْ

تصيحُ هلُـمّوا بُـغاةَ الهَـباءْ

لِـتَسْقوا النفوسَ مُـنىً زائلةْ

خواءً

هباءْ..!

أ مِنْها ادْلَهمّ، تـُرى، خافقي؟

أم حَباها هو الوحشةَ الماحِلةْ


وساءلتُها فانبرتْ قائلةْ:

شاعرٌ هامَ في مقلتي

بثّني وجْدهُ

فما حيلتي؟

إنني راحلةْ..

فقلتُ: أنا من يرومُ الرحيلْ

إلى الصّدق ِ

-أو رابعِ المستحيلْ-

فنحّي كؤوسَ المنى جانباً

فبيني وبينكِ صمتٌ طويلْ

يحاكمُ أكذوبةً ماثلةْ

فؤادٌ قتيلْ

وحبٌ ذوى نجمةً آفلةْ

وهْوَ يومي، وداعاً، أنّكِ القاتلةْ

إنّكِ القاتلة..!

 

سعد الحجّي

تشرين الأول 2009


سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/11/2009 23:31:49
زينب رضا الخفاجي
أيتها الغائبة في زوبعة الأيام.. عوداً بهيجا.
هنيئاً لك حنو الجدة الثريّ.
هناك من سكنت جدته الجانب الآخر من القمر.. لذا كان عليه أد يسابق الكواكب علّه يراها في ليلةٍ مقمرة!

تحيتي وسروري بعودتك.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 06/11/2009 21:15:45
المبدع حد احترافنا الصمت امام حرفه سعد الحجي
تقبلت الجدة صمتي ومسحت على شعري بيد من نور الله على ارضه..
من يملك جدة مثلها لاينبغي له الحزن
كلم جدتك عند المساء..واحترف الصبر في حضرتها.. وانتظر سماء من الق وسعادة بلمسة من راحة يدها وفقط غني
دمت بخير

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/10/2009 12:05:00
عزيزي المبدع جبار حمادي
اذا كان ما وجدته هنا رائعاً فمن الضرورة أن يكون ما صنعته "هي" رائعاً أيضاً وإن وصفهُ الشاعر بـ"القتل"!
فمشاهد الدراما في عنفوان الحياة مدهشة جميعها رغن تناقضها وتنوعها.. ربما لذلك نحن نحبها!

بسؤالك: (هل خرجت مفردة قاتلة من بين ضلوعك
أم تجدها من بين الشفاه وخطها قلم؟) أضأتَ لي ما كنتُ نسيتُ منذ مدة.. نص بدأتُ كتابته ولم أنهها أسميته (تأوّهاتٌ أفلتتها الشفاه)!
ألم أقل إنك "فمر واتر-لوو" !! تحية وود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/10/2009 11:25:34
لتلك الباقة المنوّعة من انفعالات الحياة غرابتها المبهرة.
ربما لذلك تكون للحظات الحزن المارقة سويعات هنا وهناك، مفعولها الساحر في جعل أوقات المرح أكثر بهجة!

سرّني مرورك يا ريما
أمنياتي برذاذٍ من مسرّات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/10/2009 11:18:34
جبار حمادي
وهل من مناص من الجلوس على مقعد التلمذة أمامهنّ!
أحيانا يكون لتلك اللحظات لذاذة الدفء في ليالي الشتاء..

دمتَ قمراً يضيء المياه المنخفضة.. (ووتر-لوو)!!

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 31/10/2009 09:03:24
سعد الحجي

أحلت اللقاء بزوم كامرتك الى مشهد قتل
ترى ..هل خرجت مفردة قاتلة من بين ضلوعك
أم تجدها من بين الشفاه وخطها قلم..
جميل ماصنعت انت ..وليس جميلاً ما صنعت هيَّ
تقبل تحيتي

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 31/10/2009 09:03:14
سعد الحجي

أحلت اللقاء بزوم كامرتك الى مشهد قتل
ترى ..هل خرجت مفردة قاتلة من بين ضلوعك
أم تجدها من بين الشفاه وخطها قلم..
جميل ماصنعت انت ..وليس جميلاً ما صنعت هيَّ
تقبل تحيتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/10/2009 18:25:54
زكية المزوري
الصحقية والشاعرة والتشكيلية التي يراها الجميع "عراقيةً" بينما تصر هي على تسمية نفسها بـ"الكردية" رغم إن عصر القوميات قد انقضى منذ قرون..
فما زلت أرى أن العربية رابطة لسان وثقافة وليست رابطة دم.. بهذا المعنى يكون سيبويه أو أبو نؤاس عربييْن أكثر من جميع كتاب مركز النور!

أما عن الورد والأشواك، فمن روعة الحياة أن يقترن الجمال مع بعض المعاناة أو الألم وبهذا المعنى قال المتنبي:
تريدين لقيانَ المعالي رخيصةً....ولا بدّ دونَ الشهدِ من إبرِ النحلِ !
وفي مثلها كانت كلمات أغنية عبد الوهاب:
(علشان الشوك اللي في الورد بحب الورد)!
ولم أر أو أسمع عمّن يبصق على الورد.. فمثل هؤلاء طارئون على الحياة ولن يلبثوا..
سرّني حضورك وأسعدتني كلمات اعجابك بالقصيدة.
دمتِ للعراق.

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 30/10/2009 18:11:44
الرائع المبدع سعد الحجي ...

الحزن .. الخداع .. نثرتها في قصيدتك ..

حتى لو ملامح الحزن فيها .. ابدعت في ما كتبت اناملك ..

دمت مبدع ومتالق

ودام نبض قلبك واحساسك ..

بعيدا عن الحزن والخداع

تحياتي لك

ريما زينه

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 30/10/2009 16:41:49
سعد الحجي

تبقى تعلمها الحب وتبقى هي معلمتك الاولى
في الصدود والهجر ..بكائية جميلة..سلمت

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/10/2009 07:52:16
عامر رمزي
يا عازف سيمفونية الجمال والمطر..

(ومنذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
تغيمُ في الشتاء
ويهطلُ المطر..)
وربما لذلك بقي الحطبُ مبتلاً فلم تضرم به النار!
فما حُفِظ في الصّغَر.. نُقِشَ على حجر..

أما عن النشر، فافعل وأنت الجواد المتفضّل.

سرّني حضورك مثلما سرّني المطر.
تحيتي للأميرات وشوارعها وروّادها.

الاسم: زكيه المزوري صحفيه وكاتبه كرديه
التاريخ: 30/10/2009 04:45:11
احيانا ما نتألم حينما نمر عبر ممرات القلب الضيقه المترعه بورود ساكنه وساذجه ، وحينما نقترب منها ونلمسها وتدمينا بشوكها الرطب نبتعد عنها او نقطعها من غصنها .. او نسحقها تحت اقدامنا العاتيه رغم انها كانت ساكنة في مكانها لم تقترب منا!!! الا بجمالها والمها ثم نشتكي منها ونبكي بدموع لا تدوم سوى لحظات وحين يمر عليها العابرون وهم ينثرون عليها بصاقهم المر ينتفض هو صارخا .. لا ليست هي الملامه !!.
قصيدة تستحق ان ينثني لها الورد الساكن ايها الشاعر المترع بالالم اللحظوي .
تقبلني اختا في الله تعالى .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/10/2009 00:18:40
مبدعتنا رائدة جرجيس..
نحمد الله أولاً على سلامتك سائليه أن يتوجك بتاج العافية على الدوام.. وأعلم أنني أقولها متأخراً فهلاّ تغفرين؟

أما عن القلوب وأوتارها فمن أجملها ما قاله ابراهيم ناجي في قصيدة الأطلال:
ذهبَ العمْرُ هباءً فاذْهَبي....لَمْ يكُنْ وعْدُكِ إلاَ شبَحَا
صفْحةً قَدْ ذَهبَ الدَّهْرُ بِهَا....أَثْبَتَ الحُبَّ عليْهَا ومَحَا
اُنْظُري ضحْكِي ورقْصي فرِحاً....وأَنا أَحْمِلُ قلْباً ذُبِحَا

سعيد بحضورك فتقبلي أجمل الأمنيات.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 23:55:30
فاروق طوزو
يا شاعر الجزيرة الرقيق..
في زمانٍ مضى وقريباً من سكناك, سبقنا أبو فراس الحمداني في زرعه محبة الشعر في النفوس حين صوّر حواره مع حبيبته:
تسائلني: من أنت, وهي عليمةٌ....وهل لشجيٍ مثلي على حاله نكرُ
فقلتُ, كما شاءت وشاء لها الهوى,....قتيلُكِ, قالت أيّهُم فهمُ كُثرُ !

مودتي تأتيك مع مطر الخريف.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 23:42:29
سلام كاظم فرج
أيها الأديب الأريب..
عن العبث واللاجدوى, ربما لأنه لم يزل يختبيء في زوايا ذاكرتنا "غريب" ألبير كامو و "ايفان كارامازوف" دستوفسكي و "مسخ" كافكا!
فهؤلاء موجودون هناك فلا ريب أن يظهروا حين يبدو الشراع زائفاً.. من خداع!

حضورك دائماً يحمل معه عبق الابداع والثراء..
تحيتي لبابل ومن حولها.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 23:18:11
قاسم والي
أيها الشاعر الثري..
ذكرتَ مفارقة المتقارب بين التجهم ودفق مشاعر لأفئدتنا وعنفوانها..
وها انا يساورني التجهم أيضاً إذ أرى أن ردي على تعليقك كان الوحيد الذي ضاع في دروب الشبكة العنكبوتية! 
ولكن كما تعلم: شبيهُ الشيء منجذبٌ اليه.. لذا فإني لن ألبث أن أعود الى لجة العنفوان مرة أخرى، تتقاذفني أمواجها،حتى وإن كان الشراعُ زائفاً!!

مودتي وأمنياتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 16:25:17
سامي العامري
صديقي البعيد، راعي البجع،
لقد خلّف غيابك في قلوبنا صحارى من شوق.. آمل ان يكون انتقالك الى برلين دافعاً لتحليقٍ آتٍ يحاذي عش اللقالق!

سررت بقراءتك النقدية للقصيدة ولمثلها أتطلّع وأبحث..
افتراحك: (جحافلُ غطتْ سما قاحلة) يحل معضلة لكنه من جانب آخر يحرم العبارة من كلمة دجى وهي ضرورير لبيان الصورة كما أريد..

أما عن (نتف الريش) فبوسعك أن تخمّن ما سنفعله حين نجتمع عليك أنا والكناني وخاصة الريش!
لذلك أطمئنك بأنك ستجد حين تحاور المالك الحزين مرة أخرى أيكم أشد شكوى وأغزر دمعا!!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 15:42:57
الصديق المهداوي العزيز..
لعل إبر الشعر تنسج لنا شراعاً يمتطي الموج ويعانق الرياح!
سررتُ اليوم بحوارنا..
لك مني أصدق الأمنيات.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 29/10/2009 15:12:17
الاخ القدير سعد الحجي
======================
ملامح الحزن والثقة واردة في أبيات القصيدة وقد وصلت النار حد الحطب المبلول فلم يتقد لأن المطر قد غزى الخشب دون أن ترفق به أصابع الحب .
لذلك قال الخشب للاصابع :
وداعا أنّكِ القاتلةْ

إنّكِ القاتلة..!

اسمح لي يا صديقي بنشر النص الجميل في الجريدة الورقية.
مع شكري

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 15:03:16
قاسم والي، أيها العذب..
من يقترب من بوابات قلوبنا لا يمكن له إلاّ يتبدى صاخب المشاعر، حزناً وسرورا..
فكيف له أن يتجهم!
وكما نرى دائماً فإن العكس صحيح أيضاً.. أي أن "شبيهُ الشيء منجذبٌ إليه"!

سررت بحضورك اللافت.. دمت مبدعاً.

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 29/10/2009 14:07:12
الاستاذ سعد الحجي
لوحة راقصة على انغام اوتار القلب
دمت للابداع
رائدة جرجيس

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 29/10/2009 12:51:15
الله كم هو رائع هذا النص ، كأنك لم تغب طويلاً أيها المبدع ، كأنك لم تغب كثيراً ، نصك عذب يثير محبة الشعر في نفوس الشعراء
سررت بنصك الباذخ الجمال هذا أخي سعد الحجي
دمت ممتداً في الابداع

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/10/2009 11:30:55
الشاعر سعد الحجي..
شراع من خداع..
تصيح هلموا بغاة الهباء...
أكاد اقول ما قاله الصديق خزعل المفرجي هكذا الشعر والا .. لقد تماهت الحكمة مع الشعر ..هما نصان .. نص يلامس علاقةحب افلة بين رجل وامراة ونص فلسفي يغوص عميقا بالمأزق البشري .. موضوعة العبث واللاجدوى .. وموضوعة العدم والوجود والجدوى ..والرحيل والزوال زوال الاشياء الجميلة .. الايام الرائعة والايام القاحلة ..
نص ثري بكل معنى الكلمة وجميل ..
هكذا الشعر والا ...

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 11:08:51
الصديقة هناء القاضي..
أنت طبيبة وتعلمين، فقد شغلت الناس الأوبئة الجديدة عن التفكير بعلاج ناجع لوجع القلوب..
رغم أن أهل الحكمة قالوا (داوِها بالتي كانت هي الداءُ)
وعلى منوال: ماتَ الملك.. عاش الملك
يقال أيضا: مات حبٌ قديم.. فاح حبٌ جديد!
فما رأي الحكيمة!؟

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 11:02:43
حين يكون كاتب النص هو أحد شخوصه، فقد تدفعه مشاعره الخاصة نحو توجيه الأحداث الوجهة التي تريحه أكثر من سواها..
هنا ينطبق قول المتنبي: فيكَ الخصامُ وأنت الخصمُ والحكمُ !!

الأخت الكريمة لمى:
سرني مرورك.. دامت لكِ أوقات السرور.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 10:58:12
سلام نوري.. أيها الباسم الجميل..
لقد أدمنّا الغربة والهجر فحذار من أن تذكرهما بسوء! اذن لوجت إليك بعضاً من إبرها.. فبعض اللسع جميل!!
مودتي الدائمة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 10:47:05
الكناني صفيّ الروح..
تذكرت اليوم وأنا أقرأ التعليقات كلمات عمر الخيام في رباعياته:
هبوا املأوا كأس المنى
قبل أن تملأ كأسَ العمر كفُ القدر

فأين المنى التي تترع منها وبها الكؤوس!

أما صاحب البجع فسينتشي بكلماتي هنا ليقول بسخريته اللذيذة: ألم أقل لكم أن تملأوها بالنعناعيات!!
(طل اسحن بروحي سحن..
يحمود صدّك
ما أكولن آخ واشكيلك حزن)!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/10/2009 10:21:16
شاعرٌ هامَ في مقلتي

بثّني وجْدهُ

فما حيلتي؟

إنني راحلةْ..

فقلتُ: أنا من يرومُ الرحيلْ
إلى الصّدق ِ

-أو رابعِ المستحيلْ-

فنحّي كؤوسَ المنى جانباً

فبيني وبينكِ صمتٌ طويلْ
---
الصديق الرقيق الحجي
تحيات وقهوة تركية
نبضات ذات رونق وموسيقى صافية مرحة تنهض من عتاب شعري يخفي حاجة الى خنق صباحٍ تأخَّر !!
---
يا سعد يا دافيء المشاعر :
لسرعة الطباعة فعلها البين في الكثير من الأحيان وخاصة في مجال إرباك النغمة فلذا أرجو مراجعة تفعيلة الأشطر التالية لتكتمل سمفونيتك وأنت الماهر بتطويع البحور :
وتُدميكَ أنتَ يا خافقي : أيا خافقي

أكاذيبُ من مدىً قاسيةْ! : أكاذيبها , أو أكاذيبهم الخ ..
--
فما يُجديكَ إقرارُها : ربما : أيجديك إقراها ؟
--
جحافلَ دجىً في سَما قاحلةْ : جحافلُ غطتْ سما قاحلة أو أي إقتراح حلو منك ...
وطبعاً هذه اقتراحات مني أو تستطيع تغيير عدد الكلمات في السطر الواحد ...
وهكذا أريتكَ قدرتي على نتف الريش وخاصة ريشك !!!
مودتي وأشواقي

الاسم: صالح المهداوي
التاريخ: 29/10/2009 10:13:49
بارك الله فيك شاعرنا سعد الحجي ، فقد احلت لنا ابر الخداع الى ابر للحب ننتشي بها، وربما تعلقنا بك اصبح ادمانا ، فهات ماعندك من اجل الحياة فنحن ننتظر المزيد .

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 29/10/2009 09:09:23
سعد الحجي
أخي الحبيب
وقابلتُها،

حينَ كان الغروبُ

يريقُ دماءَ النهارِ القتيلْ

ويعلو رؤوسَ النخيلْ

بحُمْرةِ مهجتهِ القانيةْ..

المتقارب يكتشف هنا مدى قربه من بوابات أفئدتنا
لا يبدو هنا متجهما كوجه منشد في كورال الحماسة
تسقط في هذا النص بعض الأراجيف التي اسس لها النقاد القدامى
دمت لي
قاسم والي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 08:43:44
المبدعة أسماء سنجاري..
لم أرها، تلكم الآهات، تأسف على الهجر بل على الزيف.. وشتان بينهما!
همستكِ صادقةٌ حاذقة.. وكما تعلمين فإن للقصيدة بناءً دراميّاً يكمل البناء الموسيقي.. ومن آلائه ترصيعها ببعض الإثارة والتشويق!
سعدتُ بمرورك وكلماتك.
صباحكِ حبقٌ منثور.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/10/2009 08:33:59
خزعل المفرجي.. أيها القلب الكبير:
لمثلك تجود السماء بالغيث ويغشى الندى ورودَ الحياة.
تحية مودة.

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 29/10/2009 08:05:39
في صغرنا ..وحتى حين نكبر ..نأخذ تطعيما ضد الأمراض.., ولكن ألحب ليس هناك من لقاح يولد مضادات تعمل عكسه ...ولهذا تبقى عقولنا وقلوبنا معرضة للصدمات العاطفية والأحباط ,...قد نحصل على تطعيم مؤقت ضد الحب عند الخيانة والجفاء ..لكن الغريب يا صديقي أن مفعوله لا يدوم.
نصك جميل ..ومتألق أنت في الشعر كعادتك.نهارك سعيد

الاسم: لمى
التاريخ: 29/10/2009 07:05:26
لاتقل لها وداعاً..
حتى لو أدركتَ أنك لستَ في السطر الأول..
أو أيقنتَ أن ألمك وأحاسيسكَ لاشيء عندهم..
لاتراوح في مكانك...سلاحك الصمت
فلاتتعب نفسك..لن تفهمَ صمتك
لاتنتظر الشفقة منها..وكن في قرارة نفسك كل شيء
أرحلْ ولاتقل لها وداعاً؟
لأنها سوف تموت في ذاكرتك..وسينبضُ قلبك مرةً اخرى رغم رصاصتها القاتلة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/10/2009 05:59:48
إبَـرٌ من خداعْ..

خداعٌ

خداعْ !

فما يُجديكَ إقرارُها

-أنّها جانيةْ-

إنها الجانيةْ!




وكلّمتُـها..

حين صارَ المساءْ

جحافلَ دجىً في سَما قاحلةْ

جفَـتْها الثّريّا فأضحتْ خواءْ

تصيحُ هلُـمّوا بُـغاةَ الهَـباءْ

لِـتَسْقوا النفوسَ مُـنىً زائلةْ

خواءً

-------------
سلاما لحروف الجمال ياصاحبي
وان كانت تشكو الغربة والهجر

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/10/2009 03:21:51
اصبر علي خلي اجر نفس ليش يا سعد مو انت كلش حلو ليش تجبرونا انت وصاحبك ابو البجع على اللطم مو ما بينا حيل بعد لا عدنا صدور ولا عيوننا بيها دمع ...
يا لروعة ما كتبت يا سعد يا حجي كل عجزٍ احلى من شطره والله هكذا تُكتب المشاعر والا فلا. هاك اسمع ما كتبه سعد الحجي اظنك تعرفه جيدا مو ترا سعد الحجي حلو :
وساءلتُها فانبرتْ قائلةْ:

شاعرٌ هامَ في مقلتي

بثّني وجْدهُ

فما حيلتي؟

إنني راحلةْ..

فقلتُ: أنا من يرومُ الرحيلْ

إلى الصّدق ِ

-أو رابعِ المستحيلْ
------------------------- اشوف ترحل الى رابع المستحيل احسن ها اشكلت ... أحبك ليش ما ادري .

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 29/10/2009 02:01:04
اهات حزينة مشحونة بمفردات عنيفة بعض الشئ للشاعر سعد الحجي تأسف على أسى ألهجر...

همسة: ربما من الرقي الانساني أن نقدس لحظات المودة وأن نعتز دائما بمن شاركنا اياها حتى ولو كانت مؤقتة ....
ولو كانت مزيفة فما علينا الا أن نشفق على تلك الروح الملبدة التي ابتلي بها المقابل وأن نتمنى لهم الشفاء...

"شاعرٌ هامَ في مقلتي"

تحياتي

أسماء

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 29/10/2009 01:36:06
مبدعنا الكبير سعد الحجي حياك الله
هكذا الشعر وإلا فلا ..
اسعدتنا كثيرا في هذا النص الرائع
دمت وسلمت رعاك الله




5000