..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدروس الخصوصية

مصطفى صالح كريم

لقد عانى الطلبة في العراق عموماً الكثير من اعباء الدروس الخصوصية، فالطالب الذي لم يكن يمتلك المقدرة المالية كان محروماً من نعمة التعرف على الموضوعات المهمة في مناهج الدروس، بينما كان ومازال الطالب المقتدر الذي يدفع مبالغ كثيرة للمدرسين الخصوصين يتباهى بمعرفته الموضوعات التي من الممكن ان تكون اسئلة الامتحانات العامة ضمنها، لقد كتب الكثيرون عن هذه الظاهرة وقد ادليت بدلوي في هذا المضمار ايضاً، وكانت النتيجة انني كسبت انتقاد عدد من اصدقائي المدرسين الذين لم تعجبهم فكرة الغاء الدروس الخصوصية، اذكر ان ابني حين كان طالباً في الصف السادس العلمي رغم تفوقه العلمي الا انه لجأ الى الدروس الخصوصية في بعض المواد المقررة اسوة بأقرانه وكي لايتخلف عنهم بحسبه، في آواخر الثمانينيات من القرن الماضي حيث كانت موضة الدروس الخصوصية شائعة، اذكر ان احد الاساتذة المتفانين وهو الاستاذ جمال عبدول، كان يجمع مجاميع من الطلبة قبيل الامتحانات لأيام وليال ويعطيهم دروساً اضافية- لاخصوصية بلا مقابل، وكان ذلك العمل موضع تقدير لدى الطلبة وذويهم، فضلاً عن انها كانت حالة نادرة ومتميزة.

* لقد بادرت تربية السليمانية خلال السنوات الثلاث الماضية باقامة دورات صيفية للتقوية باجر زهيد، وكانت ذات فوائد جمة للطلبة لمراجعة دروسهم وتقويتهم في المواد التي كانت مستعصية عليهم، اعتقد ان تعميم اقامة هذه الدورات سيقلل بلا شك من الدروس الخصوصية التي كانت ومازالت اجورها عبئاً ثقيلاً على الطلبة وخاصة ذوي الدخل المحدود، وهناك حالات يتفق خلالها الطلبة مع عدد من اساتذتهم لاعطائهم دروساً في المنهج المقرر كاملاً لقاء مبالغ ليس بامكان كل طالب ان يدفعها.

* هذه امور بحاجة الى تحليلها ودراستها لان الموضوع متعدد الجوانب اضافة الى خلق فوارق بين الطلبة وتفضيل الميسورين على الفقراء، هناك نواحي اخلاقية في الجانب التربوي، اذ ان المدرس الذي سيكون مكلفاً بوضع اسئلة الامتحانات العامة كيف يجوز له قيامه بالتدريس الخصوصي؟، الا يخشى ان يبوح ببعض الاسرار لا ارادياً، أو يركز على الموضوعات التي يعرف انها ستكون ضمن اسئلة الامتحانات؟.

* في هذا السياق  روى الاستاذ جلال امين ان الدكتور عبدالعظيم انيس الكاتب واستاذ الرياضيات اتصل به مسؤول في مكتب الرئيس الراحل انور السادات وطلب منه ان يعطي دروساً خصوصية لابن الرئيس. وكان الهدف من العرض واضحاً وهو تدريب الابن على اجتياز الامتحان ومعرفة الاسئلة التي ستوضع سلفاً.

اعتذر عبد العظيم انيس عن قبول العرض قائلاً: انه هو الذي يضع اسئلة الامتحانات وفي ذلك تضارب مع ضميره ومهنته، واصر مكتب الرئاسة فاقترح الرجل اسم استاذ آخر وعدد كفاءاته. وتظاهر المكتب بالقبول لكي لاتنكشف الرغبة الحقيقية. لكن الاستاذ المقترح ظل يذهب الى مقابلة التلميذ يوماً بعد آخر دون ان يتسنى له شرف مقابلته، ويقول الكاتب الصحفي سمير عطا الله الذي روى هذه الحادثة (وقد غاب الآن معظم ذلك الجيل) ثم يتحدث عن ابنه الذي اعترض على استاذه قائلاً: ان بخلك في العلامات قد يحرمني من التمييز، وكان جواب الاستاذ (هذا درسك للحياة، التمييز يطلب تمييزاً مضاعفاً، العلامات العالية ليست سهلة عند الجميع).

* ان كل مانتمناه الا يحصل البعض على الدرجات العالية بسبب دروسهم الخصوصية ويحرم ابناء الفقراء منها، وان تلغى هذه الظاهرة في العراق عموماً، وبدلاً من ذلك تهتم وزارة التربية بالاكثار من دورات التقوية واختيار المدرسين الكفوئين لتدريس المواد العلمية في الصفوف المنتهية، وان تكون هناك حوافز وجوائز تشجيعية تقديرية للمدرس المتفوق الذي ينال طلابه اعلى الدرجات، لعل ميسوري الحال يبتعدون عن موضوع (الدروس الخصوصية)

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: علي العادلي
التاريخ: 06/06/2013 19:42:56
دراسات وبحوث عن الدروس الخصوصي . وشكرا لكم

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 28/10/2009 23:04:30
الاعلامي الموقر مصطفى صالح كريم
بالفعل هو ما يحدث في جانب التعليم وكل ما ورد في مقالك الرائع يستحق الانتباه والمتابعة الجدية من قبل الجهات المعنية ومن قبل المجتمع.
لو تخلصنا من افات الجشع وخاصة في جانب التعليم لتحسن الوضع العام في حياة العراقيين
بوركت عزيزي الموقر مصطفى صالح كريم فيما كتبت من مقال
مهم وضروري جدا في اصلاح التعليم
مودتي




5000