..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دراسة نقدية / مسلسل يوسف الصديق عليه السلام وإبداع الدراما الحديثة

عامر الفرحان

لا شك ان مسلسل يوسف الصديق الذي عرض على قناة الكوثر قد اثار الانتباه بشكل ملفت للنظر وخلق ارتباطا وثيقا بين المتلقي ولقطات العرض المشوقة ، دعوة للتطهيرالنفسي والخلقي وصفاء السريرة والتأني في قراءة واقع الحال الذي كابده يوسف الصديق عليه السلام , بتفاصيل قصة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ )يوسف3 وخلق هالة كبيرة وكثافة من المعلومات المركزة حول ذهن المشاهد ( مكان العمل السينمائي - دفاع مقدس -في ايران وضخامته العمرانية - اللغة العربية في الترجمة رسالة لأيصال المفاهيم الدينية وترسيخ الرؤية الاخلاقية- الملابس والاكسسوارات والماكياج والشخصيات خلقت مناخا لاعادة الذاكرة الى (1160) سنة قبل الميلاد حول ماثر بابل - بني اسرائيل - الاهرامات- حبكة الاحداث بين كهنة المعابد ويوسف الصديق عليه السلام وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ودينه الجديد في دعوة التوحيد الالهية .

ان عظمة الدراما وتفاصيل الاحداث ودقائقها خلق روح البحث لدى الجميع وابداء الاراء حول العمل وغطى بشكل واضح على الافلام والمسلسلات التركية التي كانت حديث الشارع العربي بل وسحب البساط على حين غفلة وان ابطاله اسماء متداولة على السن الناس ( يوزر سيف - بينارو س - زليخة - نفرتيتي - امن حوتب - بوتيفار ) ومما زاد الاهتمام هو حجم العرض الكبير لعدد كبير من القنوات للمسلسل خلال شهر رمضان(الحرية -افاق-التجارية -بلادي) وغيرها وفي اوقات مختلفة بحيث لاتدع للمشاهد وقتا للتخلي والهرب من التعرض كما ان مواقع ومنتديات الانترنت قد شاركت بنشر المسلسل وتحميل الحلقات لمن فاته المشاهدة عبر التلفاز وإبداء الاراء حول مسلسل يوسف الصديق و جاء بالرضا والتفخيم والاعجاب بشكل مذهل وكبير ودليل ذلك خلو ساحات اللهو من الاطفال والكبار في ساعات العرض.

ورغم كل هذا العمل الجبار هناك انتقادات حوله واولها زليخة(كاتيون رياحي ) :زوجة بوتيفار تمكنت تجسيد الدور بشكل مذهل منذ البدايه حتى نهاية المسلسل الا انها بعشقها يوسف نست او تناست زوجها وحين وفاته لم يكن شيئا تدلل عظم الخيانه مع انها عاشت معه عمرا طويلا و حين كبر سنها فانها بدت تسال اين اصبح يوسف تدفع الاموال والقرابين لمن يدلها مع انه نفس القصر وماهي الا خطى قريبة لمكان تواجده والمشاهد يبحث عن مبرر لذلك

تجسيد شخصية النبي يعقوب ويوسف الصديق عليهما السلام تحيطها الكثير من الشكوك فقد جاءت شخصية سيدنا يعقوب غير موفقة لفقدان روح الكمال والقبول لدى المشاهد والسبب لانه تعرض الى نكبة حقيقية ومصاب جلل (حبكة الدراما) وقد جاء بالقران الكريم ( ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) لكن اين دموع يعقوب النبي عليه السلام مجرد تأوهات على الفجيعة فأجد فرج الله سلحشور لم يكن موفقا في اختيار الشخصية اذ انها لم تمتلك المرونة للحركة مع واقع شخصية لنبي مرسل وفقدان المناورة العاطفية التي تضفي الهيمنة على روحية المتلقي وعلى قول (روبرت لويس ستيفنسون) احد رواد القصة -ليس هناك سوى ثلاث طرق لكتابة القصة فقد ياخذ الكاتب حبكة ثم يجعل الشخصيات ملائمة لها او ياخذ شخصية ويختار الاحداث والمواقف التي تنمي تلك الشخصية او قد ياخذ جوا معينا ويجعل الفعل والاشخاص تعبر عنه او تحسده- فنستطيع القول على هذا اصبحت شخصية يعقوب عليه السلام شخصية اتكالية تحمّل اعبائها العمل باكمله فربما هذا يعرض العمل للخطورة والارباك برغم جزالة العمل ومهنيته اعتمادا على المواقف والاحداث ذات المستوى المرموق , على عكس شخصية يوسف الصديق التي تعاملت مع روحية الابن المفارق البار لوالديه مع ان العطف الابوي يكون اعلى من عطف الابناء كرابطة دينية ونفسية ومجتمعية وانسانية كما ان يعقوب نبي مرسل برسالة ولم يركز عليها عليه الكاتب في ايضاح اهميته في المجتمع ولا تجده الا معلم لمجموعة من الاطفال من اهل بيته اهل كنعان فأين رسالته لأهل كنعان وماهو دور ه في تربية ابنائه الذين عقوا الرابطة الابوية واهملوا علاقتهم بشكل واضح ,كما نجد خلو النصوص من المعالجة النفسية للابناء وعلى مدى اربعين عاما يقاسون شبح الخوف من كشف الحقيقة لابيهم من طفل اصابوه بالمكيدة وهو اخا لهم اذ لم تتمكن نبوته من غسل نفوسهم (نبي بين اربعة جدران يجتمع حوله الاطفال يعلمهم كيف يكونوا صلحاء في الحياه ويخبرهم عن احوال القوم الذين سبقوهم وفي الوقت ذاته عجز عن تطهير ابناءه وكانهم مجموعة صعاليك منطقا وملابس وسكن )مع جل تقديرنا للنبي يعقوب عليه السلام وابناءه .

ولا ننسى ان الانبياء لهم قدسية عالية وان تمثيل شخصياتهم تعد انتهاكا لتلك القدسية وتحيلهم الى بشر كسائر الناس لا يتعدى مستواه عن شاب اسمه ( مصطفى زماني ) , وان يوسف عليه السلام ( قد أوتي شطر الحسن) أي نصفه فهل بالامكان ان يتصف به طالب جامعي (كمصطفى زماني)بالتاكيد هذا محال لذا فأن فكر وعقل المشاهد وقف عند هذا الحد من التصور والحقيقة ان جمال يوسف الصديق يفوق تصورات العقل الحصيف وعند هذاسنقف ,وان غياب الشكل للمقدس والعظيم احفظ لهيبته وان اشتراك زماني في مسلسلات قادمة ربما تكون شريرة ودنيئة وحقيرة سنطلق جزافا ...انه يوسف الصديق ...وكما هو الحال في فلم الرسالة فحال الحديث عن سيدنا الحمزة فلاياتي في الذاكرة الا عبدالله غيث رحمه الله , مع ان القائمين على المسلسل الزموا مصطفى زماني بعدم الاشتراك في أي عمل لحين انتهاء مسلسل يوسف الصديق ومسالة اخرى اذا كان يوسف الصديق بشرا كسائر البشر وقد راه الجميع عبر القصة المذكورة في القران الكريم فمن راى الملائكة وهم اجسام نورانية كما معلوم واجبها التعظيم والذكر عملهم بخصائص الله سبحانه وتعالىو أهم صفات الملائكة الخلقية أجنحة الملائكة ,جمال الملائكة . تفاوتهم في الخلق و المنزلة . و الصفات الخلقية أنهم كرام بررة . استحياء الملائكة . عظم سرعتهم : أعظم سرعة يعرفها البشر هي سرعة الضوء ، أما سرعة الملائكة : فهي فوق ذلك و يصفهم بالعلو و القرب ، وانهم لاياكلون ولايشربون وبلا شهوه ولكن ماظهر من خلال المسلسل انهم اناس يرتدون الملبس الابيض بالهيئة البشرية ويتكلمون مع النبي بلغة المشافهة ويفتقدون الى الهيبة والوقار الذي نتصورة عن المرسلين من رب العزة وانهم يتمنطقون ويتقمصون صفاتنا البشرية البعيدة كل البعد عن وجه الحقيقة والله اعلم, وقد شاهدنا (عزرائيل - جبرائيل) بما لم يره احد سوى الانبياء والمرسلين...ناهيك عن قضايا الدس غير المحمودة؟

وان نزول الملائكة امر ليس بالسهل فقد ذكرت الروايات ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يتفصد عرقا ,وتغوص ناقته في الارض عند نزوله ولكن حسين جعفري (يوسف الصديق طفلا ) حين نزول الوحي عليه جهرة كانت مسالة عادية وكان الحديث بين صديقين او زميلين وهو امر عظيم وامر الهي ثقيل لايحتمله الا الذين اصطفاهم ومع ادراكنا انهم انبياء واهلا لذلك ولكن ماكان امر الله بهذه السهولة التي رايناها في مشاهد الاحداث وكان الاحرى ان يستجيب بقوة كبيرة لمثل ذلك لان الامر كبير ويخرج عن التصورات البشرية العادية وعلى اقل تقدير كان اخفاء الملائكة وهيئتهم في المونتاج اصلح من الظهور الذي يمس باهل القرب لله سبحانه وتعالى , ومع عدم جواز تمثيل الملائكة الا ان اختيار الشخصيات كان هزيلا وغير موفقا قياسا باختيار ( مصطفى) لدور النبي يوسف عليه السلام .

ويقول فرج الله كاتب السيناريو والمخرج في احد المقابلات التلفزيونية لم اعثر على روايه تحظر او تمنع تمثيل الانبياء والجواب هذا من جانب مذهبي واحد وقدر صدرت الفتوى بذلك منذ الخمسينيات في الازهر الشريف علما انه قد استعان بالمصادرفي مكتبة الازهر - ومع تاكيدنا لقبول الشارع للمسلسل بشكل كبير اعتمادا على حجم الصرفيات التي وصلت الى مائتي الف دولارامريكي ولايخفى ان هذا العمل كان يحمل الانا بعدم اشراك أي دوله في العمل سوى إيران(المنتج ) عكس الكثير من المسلسلات التاريخية التي يعرفها الجميع والتي جمعت في جناحيها كبار الشخصيات العربية والاسلامية.

وان طموحنا ان يكون العمل متكاملا بعيدا عن الانتقادات وان يتخلى الكاتب والمخرج من الاصرار على بعض الهنات التي ترافق العمل فلايكاد انجاز عملا بلا هفوات ترصدها عين الناقد هنا وهناك وسؤال نطلقه هل بالامكان للقنوات العربية ان تبحر عملا فنينا ضخما وعملاقا يحكي وجودنا الانساني والتاريخي و يدفع عن ابناءنا ونساءنا وارضنا وديننا كيد الارهاب الاعلامي بعيدا عن الهلوسات لبعض افلام ومسلسلات الضياع الهابطة التي لاتستحق العرض لتتعب عين المتلقي بلا فائدة هادفة ,هل بالامكان ان يكون موضوعيا وصادقا ينقذنا التبعية للكثافة الاعلامية الزاحفة عبر الحدودد كلغة للتحدي والتسميم الخلقي والثقافي .


 


عامر الفرحان


التعليقات

الاسم: عامر الفرحان
التاريخ: 27/10/2009 10:43:24
الزميل فاضل لك مني خالص التحايا القلبية واشكر اهتمامك واقول لك الناقد علية ان يكتب بصغية الحاكم لابصيغة نوازع نفسية سايكلوجية بحته و المقدمة اوضحت انني اعط لكل شيء حقة ومثالب وخسارة المخرج او الكاتب كانت في اماكن وادوار وشخصيات قد رهنت بالسلب على الايجاب اما مالك بن زعر فاننا لسنا مؤرخون او رجال تاريخ لنتتبع الهنات بحذافيرها وماوجد عملا فنيا الا كان به سلبيات وايجابيات
اشكرك مع تقديري

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 27/10/2009 06:19:33
الاستاذ عامر تحية طيبة
ربما كان عنوان دراستك مختلفا تمام عن ماجاء فيها
خصوصا بما يتعلق بالمقدمة التي وضعتها
ان ماجاء في المسلسل هو من مصادر متنوعة وقد ذكرها المخرج ومستشاره اكثر من مرة في مناسبات عدة وكانه يريد التنويه لما جاء متقصدا اثناء عرض المسلسل
ربما الشي الاهم الذي يجب ذكره هو شخصية مالك انها شخصية اخترعها المخرج لتكون في احداث هي بعيدة كل البعد عن الحقيقة
اما عن اجادة الادوار فهذا امر في غاية الصعوبة لاننا حيال شخصيات لم ير العالم لها شبيه
على اية حال ان السبب في نجاح المسلسل هو عاطفتنا
وحبنا للا نبياء والمرسلين كنت اتمنى ان تكون دراستك فنية لانطباعية
اتمنى لك التوفيق مع فائق حبي وتقديري
فاضل سالم




5000