..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاعدة.. الانتخابات.. التركمان... والحل؟!

جعفر التلعفري

القاعدة.. الانتخابات.. التركمان... والحل؟!

 

مع العد التنازلي للانتخابات البرلمانية، التي من المؤمل إجراؤها مع مطلع العام القادم، بدأت الأوضاع الأمنية في المدن التي شهدت استقراراً نسبياً بعد توتر طال انتظاره، حتى عُدت أرضاً خصبة للقاعدة ومن سواها من التنظيمات المسلحة، كالفلوجة والرمادي وتلعفر وغيرها، بدأت تشهد عمليات انتحارية وتفجيرات من نوع مختلف، الأمر الذي يدعو الفرد إلى التساؤل عن الهدف الذي تسعى جماعات العنف تحقيقه من وراء تلك المدن خلال هذه الفترة.

هل هي تسعى لمنع مواطني تلك المدن من ممارسة حقها في انتخاب ممثليها في مجلس النواب القادم؟! أم أنها تسعى لزعزعة ثقة المواطن بالحكومة العراقية أو بمن انتخبهم سابقاً؟! ليشعرَ الفرد معها بعدم جدوى الانتخابات مع التدهور الأمني الذي يعيشه؟!.. ولكن، ما الصلة التي تربط الانتخابات القادمة بالمساجد ومجالس العزاء التي استهدفتها القاعدة في تلعفر والفلوجة مؤخراً؟! هل أن القاعدة غيّرت قاعدتها؟! أم أن الضربات الموجعة التي تلقتها في تلك المدن وغيرها، قادتها للرد بعمليات لم تنفِذ من نوعها كثيراً.

أياً يكن هدف القاعدة من تلك العمليات الانتحارية، المطلوب منا ـ نحن العراقيون ـ لا سيما الأقليات التي ربما لن يكون بمقدورها أن يمثلها نائب كما في المرة السابقة، وأعني التركمان تحديداً، وإن كان البعض سيعترضُ على تسميتي لهم بالأقلية، فالتركمان مثلاً لديهم الآن أكثر من عشرة ممثلين في مجلس النواب، ولكن مع اختلاف توجهاتهم التي أظهرها انضمام كل حزب أو جهة منهم إلى كتلة، تعني نتيجة محسومة، أن لا ممثل للتركمان في البرلمان القادم، وأتمنى أن أكون مخطئاً في اعتقادي.. ولكني مع ذلك أدعو إلى توحيد الصف وعدم الانجرار وراء الوعود التي يقطعها البعض، فانتخابات هذه المرة ليست كالمرة السابقة ومن كل النواحي، وإذا لم نبادر من الآن للسير على جادة الصواب فسوف نخسر الكثير، وتذهب تضحيات السنين الستة وما قبلها، هباءً منثوراً.

 

جعفر التلعفري

 مدير مكتب النور في تلعفر

 

 

جعفر التلعفري


التعليقات




5000