..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة الدكتورة ناهضة ستار في ضيافة النور

عبد الكريم ابراهيم

د. ناهضة ستار 

الشاعرة الدكتورة ناهضة ستار:

 الاشكال الشعرية موجودة يكتب بها كل حين لانها جميعا تمثل الهاجس الانساني و الابداعي و النفسي

 

بعد جيل الرائدات العراقيات تكاد الساحة الادبية خاالية الا من النزر القليل الذي يظهر ويختفي كالاقمار ولعل هذا الامر راجع الى الهيمنة الذكوية على مجريات الادب والنقد خصوصا الذي يحتاج الى مواصفات قد تكون المراة بعيدة عنها بعض الشيء بسبب التركيبة الفسلجية وايضا العادات والتقاليد التي تقف احيانا عائقا في الطرح الجريء وعدم المجاملة وكل هذه الامور تعني تشكيل جبهة من الخصوم يحاولون بكل مااوتوا من قوة الى استخدام كل الاساليب في محاربة طرف يمتاز بالرقة والنعومة لدرجة الشفافية ومع كل هذا برزت اليوم في الساحة الادبية بعض المميزات الاتي تسلحن بسلاح قوي لايمكن ان يتجاهله الاخرون وهو الموهبة والدراسة الاكاديمية وخلقن ادبا يمكن ان انه امتداد لنازك ولميعة ومقبولة الحلي وعاتكة

حاروها عبد الكريم ابراهيم

الدكتورة ناهضة ستار واحدة من الاتي شكلن حضورا يمكن ان يقال عنه متميزا ، حاولنا في هذه العجلة البسيطة مشاكشتها بجملة من الاسئلة فكان ردها الاتي :

  

 

* الحركة الشعرية تكاد تعيش دورة مغلقة عادت من حيث بدأت بالشعر العمودي ؟

- أما تراه اكبر دال على اصالة هذه الحركة وديمومتها ؟؟ ان الذائقة التي موسقت الكون والجمال و الحب و الانسان و الاخلاق ووومؤكد هي لا تموت وانما هي في تناسخ و تجدد دائم ما دام الانسان و القيم و الاحاسيس عيونا ترى الجمال فلا تملك الا ان تتغزل وتصف وتسمو لكي ..تكون .. نعم تكون ..فأنا ارى الكلام احتراق كينونة ، وعنوان وجود ، وهوية تحوّل لا يكون الانسان عظيما عميقا جليلا ..الا بها .. فالشعر العمودي لم يعد .. لانه اساسا لم يذهب !! انه موسيقانا الاجمل ووجعنا الرمزي وحكايتنا التي لاتمل ووطننا المبتل بالحنين و الشظايا معا .. واراك تقصد العمود الحديث الذي يزعمه بامتياز شعراء العراق ممن قدموا اطروحة (قصيدة الشعر) أي توافر القصيد العربي الملتزم بشرائط عمود الشعر العربي القديم لكن برؤية حداثوية في التصوير و الاشتغال اللغوي و الاسلوبي و التركيبي و الموسيقي الخاص المعبر عن عصرية رؤيوية دالّة في تفجير كوامن في رحم الشعرية آن الاوان لكي تشرق بكل قوة واشعاع ..ينهض بهذا التيار شعراء عراقيون معاصرون تسعينيون مثل (محمد البغدادي و حسين القاصد و واجود مجبل و بسام صالح وعارف الساعدي و مشتاق عباس ===وعذرا لمن سها عن اسمه القلم وهو في الابداع قائم برغم ذاكرتنا المثقوبة ..مثّل هذا التيار بامتياز مؤشر اتجاها جديدا في الحساسية الجمالية و الرؤيوية في معاينة الوجود و التراث و الكلام وجماليات التفكير و التعبير باختلاف ومغايرة لم نحسن الى الان اظهارها وبروزتها بما تستحق من اضاءة مهما كتبنا عنها لانها ليست ظاهرة شعرية فقط انما ظاهرة ثقافية و وصورة وعي مرحلة ومستوى نظر وفلسفة تفكير ابداعي واعادة قراءة للتراث بمنهج جديد .


*انحسار الاشكال الشعرية ( التفعيلة و قصيدة النثر )هل هي موجة وهدأت ام هي الركض وراء التجديد ؟

- الحكم بالانحسار لا يمكن البت به بهذه السرعة و الانفعالية .. الاشكال الشعرية موجودة يكتب بها كل حين لانها جميعا تمثل الهاجس الانساني و الابداعي و النفسي على مختلف انصهاراته و اهمومه و قضاياه و تمثلاته ..اما الانحسار او الطغيان على السطح والحضور القوي في المشهد الابداعي فهذا امر لي فيه رؤية قد لايتوافق عليها غيري معي ..وهي ان الظاهر على السطح ليس هو الافضل و الاهم دائما فثمة امور اخرى تتحكم بشهرة شاعر او شيوع نمط ادبي يقف في مقدمتها ذكاء المبدع نفسه وحسه الاعلامي و نجاحه في (تسويق) ابداعه ..فكثير من المبدعين هم اول من يظلم نفسه قبل اعدائه ومنافسيه ..ثم مدى اتساقه مع نسقيات قارّة في الذهنية الجمعية ولاسيما قرب الاديب من السلطة او بعده عنها .. فالمبدعون المشتغلون بنمط كتابي معين هم حملة لواء هذا الشكل الشعري او ذاك فيطغى شكل على اخر بسبب همة من يكتبون به ولابد من التغير فهو صورة الحياة فكيف اذا كان ابداعا فهو الى اللاثبات الدائم بل ان حقيقته الثابتة هي اللاثبوت .



*الادب النسوي مصطلح يتردد داخل الاوساط الثقافية ، هل له وجود على ارض الواقع ام الابداع هو القياس؟

- تعاني الاصطلاحية النقدية و الادبية العربية من هيمنة المصطلح الغربي وهذا شأن طبيعي نتيجة السلبية الثقافية التي يتسم بها الفعل الثقافي و النقدي العربي والمحلي ..بسبب خلل فكري نعانيه يتمثل في ان الجهاز المفاهيمي الذي تتمخض عنه المصطلحات وتنطق بمرجعياته الفكرية لم يتشكل عندنا من جراء عملية فحص أنساق ، و تفكيك بنيات ، و قلقلة مفاهيم ، وتثوير راكد ....يمكن به قراءة واقع يتعرض لتغيرات فكرية وسياسية واقتصادية ودينية و سائر المفاصل التي التي تشكل منظومة الوعي الانساني في أي بقعة على الارض ..فيمون من ناتج هذه القراءة تحيد مفاهيم بعد التثبت من المشكلات و رسم خطة جواز لحل المشكلات عبر منهجية صممت في ضوء نوع الاشكالية ومستواها و بيئتها و سياقها ... هذا هو المثال المفترض وجوده .. اما الذي يحدث واقعا .. هو استيراد مصطلحات مبتورة الصلة من سياقاتها الباعثة عليها الى سياقات مغايرة مختلفة تماما ..وهنا تحدث الهجنة و الاغتراب و التعسف ..ووانا اكل الامر الى ذوات النقاد انفسهم في كيفيات التعاطي مع هذه المصطلحات ومحاورتها حوارا نافعا هوياتيا دالا وعدم القبول ا بها بسهولة وتعاطيها بسلبية ومنها مصطلح الادب النسوي وما يناظره من النسائي و الانثوي و الانوثي ...بفوارق دقيقة بين كل مصطلح وما يدل عليه ..رؤيتي تنطلق من ان النقد ابداع وفن عقلي و جمالي ذكي ..وما دام كذلك فعليه ان يبتكر ادواته المعرفية و الاصطلاحية و لايرضى بما هو كائن و مهيمن بل يفتش عن امسكوت عنه و يبشر بقادم هو يراه ولا يراه غيره .. و لا يتبرمج حسب مقاسات السائد بل يجترح افقا جديدا للرؤية دائما فاذا به يقول الاشياء لا كما يقولها غيره ..فعالا في القراءة والتشخيص و الخلوص الى رؤية العبور و التمهيد لقادم افضل ..من هنا ارى النقد مهمة تربوية وثقافية تبدأ بالنص ولا تنتهي عند العالم ..


*بعد نازك ولميعة ، الساحة العراقية تكادتكون خالية من الاسماء النسائية العراقية ام لك راي خاص بهذا الموضوع ؟

- ما اصاب الشعر النسوي في العراق هو ذاته الذي اصيب به شعر الرجال - ان شئت هذا التصنيف الجنسي- من هزة عنيفة لم تخرسنا لكنها ارهقت وخلخلت نظما كان لابد من اعادة قراءة الذات في ضوء هذه المتغيرات لتلمس موضع القدمين و التملي في متعرجات خريطة الواقع الجديد الصادم ..أسهم في الانسحاب عوامل كثيرة منها الهجرة الى الخارج ،و الخوف المتجدد في اقنعة مختلفة في الداخل .. و هيمنة الانساق الاجتماعية العتيقة و ضعف روح المقاومة عند بعض الشواعر .. و خمول الفعل الثقافي بعامة و هامشيته ازاء متغيرات واقع يحترق ..وصعوبة اصدار الدوواين الشعرية فاكثرها ينشر بطريقة بسيطة ولا يحظى برعاية اعلامية تنجّم مبدعيها ..لكن برغم ذلك لا نغبن حق نخبة رائعة من شواعر عراقيات يثبتن وجودهن الابداعي و لما يزلن يواصلن الكتابة والانجاز من الجيل الثمانيني و التسعيني و الالفيني و توجد طائفة من الشواعر المعاصرات ممن يكتبن على وفق العمود الشعري العربي بطريقة حديثة احاول الان التبشير بهذا الاتجاه المعاصر جدا و احسب انه يمثل تيارا فاعلا -لو شاءت شواعره ذلك- يكون موازيا لتيار الكتابة النثرية و التفعيلة .


* 25% حصة فرضتها السياسة ، فهل هناك نسبة للمرأة في الادب ؟

- المرأة بوصفها كيانا ثقافيا يفترض الفاعلية في التفكير و الاختيار و الاداء ..وهذه الممكنات الثلاثة تشكل الفعل القيادي للمبدع أي انه هو يكون مبتكر انساق لا ان يكون منفذا وتابعا لانساق قارة او مقترحة من غيره ..فالمبدع امرأة ورجلا .. قائد ذائقة ، و ثائر فكر ، و مجدد مفاهيم .. وراسم خطط .. و مبشر بقادم افضل وارقى .. وولن يمارس هذه الادوار العظيمة اذا لم ينحت زمانه الخاص في المكان ، و يرسم لوحه المختلف في البرك الساكنة ..

 


* د. . ناهضة ستار اين تجد نفسها ..اكاديمية ، شاعرة ،ناقدة وهل يمكن الجمع بينها ؟

- في أي منها حين اكون .. يمكن ان أضيء ..فسأجد نفسي بامتياز حقا .. لكنني في جميعها اعيش طموحا لا ينتهي ... و مشروعا يتأسس ... و همّا" جميلا أتنفس قلقه كل لحظة في يومي .


* دائما تحاولين الغور في اعماق التاريخ السحيق ،عم تبحثين ؟

- عني ...


 

* هل التمرد بكل انواعه مطلوب ، ام السكون والمهادنة هو الحل ؟

- التمرد مطلب لتحقيق الوجود لولاه لا تتشكل الكينونة و لاتنماز الخصوصية .. ولا يعنى بذلك التمرد لذاته او اختيار الحل العدواني للتغيير وانما هو لحظة القرار بامتلاك قداسة الحرية لبناء الذات على نحو مغاير .. وللاسف هناك فهوم مغلوطة للتمرد


* لكل مبدع مشروعه الذي يؤمن به، د. ناهضة ستار اين اخذها مشروعها وهل هو نهاية المطلوب ؟

- مشروعي الذي اخط ملامحه واجدني فيه هو وحدة المعرفة الانسانية في لحظة الابداع و التفكير و الانجاز الخالق للاسئلة ولفضاءات مغايرة لمعنى الاشياء ..في خلال ذلك أقول ما افكر بقدر ما افكر بما اقول ...

 


* الديوانية مدينة ذات ارث حضاري وشعبي ،ماذا اوحى لك؟

  • تسمو .. تحط سديما في معابرنا

  • تيآلها قمر ..و الشمس مولدها

  • ياتينة الوجع الشرقي أكمله

  • ومنتهى يقظة الاطفال ..معبدها

  • ايقونة جوهرت اوجاعنا مطرا

  • حيث الفرات حكايا سوف توقدها ..

 


 

*الشعر العراقي يكاد يكون هو المسيطر على الساحة العربية ولكن لايوجد نقد يوازي حجم هذا الوجود ؟

- الشعر كينونة باهرة ليس يشبهها شئ لكي يتوازى معها او يقف بازائها ..علما ان النقد من حيث هو ابداع نادر جدا ويعني من اشكاليات كثيرة اثقلها حملا الهوية ثم المناهج والرؤية و الاسلوب وغير ذلك فصلت الحوار فيها وعنها في كتاب جديد سيصدر قريبا عن ثقافة الوعي المنهجي في قراءة اشكاليات النقد .


* النقد حرفة امتهنها الرجال ،هل جاء الوقت كي تكسري هذه القاعدة ؟

- أعيذك من هذا التصنيف المجحف ايها المحاور الكريم .. فمتى يقاس المنجز العقلي و العلمي و الفكري و الابداعي بجنس القائل ؟؟ مرايا المنجز ذاته هي التي تحدد النجاح او الفشل ..و بين كونك مشروعا لك وبين كونك مشروعا للآخرين وكم هو عظيم العالم اينشتاين حين قال : (الفرق بيني و بين من يبحث عن الابرة في كومة القش .. انه يتوقف عن البحث حين يجد الابرة اما انا فسأظل افتش عن ابر محتملة ) فبامتلاك قدرة النظر في الكون يتحقق العلم ، وبموهبة النظر داخل النفس يتحقق الابداع ... وبين كل هذا لا ارى فرقا بين انثى وذكر غير هبة الانوثة والرجولة التي لا يكتمل الوجود الانساني و الكوني الا بهما معا مودة ورحمة وجمالا .

 


 

*هل تعتقدين انك مثلت بنات جنسك وصرخت لدرجة اهتزاز الحبال الصوتية ؟

  • صوتي .. مرايا محبة و افق جمال و قراءة مسلات مخلدة للوجع الانساني .. لا أحفل بالنيابة عن احد مهما كان مني وانا منه ..فالصوت وجود وصداه حرية و مداه حضور ..لا يصرخ ابدا انما يهمس بقوة عذبة :

  • عشقي .. سلالة ضوء أنسنت وطنا"

  • في دجاتيه رياحي سوف تتفقُ

  • عشقي .. محارة طيب أطلقت فمها

  • كأنها الشمس تهدي وهي تحترقُ

  • عشقي ..بلا جسد دوما سيكتبني

  • ان شفّه الوجد ..من طيني سينخلقُ ..



 

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: اقبال الصديقة
التاريخ: 08/01/2012 19:47:13
لقد جادالزمن علينابنازك وناهضةفهنيئالناولنكرم مبدعتناالرقيةفقد اعطت من روحهاوحياتهاللشعروالدرس الشي الكثيراا

الاسم: سيف الجزائري
التاريخ: 19/08/2010 08:11:18
تحيه طيبه
تلكم التي حاورتموها هي استاذتي الفاضلهفي الادب المقارن والنقد وسند الادب العربي الدتوره ناهضه عبد الستار ....
رائدة الحداثه في العراق اذ لم نقول في العالم العربي انارت عقولنا من فيض معرفتها حقيقة لامبالغة ان الذي استلهمناه منها في االدرس رسم لنا منهجا جديدا وفكرا حديثا وانا متاكد انها تحملت الكثير من المعارضه بخصوص كتابتها وافكارها المتنوره وفعلا هي تملك الكثير لتقول....
والله لو حضرتم درسها لما مللتوه وقلتم هل من مزيد ...
استاذتي حفظك الله ورعاك وادام علمك وفضلك ..
سيف الجزائري

الاسم: احمدسالم الخليفة
التاريخ: 16/05/2010 04:16:57
الى الاستاذة ناهضة:
لاشك ان الشعر عنوان الادب.وان اشعارك الراقية الشعرية المتخيلة تنتج نوعا مزاحما من الشعر،وانه رافد الخيالية الشعرية اليوم اذاما قورن بالاحوال والاهوال التى تكبد جسد العراق المرارة.
راجيا تحقيق الحلم في ارتقاء الطبقة الاعلى من الشعراء.


احمدسالم17\5\2010

الاسم: امنة محمود
التاريخ: 15/01/2010 15:41:13
(أٌقبِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِل يد الاصباح
أن جعلتك نرجسها
جنوبية تقاسمين
الشمس هيبتها)
ايتها الصديقة التوأم ايتها الانا
د.ناهظة الى الابد
احبك وهذاما تعلمين
اما ما لاتعلمين فهو كم؟

الاسم: امنة محمود
التاريخ: 15/01/2010 15:21:26
(أٌقبِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِل يد الاصباح
أن جعلتك نرجسها
جنوبية تقاسمين
الشمس هيبتها)
ايتها الصديقة التوأم ايتها الانا
د.ناهظة الى الابد
احبك وهذاما تعلمين
اما ما لاتعلمين فهو كم

الاسم: Ahmed USA
التاريخ: 27/10/2009 17:32:28
كم انتي شرف وعزة لنا يادكتورة بارك الله بيج والله يحفظ نساء العراق

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 25/10/2009 18:35:54
شكرا لك سيدي الكريم على هذا الحوار الرائع
فالدكتورة ناهضة ستار من الاسماء النسوية العراقية المتميزة في مجالي الشعر والنقد والتي تستحق كل الاحترام..
شكرا مرة ثانية لك وللدكتورة ناهضة امنياتي بالمزيد من التألق والنجاح..
محبتي مع الود

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 25/10/2009 06:23:41
عبد الكريم إبراهيم
شكرا للحوار الجميل ..وذكاء الأسئلة ..وكذلك الأجوبة
جميل أن نتعرف على الجوانب الأخرى من شخصيات الآخرين ..خاصة إذا كانت تملك الكثير لتقول.
تحياتي للدكتورة ناهضة ستار ..ونهاركم سعيد




5000