..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشروع ( نوّاب الأنابيب )

عزيز عبدالواحد

استوقفني تعليق للسيد مهند الليلي , على مقال للسيدة دلال محمود , على موقع النور.

ووجدت فيه, ما ربما , يكون مشروع حلٍ , ( ولو بعد حين) , لمشكلة تكاد تكون مستعصية, في الوقت الحاضر , للحالة العراقية المتأزمة.

  

مقطع من المقال المذكور:

(كم تبدو بائسا حين تكتشف انك لا تستطيع أن ترفع راسك لان عملك أو فعلك كان مخزيا ,فربما كذبت أو زورت أو نافقت أو لعنت؟
نحن الآن في مرحلة من العمر تتيح لنا أن نراجع أفعال غيرنا من كبار رجالات الدولة والذين يمسكون بزمام الأمور ولا يمسكون,والذين يملكون الأموال والأرصدة ولا يملكون ,والذين يقولون ما لا يفعلون,

والذين يبكون ويتباكون.
سؤالي لماذا الانتخابات ؟؟ما الهدف منها ؟؟
كي تمتلئ كروشهم؟ ما الذي قدموه للعراق؟
ها نحن منذ أكثر من أربعين عاما ونحن ننتخب ما الذي جنيناه؟
غير الركض كي ننتخبهم ونصعدهم على أكتافنا؟ لنراجع مع أنفسنا أعمالهم التي أوعدونا بها .

هل أنجزوا ربعا منها؟ والله لو أنجزوا ربع ربعها لكان حالنا أفضل مما نحن عليه الآن بألف مرة ) .

 دلال محمود

http://www.alnoor.se/article.asp?id=59773

  

و مقطع من التعليق ( محل الشاهد ):
{هنالك مثل بغدادي يقول:
((بالبيضة يصيح.الديج الفصيح.. من هو ((
اما ديكنا فيبدو انه فاسد من البيضة }....!!

  

الاسم:

مهند الليلي

التاريخ:

13/10/2009 08:28:56

  

  

إذن , لنقف , على بعض أطراف المشكلة , الموما إليها , ثمّ لننظر, أتحل , أم كانت من اللواتي , لا علاج لها, ولا لقاح ينفعها !!!

 

البرلمان العراقي في كتاب جينيس للأرقام القياسية :
الثلاثاء 15 سبتمبر 2009
القسم مقالات حرة:

بغداد - عبد الله العبد الله
لعل العراقيين الذين يفخرون بأن أصابعهم التي اصطبغت بلون البنفسج اختاروا برلمانا لم تعرف الأمم والشعوب قبلهم ما يشبهه .. كيف لا وهو البرلمان الوحيد في العالم الذي دخل كتاب جينيس بامتياز لم يشهد له التاريخ مثيلاً ،
برغم أن جدنا الراحل حمورابي هو من أسس أول برلمان سياسي عرفه تاريخ الإنسانية والذي التأم قبل أكثر من خمسة آلاف سنة.
و إذا كان ملك العراق آنذاك يستشير مواطنيه من النبلاء في المصالح الكبرى للحكومة وخصوصاً قضايا الحرب

والسلم . وذلك عبر جمعيات تمثيلية تجتمع بشكل رسمي مثلت البرلمان آنذاك والذي كان يتكون من مجلسين هما: مجلس الشيوخ وهم علية القوم أو النبلاء، ومجلس أدنى منه يتكون من الفرسان الشجعان والمقاتلين الأشداء ..

الأمر الذي يعني أن الديمقراطية في العراق سبقت الديمقراطية الإغريقية!!

اليوم ونحن نعيش الأيام الأخيرة في عمر برلماننا، فحري بنا أن نستذكر إنجازات هذا البرلمان عبر سنوات أربع

قضاها أعضاؤه في خدمة من انتخبهم فاستحق بجدارة أن يدخل البرلمان العراقي كتاب جينيس للأرقام القياسية:

  البرلمان العراقي هو الوحيد الذي شرع القوانين الخاصة بأعضائه وامتيازاتهم ورواتبهم ومخصصاتهم وحماياتهم وجوازات السفر الدبلوماسية لهم ولعائلاتهم..

قبل أن يشرّع القوانين العامة التي تخص عموم الشعب .

 يحضرون جلساته ومع ذلك يتقاضون البرلمان العراقي هو الوحيد الذي يعيش بعض أعضائه خارج البلاد ولا رواتبهم ومخصصاتهم كاملة غير منقوصة..

البرلمان العراقي هو الوحيد الذي يضم بين جنبيه سُراقاً وقتلة وداعمين للإرهاب .

  

عن أقصر مدة من الدوام البرلمان العراقي هو الوحيد الذي يتقاضى أعضاؤه أعلى مستوى من الرواتب والمخصصات .

إذ تصل أجور كل عضو من أعضائه الى أكثر من 1125 دولاراً  عن كل جلسة والتي غالباً ما تنتهي دون التوصل الى قرار في غير مشكلة أو أزمة  .


 النيابية فيه أو الذين سبق لهم أن شغلوا مناصب مرموقة البرلمان العراقي هو الوحيد الذي يستنكف رؤساء الكتل - كرئيس الوزراء او رئيس الجمهورية او رئيس الجمعية الوطنية السابقة- يستنكفون عن حضور جلساته ..ومع

ذلك يتمتعون بالامتيازات جميعها ..

  
 فريضة الحج ثلاث مرات استثناءً من شروط هيئة الحج الموقرة البرلمان العراقي هو الوحيد الذي أدى أعضاؤه التي يرأسها عضو في البرلمان وكانوا في كل موسم حج يعطلون أعمال البرلمان لعدم اكتمال النصاب فيه .

  البرلمان العراقي هو الوحيد الذي يضم بين أعضائه من:

سجّل نفسه في سجلات الرعاية الاجتماعية وعائلته في بلده الثاني كما كشفت الصحافة الدانمركية ذلك مؤخراً .


 البرلمان العراقي هو الوحيد يُنتظر منه أن يصوّت على 117 قانونا خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر بينها قوانين ً مهمة كقانون الانتخابات وقانون النفط والغاز وقانون شركة النفط الوطنية وقانون الخدمة والتقاعد العسكري..

سيقرأ ويناقش ويصوّت على نحو قانونين يومياً إذا استثنينا أيام العطل والأعياد وأيام الخلافات في ما يعني أنه البرلمان وأيام عدم اكتمال النصاب القانوني المحتملة!!!

وبعد كل هذه الإنجازات ألا يحق للعراقيين أن يفخروا ببرلمانهم الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية من أوسع أبوابها ؟ وألا يحق لأعضاء هذا البرلمان أن يطالبوا الشعب بإعادة انتخابهم في الدورة المقبلة التي ستجرى انتخاباتها في كانون الثاني المقبل وبلا منازع ؟ (1)  

  

حلول الخلاص , بين أحقاب :

 

الماضي , والحاضر , المستقبل , في ( كتاباتكم) :

  

ولأجل تحقيق النجاح في عملية الانتخابات القادمة فإننا نؤكد على ما يلي :

  

أولاً :
 العرضية جانبا ، واختيار الإسراع في انجاز مشروع الوحدة بين الشركاء قبل بد عملية الانتخابات، ونبذ الخلافات العناصر الحركية القادرة على تحقيقها .

  

ثانيا:.
انتهاج سياسة وطنية مستقلة خالية من النزعات والاتجاهات المائلة ومنفتحة على الجماهير .

  

ثالثا: إشراك وجوه جديدة في عملية الانتخابات القادمة تعبّر عن روح الاعتدال والالتزام بالمنهج الوطني العام، مع الاحتفاظ بالعناصر النشيطة والكفوءة التي لعبت دورا ايجابيا في صيانة العمل السياسي ومنجزاته والتي تخشى الله ولا تخشى في الله لومة لائم .

رابعا: مقاومة أي مظهر للتفكك أو الانقسام بين الشركاء، والابتعاد عن ممارسات التشكيك السياسي بين المتنافسين والذي يضر بالمصالح الوطنية العليا .


خامسا: التعاهد بين الشركاء على صيانة العملية السياسية من الأذى وفق أسس وطنية رصينة في مواجهة النشاطات العدوانية المشككة .

  
سادسا: منع محاولات التسلل العدوانية إلى هياكل السلطة ومؤسسات الدولة التي تحاول تفريق وحدة الصف الوطني .


سابعا: تلاحم القيادات الميدانية مع الشعب يوميا وتحقيق رضاه .

.
ثامنا على النخبة المناضلة أن تجتهد للتخلص من كل عوامل الضعف وتقضي على الاختراقات في صفوف الحركة الوطنية .

  
تاسعا: تشجيع الشعب للتعبير عن خياراته الوطنية وطريقة اختياره لممثليه، والعمل على أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة ومشجعة على التنافس الشريف .

  
عاشرا: أن يساهم الإعلام في تعزيز الوحدة بين الشركاء بشكل فاعل ومدروس .( 2)

  

وللبعض إستراتيجيته  ( بعشرة حلول أخرى ) كاملة , باعتقاد أن الأمر بحاجة إلى ما يلي :

أولا: أن نمتلك رؤية، فلقد أوصى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولده محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل ، بقوله {ارم ببصرك أقصى القوم} .

ثانيا: أن نمتلك خططا إستراتيجية، فلا يكفي أن نمتلك مليون خطة تكتيكية (آنية) من دون خطة إستراتيجية واحدة في

كل مجال على الأقل .

  

 ، فالانجاز لا يتم بالخطط الآنية، وإنما بالخطط الإستراتيجية بعيدة المدى، فهي التي تشكل الرؤية، وهي التي تركز النظر على الهدف . ( راجع الحلول العشر,  للكاتب ( نزار حيدر) . تحت فقرة : والآن، كيف يمكننا ان نكون من الناجحين؟ بمعنى آخر، كيف يمكننا ان ننجز اكثر من التضحية ؟ ) .

  

الى انْ يقول :

عاشرا: أن نذهب إلى التضحية لكل منجز، فلا ندعها تقتحمنا، فالناجح يحدد وقت التضحية وحجمها وطبيعتها، ليسيطر

على الموقف دائما، اما الفاشل فان التضحية تفاجئه وتقتحم خلواته، ولذلك فهي، عادة، لا تنسجم مع حجم الانجاز..

ربما بهذه الإستراتيجية يمكننا ان نتحول الى شعب منتج، فنتغير .

وقال  قبل ذلك :
تعالوا فليقرر كل واحد منا ان ينجز شيئا ما، مهما كان بسيطا، ثم يفخر به، لنفخر بانجازاتنا وليس بانجازات غيرنا، وبحاضرنا وليس بماضينا، وبمستقبلنا وليس بتاريخنا .
 ( انتهى) ( 3)

  

( ولكن) :

 

( اذا لم تفلح هذه ( الحلول العشرون) , وغيرها ؟

, فلا بد , حينئذٍ, من التفكير , بحل مضمون , ننجز فيه شيئاً ما, حسب  القول المتقدم, قبل قليل , ووفق نظرة معلقنا , الذي مرّ بنا في المثل البغدادي :

((الديج الفصيح.. من هو بالبيضة يصيح..))..


اما ديكنا فيبدو انه فاسد من البيضة )....!!

 حلٌ  يُولد من رحم هذا الواقع, وليكن  من خلال انجاز تجربة .  فلنجرّب : مشروع ( نوّاب الأنابيب) .

الذي سيمد العراق  بالنماذج المثالية , من الديك الفصيح , الذي هو من ( الأنابيب) يصيح , لخدمة هذا الشعب , وتمثيل إرادته  الحقّة .

  

و هنا يقدح في الذهن ,  هذا السؤال : لماذا لا نتبنى , مشروع ( نوّاب الاستنساخ) , بدلاّ من ( نوّاب الأنابيب) ؟

  

الجواب :

انّ الفرق بين المشروعين , واضح .

  

 الاستنساخ , يتطلّب تشخيص الحالات الجيدة جداً , والممتازة , وهي هنا( النوّاب الأصلح) , وهذا التشخيص , متوقف على وجودهم فعلاً , اولاً, ثمّ إفرازهم , واختبارهم , ثانياً . وهو ما يشبه الدور المستحيل , باصطلاح المناطقة.

 فالانتخاب , في الحالة العراقية الحالية, يتوقف على الكفوء , والكفوء لا يستفاد منه الا اذا اُنتخب, ونعود الى المربع الأول . هذا اولاً .

  

أما ثانياً : فإنّ الاستنساخ ينتج لنا حالة مشابهة لحالات سابقة , وهو أمر يصعب جداً القبول به في الواقع العراقي , لأننا لا نتفق , (والتاريخ أمامنا ) , على قبول حالة ما , واحدة مشخّصة .

  

أما ثالثاً : فإنّ تجارب الاستنساخ , لم تُنقل بعد الى الإنسان, وذلك بسبب القيود التي فرضتها الحكومات , على هذه الأبحاث, بل صدرت قوانين صارمة , في معظم دول العالم , لحظر هذه التجارب . بالإضافة الى عوائق أخرى مذكورة في محلها .

  

وباختصار, نحن في مشروع ( الأنابيب) نتحكّم , بالمواصفات المطلوبة المنتخبة , وفق التحكّم بالجينات , بما ينتج لنا حالات جديدة ,  ( ربما ) ,  نتفق عليها , باختيارنا لها , مقدما , ( وفرض المحال ليس بمحال ).

  

 على الأقل , يبقى الفرق بين المشـــروعين , في طي عدم التشــخيص لحالة خاصة , , قبليّة  - بسكون الباء -( مرفوضة ) .

 أما إذا اتفق , و حدث اكتشافنا لحالة ما غير متوقعة ( في التبنّي المطلوب )  , عندها لكل حادث حديث .

  

قد يقال :

إنّ الصبر لمدة ثلاثين سنة حتى يبلغ ( النوّاب الصلحاء , الجدد) , السن القانوني للترشيح للبرلمان , هذه المدة , قد تحمل في طياتها تغيير الأحوال , وترشيد الأمور من غير حاجة إلى مشروع الأنابيب هذا؟

نقول:

 وإنْ  , فإنّ الاحتياط , سبيلنا  للنجاة .

 ففي , مشروعنا هذا ,  لعلنا نفوز, بنتائج علميّة , ناجحة.  عندها , نُؤمّن , لأجيالنا , الحلول الصالحة .

  

يُرجى التبنيّ , لهذا الطرح , بأسرع ما يمكن , حتى يتسنى تقديم المشروع , ثمّ الطلب من مجلس النواب الموقر , مناقشته, فالتصويت والمصادقة عليه , , قبل انتهاء دورته الحاليّة .

 فمن الضروري انْ يصبح مشروعنا , هذا, حاضرا جاهزا, بين يدي السادة أعضاء المجلس المحترمين , قبل أنْ ( ينفروا) الى موسم الحج .

 وإلى انْ نرى نتائج , ما إليه مفاخر ,  تلك البشائر ,  واقعاً تصير , كل عام ومجلسكم بخير . ( * )

............

  

عزيز عبد الواحد

مالمو- السويد

http://www.tawasol.se/

ــــــــــــــــ

  

  

الهامش

ـــــــــــــــــــــ

( 1)

http://www.iraqsunnews.com/modules.php?name=News&file=article&sid=9130  

(2)

( محمود الربيعي ) .

http://www.kitabatcom.com/index.php?act=artc&id=471

 

(3)

http://www.kitabatcom.com/index.php?act=artc&id=425

  

فماذا ينفعنا تاريخ مشرق، اذا كان الحاضر مظلم والمستقبل مجهول؟.

كذلك، ماذا ينفعنا ان نفتخر بالعراق القديم الذي علم البشرية القراءة والكتابة، فيما يعاني نصف الشعب العراقي اليوم

ربما، من الجهل والامية، او من التسيب المدرسي وهبوط حاد في نسبة النجاح، لدرجة ان وزارة التربية العتيدة اضطرت الى ان تزيد درجات ، النجاح بقرار من (5) درجات الى (10) درجات، فاي فخر هذا واي اعتزاز؟.

او نفخر بان اجدادنا علموا البشرية شق الانهار والترع وبناء السدود وفن الزراعة، فيما بلدنا الحبيب يعاني اليوم من

والسدود؟ الجفاف وموت الزراعة واختفاء الانهر.

ان العراق من الدول النادرة التي لم تستقر فيه الاوضاع، على الاقل منذ التاسيس، على مدى قرابة قرن كامل من الزمن؟

لماذا؟ لاننا نستغرق في الحديث عما انجزه العراقيون قبل (6000) عام ولم نتحدث عما انجزناه اليوم، وكأن الزمن قد توقف عندنا فلم يعد ينتج ما يغير اوضاعنا .

وبصراحة اقول، لو اردنا ان ننجح، فعلينا ان نغير طريقة حديثنا، فننتقل من الحديث عن الماضي الى الحديث عن الحاضر  والمستقبل .

كما يجب علينا ان نستبدل ما نفخر به  , فلا يكفي ان نفخر بالماضي وما انجزه الاجداد والاباء، بل يجب ان نفخر بما ننجزه في الحاضر وما نخطط لانجازه في المستقبل، ويبقى الماضي دروس وعبر نستذكرها لشحذ الهمم وإثارة الحماس  من اجل الانجاز الجديد.

 وصدق الشاعر الذي قال:

ليس الفتى من يقول كان ابي ان الفتى من يقول ها انذا .

  

  

 ( * )

  

مؤيدات من التعليقات :

  

  

التاريخ:

12/10/2009 13:59:48

  

من يدري،،،، ربما سيطلع لنا جيل من الورد نحوك ثيابه برائحته وننتظر القادم .
إني أراهن عليه هو لا المرحلة الراهنة .



علي الزاغيني

12/10/2009 10:27:54

  

............

اذا لم ننجح نحن فربما سينجح أولادنا في المستقبل .

  

  

الاسم:

سامي العامري

التاريخ:

12/10/2009

  

 

 

غير أننا ربما سنزيد من قتل أنفسنا إن لم نعطها نسمة أمل ... ( تعلولة ) بالآمال !
أحياناً أقول العراق أصيل بناسهِ وكرمهم فلا يمكن أن يبقى الأمر هكذا .

  

  

دلال محمود

16/10/2009 13:21:44

  

 

ضياء حجاب الشرقاطي
سيأتي الفرح والأمل برغم كل الطغاة ولن يبقى البكاء والحزن من حصة أهل العراق ستبزغ الشمس رغما عن الظلام ..

 

بايعناك يا...مو بالقلم...احنا اكلوب بالصندوك خلينا

http://www.alnoor.se/article.asp?id=59773

    

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/10/2009 22:15:07
الاستاذ الدكتور خالدالمكرّم.
السلام عليكم وشوقي اليكم:
اعتز بمروركم الكريم, وعباراتكم نابعة من الصميم.
والاسباب الموضوعيّة, نترقب انْ نقرأها قريباً, في بعض تحقيقاتكم التي ستثري وتُجلي فيها, حال عراقنا الحاضر, ونتفاءل بهامعكم بمستقبلٍ جديد سليم .
ودامت عطاءاتكم.
تحياتي.
أخوكم الشيخ
ـــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/10/2009 22:01:11
الاستاذ العزيز ابو زينب الموقر
تحية طيبة:
صياح الديك , علامةاستقبال فجرٍ جديد.
وتستمر الاجيال يحدوها الغد السعيد .
ودامت كلماتـــك , فينا الامل تُعيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/10/2009 21:54:47
الاستاذ سلام نوري المحترم
تحية طيبة
شكرا لوقوفك الطويل , وحسّك الجميل.
اما الوطن فله الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/10/2009 21:55:39
الشيخ الفاضل

أتأسف أن أقول إن أكثر ما نقرأ هذه الأيام في الصحف والمجلات والشبكة العنكبوتية مواقف متشائمة في مسالك شبه مظلمة، ولكننا لانقرأ الأسباب الموضوعية لإيجاد الحلول. إنها حالة التردد بين قوتين مغناطيسيتين، بين الماضي والحاضر، تتخللها نظرة غير جلية إلى المستقبل

شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد طرحتَ موضوعا جديرا بالدراسة.

خيارات عديدة متناقضة تتحكم بالواقع

وأفكار كثيرة مطروحة في الساحة العراقية ولكنها متعارضة.

دمت عراقيا وفيا للشعب والوطن

الاسم: جابر الاسدي
التاريخ: 23/10/2009 16:09:30

حجة الاسلام الشيخ الفاضل عزيز عبد الواحد

مقالك رصين في بنائه ومعناه احسنت سيدي ودمت ابنا بارا لوطنك

سيدي......اعجبني المثل البغدادي..بالبيضة يصيح الديك الفصيح........واقول لك سيدي

بح الديك ولم يفتح جفنا........الياء بالضم من يفتح

تقديري لك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/10/2009 07:00:51
وباختصار, نحن في مشروع ( الأنابيب) نتحكّم , بالمواصفات المطلوبة المنتخبة , وفق التحكّم بالجينات , بما ينتج لنا حالات جديدة , ( ربما ) , نتفق عليها , باختيارنا لها , مقدما , ( وفرض المحال ليس بمحال ).



------------
مؤلم ياسيدي هذا التداخل الحقيقي في امتزاج الواقع بالخيال
ولقد وقفت طويلا ازاء مايؤشر هنا والسؤال الازلي
يتردد صداه
من لك ياوطن؟
محبتي




5000