..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الروائي والإعلامي شاكر الأنباري

كاظم غيلان

الروائي والإعلامي شاكر الأنباري :

لايمكن فصل الثقافة الشعبية عن الإنسان سواء كان مثقفا أم من عامة الناس


حاوره: كاظم غيلان

يعتقد البعض من الادباء والكتاب وفي نظرة لاتخلو من الاجحاف بأن الثقافة الشعبية بمجمل مفرداتها وتكوناتها تنأى بعيداً عن الثقافة كمفهوم وجوهر، ومهما كانت هذه القناعات الا ان الذي يتوفر على قدر عال من الفهم الموضوعي للثقافة يجد في الثقافة الشعبية أداة فاعلة ومؤثرة لها اهميتها التي تغذي مفاصل مجمل النتاج الثقافي ولربما سنجد في قناعات وآراء الروائي والاعلامي البارز شاكر الانباري مايبرهن على ذلك عبر هذا الحوار :



*يكتسب المبدع في أي من مجالات الابداع خزينه المعرفي الأول من البيئة، فما الذي اكتسبه شاكر الأنباري من بيئته؟

-شكلت لي بيئتي الريفية خزينا هائلا من الحكايات والقصص والأمثال والطقوس، أي كل ذلك البناء الروحي لقرية من القرى ظلت محتفظة بطابعها القروسطي رغم دخول الحضارة الحديثة. في الستينيات، وما بعد، كان رجال القرية يتجمعون في واحد من البيوت ليتسامروا ليلا، على فانوس معتم يكاد لا يضيء سوى الوجوه. اثناء تلك الاجتماعات، والمسامرات، تنثال الأساطير وحكايات الجان والخرافات، في ذات الوقت الذي يتم الحديث عن الزراعة، وفصولها، والمحصول من جت وبرسيم وقمح ودخن ولوبياء وتمور تقطف كل صيف من بساتين القرية الكثيرة. وكان النهر محورا مفصليا في حياة أبناء الريف، نهر الفرات الذي يتلون بألوان مختلفة حسب الفصول. مرة يجري بطيئا صافيا أزرق اللون، ومرة عاصفا يجري مثل ثيران هائجة بلون اصفر هو لون الغرين والطحالب وغبار الأراضي البعيدة. وللنهر فضاؤه هو الآخر كالبلم، والعابرون فيه من ضفة الى اخرى والمفارقات التي تجري اثناء عبور الفرات سواء في الصيف أو الشتاء، وشخصية صاحب البلم التي عادة ما تكون حديث الفلاحين في الليالي المقمرة. هذا عدا عن بيئة المدرسة الجديدة على الفلاحين والمعلمين فيها ومعيشة البدو القادمين كل صيف الى الضفاف والعلاقة اليومية الضئيلة التي تجري بين المدينة والريف عبر باص من الخشب. من كل تلك الحياة الهاربة نمت لدي فضيلة القص، ورواية الحكايات، وفضول المعرفة، اذ طوال هذه السنوات من حياتي ما زلت ارغب في معرفة الكنز الذي خبأه العفريت في بئر عتيق مهجور في صحراء نائية.

 

رؤية الوجود

 

*الشعبية كأداة نجدها مصدرا للأغنية ، المسرح، السينما، فهل يمكن أن تكون مصدرا للرواية؟

-الرواية يمكن ان تعتبر مصدراً لكل شيء في الحياة البشرية، حتى العلوم الفضائية والاكتشافات الجديدة وغرائب الجسم البشري المكتشفة حديثا. وهي بامكانها ان تمتص حقول المعرفة الأخرى بدون أي اشكال. لذلك هناك روايات ذات فضاءات فلسفية، وأخرى شعرية وثالثة تشكيلية أو تاريخية أو مسرحية أو موسيقية، مثل رواية الكريات الزجاجية لهرمن هيسة التي تبنت الفضاء الفلسفي، وكذلك رواية الزمن الضائع لمارسيل بروست التي تبنت الفضاء الشعري الطفولي، ورواية شيفرة دافنشي ذات البعد البوليسي، وغيرها. لا يمكن لرواية ان تقوم على البلاغة، أو اللغة الخالصة، او البيان الشعري فقط. لا بد لها من شخصيات لها أمثالها وأغانيها وطقوسها الشعبية في الدين والزواج والفرح والموت والحزن، وضمن مكان محدد مليء بالتاريخ والخرافة والأساطير. فلا يمكن فصل الثقافة الشعبية عن الانسان. سواء كان مثقفا او من عامة الناس. هي روحه وضميره ودليله في رؤيته نحو وجوده ذاته. حتى في أكثر المجتمعات تطورا صناعيا تبقى الذاكرة الشعبية والأساطير والحكايات اليومية تلعب دورا فاعلا في مسيرة الفرد، حتى الفرد الذي اصبح شخصية في احدى الروايات الناجحة.

 

تلوث العالم الساحر

 

* في أي من أعمالك الروائية اقتفيت الاثر الشعبي؟

هناك اكثر من رواية لي دخل فيها الروح الشعبي الى الحدث، ومنها اول رواية لي الا وهي الكلمات الساحرات التي طبعتها في دمشق عام 1994، وتتمحور الأحداث عن قراءة الطالع الذي تقوم به غجرية لأحد وجهاء القرية. كان اسمه الشيخ ضاري. حيث تتنبأ له، بين الجد والهزل، بيين الخرافة والنبوءة، بقتل في السوق، الأمر الذي يتحقق لاحقا بعد سنة تقريبا. والغجر وقراءة الكف والحصى هي من العادات الشعبية التي تنتشر في العراق، وهي وان بدأت تتناقص في مفاعيلها على الانسان الا انها ظلت في زاوية من زوايا ذاكرته، وهو ما نطلق عليه اسم القدرية. القدرية كانت محور تلك الرواية رغم انني ربطتها بحراك المجتمع ذاك في بداية السبعينيات من القرن العشرين، أي بصعود حزب البعث، او التحزب بشكل عام، وكيف بدأ المجتمع ينتقل الى مفاهيم مغايرة للتي عرفها. وفدت العسكرة والتقارير الحزبية والوشايات وتسلط الحزبيين في الحياة العامة، وصارت قليلا قليلا تلوث ذلك العالم الساحر، المتناغم، الهادئ، حتى في تخلفه عن ركب الحضارة. ومن الروايات الأخرى التي كان للثقافة الشعبية دور في بنائها الفني هي روايتي الأخرى بلاد سعيدة، حيث ان التغيرات العاصفة التي حدثت بعد العام 2003 تمثلت بانهدام عالم قديم، وما رافقه من اشخاص مؤثرين في بيئتهم، وحكايات وأساطير ومفاهيم، وولادة عالم جديد لم تتميز معالمه بعد، رغم ان وجهه الظاهر للعيان هو العنف، والقسوة، والدم، والاختلال الاجتماعي المفاهيمي. اذ أن هذا المظهر، المؤقت، ما هو الا عتبة لعالم جديد سيعيشه البلد مستقبلا.

 

المحصلة الذكية

 

* ما هي برأيكم ابرز الاعمال الروائية التي شكلت الشعبية فضاءاتها؟

لا يمكن الا تذكر رواية عبد الرحمن منيف مدن الملح. فهي على صعيد الرواية العربية بنيت على الثقافة الشعبية بناء محكما، وتمثلت تلك الثقافة بالأمثال الشعبية التي كانت بعض الشخصيات تفسر كل جديد في الحياة على ضوئها، ما ابرز هذا الغنى الذي تمتلكه الذاكرة البدوية والصحراوية عموما. وكذلك الأغاني والقصائد الشعبية في الانتصارات والهزائم، في الأعراس وفي نقد الظاهرة الاجتماعية وفي نقد الحاكم او شيخ القبيلة، ثم غير ذلك تأتي الأساطير الدينية والكرامات وتحولات الانسان بعد الموت، اذا كان صالحا او سيئا. وكلها تجلت في شخصيات رواية مدن الملح في أغلب أجزائها، وهي قد صنعت بالنهاية الثقافة المكتوبة سواء تحليلات سياسية او روايات او قصائد نثر او صحافة في عهدنا الحالي. واعتقد ان الرواية هي محصلة ذكية، ذات بعد فني رفيع، لتغلغلات الثقافة الشعبية في حياتنا المعاصرة.

 

* ببلوغرافيا

شاكر الانباري بدأ مشواره في القصة والرواية منذ سبعينيات القرن الماضي غادر العراق العام 1982 الى دمشق نشر العديد من نتاجاته في العديد من الصحف العربية والعالمية كالحياة والسفير وغيرهما.

عمل مديراً لتحرير جريدة الخبر في الدنمارك وشغل سكرتارية تحرير صحيفة المدى في صدورها بالمنفى عند التسعينيات ويشغل نفس المسؤولية فيها الآن له العديد من الاصدارات الروائية كـ( الكلمات الساحرات، بلاد سعيدة، ليلة الكاكا) . و( ثقافة ضد العنف) قراءة تحليلية لعراق مابعد 2003.


كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: رحيم الغالبي -رئيس تحرير مجلة انكيدو
التاريخ: 02/12/2009 01:05:08
رائع وحسن اختيارك
نعود لذكريات السبعينات وللان

الاسم: عبدالناصر عبدالامير
التاريخ: 23/10/2009 15:18:41
ابو غيلان ... شكرا ، لآهمية الموضوع ، واخرى للعمارة التي انجبتك .. محبتي .




5000