.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عشر دقائق

د. آمال كاشف الغطاء

جاءته الدعوة لحضور الاحتفال المقام في القاعة الكبرى وسط العاصمة لافتتاح الصرح الكبير تخليداَ لذكرى شهداء معارك لا حصر لها وسيحضر كبار القوم وعلى رأسهم السيد الكبير الذي لا يجرأ احد على نطق أسمه مجردا من ألقاب الفخامة وسيلقي كلمة بليغة تنقلها الأجيال تلو الأجيال وسيحفظونها عن ظهر قلب وستكون أنجيلاَ وقانوناَ وشريعة يتعامل بتا الحاكم والمحكوم.

وجهت الدعوة إلى الدول الصديقة لحضور الاحتفال وهو ضمن وفد إحدى هذه الدول وخصصت لهم سيارات خاصة وحجز في فنادق درجه أولى، والمقاعد الأمامية في الحفل و لأبناء الشعب المقاعد الخلفية ليعبروا عن بهجتهم بهذا اليوم العظيم.

مسك(س) بالدعوة يستعيد أمجاد أجداد أجداده وكيف تحولت إلى قصاصات ورق وتذكر كيف صدوا الغزوات عن أرضهم وبنو أسساَ جديدة في الدفاع منها بناء أنفاق تحت الأرض لتحصنهم من الغزاة وهذا التاريخ كفيل بان يجعله ذا أهمية واحترام والدعوة اعتبرها هوية له تؤكد انه ذو مكانه مرموقة وانه بمفرده.. يشكل شأنا كبيرا وهو يملك المنطق والمعرفة التي اكتسبها من خلال بحثه بين دفات الكتب . فهو يستطيع أن يجيب على كل الأسئلة التي توجه إليه وان يتحمل بصبر وجلادة حمار المضايقات التي يتعرض لها حيث اختبر نفسه مرارا وعرف انه جبان وعبد. سيرى الكثير من الناس الذين يحتقرهم عندما يكون بمفرده وفي مواجهة ذاته وفي خلسة من الليل ويحترمهم في وضح النهار وليس في سلوكه هذا من ريب إذ سيفسر على أساس الأدب والمجاملة وسيرد بأدب جم على كل من يسأله لماذا تلبي الدعوة ؟

كان متعبا من تفكيره في الدعوة لقد قضى الليل مؤرقا يفكر كيف يصل إلى الرئيس ويتحدث إليه ويذكره بأجداد أجداده وسيكون ذا حظوة من بين جميع الحضور وبصعوبة بالغة أخلد إلى النوم وهب فجأة ليرى الظلام محدقا به وعرف انه نام لأربع ساعات فقط على الفراش الوثير لفنادق الدرجة الأولى. حاول يائسا أن ينام ولكن دون جدوى.. ففكرة الاحتفال والسيارة الرسمية التي يركبها ضمن الوفد والمجد الذي سيناله والشخصيات ذات المقام العالي التي سيلتقي بها لا تفارق مخيلته. وذهب بعيدا في خيالاته المحمومة.. إنه مقهور إلى ابعد حدود القهر لفشله في علاقاته الاجتماعية.فالآخرون يرفضون صداقته ويعتبرونه شخصا يحاول التسلط عليهم لإخفاء جبنه وضعفه وبصعوبة بالغة-مرة أخرى- استطاع أن ينام واستيقظ متأخرا عن موعد الالتحاق بالسيارة عشر دقائق .غير ملابسه على عجل وحث الخطى لينضم إلى الوفد ويركب حافلة توصلهم إلى مكان الاحتفال وعندما وصل لم يجد سوى اثنين مثله كانت الحافلة تركتهما وذهبت. اخذ الأمر بلامبالاة وقرر أن يركب سيارة من الفندق مع رفيقيه وهذا ما يعطيه أهمية ومكانة وحظوة كونه برهن على حرصه لحضور الاحتفال. ركب السيارة وسارت محصنة بصلواته وتعاويذه حتى وصلت إلى طريق مسدود بالناس والسيارات.. فالكل كان قد خرج ليذهب إلى الاحتفال وكأنه يوم الحشر . اخرج الدعوة من جيب سترته الداخلي ليراها شرطي المرور وليشرح له من هو تحدوه آمال عريضة وطويلة كليالي الشتاء البارد بان يفتح أمامه الطريق. لم يأبه له الشرطي الذي كان يمر بلحظات مجد عابر . اخذ الموقف بالتعقيد وفقد هو الكثير من مهابته التي بدأت بالعد التنازلي فبات عليه أن يستعيدها فيما كان السائق قد اخذ بالتذمر حيث ظهرت على وجهه بوادر الرفض لشدة الزحام وصعوبة السير وأصبح من الضروري أن يعيد الموقف بما يتضمن من مهابته ومجده إلى سابق عهده فأمره بالسير مهما كان.. امتثل السائق وبدأ يتمتم بكلمات غامضة. سارت السيارة بخطى السلحفاة وحين استوقفتها إحدى دوريات المرور خطرت له فكرة اعتبرها رائعة وفعالة.. سيتكلم عن أهمية الاحتفال وسيبرز الدعوة ليوفروا له سيارة مرور تنقله إلى الاحتفال.. ولكنه عومل كما تعامل نملة كأنه لا وجود له ولم يسمع سوى كلمات أعيدت على سمعه بانتظام لهذا اليوم ((اذهب من هنا )) ولو استمر قليلا لتعرض للضرب.. فرجل المرور لم ينظر إلى بطاقة الدعوة ولا الهوية التي تسمح له بالدخول إلى الاحتفال.. سعى جاهداَ للتغلب على الألم والأسى الذين تملكاه محاولا أن يضفي على صوته ومظهره جلالة ومهابة فالتفت إلى أحد رفيقيه وقال :- كل ما يملك الإنسان من قوة يجب أن يستعملها للوصول لغايته .

كان يعتقد تمام الاعتقاد انه على حق وتأخره عشر دقائق وعدم التحاقه بالوفد ليس بذي أهمية وعمله بطولي يستحق التقدير وسيذكر بفخر وإجلال بأنه أراد أن يكون مع الناس أياَ كانت انتماءاتهم ويشاهد المظاهر الاحتفالية ويكتب عنها دون أن يهتم بمظاهر الأبهة التي تحاط بها .

لم تستطع كل هذه المبررات أن تمسح من ذاته الشعور بالمهانة وانه شخص ذليل ووضيع خاصة بعد أن تركه رفيقاه وبقى وحيدا.. كان يرغب رغبة جادة أن يحطم كل ما أمامه بفعل الحنق والغيظ الذي يملأ قلبه ..لكنه كتم ذلك واندس بين الناس كأنه ابن عرس .

بعد جهد وصل إلى الباب الرئيسي.. رأى نفسه وسط حشد من الأطفال والنساء من شتى الأعمار والجنسيات يحملون مظاهر الفقر والعوز والجوع الواضحة.. من شعر الأطفال الذي لم يغسل.. والملابس المتهرئة التي لبست في بلد وبيعت بعد ذلك في بلد آخر بأرخص ألاثمان.. ووجوه النساء المتغضنة والملابس التي تغير ألوانها بفعل أشعة الشمس .

تقدم نحو الباب المغلق بإحكام. لوح بالبطاقة الأولى ثم بالثانية فكان الجواب نفسه . ذهب إلى احد المراقبين وبكل ما يملك من لهجة.. تضرع أمامه وشرح تاريخه وأمجاد بلده وسعيه الحثيث من اجل العزة والكرامة والحرية فأشار له إن هناك باباَ أخر يستطيع الدخول منه.. سار بخطى واثقة رافعا رأسه دافعا صدره.. رأى أكداساَ بشرية تتدافع وتصرخ بلا انقطاع ويضرب بعضها بعضاَ . اندفع وسطها برغبة وعنف يجهلهما تماما ولا قبل له بهما . أصبح وسطهم تماما فوجهت له الضربات من كل جانب.. في ظهره وفي كتفه.كانوا يتقاذفون به يمينا وشمالا فصرخ جاهدا:- أريد أن اخرج.

اخذ يسير عكس الاتجاه الذي كان يسير فيه الجميع.. تحمل المزيد من الضربات .... رباه يالها من عشر دقائق .... ليس عشر دقائق وإنما غير من كل الآليات التي كانت ستجعل منه ضيف شرف مميزاَ السيارة الفارهة .... المجموعة التي يذهب معها .... الباب المخصص لدخولهم.. كل هذا كان سيحدد أين يكون موقعه؟

عرف لأول مرة.. إنه حتى مع بطاقته زائد ليس سوي صفر.

رجع إلى الباب الأول.. وجد رجلاَ يعرفه منذ زمن بعيد..توسل أليه ضارعاَ )أريد أن ادخل( نسى الهوية وأصبح متعلقاَ بهذا الرجل.. كل شيء بالنسبة له.. سمح له بالدخول بحكم موقعه ضابط امن سري . أشاروا أليه بالصعود إلى الطابق الأعلى حيث يجلس أهالي الشهداء والفقراء والمنكوبو الطالع والبائسون والقليلو الحظ. نظر إلى الأسفل فرأى رؤوسا أينعت وحان قطافها.. رؤوساَ تفصلها أكتاف تساءل (هل انتمي إلى هؤلاء ؟).. جاء الجواب من أعماقه :- لا . كان الرئيس يخطب والهتافات تتعالى والبشر جالسين على الأرض.. أنهم جالسون من زمن بعيد موغل في القدم.. منذ أيام تقديم القرابين البشرية حتى زمن المجالدات الرومانية وخطابات هتلر وستالين وحماقات ماوتسي تونغ وزعماء نخشى التطرق لأسمائهم . هل يختلف الإنسان عن النملة؟ إذا كان لا يستطيع أن يغير من نمط تفكيره وأسلوب عمله؟ النملة عظيمة ومجدة لكنها منذ خمسة آلاف سنة تعيش نفس نمط الحياة., قرر انه ليس منهم. وجهت له الأوامر بالجلوس إلا انه رفض. أراد أن يكون بطلاَ.. هذا الشعور منحه الإحساس بالمهابة والعظمة فجأة وعلى حين غرة.. أراد أن يعطى بعداَ فلسفياَ لمعاناته فقال مؤكدا (أنا لست منهم . فانا ... وسط هذا الحشد من الرؤوس ). كلمة (رؤوس) أوحت له بفكرة ومضت كالبرق بان القادة يقيمون هذه الاحتفالات ليروا عدد الرؤوس التي تستحق أن تنال حق البطولة والشهادة وهذا الحق لم يذكر فى لائحة حقوق الإنسان للأمم المتحدة لانه فقط من صلاحية الزعماء والعظماء والرؤساء يمنحونه إلى مواطنيهم طواعية محاطاَ بهالة من القداسة والتمجيد.

ترك أفكاره جانبا.. عليه أن يكون بطلاَ ويضفي على مغامراته بعداَ أيديولوجياَ فقرر تصوير الاحتفال.. مد يده إلى حقيبته وبكل ما يملك من جرأة وصلافة واتته فجأة وكرامة مهدورة على مر السنين والأجيال اخرج كاميرته وصور الجميع.. كان سعيدا جدا لقد حقق انتصارات لا نهاية لها.. انه أفضل من القادة الجالسين على المنصة الأمامية يلتهمون الموارد المالية والبشرية في ضوء النهار.. انه أفضل من موظفي الدرجات الأولى والثانية والثالثة وحتى الخامسة الذين يستلمون أية معامله من المعاملات مع مبلغ من المال . انه أعظم من أصحاب الدرجات الخاصة الذين يعقدون الصفقات الكبرى لتوفير الغذاء التالف والماء الشبيه بماء المجاري .

انه شريف بما فيه الكفاية بحيث لا يدنس رصيده المادي المساوي إلى ما في جيبه والنظيف كنظافة حذائه عندما يلمع مرة واحدة في السنة.. صور كما يشاء ودار بعدسة الكاميرا في أرجاء القاعة وأعادها إلى حقيبته مبتهجا يضحك في سره على المحتفلين واللافتات وكل الذين لم يحفلوا به منذ أن كان صبيا يزحف حتى ما بعد مماته وتحوله إلى عظام نخره.

أحس بالزهو لانجازه العظيم.. سيرى أحفاده الصورة ويعرفون انه حضر الاحتفال.. أما أصحاب الدعوة فسيريهم الصورة عندما يؤنبونه بوقاحة بدعوى إنه لم يحضر.. وأدرك انه ذكي بما فيه الكفاية وان كل إحباطات حياته لا تعني شيئا وانه اثبت قدراته التي هتكت على طول الطريق وحتى وصوله إلى مكان الاحتفال.. وخلال مرحه الطفولي تقدم منه اثنان بأدب جم وقالا له (تفضل معنا)

أخيرا عرفوا قيمته وأهميته من خلال الكاميرا وإصراره على عدم الجلوس وأنهم سيذهبون بت إلى مكان الضيوف الرسميين الذين تخلف عنهم بسبب الدقائق العشر.. ذهب معهما إلى غرفه وهنا امتدت يد أدمية إلى الحقيبة وأخذت الكاميرا تساءل بذلة وخوف ووجل :- لماذا ؟ قيل له:ممنوع التصوير.

أحس انه فقد نفسه.. فقد ذاته.. ماذا يفعل؟ قال لهم متوسلا:-أريد كاميرتي.. لم افعل شيئا.

بوجه (أبو الهول) أجابوه:- لا..........لا.

باركت الكاميرا عدة أيدي حتى انتقلت ببطء إلى يده ... كًرم كعضو متطفل غبي بعد أن أوضح انه سيتخذ من الصور أيقونة له وسيراها أصدقاؤه وأصدقاء أصدقائه وأعداء أصدقائه.. انتهت الاحتفالية وحان موعد الخروج واعتقد انه سيخرج بشيء من الاحترام بعد كل ما أوضحه من ولائه للاحتفال ومن حضر ومن لم يحضر.. أصدقاؤه سيشاركونه سعادته الغامرة وأحفاده سيكونون بانتظاره .

خرج من الغرفة بعد احتفالية الكاميرا وجد نفسه وسط نهر يسري من الناس.. سار معهم يبحث عن رفاقه أعضاء الشرف الذين جعلته الدقائق العشر خارج دائرتهم.. إن عشر دقائق طويلة- إذا قيست بعمر الزمن -وتحمل الكثير من الأحداث.. فالكون خلق في سبعة أيام وثورة تموز الخالدة تفجرت خلال ساعتين والإمام علي (ع) أستغرق استشهاده بضع دقائق وهذا ما لم يكن قد فكر به .

اخذ يسير مع الناس وأصبح واحداَ منهم.. لم يأبه احد له على الرغم من انه أوضح أمجاد أجداده وبطولات آبائه وشرف أمهاته.. إن كل ذلك لا قيمة له.. فهو لم يركب سيارة الوفد الرسمي ولم يكن معهم . كان بطيء الحركة غير قادر على اجتياز الحواجز فقرر أن يقفز فوقها وسار وسط طريق ترابي وسحق الأزهار التي كانت تتحدى جفاف التربة وقلة الغذاء وتصر على الوجود هنا وهناك لتستقبله وكان في شغل عنها مع وجوب أن يلحق بالوفد الرسمي استبد به التعب.. فقرر أن يتنازل عن كبريائه وبطولته وحاول أن يستوقف سيارة أجرة لكن دون جدوى.. فالكل مرتبط بالتزامات معينة وبعض السيارات لها مواصفات خاصة من حيث اللون والعلامة والنوافذ المغطاة ولم يكن يملك الحماقة الكافية ليقترب منها ويطلب نقله لأن ذكرى الكاميرا لا تزال في مخيلته..أخذ يسير وسط السيارات التي تسير بسرعة غير معقولة وينتقل من رصيف إلى آخر على أمل العثور على احد يعرفه أو سيارة تنقله.. لم يحفل به احد وكرر ماساته وبطولته لكل من رآه..اخذ يجد بالسير وسط الازدحام الذي يصفعه في كل أنحاء جسمه.. الكل يحاول إزاحته لقد جاء خطأ.. وأخيرا جاء الخلاص حين رأى احد رفاقه فقال له:- الاحتفالية رائعة.. سوف لا أنسى هذه الساعات المشرقة في حياتي .

حدث نفسه قائلا(نعم.. رأيت الناس يفكرون بطريقة واحدة ويتكلمون بلغة واحدة ويطلقون صوتا واحد.. لكني سعيد لأني لم أكن واحداَ منهم.. كنت أراهم دون أن يروني واسمع أصواتهم ولا يسمعون صوتي.. أنهم في كاميرتي.. يجلسون هناك مستسلمين لقدرهم سعداء بمصيرهم أني احملهم جميعا -بأجسادهم وامتداداتهم بمسؤولية مصيرهم-. لقد تحولوا إلى نقط صغيرة في كاميرتي.

ولم أكن منهم.. لم أكن منهم

 

 

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: حسين العجرشي
التاريخ: 22/10/2009 23:05:57
الحقيقة الاخت السيدة امال كاشف الغطاء
مقالة حقا روعةفبارك الله بتلك الانامل المباركة التي خطت تلك الاحرف الصغيرة لكن لها معنى يعد من المعاني الجبارة فبارك الله بكم

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 22/10/2009 10:45:51
امال كاشف الغطاء
سيدتي الرائعة
لقد اغراني عنوان قصتك وظننت انني ساكمل قرائتها في عشر ثواني ولكن لروعة حروفها وقوة وعمق مغزى كل كلمة فيها اراني وانا اركز بشدة على ماتحويه من تفسر راقي ورائع.انها احتوت مواضيع قيمة وعظيمة|,وفيها من الاشارة الى اشياء ربما تكون عابرة لدى الاخرين لكناه جمة لاخرين
كقولك ان الدينا استغرق خلقها سبعة ايام وثورة تموز ساعتين وقتل الامام علي كان في دقائق.
شكرا لك لانك تغوصين في عم جراحاتنا الازلية.
وسلاما ابعثه اليك من بلاد الغربةعبر الاثير هله يصلك




5000