..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(الإتحاد) زهرة النرجس بين أزاهير بغداد

مصطفى صالح كريم

في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ستكمل (الإتحاد) سنتها السابعة عشرة وتوقد شمعتها الثامنة عشرة، لتواصل اضاءة الدروب المظلمة وشق الطريق لاداء رسالتها التي تؤمن بها.

لقد أثبتت (الإتحاد) خلال مسيرتها قدرتها على الأداء الصحفي والجهد المتميز والرصانة في التعبير، لو عدنا الى بداياتها المتواضعة وتصفحنا الأعداد الصادرة لتبين لنا أن الرواد الذين وضعوا لبناتها الأولى حرصوا على السهر المتواصل لتصدر (الإتحاد) كصحيفة مرموقة تجذب القراء، وتمضي بخطوات ثابتة الى امام.

وهكذا أبدأت تواصل العمل المضني وكأنها تنحت الصخور وخاصة ان تجربة العمل في صحيفة تصدر باللغة العربية كانت جديدة في كردستان، لأن صحف (خبات) و(النور) و(التآخي) التي صدرت باللغة العربية في مختلف المراحل الزمنية  كانت تصدر في بغداد، لذلك لم يكن العمل في البداية سهلاً، ولكن بفضل جهود المخلصين العاملين فيها ازدهرت حتى بلغ الأمر بكبار الصحفيين العراقيين الذين كانوا يزورون كردستان أن يشيدوا بها ويشهدوا لها بأدائها المتميز في رص صفوف المعارضة العراقية والتعبير عن آراء قادتها وفضح جرائم النظام الدكتاتوري واطلاع العالم الخارجي على ما يدور في العراق، بحيث اصبحت منبراً حراً لكل الأقلام العراقية النبيلة التي كانت تعيش مع آلام العراقيين وتطلعاتهم، واستطاعت ايصال صوت الشعب الكردي الى العالم من خلال مبادرتها الرائعة بإعادة طبعها في لندن وتوزيعها في جميع انحاء العالم، وقد بذل الأخوة المسؤولون المقيمون في لندن جهوداً مشكورة في هذا المجال، وعن طريقها تم اطلاع المجتمع الدولي على جرائم الأنفال وقصف حلبجة ومختلف مناطق كردستان بالأسلحة الكيمياوية، وبعد تحرير العراق كانت أول صحيفة عراقية تصدر في بغداد حيث صدر عددها الأول بعد التحرير في الثاني والعشرين من شهر ابريل، ومن جميل المصادفة ان ذلك اليوم هو عيد الصحافة الكردية. وبدأت في بغداد تسعى لاستقطاب الأقلام النظيفة، ماضية في اداء رسالتها لترسيخ التآخي بين القوميات والطوائف والأديان حتى اصبحت الآن من الصحف المقروءة والتي يحسب الحساب لما يكتب وما ينشر فيها.

وعلينا ان لا ننسى ان الرئيس طالباني كان مؤسس الجريدة وظل راعيها الأمين، حيث كان يتابعها منذ ولادتها وحتى الآن ولم يبخل عليها يوماً بتوجيهاته السديدة وارشاداته التي لا غنى للصحيفة عنها.

*وفي هذه المناسبة العزيزة أتقدم بالتحيات الأخوية الى روادها الأوائل والى كل الزميلات والزملاء الذين عملوا فيها لفترات مختلفة والذين يعملون فيها الآن وحريصون على اصدارها بوجهها المشرق رغم الظروف الصعبة التي عاشوها في مختلف الفترات العصيبة التي مرت بها بغداد. آملاً للجميع التوفيق والنجاح ولصحيفتنا العزيزة دوام الإزدهار والتقدم.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000