..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديمقراطية الون وي

هيفاء الحسيني

 إن المتأمل للمشهد السياسي العراقي ما بعد سقوط النظام في 9/4/2003 يجد نفسه في حيرة من أمره فقد صعد المسرح السياسي أسماء عديدة بعضها كان يطرق أسماع العراقيين أيام النظام السابق بسبب نشاطه المعارض له والبعض الآخر لم يعرف إلا بعد سقوط النظام .


 وان العراقيين بطبيعتهم يميلون إلى الشخصية التفردية والتسلطية ومحاولة إثبات صحة آراء بعضهم حتى ولو اقتنعوا بأنها غير ذلك لكنهم كانوا متفقون وللمرة الأولى بان هناك عهداً جديداً سيبدأ من الديمقراطية الحقيقية بكل مساحاتها ومربعاتها وان العراق سيصبح خلال بضع سنوات من أكثر دول المنطقة ازدهاراً وانتعاشاً اقتصادياً وسياسياً وفي كل المجالات الأخرى لكن وللآسف لاحظنا وبألم بالغ إن من يديرون دفة العملية السياسية في العراق قد اختاروا مربعات من مساحة الديمقراطية واحتكروا مربعات أخرى لهم بحيث لهم إن يمارسوها بمنتهى الديمقراطية ولغيرهم خطوط حمراء وابرز أمر في هذا الصدد هو ديمقراطية الذهاب فقط أي إن الأحزاب الحاكمة قطعت تذكرة الذهاب في قطار الديمقراطية إلى الحكم دون أن تفكر أو تسمح لنفسها أو لغيرها بان تقطع تذكرة الإياب والكل يعرف أن ديمقراطية الاتجاه الواحد يعني إنها تسحق كل من يعترض أو يسير أمامهم في اتجاههم الواحد ولا يسمح للغير أن يسير فيه إلا وفق توافقات محددة مع من هم في نفس الطريق من ركاب القطار  وهذا لايمت إلى الديمقراطية بصلة وان العهد الجديد يجب ألا يدار بالتآمر والمؤامرات بين بعضهم البعض (فطالب الولاية لايولى) وهنا ادعوا من كل قلبي أصحاب الدفة السياسية لحكم العراق بان يراجعوا أنفسهم وما كانوا يطلقونه من نقد للنظام السابق حول الكثير من السلبيات التي كان يمارسها ويسألوا أنفسهم هل أنهم فعلاً سلكوا ما سلكه النظام السابق مع الفارق بالقياس بين الطرفين فلا احد يشكك بوطنية اغلب القائمين على العملية السياسية لكن ما نراه أمر محزن فكان الانتقاد السائد للنظام السابق هو الاعتماد على الأقارب والتابعين كذلك تولية مناصب مهمة لأشخاص لايمتلكون أدنى معايير الكفاءة والاعتماد على الاقارب والحواشي وتبديد أموال العراق بشكل سافر وانتهاك حقوق الإنسان و.... القائمة تطول فهل إن هذه السلبيات التي كان يرددها القائمين على العملية السياسية إثناء ارتقائهم منابر المعارضة فهل أصلحوا ما انتقدوه ام عادو ليمارسوه وهل ان ديمقراطية الون وي هي التي كانت حلم العراقيين . 

 

 

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: shiii
التاريخ: 08/12/2009 22:33:59
تحلقين في سماء الحق والكلمة الرائقة تخلت عن الزيف والضبابية ونظرت الى شعبها وتطلعت لمستقبل اهلها وتأست لمآسيه المتأتية من تجار الحروب والادوية الفاسدة .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلله درك وسأتواصل معكك على بريدك المعلن
مع تحياتي

الاسم: طارق الاغا- رسام كريكاتير ونحات
التاريخ: 24/10/2009 22:02:38
تحليل جميل لكل ماوجد
تحياتي

الاسم: أيهم
التاريخ: 18/10/2009 22:32:41
جيد جدا

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 18/10/2009 06:54:54
بلا شك ان ما تودين الوصول اليه هو مفهوم ... فالعراق بات مسرح وبيتا يأوي مثل هؤلاء .
لكن الغريب في الامر انني التمست بأن اكثرهم لهم سلطة ونفوذ رغم كل ما حصل من ديموقراطية او اي اسم اخر .؟ المهم لم يتغير شيء سوى اسدال الستار


مع شكري وتقديري

الاسم: كرم الساعدي
التاريخ: 18/10/2009 06:24:35
تحية طيبة كم هي عبارات جميلةورائعة وتحلل مميز اتمنى ان تنتبه الاحزاب العراقية الان الناس اصبح لديهم وعي انتخابي واتمنى اللكاتبة العراقيةالاستاذة هيفاء الحسيني مزيدا من التألق والنجاح

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 17/10/2009 21:23:49
جميل هذا الكلام
يبدو أن كاتبه له إطلاع كبير بإفكار الوردي
سجلي إعجابي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 17/10/2009 06:37:56
الاستاذة هيفاء الحسيني
نعم هذا التشخيص موجود ولكن الديمقراطية
دورة دموية متجددة لا يستطيع اي احد ايقاف
عجلتها فهي دماء متجددة وصناديق الاقتراع
كل دورة تفرز الكثير من الاسماء وتتقيء
الكثير كوني مطمئنة المستقبل للديمقراطية
في العراق العظيم بشعبه مع تقديري

الاسم: مقداد العراق
التاريخ: 17/10/2009 01:53:42
بسم الله الرحمن الرحيم
سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم الحق من ربهم
صدق الله السميع العليم
الاخت المحترمة هيفاء الحسني المحترمة
....داعيا من الله العزيز الحكيم ان ينظرنا الله بنظرة حسنة واياكم والطيبون انه سميع عليم....ليس جهلا عندما يلقي المرء بجهالته بان قومه يفقهون بعد ان تبين له انه لايفقهون..قد يستهزون بالذين اتاهم الله علما..فاما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض..هم يقولون القول بافواههم تحسبنا متهدون اكثر البشر..ولكن الله يتقبل من المتقين.وبعد دراستي المنفردة الخاصة لااستعين بذرة علم منن البشر جمعه..فقد بصرت باذن الله ان الامر يدور ويكور كتكور اليل والنهار باذن الله.واني اذا اقول كلام واني قلته فان الله به سميعا بصيرا..اعلمي ويلعم الجميع اكثر البشر هم منافقون وخاصة الاحزاب سواء المنقرضة او الحالية او الاتية لايعلمون شيئا في الحياة الا الفساد والعلو في الارض بغير الحق وخصوصا الذين يفتروون على الله الكذب ..هنا قد ارى العراق سيكون والان دخل فيه عذاب من الله ليشمل العالم باجمعه منجيا الطيبون..وان عندما القي القول لااخشى احدا الا ان يشاء الله انه عليم حكيم..مافي العراق ودول العالم الا مثل ذباب فوق شجرة نخل..ولن يرضر بعضهم لبعض..وكمم انا مطمئا عندما ارى الحياة سيرها الله نحو لااستقراؤ ويحسبون انهم مستقرون ذلك لكثر البغاء وويل ويلل للذين فرقوا دينهم وهم يعلمون انفسهم المتفرقون في العرب والعالم اجمعه كما حصل على بني اسرائيل وجعلوا التوراة والانجيل وراء ظهورهم.
هذه مخاضات العذاب الادنى.ولن يسود العدل بالارض الا ان يشاء ربي شيئا..وهو علام الغيوب .
مقداد العراق......... مع التقدير




5000