..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة بين الديمقراطية والحرامية

هيفاء الحسيني

تنص المادة 25 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ( لكل مواطن الحق في المشاركة في تسير الحياة العامة مباشرة أو عن طريق ممثلين مختارين ) والدستور العراقي يضمن للمراة المشاركة في الانتخابات انتخابا وترشيحا لكن المشكلة ( الكوتة ) التي أعطيت للمرأة في مجلس النواب ألبالغه 25%جعلتها تسعى لاستبدال فرض شخصيتها اجتماعياً وسياسيا إلى محاولة كسب ود الأحزاب التي يحتمل فوزها في الانتخابات من أجل ترشيحهن وهذا الأمر يفرز عاملين :

الأول - خلق مجموعة من عضوات مجلس النواب لاتجيد غير التملق والوصولية التي سلكتها لإقناع الحزب أو المتنفذين و المستفيدين فيه لترشيحها .

الثاني - تقاعس المرأة عن النشاط والحراك السياسي على اعتبار إن النسبة مضمونة في (الكوتة ) وتحصيل حاصل ستكون العضوات أسيرات صفقت دخولهن للبرلمان .

وهنا تجتمع عوامل خنق صوت المرأة لعدم وجود تمثيل حقيقي لها في البرلمان وإنما ستكون عبارة عن كومبارس سياسي لايؤثر في المشهد بشئ بقدر مايعطي إيحاءات وهميه على انه مشهد حقيقي خصوصا إذا ماأضيف إليها خصوصية المجتمع العراقي الذي لايختلف كثيراً عن غالبية المجتمعات العربية من حيث الموروث ألذكوري للمجتمع وتحكمه فيه منذ تكوين أول دولة قبل ستة ألاف سنة قبل الميلاد في العراق القديم حيث توارثت الذكورية كل مقاليد الأمور وكانت المرأة طوال قرون ماهي إلا زينة لقصور السلاطين والملوك وأداة للهو واللعب وحينما عرفة المجتمع البشري الملكية الخاصة وتجميع النقود واكتساب الثروة أضيفة قوة جديدة للتسلط ألذكوري على المرأة كون الرجل جمع سلطتين المال والذكورية ومازالتا متحالفتان متعاهدتان بتكريس السلطة بيد الرجل وعدم إعطاء شئ للمرأة إلى طوعا لاكرها .ومازال المسلسل مستمرا منذ ذلك الحين لومنا هذا بقيت الأمر المتعلقة بالمرأة تدور ف فلك الشعارات والدعاية الانتخابية ومن يتطلع إلى البرامج الانتخابية النيابية الماضية يجدها حافلة ببرامج دعم المرأة لكنها بقيت شعارات تعلن عن زيف أصحابها

لذا يجب الانتباه جيدا إلى المرحلة القادمة فيما يخص المرأة تحديدا بأن لاتعطي صوتها إلى أصحاب الشعارات الكاذبة والتي لم يفوا بشئ منها طوال سنين مضت بل على العكس زادو الطين بله ويجب التركيز في الانتخابات القادمة على إعادة فحص الوعود السابقة وما تم تنفيذه منها سواء للمرأة أو في باقي مفاصل الحياة وان لانسمح لمصاصي دماءنا بالعودة ثانية واقصد من اتخذ الشعارات الكاذبة للوصول إلى الحكم فقد وصل وسرق وزور ودمر وتآمر وباع في العراق واشترى دون ضمير أو وازع أخلاقي أو ديني وصم إذنيه عن صرخات الثكالى والأرامل واليتامى ليفتحها لسهرات البغي في دهاليز الإجازات المظلمة وفي شقق اشتريت في اكبر عواصم الدنيا بأموال الفقراء والمعاقين والمهجرين والمرضى والأيتام ومفترشي الارصفه وكلما يبدأ الحديث يقول ( لقد وفقنا الله )ألا لعنة الله على كل من سرق وزور ولعنته على من اتخذ الدين ستارا للسرقة والسحت الحرام وخداع الأبرياء ولعنته على من باع العراق كالأدوات الاحتياطية لمستعمله لدول لم ترد يوما خيرا للعراق وأهله ولعنته على من جاء بالطائفية وغذاها بدماء المسلمين بعراق السلام ولعنته على من اتخذ الإمام علي ع شعارا وهو منه براء ولعنته على من اتخذ الفاروق عمر شعارا وهو يسلك طريق الشيطان وعمر منه براء ولعنة الله على من ذبح ابتسامة الطفل العراقي ليجد نفسه في الأعياد يتيما تتصدق عليه المنظمات والأحزاب التي تستعرض عضلاتها بإذلاله على شاشات التلفاز بقطعة قماش او لعبة طفل آن الأوان أن يتم التركيز على الكفاءات بشكل عام والمرأة بشكل خاص وان ننظر الى الشخص وليس الى القائمة التي رشحته ومادامت نسبة المرأة مضمونة فسيكون الأهم هو الاختيار للأصلح كفانا رؤية كثر من الوجوه الكالحة التي تتكرر في كل الحكومات وكان العراقيات عقمت ان يلدن غيرهم آن الأوان أن تأخذ المرأة دورها الحقيقي وان تعيد النظر في ألمرحله السابقة لان الحقوق كما يقال تؤخذ ولا تعطى.


 

هيفاء الحسيني


التعليقات

الاسم: سوزان انورعبدالله
التاريخ: 19/12/2012 10:57:06
لو لم تكن المرأة وطناً لعاش جميع الرجال لاجئين

الاسم: حيدر الشبلاوي
التاريخ: 05/07/2010 09:01:40


المراءة والعملية الانتخابية

____________________


الكل يعاني من ثقافة التناقض.شعوبا وامم وحضارات تبني وتعمر على مدى امبراطورياتها وابدع الفن والاعمار والجمال الخارق باعمدته وجدرانه هل من اجل امبراطورية او سلطة جبرية تحكم حياة البشرية من العصور القديمة الى حضارتنا المادية المتناقضة في يومنا هذا ونحن في قرن الواحد والعشرين لا بد ان نترقب او نكون دراسة لهذا الواقع المؤلم الذي كله تناقضات بل ضاعة كثير من الحقائق التي يقوى اي مجتمع من خلاله حقيقة غامضة اما ظاهرة من سياسات ولصوص وغابات اجرامية مختلفة انتشرة فيها سياسة الظلم والاستهان بحقوق ومقدرات الشعوب او تصدير حريات حق اختيارها باسم الديمقراطية واصحاب القوى بالثرة والتكنلوجية او المبهورين بسياسة الغرب اللا منطقية المتناقضة..هل يوما ما عارض الانسان بمنطقه وثقافته ان يواجه اي حاكم وملك وامير وجبار ان يقول له انت متناقض وجالسا في حضرته طبعا الغالب لا يقدر ان يحق هولاء اذا كانو مجرمين والسبب هم اعطو الرخصة لهم وليتناقضاتهم التي عودو المجتمع عليهم وعلى تناقضاتهم,وعندما تبتعد الناس عن المثالية وتعيش التناقضات سوف بعد ذالك يعيش حياة التناقضات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وتصبح اديويلوجية التناقض في سلوكيات المجتمع اكثر من غيرها. في الاسرة وبين الزوجين وبين مؤثرات هذه الاجواء المتقلبة بين حينن واخر وعالم المفاجئاة الكاذبة والمتناقضة لا تبني واقعاالى هذه الانسانية من خير وجمال الحياة السعيدة لانه الانسان لا يوريد اكثر مما ان يكون سعيدا في حياته اليومية والاجتماعية بين اسرته وزوجته واختيار الامان لهم والبر والاحسان لا يمكن ان نجعل الاعمال الخيرية في مثالياتها لجمال الانسان وتصرفاته وفي عمله او كل شيئ هو مبني على افعال التناقض. فمتى ما امنة الناس ايمانا صحيحا واخلاقا صحيحة سوف يكون للعلم والثقافة والمثقف مثالي وفي مجتمعه تسود المثالية,واذا بقينا فقط الثقافه والعلم بدون الايمان والاخلاق تبعثرة حياة الانسانية ولربما تصل الى الجحيم..وكل شيئ تحول الى غابة من الجريمة والقتل والكذب و..و وبعد ذالك يتحول المترف المجرم بتناقضه عادلا رحيما عطوفاليس العكس .. وتدمر الحياة تدميرا ومنح المجرم جريمته السوداء واقصد في كل شيئ في هذه الدنيا..والقوي يكل الضعيف واخيرا من التناقض والكذب والشعوذة او بين اسود والابيض تناقضا متى ما شاء يفعل ويوريد ويقلب الحقائق وتضيع المسات الاخيرة في سعادة الانسان بسبب الضباع حينما تفترس الاسود وهكذا يستفحل التناقض او غيره من اسود وليس الابيض الذي هووساما الى البشرية الى ابد الابدين.. لذا تجد المتناقضين في الفلسفة وفي السياسة وفي العلم والثقافة عند جريمتهم يتقولو لماذا هذه الدماء يوميا فقال الذئب قولته( قتلو امراء في غابة مسئلة تحير وقتلو شعبا بكامله مسئلة فيها نضر.!!لذا اليوم نعيش عالم في اخر انفاسه ؟؟ بسبب عالم التناقضات.. شكرا لك عزيزتي

الاسم: حيدر الشبلاوي
التاريخ: 04/07/2010 20:36:47
From: Haidar Faris View Contact
To: hiader_iraq899@yahoo.com


--------------------------------------------------------------------------------

سبع سنوات كان العمل السياسي في العراق يرثى له من ازمة اقتصادية وسياسية وامنية واقليمية والى غير ذلك ..يوم بعد يوم بيع وشراء بحقوق الضعب العراقي من ابريمر والمفسدين معه الى يومنا هذا بيع وشراء الذمم وحرمان الكثير من العراقين من اساسياتهم الخدمية واحتياجاتهم اليومية, وعندما ينزل الشارع العراقي في الساحة تكثر الادعائات البراقه والشاعات والاقاويل الباطلة.. ويخير الشعب ما بين القناعة الجبرية لهذا الواقع المؤلم المفسد الى حياة العراقين واجبارهم بالروتين المستقبل -والحلم من السنين السبعة العجاف- شبيها مثل البدوي في ارض جرداء لا خضارا ولا ماء- وينتضر المطر والرحمة من الله-والمتمكن في القصور والازهار والخدمات من حوله والحمايات -والرواتب الشهرية التي تقدر بالالف من البرلمانين الى اخر دربونه؟..وعندما تنظر الى حال العراقين فى جميع حياتهم اليومية كارض جرداء والله اعلم لربما من الجوع سوف رب الاسرة والعالة يستلف اموالا من المصارف ومن ثم يبيع بيته الى المستثمرين الحكومين. والسبب انه محروم من حقوقه اليومية هو وعائلته والاكبر من ذلك اعطاء استثمارات جديدة في بيع الدور والعقارت من قبل المستثمرين الحكومين وابنائهم الحرامية..وعندما يشتكي المواطن .. من سوء الخدمات وسوء ظاهرة الفساد الاداري تبدي الصور المحنكه في الاعلام البطل تبرار هذه الزنابير القارصة لفعلتها او تعطي الى الفقير ابرة سامة يبقى من اثرها ضجيج الويل والهرج والمرج ليمارس القهر والياس..او يمارس سياسة التظليل بان السارق والمفسد او تعطيل الخدمات الارهاب .. فلا ندري من هي الحكومة .. الاحزاب , المحاصصة السياسية, المحاصصة السياسية العربيةوتدخلها الوجستي في كل قضية وطنية او فيها استقرار امني او اقتصادي او اجتماعي الى العراقين..فلا ندري حكومة الماضي اول احتلال العراق - باسم الديمقراطية - الحرامية- اين الاموال التي صرفة بالمليارات الدولارات من اجل الامن او من اجل تصريحات قاسم عطى ننتظر من الفلسفة الامنية ( قضينا - ومكنا - وتمكنا- وحرارنا من خلال العمليات العسكرية-سبعة سنين كلها مسرحية شبيهة الى مسرحية - مدرسة المشاغبين, اين الاموال التي بذلة من اجل حماية المواطن والمنشئات والبنوك والمصارف ..لو بس نحتفظ بان الفاتورة التي صرفة من اجل السونار لكشف الزاهي؟!! يصل المبلغ الى -85- مليون دولار امريكي.فاذا هذه الاموال تصرف بعذا الشكل لماذا لم يتحرك السونار البشري الذي يحاسب الضمير ونعالجه بكشف الفساد الاداري والامني المفرط بحق المواطن المسكين

واخيرا( ايه الشعب العراقي نحن بحاجه الى السونار الانساني الذي يحاسب بظمير ويكشف المجرم المتطاول على حقوق العراقين والذي يشجع الارهاب لسفك دماء العراقين من خلال السونار-الضمير المعدوم الداخل في جميع مفاضل الدولة-والذي يكشف الزاهي ولا يكشف المجرم القاتل



حيدر شبل
امريكا

الاسم: حيدر عواد شبل
التاريخ: 04/07/2010 04:40:08
اتفق مع قول هيفاء..من اجل العراق الجديد.. اقول من وجهة نظري لكون البعض نظره الى هذه المقالة بانها تنضر من زاوية ضيقه.. اعتقد هيفاء الحسيني لم تقول الا من خلال هذا الواقع السياسي الذي كثرة فيه الحرامية..وسرقو الشعب العراقي مضيفا الى ماسات الامهات والثكالة والارام وفقدان ابنائهن..

المراءة..في بناء الديمقراطية..وجهت نظر..
_________________________________________


الحديث حول المراة ودورها في العملية الانتخابية
ما ممكن ان نفصل دور المراة في بناء المجتمع فهية تقف بجانب الرجل من اجل بناء العراق,ولابد ان نبتعد عن الحساسية بانها مظلومة او ضعيفة في المجتمع لا اعتقد انه عندما يكون التزام بمكانتها الاسلامية والثقافية والاجتماعية وتستوعب مفهوم الاسلام الصحيح سوف تعين الرجل في افاق التطور والبناء بعض النساء في الدولة تستعرض احاديث تعارض مفهوم الهوية الاسلامية او تطالب تغير بعض الاحكام الشرعية ان لا يكون لها دور فاعل مقابل صياغة القانون اذا جعلنا القانون على سبيل المثال هو الكفيل الى حقوق المراة بدون احترام التعاليم الشرعية وصغناها الى جوانب قانونية وضعية فقط سوف تعكر الطريق امام البناء الاجتماعي والثقافي الى الاسرة المسلمة وعندما نقول ان الاسلام دوره اسمى من التشريعات القانونية لانه كفيل بكل ما نحمله من معاني الهوية الاسلامية , فلابد ان نعرف ان رسالة الانبياء (ع) بكل معاناتهم لم يقفو امام دعوتهم بتخلي عن دور المراء في جهادها وكفاحها من اجل الرسالة التي يبني المجتمع عندما يكون دورهما المشترك بالمسؤلية وتقديم الاصلاحات ولروابط الاجتماعية بمختلف المجالات لغرض تعريفهم معنى الاسلام الصحيح والكفيل لتبني طموحاتهم وحقوقهم وتادية واجباتهم , نحن نتمنى من المراءة ان تكون امثال سارة (ع) ومحنتها مع ابراهيم وجهادها عندما تعرض ابرهيم (ع) تلك المحرقة من قبل نمرود في بابل الملعونة, فكان دور سارة مشرفا من خلال انتفاضة نبينا (ع) ضد اكبر طاغوت, وهاجر وجهادها والقران الكريم صريح في هذا المعنى ؟ في وادي غير ذي زرع-وانجبت اسماعيل رغم المعانات والضروف الصعبة وبجهادها وصبرها وكان نبينا(ع) مثلا الى البشرية والانسانية الى محمدا خاتم الانبياء والمرسلين منقذ البشرية من كل ادران الماضي , والمراءة لابد ان تحقق اهداف فاطمة الزهراء وامها خديجة سلام الله عليهم اجمعين , فكانت خديجة اول من قدمت المال لنصرة خاتم الانبياْ والمرسلين واول من ضحت بولادة الاسلام وحددة لنا بدورها ابطالا ورموزا نهض من خلالهم الاسلام الصحية وجاهدو وكافحو من اجل رسالة السماء , حتى في وفاتها حزن رسول الله (ص) واطلق ذالك عليها يوم الحزن ام المؤمنين والمؤمنات, حتى عرف من كلام الرسول عن دور خديجة انها المثل الرائع في بناء الحياة الاسلامية , وخطاب القران الكريم واضح ,( المؤمنون والمؤمنات) هذا من كمال دعوة النبي محمد وامنا خديجة وهي ام كل المسلمين لانها تستحق هذه المكانة من خلال نصرتها الى دعوة الرسول , فلم يظلم الاسلام وابطاله حقوق المراء في اي تشريع من التشريعات الانسانية والمكانة الاجتماعية من خلال الحقوق والواجبات ولا ننسى دور السيدة فاطمة الزهراء وانتفاضتها من اجل استرجاع حقوق المظلومين ومن خلال جهادها عطلت كيد الفاسقين والظالمين ولم تقف دعوتها في كل معاني الخير والاصلاح والجهاد في سبيل الله امتدادا من خلال الائمة المعصومين الى اخر بقية الله ( الحجة بن الحسن-عج), نحن نؤكد الى المراة العراقية ان تلتزم بهذه الثوابت الفعالة فسوفة تحقق بناء المجتمع المتاخي والمتحاب المجتمع الذي يتطلع الى الرئية الاسلامية والثوابت المبدئية وان تمثل بكل دورها الاسلام في الحقوق والواجبات , وعندما تحتل مكانتها في المسؤلية لابد ان لا تنسى بمطالبتها بان نحافض على الهوية الاسلامية,ان تتبلور مكانتها من خلال العقيلة البطلة زينب سلام الله عليه في تغير المجتمع الذي تحول من جهت الشر ومعسكر الشر الى جهت الرحمان ومعسكر الرحمان بعد اضهار المظلومية في الشام والكوفة ومدينة الحجاز هذه المسيرة الى عقيلة الطالبين كانت مثلا رائعا الى المرأة المسلمة , فلابد ان تعرف المرأة العراقية هذه المسؤلية من خلال اجتماعتها النسوية وندواتها الفكرية وان تتمثل بهذه الصفات , ومن خلال امتثلها بهذه العقيدة الزينبية سوف تزهم الاعداء وتقطع دابر كل المغرضين والمفسدين, فالعراق غالبيتهم مسلمين فعليها ان لا تضيع نفسها وتكون مهزومة وتبتعد عن حضارتها الاسلامية وتنجرف وراء الحضارة المادية , فامامها ولا يزال اختبار عظيم لابد ان تتحرك من خلال دورها النسوي وان تقف موقف المجاهدات البطلات من زمن دعوة زوجات الانبياء ومحنة ام موسى ؟ وسارة وهاجر وخديجة وفاطمة وزينب (عليهم السلام اجمعين) الى دورهن البطولى الهادي الى احياءالمجتمع وربط كل مكوناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية الى غير ذالك ما يحتاجه المجتمع العراقي من رعاية واحماية لهذا البلد الذي تعرض انواع من الاضطهاد والظلم فهل تقبل الام ان تظلم ابنائها وهي تراى ابنائها يوميا يشردون ويقتلون او يهمشون من من حقوقهم , فعليها ان تمارس عملها من اجل القضاء على الفساد الاداري وان تسد الفراغ المعطل في مفاصل الدولة وان تعمل وتكافح وتجاهد من ابناء العراق اطفال العراق نساء العراق العاجزات ايتام العراق فنحن بحاجة الى رعايتها فلابد ان تتمثل بجهاد ممن سبقها من اجل الحماية والرعاية وتادية الحقوق والواجبات لهذا العراق المظلوم باهله,
ولابد ان تفهم المراءة جيدا كما من خلال تعاقب الازمان بان فاطمة الزهراء انجبت لنا الائمة المعصومين واحدهم نجده متمثلا بجده الرسول في حياته وجهاده وسيرته واصبحو من خلال بيت النبوة ودورها سلام الله عليها نماذج يقتدي بهم الزهاد وقدوة يحتذ بهم المتعبدون واستطاعو ان يكونوا نبراس الهداية ومشعل النور ومنبع الفيض وقدوة الانسان من خلال تربيتها (سلام الله عليها) وقادة المسير ودعاة الايمان وكلمة الحق تدوي في مسامع التاريخ وتقض مضاجع الطغاة...فقد امتد اثرهم وسلطانهم بامتداد الهدى وخلدت حيات

الاسم: جبار المشهداني
التاريخ: 03/11/2009 11:34:02
مرحباسيدة هيفاء
اتمنى التركيز على مواضيع اجتماعية اخرى تهتم بشان المراة
تمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 26/10/2009 20:59:10
لم أجد ماكتبته سابقا هنا
المهم

تحية لعودتك الى حضن الثقافة العراقية من خلال مركز النور

دمت القا

الاسم: أيهم
التاريخ: 15/10/2009 14:00:26
سيدتي المقالة من حيث الفكرة والمضمون جيدة وذو بعد . لكن مع الاسف انتم المثقفون والاعلاميون تركزون دوما على موضوع المرأة واضظهادها داخل المجتمع الشرقي عموما والمجتمع العربي خصوصا بأعتبار ان هذين المجتمعين هما مجتمعين ذكوريين ويأتي هذا التركيز على موضوع المرأة تحديدا لكي يسجل طارح الموضوع من النخبة المثقفة انطباعا عند الرأي العام او الرأي النخبوي بأنه انسان حضاري وغير رجعي في حين كان الاجدى بكم طرح مواضيع اكثر اهمية تعاني منها تلك المجتمعات ومنها موضوع الرجل الذي عانى ولازال يعاني من الاضطهاد والتعسف السياسي وكبت الحريات وهضم ابسط حقوقه المدنية لذا نرجوا ان تكون مقالاتكم مستقبلا بمستوى اهمية الموضوعات المطروحة وحسب التطور المتدرج الذي تسير وفقه مجتمعات .

الاسم: lمقداد
التاريخ: 15/10/2009 01:07:27
لله الامر من قبل ومن بعد ( صدق الله السميع العليم )
ولقد تعلمين لنت وقومك والعالم انه الحق من ربكم..لماذا هذا المد والجزر وذكر في القران الكريم (كلما دخلت امة لعنة اختها ) اى كل الاحزاب وغيرها لايحملون الا قليل علما في الدنيا والاخرة..( ولو التبع الحق اهوائهم لفسدتا السموات وارض ومن قيهن )\لذلك الامر لله كله ..ولا اعلم غير ذلك
مع التقدير

الاسم: مثنى الهواس
التاريخ: 14/10/2009 16:50:18
نتمنى من كل العراقيات ان يكونو المثقفة وغير المثقفة ان تحمل مثل هاذه الافكار
ربي يوفقك في خطواتك وان يقتدوا بكي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 14/10/2009 08:06:06
موضوع جدير بالاهتمام سيدتي الرائعة هيفاء
سلاما

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 13/10/2009 20:24:07
اهلا بالعزيزة هيفاء الحسيني مقال رصين ويسلط الضوء على واقع حال الشعب العراقي ..نطالب ليس فقط المراة بالرغم من انها تشكل نسبة عالية من المصوتين الا اننا نطالب ايضا كل الناخبين الا يصوتوا الا الى اناس يريدون الخير للعراق وادعو جميع العراقييين الا يصوتوا لمن يريد رشوتهم ببطانية او مبلغ من المال فهؤلاء سيماهم في وجوهم ستكون حصتك على مدى فترة صعودهم على الكرسي تلك البطانية التي اشتروا صوتك فيها ايها العراقي المظلوم لينهبوا ثروة العراق

شكرا لك هيفاء على هذا المقال النافع

الاسم: عدنان العلاق
التاريخ: 13/10/2009 19:35:22
منذ زمن والاقلام النسويه تتناقص كالشمع تاهت في الشتات لكن حينما قرأت مقال السيده الفاضله هيفاء الحسيني احسست بان الامل مازال موجودا بوجود اقلام نسويه جريئه قادره على قراءة الحدث والتشخيص باسلوب مميز بوركتي عراقية اصيله مبدعه نأمل منك المزيد لازاحة الغطاء عن اعين من لايريدو ان يبصرو الحقيقه

الاسم: من رعد الرسام
التاريخ: 13/10/2009 16:13:07
لا شك أن أسلوبك المميز في الكتابة لا يضاهيه أحد,..تركيبة الجمل أذا لم تتمعن بقرأتها ..تصير مثل الطلاسم,..كل هذا يزيد نصوصك بهاء.مودتي

الاسم: السيد هاشم
التاريخ: 13/10/2009 15:50:30
احسنتي احسنتي سيدتي فان طرحك ناضج واشم به رائحة الاخلاص وقد قراته بدقة. للاسف الشديد لقد اساءت معظم -عضوات البرلمان والوزيرات والمسؤولات الحاليات- لكرامة الشعب العراقي وكأن الدلالات في اسواق بغداد والمحافظات وجدن مهنة تدر الربح الاكثر من اعمالهن السابقة.

واتمنى ان تكون هناك حركة عراقية وطنية واعية تشخص الطريق الصحيح للمراة والرجل على حد سواء. فالمشكلة التي اشرتي اليها يا سيدتي لا تخص النساء بل تعم لتشمل الرجال.

وبعيدا عن الشعارات الرنانة التي تمرس في اطلاقها سياسيونافان الاوضاع تتدهور من سيئ الى اسوء . ولكن الامل بالله وبالشعب وابنائه المخلصين وما زال الفرس الاصيل ينتظر الفارس الاصيل لقيادة المعركة الفاصلة.

ان الارهاصات تشير ان هناك تغيرات داخلية عميقة في بنية الشعب العراقي والتي ننتظر ان تتمخص عن مولود جديد. حينها ستتساقط كل الاوراق الكاذبة فيشرق الامل متوشحا بشاله الاخضر

الاسم: نزار حاتم
التاريخ: 13/10/2009 13:11:51
لا مست الكاتبة واقعا موضوعيا جديرا بالملامسة بغية استنهاض المرأة العراقية نحو دورها الذي ينبغي ان تضطلع به بعيدا عن الولاءات الحزبية لتعبر من خلاله عن ارادة حرة -

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 13/10/2009 07:09:11
الاستاذة هيفاء الحسيني
هناك الكثير من التصحيحات التي
تنتظر لاجل ان تكون مسيرة الديمقراطية
في الاتجاه الصحيح ولكن نحن نراهن الان
على تنامي الوعي الثقافي والاجتماعي
لاليات الديمقراطية واملنا كبير في دور
المرأة ولا يصح الا الصحيح وها انت تدلين
بدلوك فكوني بخير

الاسم: مها الدوري
التاريخ: 13/10/2009 01:51:37

ا لله كم كلاماتك رائعة وكم انتي راقي رغم ماتعرضة له الاعلامية المتميزة هيفاء الحسيني من الأم وظلم من قبل اعداء العراق فقد قتل والدها الدكتور علي الحسيني وايضا أخته على يد زمر ارهابية تحاول النيل من العراق العظيم لكن تبقى هيفاء الحسيني المرأة الشامخة التي تريد ان تخدم العراق والعراقيين بالداخل والخارج عاش قلمك يابنت العراق ونحن نفتخر بان تكوني لنا مدافعه عن حقوق المرأة العراقية الله يرعاكي الخدمة العراق والعراقيات

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 12/10/2009 20:42:38
شكرا للالتفاتة الناجحة واشارتك الى حقوق المراة في ظل الديموقراطية .... واتمنى ان تنال المرأة بصدق حقها الدستوري وحضورها الفعال في البرلمان والسلطة عسى ان تجد منفذا للخروج من ازمة التخلف والتشدد القبلي بتمثيلها الجاد وسط المجتمع العراقي


الاسم: حازم الشمري
التاريخ: 12/10/2009 19:06:34
نتمنى من الفاضلة هيفاء الحسينى ان تكتب وتكتب ,, نريد منها فى كل يوم مقالا جديدا عن المراة والاسرة العراقية ومشكلاتها ... هى بنت العراق كله وهى تعرف المسار جيدا .. ننتظر منك الجديد فالوقت من ذهب وعلينا ان نستثمره بتعليم الاخرين كيف المسير الى الاسرة الرائدة والمراة المتعلمة والام الراشدة
واهلا بيك في مركز النور

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 12/10/2009 19:00:38
آن الأوان أن يتم التركيز على الكفاءات بشكل عام والمرأة بشكل خاص وان ننظر الى الشخص وليس الى القائمة التي رشحتة

اهديك اطيب تحية ياهيفاء الحسيني وهنا اقول بعد ان كررت ماكتبتي في مقالتك ووضعته في بداية حديثي وهنا اقول بارك الله فيك وكثر من امثالك لانك وضعت النقاط فوق الحروف وشخصتي الخلل الحقيقي في ضرورة تصدر الكفاءات ومن يملكون الوجاهة الاجتماعية والعلم كل حسب تخصصه في قيادة وتولي الحقائب الوزارية ابتداءا من وزارة جديدة سنسميها لاحقا اللا وهي وزارة الطفولة

اعدك بان المستقبل سيكون مثمر بقوة الله ورعايته وسيتحقق ماتريدين وما يريد كل انسان مؤمنا مخلصا وثائر
وتقبلي تقديري

اثير الطائي
امين مجلس الكفاءات العلمية

الاسم: حسن حسين حسن : احد الضحايا الي قطع ايادينا صدام بسبب التجارة
التاريخ: 12/10/2009 12:34:34
انه تشخيص رائع ، ومثمر ولكن سؤالي اختي العزيزه هل نستطيع ان نفضح هولاء من اصبحت شعاراتهم تملاء الجدران وصورهم كذالك دون رقيب ومحاسب لفعالهم ، أمنيتي ان تكون الاخت والام العراقية ان تستلم منصب رئيس الوزراء ولاتقتصر فقط على من الرجال الي خربوا بيوتنه بلكي المراءه افضل يارب

الاسم: غازي الجبوري/كاتب واعلامي
التاريخ: 12/10/2009 10:23:31
لافض فوك سيدتي ولكن المشكلة تكمن في كوننا لانملك وسيلة تميز اصحاب الشعارات الكاذبة من الصادقة...تحياتي لك وننتظر المزيد

الاسم: شمس الأصيل
التاريخ: 12/10/2009 09:49:50
بداية موفقة على صفحات النور
كل من ياتي يحس بعد فترة انه يعيش وسط عائلة لها خصوصيتها وعواطفها وأوقاتها الحلوة والمرة
يسعدني حينما أرى وجوه جديدة .... فكلماينضم الى هذه العائلة جديد .....أصبح انا قريب من الكروب الأول في مؤسسة النور.... فعندما أشتركت في 2007 أحسست اني متأخر جداااا عن البقية اما اليوم احس اني من الخط الأول والكلاسك
تحية لك وموضوع مهم
شمس الأصيل

الاسم: ابو كرم
التاريخ: 12/10/2009 06:41:57
التفاتة في محلها من قبل السيدة الاعلامية هيفاء الحسيني جزيلة الاحترام للنهوض بواقع المراءة العراقية وتذكيرها بانها نصف المجتمع وانهالها القدرة الكبيرة في ادارة المجتمع العراقي لما تحمله من صفات وامكانيات تتحلى بهافهي الام الحنونة والمراءة العاملة والمثابرة والصبورة والمضحيةوالمثقفةوذات الكبرياء والعزة وشهامتها مع أهلها في اشدالاوقات نتمى ان تكون الممثلة القديرة في مجلس النواب القادم كما كانت سابقا وشكرا

الاسم: علي الموصلي
التاريخ: 12/10/2009 05:16:00

كم هي عباراتك رائعه وموجهه نتمنى ان تكون لدينا حكومه تستطيع قراءة هذه الافكار والتشخيص الرائع شكرا لك ياعراقية واتمنى أن تكون لنا عضوات برلمان بثقافة هيفاء الحسيني




5000