..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية : إبنُ الخايبه !

علي عبد النبي الزيدي

مسرحية  :

إبنُ الخايبه !

 

( لا تستغربوا.. فالواقع الذي

أعيش فيه ، أكثر بذاءة من لغتي ... )

المؤلف


 

تأليف : علي عبد النبي الزيدي

 

 

لقراءة المسرحية اضغط هنا

 

 

 

 

 

علي عبد النبي الزيدي


التعليقات

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 01/02/2010 10:36:47
ضي عيني علي ، مرة تلو المرة أسجل اعجابي بشخصكم الكريم،أنت أرث العراق ،في بحر كتاباتك تجول الخواطر وتنهض الهمم وترقص الدموع في مآقيناونتذكر الراحلين عنا فيعتصر القلب ويحترق ألماً، دموع الفرات لا تكفينا ياوجه الشمس المشرق ياذهبي اللون تستاهل أنحنيلك دمت لنا في القلب والروح سعاد عبد الرزاق

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 26/11/2009 18:28:42
الاستاذ الرائع ناجي الغزي
ارجو ان تكون بخير
سلمت لاخيك وسلم صوتك النبيل ...
مشتاقون لصورتك البهية يا ابن الناصرية الساخنة على طول درب وجودها .
نص مابعد التغيير يقلقني كثيرا ، اشعر ان الواقع الذي نعيش في وسطه يحتاج الى لغة وزوايا جديدة ، وهي محاولات لاعادة صياغة الحياة هنا .
محبتي لك ايها الجميل ولمرورك الكريم

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 26/11/2009 10:54:32
المبدع على الزيدي
لروعتك وروعة صورتك الأبداعية التي أقتطعتها من الواقع البائس تلك صرخة الحياة وموت الحياة ,, الابداع هو أن تأتي بشئ من لاشئ وتأتي بشئ لاتراه الا عينك.. وتبقى يا علي تبحث في تلك البيئة البذيئة عن الصورة العفوية الغير متكلفة التي من خلالها تعكس ابداعك المتألق
دمت للعراق مبدعا ولنا أخا وصديقاً

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 23/11/2009 18:15:45
اخي وصنوي ( علي الشيال ) شاعرا متألقا
شكرا لمحبتك الدائمة وروحك الطرية التي اخاف عليها ان تأخذك بعيدا كما اخذت الذين من قبلك كـ عدنان طعمه وعدنان عزيز دفار وجاسم الصافي وسواهم ...
محبتي لك

الاسم: علي الشيال
التاريخ: 23/11/2009 11:28:00
لازلت علي الزيدي الذي يزداد تألقا
دمت مبدعا سومريا مشاكسا
ايها الاقرب الى روحي من روحي

علي الشيال

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 17/11/2009 18:31:46
اختي التي ابكتني سعاد عبد الرزاق
نعم ابكتني كلماتك
لا ادري فعلا ما الذي جعلني ابكي في حضرة كلماتك
لا ادري والله
اشعر بصدق احرفك وطهارة روحك ونقاء قلبك
نعم يا سعاد .. نحن اولاد الخايبه ، عشنا هكذا وسنغادر الحياة والوطن معا ونحن ( خائبون )
سعادة كبيرة لي ان تعودي للمسرح مع هذا النص الذي ينقط ألما واحتراقا ، ربما يتحقق لك في يوم ما داخل الوطن او خارجه .
شكرا لك على كل شيء ، شكرا لاهتمامك ايتها الغالية يابنت أمي كما يحلو لك ان تنادينني هكذا . نعم بنت أمي وما اروعها من كلمه
محبتي لك انى كنت

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 15/11/2009 21:48:06
عزيزي علي الزيدي الرئع ما هذا ..ماهذا الذي تكتبه شيء من اروع ما قرأت ابكيتني وابكيتني واضحكتني اضحكتني على كلماتك النابيئه وأنا عصية الضحك والقهر والحزن ملئني لحد الشلل ، وانت الامل ودفئه ماقيمة الوطن بدونك وبأمثالك ايها الغالي يبن أمي لاتحزن بمنعك الدخول لاستلام جأزتك فقلوبنا وحبنا لك أكبر جأزة ،،انت جائزة الوطن يا أغلى وطن ،اعترف لك اني لم أقرأ لك سابقا حتى ولم أعرفك ولم اسمع بأسمك ليس انتقاصا منك لا سامح الله ،كنت مبعده لفترة طويلة عن كل ما يسمع ويقرأ ومن مدة بسيطة اطلعت على مركز النور وبدأت بمحاولات للكتابة وأكثرها للقراة وبالاخص القراآت المسرحية كوني اختصاصي المسرح فأنا خريجة معهد الفنون الجميلة قسم المسرح وعضوه بالفرقة القومية للتمثيل في سينما ومسرح وسعدت جدا بنصك من زمن بعيد لم يحالفني الحظ بهكذا نص وان كانت هناك نية لاخراجه فيشرفني ان امثل دور الأم انا اشتغلت عليه في غرفتي الصغيره الطينيه وحفضت النص انه أمل ،اتمنى ان يتحقق، بعده ان رحلت عن هذا العالم لايهم أنا على استعداد لأكون في اي بلد تختارونه للعمل طبعا اتمنى ان يكون العرض الاول في الوطن الام العراق لان النصي يحاكي واقع العراق وما مره به من مصائب ومحن ،،اني اكرر لك تقديري ومودتي لهذا الابدع تستحق كلمة مبدع انت لها ياعلي ( من غربتي وكربتي كتبت لك )

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 15/11/2009 17:54:13
اخي وصديقي الغالي سعد
مشتاقون جدا جدا جدا
شكرا لك ولمحبتي المستمرة والرائعة كروعتك
اخباري لاتسر عدو ولاصديق
الفيزا التي اعني بها هو سفري لاستلام جائزة دبي الابداعية في الامارات وهي من الجوائز الكبيرة والمهمة عربيا كما تعرف ، الا انهم وفي اخر يوم ابلغوني بان الفائزين العراقيين غير مسموح لهم بالسفر الى دبي وحكومتها تمنع مجيء العراقي ، خبر مؤلم ، قالوا ذنبك انك عراقي ، تصور ذلك ، وكأنهم يقولون لي ان العراقي مصاب بالجرب ونخاف من عداوه ، ما تعسنا .
المهم .. شكرا لك ايها الصديق الوفي والمخلص وتحياتي لك عسى ان نراك في الناصرية يوما ما يارب

الاسم: سعد عزيز دحام
التاريخ: 11/11/2009 00:50:01
صديقي الجميل علي الزيدي
تتدفق كل يوم بعطاء جديد,ماأجمل فضاءك ياصديقي,نعم شعبنا ابن الخايبة ياعلي.
عزيزي ان كانت فيزتك الى هولندا اكتب لي من خلال الأيميل الذي ستجده حين تكتب اسمي الكامل على عمنا الكوكول.سأستقبلك في المطار.ولابد ان نقضي وقتا ممتعا,وسأريك كل الورود التي تطمح ان تراها

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 08/11/2009 17:45:54
معلمنا المبدع صالح البدري
انسانا ومربيا ومخرجا مسرحيا متألقا
مشتاقون لك كثيرا
تشخيصك الواعي للنص ليس جديدا على رؤاك وتصوراتك ووعيك فأنت ابن مسرح اكتوى على طول عقود طويلة بالالم والغضب معا.نعم .. هذاالنص ينتمي لمسرح الغضب ، فأنا ارى ان الواقع الان يحتاج الى صرخات مدوية جمالية ومعرفية ، تحاول ان تعري المشهد السياسي العراقي الان . والغضب حتى عند ( جون أوزبورن ) غضبا على واقع هدمت فيه كل المعايير الاخلاقية التي كانت فيها السياسة عاملا مهما في عمليات الهدم هذه .
شكرا لكلماتك ورأيك الواعي ولروحك الجميلة
اتمنى ان نلتقي في الناصرية ثانية

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 07/11/2009 16:51:55
الأستاذ والكاتب المسرحي المبدع علي عبد النبي الزيدي
( إبن الخايبة ) إختيار ذكي لأسم أطلقته على (صبر) الغاضب ، الذي هو الضحية وهو الذي وضع دائماً في ( حلق المدفع ) !! سواء كان يعلم أم آخر من يعلم ! والمسرحية : صرخة غضب متأتية من معاناة هذا الشاب الواعي لأبعاد الواقع الذي عاشه ويعيشه وهو يعلم حقاً فداحة الجرح وسخونة العذاب . والنص يترجم لنا مقولة ( جون أوزبورن ) الأنجليزي ( إنظر الى الماضي بغضب ) !!والذي هي مسرحيته التي تترجم فلسفته في مسرح الغضب ! لقد كنت وفي هذا النص ياصديقي كاتباً مبدعاً وعراقياً غاضباً لنقرأ لك نصاً ينتمي - برأيي - الى ماسمي بمسرح الغضب ! نص يستحق أن يقدم على خشبة المسرح العراقي وبجدارة ، لأنك كنت صادقاً فعلاً في رسمك ألوان وكتل الصورة الدرامية التراجيدية بحرفية وتمكن ، وأرشفت لنا صورة مأساوية وكالحة عن تاريخنا العراقي المعاصر ، وبأطار درامي محبب .

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 18/10/2009 07:19:03
تحية لك ايها القريب من الروح
صديفي القاص المثير للجدل محمد الكاظم
في هذه اللحظات انتظر الفيزا ( التي لن تأتي )
لا أملك سوى ان ارسل لك سلاما ناصريا بحجم البطحاء
شكرا لمروك الجميل

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: محمد الكاظم
التاريخ: 17/10/2009 22:51:21
تحية لك ايهاالقريب الى القلب. ودمت مبدعا

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 14/10/2009 05:11:55
صديقي المبدع حسين عبد الخضر
محبتي الخالصة لك
الألم مشترك بيننا ، وانت تعلم جيدا انني لحد هذه اللحظة من العمر ما زلت ابحث عن لحظة اعيش فيها ، قدري ان اكون هكذا فعلا ، وانت تعلم ايضا ان لكل انسان كرسي ، محظوظ من يجد له من يدفع كرسيه ويخلصه من هذه القذارة بعد عمر كامل في البحث عن الحياة دون جدوى ، شكرا لك على كل شيء .. كلماتك ، سؤالك المستمر ، بكاؤك وانت تقرأ النص ، ألمك ...
محبتي لك ابدا .

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 13/10/2009 18:58:00
صديقي العزيز امجد الزيدي
سلمت لاخيك ايها الرائع
نحن نحتاج الى من يدفع كرسينا يا أمجد
او هكذا اظن !!

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 12/10/2009 21:51:31

ما كان لك ايها العزيز أن تمضي بالآلم حتى نهايته .
أريد أن انتحر فقط ! دعني آخذ كفايتي من الدهشة .
يقول الشكلانيون ان الأدب يكشف عن المعاني المختبئة في الكلمة المألوفة ، يوجعلنا ننظر اليها بشكل مختلف . فمن سيقول أنها بذيئة ، وهي بنت الواقع ، حيث يجمعنا القاع يا صديقي ، ويكون من الظلم ان لا نستخدم ما يعبر عن الواقع من لفظ .
لا تثريب عليك ، فالآخرون لا ينطقون البذاءات لكنهم يسفكون الاعمار بكل تهذيب .

حسين عبد الخضر

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 12/10/2009 20:37:34
المبدع الجميل علي عبد النبي الزيدي
منتهى الروعة سيدي
دائما هي كلماتك وتصويرك الممتاز للشخصيات المسرحية تحلق بنا عاليا..
شكرا لك هذه الروعة وهذا الجمال
محبتي مع الود

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 12/10/2009 19:00:24
الشاعر الذي احبه كثيرا سعد جاسم ابن بابل
اذن فأنت حي ترزق !!!
يا لسعادتي
اللعنة على الشتات الذي فرق الاحبة عن الاحبة
اللعنة على وطن اصغر من ان يحتوينا
اتشرف كثيرا بتصوراتك الجميلة عن هذا النص وهو دليل وعيك الكبير ، هذا لكونك من شعراء العراق الذين احترقوا في الداخل العراقي قبل المنفى ويعي ماذا يعني (الداخل ) ولا اعرف فعلا ماذا يمكن ان اقول في حضرة كلماتك النبيلة . شكرا لك ايها الشاعر المتألق والذي احترمه انسانا وشاعرا مبداعا

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 12/10/2009 18:50:10
صديقي العزيز فاضل سالم
تحيات عراقية صافية لك
انت هو الجميل لذلك تقرأني بجمال روحك
شكرا لك على كل شيء

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 12/10/2009 18:47:58
حبيبي سلام .. الرائع
شكرا لمروك الكريم والجميل دائما
انت صديق كلماتي ابدا
محبتي لك

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 12/10/2009 08:18:21
المبدع على
في كل حرف جمال وجلال
اتمنى لك التألق الابدي

فاضل سالم

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 12/10/2009 03:45:38

ياااااااااااااااه ياعلي ... لقد اربكت دمي وقطعت انفاسي .... قرأت نصك الذي لااستطيع توصيفه ... وأصبت بحالة احتراق ولهاث ... وعندما وصلت الى نهايته كاد يغمى عليَّ ويسكت قلبي ... ومما زاد رعبي ووجعي انني قرأته وحيدا وأحسست وانا اسكن بيتا كبيرا ان البيت يضيق عليَّ ويصبح اصغر من غرفتك الطينية التي ضاقت حتى انها لم تعد تتسع لـ ( زوج الام ) الشاخر والشاغر عن الوجود ... بناء درامي ومشهدي ماوراء الادهاش والحرفية لكاتب درامي له بصمته وحضوره في الوسط المسرحي العراقي
لغة فاجعة بشعريتها وبساطتها الصادمه - المكتنزة - المتوحشة - الموجعة .... ولااكتمك يااخي وصديقي
انني احلم وافكّر جاهدا بقوة ان اعود للمسرح باخراج عملك هذا ... هو طموح وحلم .. وهي امنية من اماني حياتي القادمة ... احييك ايهاالعلي مبدعاكبيرا اتشرف بابداعاته وبصداقته ...
قبلة لجبينك البهي
سعد جاسم

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/10/2009 05:09:10
لروعتك ياعلي
كل الحروف تنساب بالجمال والالفة والحب
رغم غصات الالم
سلمت




5000