.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تكسروا عين العراق

صادق درباش الخميس


في احدى الامسيات الشعرية كنت جالساُ استمع الى القصائد الشعرية الجميلة التي تتغنى بحب العراق واهل العراق وارض العراق وكل شيء يرتبط بالعراق .. قام احد الشعراء فقرأ قصيدة مطولة وقد رفع العراق بدلا ان يجره لأنه كان مسبوقاً بحرف الجر ( في ) فقد قال الشاعر :
فليس المجد الا في العراقُ
فرفع العراق فأثار اللغط والتساؤلات وهنا وقفت لأنهي تلك التساؤلات واجبتهم بأن الشاعر لم يخطئ بل كان رفعه صحيحاً ..!
فسألني احد الحاضرين : وكيف لم يخطئ والعراق مكسور بحرف الجر وقد رفعه ..؟
فكان جوابي : ان العراق لم تستطع جيوش العالم عبر الزمن وكثرة الهجمات الحاقدة والاعاصير الهوجاء ان تكسره او ان تنال منه فكيف لحرفين صغيرين ان يكسره او يجره وهو العراق الشامخ لم يجر او يكسر في حياته ..!
نعم ان العراق ورغم كثرة الهجمات الاستعمارية وجيوش الاحتلال بقى هو العراق المرفوع لواءه في سماء الكون .. بقى مرفوع الهام رغم كل المؤامرات والدسائس للنيل منه .. بقى مرفوع القمم رغم الاعاصير والرياح العاتية .. لأنه العراق وعاصمته بغداد قبلة العلم والثقافة والابداع .. بغداد الخير والجمال والشعر والشعراء .. لأنه العراق ورافداه العظيمان الخالدان دجلة والفرات والتقائهما هو دليل على ان الشعب واحد موحد مهما عملت الدوائر المعادية .. نعم دجلة والفرات هما عنوانان بارزان يحكيا قصة ارض انار التاريخ بعلومه وثقافته وامجاده .. قصة اولى الحضارات ومهد الابداع البشري .
وقبل ايام صب الحاقدون حقدهم على إذاعة راديو دجلة ففجروها لا لأنها إذاعة فحسب بل لأنها تحمل اسماً عزيزاً على قلوب كل العراقيين الشرفاء والمخلصين وحتى على قلوب كل الخيرين في العالم .. الاسم الذي يقظ مضاجع المجرمين هي ( دجلة ) ..
لأنها تحمل اسم احد عناوين خلود العراق فحطموها .. لأنها تحمل شرف اسم تروي بعذب مياهها ارض العراق فحرقوها .. لأنها تحمل اسم دجلة الخير .. دجلة الخلد .. دجلة العفة والجمال فصبوا جام حقدهم الاسود عليها .
لكن لم يعلموا ان الفرات قد شمر عن ساعده واخذ يطفئ النيران ليخمدها لكي لا تخدش جمالها الهبة نيران الاجرام وهكذا صدحت مرة اخرى بصوتها الجميل لتقول هنا ( راديو دجلة ) .
هكذا هو العراق وكل شيء مرتبط به يأخذ عزيمته وصبره منه .. فترى ودياناً وجبالاً وسهولاً واشجاراً ومدناً وانهار العراق صلبة قوية لا تقهر ولا تكسر او تجر .. لم نسمع يوماً ان أي شيء في العراق قد كسر او جر في المهاوي بل يصاب ثم يعاد مرة اخرى اكثر اشراقا وابداعا ومرفوعا دوماً .
فما بال اللغويين والنحاة يريدون ان يجروا او يكسروا العراق بحرف جر ..! ما هذه التفاهات والخرافات ..! ايعقل ان يكسر العراق علامة كسر او يجره حرفاً يا لسخافات النحويين ..!
فأقرؤوا دوماً العراقُ ومهما كان قبله من احرف وغيرها .. فالعراق مرفوع رغم انف اللغويين والنحويين . دعوة اوجهها لرفع عين العراق ايضاً

صادق درباش الخميس


التعليقات




5000