..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرب الطاحنة والصمت القاتل

نبيل تومي

لأكثرمن شهرين ولا زالت في تصاعد ، وليس هناك في الأفق مسعى من أجل إيقافها ، وكـأن سلطة الحاكمية اليمنية دخلت الحرب التحررية بجيشـها الكامل ضد الأجنبي المحتل!!! و بأستخدامها كل أنواع الأسلحة من العيارات المختلفة وبشكل خاص الثقيل (قاذفات الصواريخ ، الدبابات والمدفعية بكل أنواعها والطائرات الحربية بأنواعهـا ، ومن الممكن أن تذهب أكثر من ذلك لو أقتضى الأمر بأستخدام الأسلحة المحرمة دوليـاً كالغازات السامة أو القنابل الحارقة أو المنشطرة أو المنفلقة ) .

 كل ذلك من أجـل دك معاقل الأعداء والمحتليين لأراضي اليمن السـعيد ... جـداً ... !!! تحت حكم اليمـّني (بالعراقي ) عبد لله الغير صالح ، فمن الغير معقول أن تشن هذه الحرب الضروس بين الحاكـم العربي والمحكوم العربي والتي تدور رحاهـا على مسّمع ومرئى من حكام الدول العربية وشعوبها والعالم بآسرة ولا أحـد يحرك ساكنـاً لأيقافها .

لمـاذا أيقافهـا .....  مـا دامت الحرب ليست على تراب ممالـكـهم فهي لا تخربش عروشهم ولا أحاسيسهم إن كانت لهم بقية باقية منـها ، وهي لا تقـيـّض مضاجعـم العتيدة .... لا من بعيد ولامن قريب ، ( آه كـم يعشقون تلك المضاجع ) !!! ، ولكنني وأثـق ألف بالمائة بأنهم كانوا سيتصرفون بالضبط كمـا يفعل اليمني الغير صالح ، وهو التلميذ ( النـاصح ) آي المجتـهد حيث تعلم الدروس من إخوته الرؤساء العرب طريقة (عمل الطرشي وخلطهـا في بودقة واحدة ليخرج منهـا مخـّلل من نوع واحد) وهو القضاء على جميع أنواع و أشكال المعارضة آيّ كان نوعـها والأدلة كثيرة والتاريخ يشهد عليهـم ، كالذي حصل في أيلول الأسود في الأردن على يـد ملكـها  ... ! وتدمير مدينة حماه .... على يـد صاحبـها الأسد ... ،   ومجازرالأنفال وحلبجة العراقية على يد الطاغية المقبور أبن البعث جرذ الجرذان والذي بسببهُ وصل العراق على هذا الحال ،!!! وأمـا فضائع ذاك السوداني القميئ البشير ومن قبلة المجرم النميري  لا تعـّد ولا تحصى وهلـمــجره .... الأمثلة كثيرة .

 حكامـاً  إذا مـا سادوا أفسدوا ولن يتزحزحوا إلا بأنقلاب ، أو قتلاً بالغدرِ أو بدعوة من عزرائيل ..... حتى لو أبادوا أمة بأكملهـا .

 

كنت أتمنى أن أرى حاكم عربي واحد عاقل يسعى في حـّل الخلافات بالجلوس إلى طاولة المباحثات ويحتكموا إلى العقل بالتراضي والتفاهـم والتسامح من أجل الأمة والوطن المنتمين له وأن يكون للمواطن عندهم أثمن رأسمال وأن يحافظوا علية كمـا يحافظوا على ( جيوبهم وعروشهم ) ، لمـا هو مصلحة البلاد ونبـذ التركة البشعة التي ورثوهـا من أزمان الهمجية والغـدر ، وعدم إدخال عناصرالحقد والبغضاء والكراهية في حل الخلافات ، والقضاء على بعضهم البعض كمـا يحصل عند الحماسويين والفتحاويين ، و الحوثيين والعبد الله ويين (نسبة للأنتهازيين واللاهثيين وراء من يسمى رئيس اليمن ) ، ثم إدخال البلاد في أتوّن الحروب وعدم الأستقرار ، وعرقلة البناء والتطور، وزيادة التخلف وهـُدر المال العام ، آوليس يكفي مـا لشعب اليمن من معاناة ؟؟؟؟

 ولكن ربمـا هذا هو المطلوب فكلمـا زادت الويلات وكثرالفقراء زادت نسبة الأنتهازيين والوصوليين ولحاسي المؤخرات من أجل البقاء والحصول على بعض المناصب والأرتزاق وبهذا يتحول الشعب إلى مجموعات من المرتزقة والعصابات وبتالي تنعدم الجدوى من التغير الذي يصبح مستحيلاً ، ويبقى الدكتاتوريين والطغاة هم الحكام المنزليين والمنزهيين والقواديين ولهم الحق كله وحده ...  والباقي هو المارق المستبأح دمـه .

لصالح من هذه الحرب ؟ وأجنـدة من تطبـق  ؟ ومن يكـون ورائهـا ؟ ولمـاذا كل هذا الصمت العربي والدولي ؟ أوليس هنـاك عاقل بين الحكام العرب  ليتدخل من أجل أيجاد حل و مبادرة لإيقاف القتل بين أبناء الشعب الواحد  ؟ أم أن العرب لا يعرفون معنى حل الخلافات بالتصالح والتباحث وبطريقة حضارية  أو هـم مـا زالوا يحيون في عقلية البداوة والقبلية  والكراهية  .... تبت يد كل حاكم تطول على شعبه .      

 

نبيل تومي


التعليقات




5000