..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ترسبات

هناء شوقي

,ساعة ُّ منبهِّ على وكومودين بني غامقِ اللونِ, ينادي يصرخ: هيا أنهضي. سريرُّ ملوكي بشرشفهِ الأحمر المقصَّبِ باللونِ الذهبي, ستائرُ فرنسيه, أرضُّ خشبية تطلقُ سِحرَ التواجدِ في الغرفة, وامرأة ُّ تترك الاسترخاء هذا لتغفو هناك.
يخلدون للنومِ, يعانقونَ بعضَهُم, أو حتى يعانقونَ وسائدَهُم
,إلا تلك! عانقت نفسَها على أريكةٍ باردةٍ بعدَ عراكٍ
 مع ظلام حالك.
ثوراتُّ تقبعُ في أسِرَّتِهم وانتصارات تخلدُ مِن رغباتِ رجالٍ ونساءٍ أو حتى أزواج. وهي! تعلنُ ثوراتها من جانبٍ واحدٍ,على أريكةٍ مثلجهٍ, بلا أنفاس, بلا حياة.
الساعة تنادي وجسمُّ يمتلأ ترسبات. في أسفلِ الأرجُلِ رسَبَ خمولُ اللا نهوض, تركَ من حَراك الشبابِ عَجزه.
أخذت يديها لتتكئ عليهما, فوجدت ترسباتٍ في أطرافِ أنامل غابت عنها حيويتها, وفي قعرِ الذاكرةِ غابت حواضر
وآتيات, وترسبت بواقي زمن ٍ فات.
رائحة ُ طوابينِ الخبيزِ, بخورُّ مِن حنانٍ ماضٍ جميل, وفتاة ُّ بفستانها الحنطي, بقبعتها القش, وبهرولةِ براءةٍ بينَ
سنابل قمحٍ وعُشبٍ أخضر, بينَ خطوةٍ لبئرِ ماءٍ قديم, تتلوها خطوة ُّ أخرى تحتَ شجرةِ اللوز. بهَرَها ذلِكَ التناغمُ في بناءِ عِشِّ الرقاطي, وحنانُ أمٍ تُغلِقُ بريشها على بيضها.        
  أرجوحة ُّ تتناوبُ عليها كل فتيات الحي, وأمهاتُّ بمناديلهن
البيضاءَ المزركشة َ بقليلٍ منَ الخرز, وحطبُّ نُصب عليه قِدرُّ كبيرُّ بداخلهِ العدسُ والبرغلُ والبصلُ المحمر. جلسوا جماعة ً
يتناولون أكلهم: "المجدرة", أكل الزمان ِ الهارب. بيوتُّ وعائلاتُّ, كلها باتت واحده.
في الجهة اليمنى من أعلى زاوية بمنطقة في الدماغ, ترسب هناك !!!! من باقي سِنِّ الثالثِ عشر, سفرة! مصر! أرضُ الأهرامِ! رملُ فرعون! بحلم طفلةٍ بدأت لتوها تخوضُ الامتحان.  وحدها اقترنت بخيالٍ, وجوازِ سفر, فشاع الخبر بين أترابها, "جنت! ذهبت تبحثُ! تجِّدُّ! تَرجِعُ بخفي حنين".
كانت قصتها معروفة ً رغم صغرها, بات تفتيشها معلوماً بكل حذافيره, وكل ما لديه من مكنون.
أترابها يلهونَ بالماءِ والرملِ ودمى صُنعنَ من تلكَ الأيادي وهي ! تفكرُ , تبحثُ, تسافرُ, لربما تَجِد ؟؟
ما زالت قليلة َ الحَراكِ على الأريكة, وعبقُّ البخورِ في أنفها يترسب, وعيناها اللتان اغرورقتا من نيلٍ أزرق,
لا حزن, لا ثبات, لا غبطة, ولا بقي منها حتى رفات.
نهضت بعدما خاضت تجربة َ الحاضرِ بالماضي على يد خشنة الملمس تُقَبِل الأيادي, وكلام يبعد الزمن الآتي باللا آتي, بحنانِ ذاك الرجُل, وبدعوةٍ لفنجان قهوة, وسيجارة على الشرفة التوأم لأحلامها. إثنان, وثالثهما اضمحلالُّ ترسَّبَ في عينيها الفائضتين سراب. قبعَ بجوفها كيانُّ وعُمرُّ فات من زمان, وعن دماغها المجنونِ بَعيدا جِدا غاب.
حلَّ المساءُ, وكان أوَّلُ استرسالِ النهار, فلا فرقَ بينَ أوَّلِ اليومِ, أو ختم ظلمةِ السدولِ مع القمر. تتوالى الساعاتُ لتأتي بنا توالياتُ الأيامِ, ونمضي معَ العمرِ كأننا أتينا الآن.
صوتُ الطائراتِ, ورعشة ُ الأطفالِ من صفاراتِ الإنذارِ, وخوضُ جيلٍ جديدٍ للحربِ المبتدأةِ من زمنِ قابيلَ وهابيل.
حربُّ وصراخُّ ودماءُّ ونداءُ للحُب, تناقضاتٍ يحياها البشرُ منذ ُ الأزل!
تغيرَ لونُ بُكاءِ البشرِ, وباتَ دمعُ بيروت أحمراً, وخريفُ أوراقِ الشجرِ يتساقط ُ في العراقِ جُثثاً, وفلسطينُ الغالية ُ تصعد بدخان مقاومتها لتقهَر, وأشداقُّ البنادقِ تصوبُ نحو كلِّ ثغرٍ يستصرخُ , وطيفُ الماضي يقتحمها جيئة ً وذهاباً, الاستمرارُ؟ أم البحثُ؟ أم كلاهما؟؟.
بماءٍ ساخنٍ, بصابونٍ مُعطرٍ, بحمامٍ مبني على طريقةٍ أوروبية, بأسلوبٍ روحاني اعتادت عليه حتى بات منها
(الشموع ,الزهور , العطور والموسيقى )
ترَكت ما كانَ وألقت بالجسدِ حتى لا يريم , ليرتوي صدقاً, وكأنهُ اغتيلَ بوخزِ إبرةٍ واستفاقَ من نومه.
الجسدُّ المبللُ, القلبُ المعللُ, الفكرُ الشاردُ, عزلة ُّ باتت تخيمُ على أرجاء حياتها, نكهة ُ شبابها انصهرت مثل المعادن, وصدى قعقعةِ عظامها ترددُ في أرجاء أوصالها,,لا محال حلمها يدور في خَلَدها...
يدُّ أخرى ومحاولة ُ جديدة, أبُّ روحي بقلبهِ الشغوفِ وبصدرهِ الحنونِ كشفَ اللغزَ, وخاضَ تجربة َ استئصالِ حُلمها كي تتابعَ دنَ ألم, دون لونها الرمادي, بل بأزهارٍ ورديهٍ كعمرها. رغم حنانه قسا عليها كما فعلها الزمان, وأحتلَّ الغثيانُ من الرأسِ حتى أخمصِ القدمين, وتاهت في غيبوبة الإعدام. غابَ الحلمُ, والرجلُ, والأمانُ, ذهبوا أدراجَ الرياح, وأستبسلَ في دربها غَرام, وصفارات العشقِ دوت  في أعالي السماء, وشهابُ الحب غُرز بفؤاد الهوى للبقاء.
يا زمانُ يا حزين, يا قدرُ,, مُنع الشتم لكنه ما وهبها سوى ظمأ وأنين.
الزمنُ لن يتوقف, من أعتزلَ العالمَ فاتهُ الكثير.  ولت أدبارها لينساها القدر, استدارت لتقهرهُ بضعفها, وتركت الأحلامَ, لتتابعها, رغما عنها, الأيام.  سَئِمَت الوجودَ, وابتلعت التمردَ لتصبح أكثر ثباتاً, غابت, وغابت, اليومُ مرَّ عليها بعشرة, والحسرةُ تبتلعها, لتتلذذ بمرها, وكأنها تفقد لذتها!!
تقوقعت في عزلتها لتتأجج رغبتها بالتواصل, لبرهةٍ أغمضت عينيها, وذهبت هناك.
أجنحة ُّ عريضة ُّ لتحلق بعيدا في السماء, ستطيرُ وتعيشُ حرة ًعلى كرةٍ أرضيةٍ, وفي الفناء,بمنطاد وسلته المحمولة ارتفعت وارتفعت كفراشة في ربيع عمرها,كيمامةٍ حُرةٍ بانطلاقها, كحالمةٍ بقلبٍ شغوفٍ يرافقها, كتائهةٍ هربت لتتوهَ أكثر.
فوقَ البحرِ وموجهِ, بين غروبِ الشمسِ وتقرصِ الكوكبِ الناري وحرارتهِ التي تلسعها, تهب لتستيقظ َ مِن جديدٍ
على يدِ زوجها الصادقِ المحب, دون تفكير للعلاقة المستطردة بقصص الغرام. رجلُّ عادي يعشقها إلى حَدِّ الجنون, يقابلُ ثوراتها ,يكبلها أكثر, خوفاً من أن تهوي أرضا ً لترتطم بجنونها, وتتأذى بحلمها, وهي تشتدُّ رغبة ً, من قيودها تقول: (ستكون, رغمَ الحلم, رغم القدرِ, رغم ما أرادوا وما يدرون,,ستكون ).
اليدُ المحبة ُ زَينت رقبتها بطوقٍ من زهرٍ الياسمين المرصعِ بالألماس. فستانُ أسودُّ, وشعرُّ معقوصُّ, ومكياجُّ يُخرج صرخة َ أنضجِ أنثى في ليلةٍ توقفت وصدحت لعاشقين أثنين يرقصان على لحنِ الخلود,  وجسدُّ ينوءُ ليعود هناك من ,جديد, الحبيبُ الغائبُ, الآخرُ المفقود, الأواني, الأطباق, المرايا, والباقات كلها تنادي, وبرقصتها وهي في غفلة منها وعنها وأمامَ عينيها بالصوتِ!بالصورة!سطع !
أتٍ هو !
صوتهُ المسجلُ منذ الطفولةِ في أذنها
جسدهُ المتجسد في مخيلتها ليكون هنا
وسمرة ُ بشرتهِ أنارت المكانَ وكأنهُ قنديل.
نظرت في عينيه صامتة ً مُتحجرة ً دونَ حَراك !! القدرُ يبتسم, الزمن لها يُضحِّي !!يقدم ؟؟؟؟


تاهت في دوامةِ الرغبة والتقليد ,,,,رَبَتَ على كتفها ذاك الزوجُ العظيمُ, وأعطاها فرصة َ اقتناء لحظةِ فتاها الذي
حاز على أرقامِ عُمرها من بحثٍ وتفكير,,,
كل ما تمنتهُ وجدتهُ ,,أصبحَ المطلوبُ موجوداً,,والموجود مباحاً,,,
بقي لها أن تحددَ: الزوج؟؟؟؟ فتى أحلامِها ؟؟؟؟  عذاب قرار ,,,,,,,,

 

 

هناء شوقي


التعليقات

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/10/2009 11:28:56
الغالية دوما هبة هاني:

ان النص يفتقد ذواقين امثالك
وان مرورك يتوج المكان ليجعله مكتملا

لك من فلسطين حبا صادقا

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/10/2009 09:04:19
الاخ الفاضل فاروق طوزو:

اخجلت حرفي لدرجة الارتباك فما قلته بحق نصي وشخصي يحملني المسؤولية

وكلي ام ان اكون بمحمل هذا::

لك مني احترامي كبير

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/10/2009 09:01:12
د هناء القاضي الغالية:

كان شوق يناديك من داخل النص وعندما هل نورك ابتسم المكان


انه من دواعي سروري ان يكون الرضى قابع هنا


احترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 10/10/2009 08:58:53
التشكيلية ايمان الوائلي الغالية:

لولا ترسبات اثقلت كاهل الغيوم لما امطرت السماء بتلك الغزارة

فالحب عبادة القلوب والتنحي لاسعاد الآخر مبتغى رسوليا لا يدركه الا من تحلى بسمات افقية


لك مني احترامي

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 10/10/2009 07:05:09
دائما تبهرينني ودائما انت مبدعة

نص رائع فيه روح الشموع ,الزهور , العطور والموسيقى

اتمنى لك اجمل تألق
هبة هاني

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 09/10/2009 22:22:30
طريقة الأداء لديك جميلة كما عهدنا بك هناء
فائزة في جمال الكتابة ومعبرة نحة الأعلى بقوة الموهبة
جديرة أن تكوني كبيرة

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 09/10/2009 20:55:44
نص شيق ..لكني أنا أيضا لست واثقة من الزوج الشرقي يملك هذا القدر من التفهم وتقبل الهزيمة أمام الحب الأول!!, ترك النهاية مبهمة يثير حيرة القاريء ويعطي النص سحرا .مودتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 18:06:21
الاخ العزيز ضياء كامل:

الشاعرة الجادة
دوما توصفني بهذا وانا افتخر بهذا

اما لمرورك فهناك شوق كبير

حتى نصوصي ايها المحترم سألت عنك


فكن بخير دوما

احترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 18:04:33
ريما زينه العزيزة:


واما انتظر مرورك دوما لتضفي على المكان اريجا


احترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 18:03:25
كريمه مهدى العزيزة

ما دمنا على الارض فامامنا كل المقاييس

فلما نستغرب ونتوعك نفسيا اذا التقينا نفسا راقية مثل رقي الزوج

اظن انه هناك من هو ارقى من الزوج هذا لكن مؤكد من انه سترافقه شريكة اوصلته للرقي كما هو اوصلها للصدق هذا


مودتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 18:01:13
الغالية بان ضياء حبيب الخيالي :

اسعدني تواجدك ايتها العزيزة
لك مني احترام

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 18:00:14
وجدان عبدالعزيز الغالية:

لمرورك واعجابك احترام اقدره انا


في الصميم لك من تقدير

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 17:58:57
علي الزاغيني المحترم:

لقد سرني ما تليت ذكره الان وانه لمن دواعي سروري ان اكون الممتطيه جواد اللغة في الطريق الصحيح


احترامي وتقديري

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 17:56:50
المبدع دوما سلام نوري

للجمال مكان دوما ولولا المارين الناثرين العبير لما تلألأ بالجمال هذا

فمرور حضرتكم ازهى المكان

احترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 17:55:34
الاستاذ الموقر والاخ الطيب حمودي الكناني:

عذاب قراااار ....

حكاية كتلك يجب ان تكون نهايتها مفتوحة لتترك اثر في نفس القارئ

اتمنى ان اكون قد وفقت بهذا


احترامي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 09/10/2009 17:54:07
الشاعرة الرائعة
هناء شوقي ...

يااااه ماهذه الترسبات ...؟؟؟
اراها مطرا ينهمر ثراء لغة ودلائل شعر
ساحرة انتِ
سلمت ايتها الغالية
محبتي واحترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 17:53:52
شاديه حامد الغالية

انت تدركين بان فلسطين غذتناجيدا نت ألمها فباتت المشاهد المتكررة اسطورة لكل الازمنة لكن الحكاواتية انواع كل منهم يسرد حسب تلقيه جرعات الانتفاضة في حينها


دمت كما انت
متألقة دوما

محبتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 17:51:34
الاستاذ خزعل طاهر المفرجي:

ما بداخلي دوما يرغمني على الاعتراف بانني اتيت واحمل بجعبتي حكايا

ربما لاكون راوية بمكان وزمان ما او ربما لاشدو واطرب القارئ او لاكون سفر بحقيبة اللغة


احترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 09/10/2009 17:49:16
سوسنة الجليل اوقفتني ايها الصارخ الفلسطيني الانيق

مرورك واعجابك يزيدان للنص دعما وحلاوة

اما عن البيت الشعر الذي ذكرته فلا انكر انني ابتسمت ابتسامة ضاعت بين نكهة المكر والدعابة

هكذا هي النصوص توقعنا بشرك الحق والخلق بلحظة ابداع


احترامي

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 09/10/2009 14:26:35
اشتغال جدي ومجدي باللغة ؛ لاشك انه يسهم ويعطي دفعا للكاتبة -الشاعرة الجادة (هناء شوقي ) ..
احييك مع ودي وورودي ..

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 09/10/2009 10:40:19
حضرة الكاتبه الرائعه هناء شوقي .. اتركـ في صفحتكـ لمسة اعجابي بروعة كتابتكـ ..وتعابيرك الرائعه .. واسلوبكـ المميز ..

سـ انتظر جديدكـ الرائع كـ روعتكـ

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 09/10/2009 09:59:01
المتالقه هناء شوقى
نصك جميل شدنا فى اسلوبه ونقلنا الى الحيره والتسائل
هل يوجد رجل بهذه ةالمواصفات الانسانيه الذى احتواه نصك
سلمت اناملك
دمتى لنا مبدعه

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 09/10/2009 09:50:20
الرائعة هناء شوقي

ايتها الجميلة اخذنا اسلوبك ووصفك الرائع لزمان قديم موغل في الروعة سلمت يداك

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 09/10/2009 09:47:02
الرائعة هناء شوقي

ايتها الجميلة اخذنا اسلوبك ووصفك الرائع لزمان قديم موغل في الروعة سلمت يداك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 09/10/2009 07:46:29
الكاتبة هناء شوقي
قرأت قصة رائعة فيها الكثير
تقديري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/10/2009 06:13:47
حربُّ وصراخُّ ودماءُّ ونداءُ للحُب, تناقضاتٍ يحياها البشرُ منذ ُ الأزل!
تغيرَ لونُ بُكاءِ البشرِ, وباتَ دمعُ بيروت أحمراً, وخريفُ أوراقِ الشجرِ يتساقط ُ في العراقِ جُثثاً, وفلسطينُ الغالية ُ تصعد بدخان مقاومتها لتقهَر, وأشداقُّ البنادقِ تصوبُ نحو كلِّ ثغرٍ يستصرخُ , وطيفُ الماضي يقتحمها جيئة ً وذهاباً, الاستمرارُ؟ أم البحثُ؟ أم كلاهما؟؟
هناء شوقي شاعرتنا المبدعة
نص رائع يشدنا اليه وكانك تخاطبين القلوب والعقول مباشرة وليس عبر الكلمات
دمتي متالقة كما عهدناك
مودتي وتحياتي لك
علي الزاغيني

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/10/2009 03:48:24
هنا الجمال يسر النظر ياهناء بن شوقي
وحلاوة الحروف تعطر هذه الصباحات المفعمة بالفراق
سلاما سيدتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/10/2009 02:23:48
كل هذه الترسبات كانت غضه مجرد صور تداعب اللحظة المعاشة لكنها نمت وربت لما :

{ كل ما تمنتهُ وجدتهُ ,,أصبحَ المطلوبُ موجوداً,,والموجود مباحاً,,,
بقي لها أن تحددَ: الزوج؟؟؟؟ فتى أحلامِها ؟؟؟؟ عذاب قرار ,,,,,,,,
--------------------- هنا وجدت نفسها مربكة فالقرار صعب .... ولكن لربما قالت ليأتي لا يهم !!!!!!!

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 09/10/2009 01:09:32
هناء شوقي... يا كل شوقي....

سرد جميل وشيق...يجذب قارئه حرفا حرفا...فلا يسعه الا الانفعال...وكثره التفكير والانشغال....من تمكن اللسان...
وثراء الخيال...
فهنيئا لك ...هذا الباع ...حقا سجلت ابداعا....
محبتي

شاديه

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 09/10/2009 00:14:49
شاعرتنا الكبيرة هناء شوقي حياك الله
نص رائع ولغة شعرية حية وشفافة
دائما يا هناء تشدينا الى نصوصك
ونسرح مع تنقلاتك ما بين المقاطع والجمل
حتى وان كنت في هذا النص السردي
هناك صور شعرية متلاحقة
ارائك باردة بعد عراك
الساعة تنادي والجسم يمتلأ ترسبات
أنامل غابت عنها حيويتها
في قعر الذاكرة غابت حواضر
اجوحة تتثائب
تاهت في دوامة الرغبة
اصبح المطلوب موجودا ..والموجود مباحا
اهنئك على هذا النص متمنيا لك النجاحات الدائمة
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 08/10/2009 23:18:21
( تاهت في دوامةِ الرغبة والتقليد ,,,,رَبَتَ على كتفها ذاك الزوجُ العظيمُ, وأعطاها فرصة َ اقتناء لحظةِ فتاها الذي
حاز على أرقامِ عُمرها من بحثٍ وتفكير,,,)
........................................

سوسنةَ الجليلِ ألأخت هناء شوقي
أثناء قراءة هذه القصة المحبوكة جيداً ، قفز إلى ذهني بيت الشعر التالي:
نقّلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى
ما الحبُّ إلّا للحبيبِ الأوّلِ
...........
وقد أنهيتِ القصة نهاية محيرة .وهنا أتساءل :
هل من الممكن أن يتصرف رجل شرقي كما تصرف زوجها
العظيم ؟؟؟؟؟
لا أدري !!!!
...............
سيدتي
تقبلي مروري وإعجابي بما خط قلمك
تحياتي العطرة




5000