.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إشكالية الوافد والموروث في الثقافة العربية

د.حازم خيري

 لقراءة البحث كاملا اضغط هنا 

"الحرية هي حرية العقل والقلب"

  نهرو

 

علمنا التاريخ أنه ليس ثمة حرية حقيقية لأولئك الذين يقاسون باستمرار مرارة الحاجة! ونظراً لوجود الكثيرين في ربوعنا الطيبة ممن تنقصهم ضروريات الحياة يفكر معظم اصحاب الرأي عندنا في الحرية باعتبارها رفعاً وتحسيناً لحظوظ هؤلاء الناس! بيد أننا معشر الأنسنيين نسمح لأنفسنا بمخالفة هذا الرأي!


إن رفع وتحسين حظوظ المحرومين في عالمنا العربي ـ إن هو حدث ـ لا ينسخ، ولا ينبغي له أن ينسخ، حقنا الاصيل في التمتع بحرية العقل والقلب، باعتبارها الضمانة الوحيدة لادامة انعتاقنا من الحيوات الذليلة التى تحياها شعوبنا منذ مئات السنين والتى لا تليق بصيغتنا البشرية ولا تفي بما أراده الخالق لنا.


لنتأمل مثلاً ما ترتب على استغلال الثروة النفطية على نطاق واسع فى بعض دول عالمنا العربي التى حبتها الطبيعة باحتياطيات نفطية ضخمة، سنجد أن العائدات المالية الكبيرة التي تدفقت ـ ولا تزال تتدفق ـ إلى خزائن تلك الدول النفطية لم تُسفر ـ ويا للخجل ـ سوى عن استحداث صنف جديد من الدول العربية، وهي دول عربية غنية ومتخلفة!! تتمتع شعوبها، ومن في معيتهم من مواطنينا، بأنماط معيشية مُفرطة في الرفاهة المادية، جعلتهم مضرب الأمثال في الاعتمادية والتكالب الاستهلاكي! وهو ما يعضد محاجتنا المُشار إليها تواً!


من هنا، قارئي الكريم، أراني قانعاً بأهمية تخصيص هذه المقالة لمناقشة إشكالية الوافد والموروث في ثقافتنا العربية الاسلامية(1)، وتقييم مدى كفاءة الخيارات المطروحة للتعاطي معها، وذلك ـ بالطبع ـ في ضوء رؤيتنا المُقترحة للفكر الأنسني، على امل تزخيم مُحاجتنا وكذا الاسهام في تفكيك الاشكالية

 

 

 

 لقراءة البحث كاملا اضغط هنا 

 

 

د.حازم خيري


التعليقات




5000