..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكري نصر اكتوبر ..هل انتهي الصراع ؟؟

نبيل عواد المزيني

 

إن الجندي المصري ومن ورائة شعب مصر والامة العربية استطاع بعد ست سنوات فقط من مرارة الهزيمة , ان ينتزع تاج النصر و العزة ليضعة علي رأس مصر والامة العربية ,عندما حقق نصرا باهرا يصعب ان يتكرر في تاريخ الامم والشعوب والتي تحتاج الي أكثر من جيل علي الاقل حتي تتعافي وتسترد قدرتها , ولم يوجد حتي الأن من استطاع احراز نصر مؤزؤ وعلي نحو مباغت وجرئ بعتراف الأعداء قبل الاصدقاء كما فعل الجندي المصري الباسل في اكتوبر 73 .

ولقد اثبتت القيادة المصرية الحكيمة جدارتها وكفائتها قبل واثناء حرب اكتوبر المجيدة , والفضل ما شهدت بة الاعداء , فقد كتبت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن حرب اكتوبر " أن مبارك كان قائدا لسلاح الجو المصري أثناء حرب يوم الغفران (السادس من أكتوبر) وأنه عمل علي تطوير سلاح الجو المصري الذي حلت به كارثة حقيقية عام 1967 ، حين تولي هذه المهمة ، واستطاع مبارك أن يفاجئ الجميع ويلحق خسائر كبيرة بسلاح الجو الإسرائيلي حين أدخل جميع الطائرات المصرية إلي الحرب واستخدم ممرات جوية بديلة ، وكان للضربة الجوية التي نفذها سلاح الطيران المصري الأثر الأكبر في شل الجيش الإسرائيلي في الأيام الأولي للحرب"


كما اثبت الجندي المصري كفائتة وأنة علي مستوي المسؤلية التاريخية الملقاة علي عاتقة , فعن بسالة الجندي المصري، أوردت صحيفة " معاريف " الإسرائيلية يوميات مكتوبة بخط مرصوص جميل سقطت من أحد الشهداء البواسل ويدعى  محمد ناده أثناء الحرب وجاء فيها : "أكتب هذه الأوراق على أرض سيناء وإزائي دبابة للعدو. وصلنا سيناء من طريق القناة. عبرنا في الساعة الثانية والنصف. جلسنا على الأرض ونحن ننتظر التقدم والهجوم . توجد خسائر، الدبابة الأولى التي انفجرت كانت لي. لينصرنا الله".
وفي اليوم التالي للحرب  كتب الشهيد يقول : "بدأت أفكر في البيت .. في أمي .. في العائلة كلها وأتخيل ماذا يحدث إذا مت. ماذا تساوي الحياة هنا في جحيم سيناء؟ أنا أكره الحرب، لكنني في الوقت نفسه مستعد للتضحية بحياتي من أجل بلادي ".

ويبقي علي المواطن المصري أن يثبت كفائتة وأنة علي مستوي المسؤلية التاريخية الملقاة علي عاتقة وأنة يستحق ان يكون مصريا , فيحافظ علي وحدة وسلامة بنيتة ويتمسك بأصالتة , وذلك بأستحضارة  روح نصر اكتوبر العظيم حيث سطر المقاتل المصري المسلم وبجانبة المسيحي أروع ملاحم البطولة والتضحية من أجل مصرنا الغالية , فقد كان اللواء احمد بدوي (مسلم) وبجانبة اللواء فؤاد عزيز غالي (مسيحي) عندما قادا الاثنين معا الهجوم الذي حقق معجزة عبور قناة السويس، وتدمير حصون خط بارليف، وتحرير القنطرة شرق وبورسعيد،

إن كل واع حكيم من شعب مصر العظيم , يدرك ان الصراع لم ينتهي بنصر أكتوبر المجيد , ولا حتي بتوقيع اتفاقية السلام , فأذا كانت قواتنا المسلحة الباسلة انهت الصراع العسكري بنصر حاسم في أكتوبر المجيد بشهادة الأعداء , حيث كتب عاموس جلبوع رئيس قسم الأبحاث الأسبق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية  مقالا في صحيفة " معاريف " العبرية قائلا "الفشل في حرب يوم الغفران أوسع وأعمق من فشل مؤسسة الأستخبارات فقط ، بل كان فشلا مطلقا لكل الأجهزة الحكومية في إسرائيل ولغالبية النخب في المجتمع الإسرائيلي".

فأن زيارة ليبرمان وزير الخارجية الأسرائيلي الي افريقية  محاولا العبث بمصالح مصر العليا في دول القارة الإفريقية‏,‏ وضعة ضمن الخطط المعلنة لوزارته إثارة المتاعب أمام مصر داخل دول حوض النيل‏,‏ وتحريضها علي إنكار حق مصر التاريخي في حصتها من النهر التي تصل إليها منذ أن تدفق النيل من الجنوب إلي الشمال قبل أن يكون هناك تاريخ‏ فضلا عن أن يكون هناك اسرائيل, بالأضافة إلي تصريحات هذا المسؤل ( اللا مسؤل ) بضرب السد العالي وذلك قبل وصولة الي وزاة الخارجية , كل هذا يعلن وبجلاء ان الصراع لم ينته بعد , وإنما أخذ أشكلا أخري ,فقد تحول الي الصراع الدبلوماسي بعد ان فشل في الصراع العسكري ,

وعندما تداوي اسرائيل مرضاها على حساب سرقه اعضاء فقراء مصر طبقا لتصريحات زعيم «الشبكة» الأردنية والتي تم إلقاء القبض عليهم بتهمة الاتجار فى الأعضاء البشرية فى القاهرة حمزة عبدالمطلب، لجريدة الشروق والتى قال فيها «فقراء الأردن يبحثون عن العصابات الدولية لبيع الكلى ويتم الاتفاق على تنفيذ العملية خارج الأردن فى إسرائيل أو مصر»، مؤكداً أن «أسعار عمليات نقل الأعضاء فى إسرائيل أرخص بكثير عن مصر»، وأن: «فى إسرائيل عمليات نقل الأعضاء تتم بسهولة شديدة، وأسعار زهيدة، وهناك مستشفيات متخصصة فى تلك العمليات، والقانون الإسرائيلى يوفر جميع التسهيلات للمرضى والبائعين».كل هذا يعلن وبجلاء ان الصراع لم ينته بعد , وإنما أخذ شكلا إجراميا لسرقة المصري من داخلة بعد ان فشل في الصراع العسكري ,

وعندما يصرح الشاعر عبد الرحمن الابنودي قائلا للأسف منذ أكثر من خمس سنوات والمانجة هنا أصبحت «وباء» وليست محصولا لأن المنطقة أصيبت بما يشبه المرض الذى دمر زراعتها وجعلها تتسول لقمة عيشها، السبب فى ده إسرائيل، الفلاحون هنا يعتقدون أن إسرائيل هى التى دمرت زراعتهم وسربت لها «إيدز النخيل» الذى ينخر فى نخلهم وأشجارهم فتصبح هيكلا عظميا مريضا، والناس هنا يدللون على أن إسرائيل هى السبب فى هذا ويقولون «أشمعنا المدن الساحلية والقريبة من إسرائيل هى اللى اتصابت فى الأول بالمرض ده» وكلامهم هذا وجيه ومنطقى، وكل هذه البلاوى تدل على أن إسرائيل لم تتوقف عن حربها ضدنا بدليل الحرب الشرسة التى تخوضها فى منابع النيل لتحاصرنا وتشاركنا فى شوية الميه اللى حيلتنا.

وعندما أبدت الصحف الإسرائيلية سعادتها وظهرت في قمة نشوتها بعد خسارة وزير الثقافة المصري فاروق حسني في إنتخابات اليونيسكو ,وأشادت وكشفت دور نشطاء يهود بارزين عملوا سرًا وعلانية في أوروبا من أجل منع فوز الوزير المصري بهذا المنصب، بعد تصويره واتهامه بمعاداة السامية وقتل الثقافة داخل مصر نفسها عبر تشديد الرقابة على الإبداع الثقافي والفني، مثل الناشط اليهودي إيلي فيزل وآخرين , كما وصفت صحيفة "يسرائيل هيوم" خسارة فاروق حسني بإنها "إهانة للرئيس المصري حسني مبارك"
كل هذا يثبت وبلا جدال ان الصراع لم ينتهي بعد , وانما تحول الي صراع وحرب ثقافية بعد الفشل الذي منيت بة في المعارك العسكرية .


ولنتعلم من تاريخنا انة عندما بدأ التفاعل الإيجابي بين الجندي المصري النبيل وبين قيادتة , وعندما اتحد الشعب المصري الأصيل مع رياستة ، ،وعندما توفر العامل المساعد في الدعم العربي الكريم , كانت نتيجة المعادلة حتمية وهي انتصار أكتوبر العظيم .


 

نبيل عواد المزيني


التعليقات




5000