..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محفوظ... ارث ثقافي

علي الخياط

رحل المؤرخ والمفكر الكبير المرحوم حسين علي محفوظ ... في داره المنزوية في زقاق من ازقة مدينة الكاظمية المقدسة والتي ترعرع في حاراتها حتى  غدا واحدا من رموزها الفكرية وشاهدا على تحولاتها التاريخية والسياسية ،عن عمر قضى شطرا كبيرا منه في البحث والقراءة.. وذاكرة تزخر بالابداع  والمثابرة والانجاز.
ألف العلامة وشارك في اكثر من 1000كتاب وبحث في مختلف مجالات المعرفة والعلم والترجمة والتحقيق والمعاجم والقواميس والانساب ،وحصل على الكثير من الاوسمة والشهادات التقديرية والعضوية للعشرات من المجاميع العلمية ومراكز البحوث العربية الاسلامية.
محفوظ يعد من العلامات الفارقة في الثقافة العراقية والعربية،تعرض خلال حكم النظام البائد للتهميش و الاقصاء لكن ذلك لم يمنعه عن الاستمرار في التأليف والبحث والكتابة في ذاكرة الوطن بصورة اكبر واشمل.
رحل العلامة (محفوظ)الا ان نتاجه العلمي والفكري مازال قائما في ارثه الفكري،وكم كنا نتمنى ان يكرم الشيخ محفوظ على عطاءه الثر طيلة سنوات حياته وتعويضه عن الحرمان الذي لاحقه طائفيا زمن النظام المقبور. ولد محفوظ في الثالث من أيار عام 1926 بمدينة الكاظمية في بغداد من اسرة عرفت بالعلم والادب والمعرفة. وتعود جذورها الى قبيلة بني اسد العربية،وامه علوية من ذرية الرسول (ص) وكان ينادى بالميرزا. درس وتخرج في دار المعلمين العالية (آداب 1948) ونال دكتوراه في الاداب الشرقية (الأدب المقارن) 1952. شارك ومثل العراق في عشرات المؤتمرات العالمية والاستشراقية والندوات والمجالس العلمية والحلقات الدراسية والمهرجانات الأدبية في العراق والبلاد العربية منذ سنة 1954.. وتقديرا لإبداعاته نال (وسام الثناء) في الثقافة 1957 و (وسام إقبال الذهبي) 1987 ، ورشحته جامعة بغداد لعدة جوائز علمية وعالمية، وهو الأستاذ الأول في كلية اللغات 1993، والأستاذ الأول في جامعة بغداد 1993 وأستاذ متمرس 1995، وقد تخرج عليه ثلاثون جيلا.. انجز د. محفوظ ما يزيد عن 1500 مؤلف وفي مختلف الاتجاهات ما بين كتاب ورسالة ودراسة وبحث، وشارك في العديد من المؤتمرات العربية والعالمية، ونال العديد من الالقاب، منها (أستاذ المستشرقين)، (الأستاذ الأقدم)، (شيخ العطارين والصيادلة)، (شيخ التراث)، (المصدر الكبير)وغيرها من الالقاب العلمية والادبية.. وكان لمحفوظ مجلس ادبي يعقده كل يوم ثلاثاء في مسكنه وهو من اهم المجالس الادبية في بغداد وتحضره العديد من النخب الثقافية والادبية والفنية،رحم الله العلامة الكبير وهذه دعوة مخلصة لكافة مؤسسات الدولة الثقافية منها خاصة لتعتني بالعلماء والمفكرين وعلى الاقل من بقى منهم وتكرمهم في حياتهم ،لابعد رحيلهم الى العالم الاخر لاننا امة تحب تكريم المبدعين ،الا بعد وفاتهم ولنا شواهد كثيرة على ذلك!فيا حبذا ان تأخذ وزارة الثقافة بيد المبدعين والمثقفين وترعاهم وتنصفهم في حياتهم قبل رحيلهم،ونحن لمن المنتظرين؟

         

علي الخياط


التعليقات




5000