..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعثيون لايطرقون الأبواب !! (5) - الاخيرة

مصطفى صالح كريم

حين حصل الإجماع من قبل المعارضة العراقية على اسقاط النظام الدكتاتوري كانت كردستان قاعدة الثورة العراقية التي احتضنت قوى المعارضة بمختلف فصائلها وأجزائها، وتمهيداً لتوحيد الجهود والقوى لاسقاط النظام عقدت عدة مؤتمرات في بيروت وفينا وصلاح الدين وواشنطن وكان آخرها في لندن في ديسمبر عام 2002 حيث بشر الرئيس طالباني في احدى جلسات المؤتمر الحاضرين (ان المؤتمر القادم سيعقد في بغداد بعون الله) وهكذا بدأت الأحداث تتسابق، كان الجميع متفقين على وجوب اسقاط هذا النظام البغيض، ولكن الترسانة العسكرية الهائلة التي كان يمتلكها صدام حسين وقفت حجر عثرة امام حدوث التغيير في الداخل، وهو ماكان ينادي به الرئيس طالباني دوماً ويصر على أن التغيير يجب أن يأتي من الداخل، ولكن الظروف لم تكن سانحة للمعارضة للقيام بهذا التغيير المنشود، لذلك كان لابد من الإلتجاء الى قوة اخرى تساعد الشعب العراقي على التحرير.

* وقبيل بدء العمليات العسكرية كتب الرئيس طالباني افتتاحية في صحيفة (الاتحاد) بعنوان (لاللقصف العشوائي) كان طالباني حريصاً على عدم الحاق الضرر بالمنشآت الاقتصادية والمؤسسات الرسمية في العراق لذلك أكد في مقاله ذاك انه ضد القصف العشوائي الذي يأتي بأضرار بالغة للعراق.

*وعلى أية حال فقد نجحت القوات المتحالفة في اسقاط الصنم في التاسع من ابريل عام 2003وتنفس العراقيون الصعداء حيث أزيل هذا الكابوس الثقيل الجاثم على صدورهم طوال أكثر من ثلاثة عقود، وتحرر العراق، وكانت القيادة السياسية الكردستانية سباقة الى الوصول الى العاصمة للمساهمة والمشاركة الفاعلة في نجاح العملية السياسية وبناء العراق الجديد وفق اسس الديمقراطية والحرية.

* في البداية كان الخوف مسيطراً على البعثيين عموماً، وقد انكمشوا في بيوتهم، وبادر بعضهم الى اللجوء الى مقرات الأحزاب السياسية للحصول على التزكية او الحماية، وأعلن العديد منهم براءتهم من حزب البعث، بيد أن الأجواء الجديدة التي وفرت الحرية للجميع أظهرت للبعثيين انهم بمنأى من المحاسبة، فالمطلوب هم فقط هؤلاء الحفنة التي طبعت صورهم على اوراق اللعب، اما الباقون فليسوا مطلوبين. لذلك بدأوا بالتحرك من جديد واستطاع بعضهم الوصول الى المراكز الحساسة تحت عباءات بعض الكتل السياسية، وقد ظهر من بينهم من اتفق مع المنظمات الإرهابية على محاربة النظام الجديد، فالذين كانوا صامتين ازاء كل جرائم البعث في السابق بدأوا بفبركة الأخبار والتهم المزيفة ليلصقوها بالحكم الديمقراطي الذي أعشى أبصارهم، فمنهم من كان على حد قول الرئيس طالباني يبدي التعاون مع الحكومة نهاراً وينسق مع المتآمرين ليلاً. من هنا حدثت الخروقات، حيث وصل عدد الضباط البعثيين الذين اعيدوا الى الجيش اكثر من ثلاثة آلاف ضابط وهكذا بالنسبة للوزارات والمؤسسات الآخرى التي تعشعش فيها غلاة البعثيين.

* الى جانب ذلك طالب عدد من كبار المسؤولين الذين كانوا مازالوا يحنون الى الماضي بإصرار لإطلاق سراح المعتقلين الذين ظهر بينهم من عادوا الى صفوف الارهابيين القتلة بعد اطلاق سراحهم وازدادت نشاطات الشبكات البعثية في تنسيقها مع البعثيين الموجودين في دول الجوار لضرب العراق ودخل البعثيون القادمون من الخارج الى العراق دون ان يطرقوا الابواب وكان آخر اعمالهم الاجرامية تلك السلسلة التي استهدفت الوزارات والمؤسسات تمهيداً لقيامهم بعمليات اكبر كما كانوا يحلمون، والتي ادت الى كشف اوراق الجهات التي تقف وراء تدريب هؤلاء القتلة.

* وعلى هذا الأساس جاء تأكيد فخامة الرئيس طالباني في خطابه الذي ألقاه امام الجمعية العامة للامم المتحدة على وجوب تشكيل محكمة دولية للتحقيق في الجرائم الارهابية  التي ارتكبت ضد ابناء الشعب العراقي. 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: امير
التاريخ: 08/10/2009 13:22:26
السيدالاستاذ مصطفي كريم
تحية طيبه

هناك كانت معارضة لاسقاط النظام البعثي ومحاربة النظام
أين اليوم المعارضة من انهاء الاحتلال الامريكي البريطاني ماهى الانجازات التي ححقتها امريكا بالعراق من قطع كهرباء وماء وستيرادالفواكه حتى الان 6سنوات لايوجد شي جديد بالعراق ولكن الاسؤمن عمل وانشاء تنظيم القاعده بالعراق وتفخيخ السيارات
الديمقراطية التي تحدث عنها ديمقراطية سجن ابو غريب او اغتصاب صابرين نحن نريد الحقيقة نريد انجازات على ارض الواقع




5000