..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المحكمة الدولية ..الأمل العراقي الأخير

علاء السلامي

 

 

مهما تكن الدوافع والاسباب التي دعت الحكومة العراقية الى  مطالبة مجلس الامن الدولي بتشكيل محكمة جنائية دولية للتحقيق في قضية الاربعاء الدامي الذي استهدف السيادة العراقية من خلال وزارات المالية والخارجية والدفاع وامانة بغداد والذي خلف اكثر من مئة شهيد ومئات اخرين من الجرحى (كون بعض السياسيين شكك بدوافع الحكومة ومطالبتها سوريا بهذا الامر وعزوه الى قرب موعد الانتخابات التشريعية في شهر كانون الثاني المقبل)

فان هذه الخطوة التي كان يشوبها الركود والانجماد لاعتبارت ومجاملات سياسية لدول مختلفة تعد مهمة لاسباب كثيرة ،منها ان هذا الملف لو قبلته الأمم المتحدة لا يمكن التراجع عنه غدا حتى لو كشفت التحقيقات اطرافا ودولا اخرى كانت الى وقت قريب لاتسمى ويغلق التحقيق لعدة أسباب ابرزها انها حليفة لأحد الاطراف المشاركة في العملية السياسية المتعددة والتي تشترك جميعا تحت لواء حكومة الوحدة الوطنية التي بدل ان تؤدي نتائجها الايجابية المرجوة الى تحقيق الاستقرار في البلاد من خلال مشاركة اوسع للاطياف العراقية المختلفة فانها كانت تحد وتفشل المشاريع والقوانين المهمة لكي لاتحسب نتائجها لذلك الطرف السياسي والغاء الورقة التي حققت له نتائج غير متوقعة وربما كانت صدمة للكثير في الانتخابات المحلية الاخيرة ..اذن لو ان الطلب العراقي قد تم تبنيه دوليا من خلال تشكيل المحكمة المرجوة وهذا ماتسعى اليه بعض الدول الإقليمية حسب اعتقادي بعد فشلها خلال الاعوام السابقة من حشد الرأي العام العالمي ضد الدول الداعمة للارهاب والتي تسعى جاهدة الى افشال المشروع الامريكي في العراق وابتداء من تلك التي تسهل امور نقلهم الى العراق كسوريا مثلا وهذا ليس ادعاء  بل أدلة دامغة بحسب الحكومة العراقية التي قدمت للوسيط التركي احمد اوغلو والتي رفضتها الحكومة السورية واعتبرتها غير واقعية ولا أعلم متى تكون واقعية بنظر السوريين الا تكفي الخرائط الجوية والمعسكرات التي تدرب المسلحين العرب والاجانب في منطقة اللاذقية وإيواء البعثيين المطلوبين في الانتربول الدولية وضلوعهم في تفجيرات عديدة وصولا الى خلخلة الوضع العراقي ورجوع البعث ليتسلم مقاليد الحكم في العراق وهذا ماتطمح اليه سوريا مثلا والتي أصبحت كبش الفداء لدول أخرى تدعم الإرهاب لوجستيا كإيران والسعودية بحسب عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مثال الآلوسي والذي قال في مؤتمر صحفي عقده في بغداد مؤخرا إن السلطات العراقية على علم بـ"تسليح إيران للميليشيات والقاعدة...

وكيف كانت الأموال السعودية تتدفق من خلال المساجد والمنظمات الإسلامية لدعم الإرهاب والإرهابيين في العراق."  ختاما فان هذه الورقة العراقية  ، بعيدا عن الخوض في اسباب وقت طرحها الان ، فإنها تعد باعتقادنا مهمة لكشف الدول التي كانت تتستر عليها بعض الإطراف السياسية لاعتبارات مجاملاتية والتي اصطدمت بها كونها بداية النهاية فحاولت وأدها بكل ماتتمكن لكنها جوبهت بارتياح الشعب العراقي الذي يرى ولأول مرة من  يمسد  جروحه التي لاتندمل وكان لسان حاله يقول ويتمنى ان تبقى هذه المساعي قائمة الى النهاية علها توقف المد الإرهابي الاقليمي على العراق ، البلد الذي يحاول جاهدا وفي كل مرة ان ينفض الغبار على الدمار الذي لحقه منذ ستينيات القرن الماضي بوصول البعث الى السلطة لكن دون جدوى ،فهل ستكون هذه الخطوة الحلم الذي يراود العراقيين جميعا ...

سؤال ستثبته الايام القادمة؟

 

 

علاء السلامي


التعليقات




5000