..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسوم المتحركة وتسويق العنف لدى الاطفال

عامر الفرحان

مما تجدر الاشارة اليه ان البث الفضائي الوافد قد اعطى مناخا مناسبا لتخديرالعقول واقلمتها تبعا لسياسات الدول الكبرى وهو اسلوب عدواني مقيت حيث عرف سيزر العدوان بأنه ( استجابة انفعالية متعلمة تتحول مع نمو الطفل في السنة الثانية الى وظيفة اجتماعية متداولة لأرتباطها شرطيا بأشباع الحاجات ) وهو سلوك الهدف منه احداث نتائج تخريبية مكروهة هي بشكل ملخص تدفع سلوك الصغار لتحقيق مكانة اجتماعية تفوق العمر والمعرفة الثقافية والشعور بالنقص والجري لسد النقص بالسيطرة والنفوذ غير المشروع ناهيك عن حب المجازفة وتحدي المسؤولية الاجتماعية كالوالدين او السلطة الحاكمة ومتى شعر الطفل فراغا واسعا للمشاهدة المستمرة وتطبيق ما امكن منه دون رادع او مرشد حقيقي دفعه ذلك الى التمادي والفرعنة من خلال الكلمات ، التصرف العشوائي العنيف اتجاه العائلة او الاقران وقد ثبتت بعض الدراسات 1ن 74% اجمالي المشاهدة التي يراها الاطفال في البرامج الكارتونية (رسوم متحركة ) تؤدي الى سلوك اجرامي وان 43% من قصصهها مستقاة من الخيال مع ان المحاورة تكون من طرف واحد ومشاهدة هذا النوع من تبلد العقول لأنها تمنح احداث متكاملة لا تستثير الاسئلة الاجوبة والتفكير بناءا على السياسة الخارجية المنقولة عبر الفضاء . وان للرسم المتحركة تأثير على لغة الاطفال في الغالب تكون لغة التعريب ركيكة محشوة بألالفاظ العامية لممارسة اللغة بشكل مخطوء وكيدي مثل ( تيمون وبموبا 9 الذي يعمد الى تشتيت عقلية الطفل بين الفصحى اللغة الام بين العامية الزاحفة ، كما نرى ان ان ( عالم الديجتل ) الذي يأخذ اطفالنا الى صراعا مريضا ومضنيا بين الواقع والخيال قتل ، انتهاك ، مغامرة ، دمار دفعا لأستخدام هذا العنف بشكل مفرط وعدم القناعة بالواقع الذي يعيش به الطفل العربي والاسلامي ، على هذا تلقى هذه البرامج اقبالا عاليا على ( رجل العصابات الامريكي ) اعلى الايرادات 24.3مليون دولار حتى منصف 2007 تدور القصة عن تاجر مخدرات شرير يتحدث عن اصابة جنديين امريكيين في افغانستان يضمر نوايا تفوق تصر الفرد العربي البالغ فكيف بالطفل العربي ,كما ان برنامج (بوباي )الرجل البحار يصور رجلين احدهما طيب وخلوق حليق اللحية والاخر شرير ملتحي (رمز ديني ) مارق ,سارق ,شرير , مختطف ,يقوم بالتفجير ويلاحق النساء بمعنى ارهابي والسؤال الملتحي يحمل كل المواصفات السيئة وهذا عمل مبرمج لزرع الشكوك حول المسلم العربي سعيا سلبيا لتطويع نفسية اطفالنا ضد مبادئنا واخلاقنا وديننا وتقاليدنا .

ومن البرامج الهادفة (افتح ياسمسم وسلامتك التثقيفي )خير دليل على صلاح الرؤية والتربية والبناءوهذا يعني وجود قدرات بشرية قادرة على الانتاج الاعلامي السليم لمحاربة سموم الغرب ولكن نجد فراغ اعلامي كبير لمثل هذه البرامج ازاء الكثافة الاعلامية السلبية التي تحقق فينا مارب مخيفة لدوام الداء العربي قلا تفتر حرارة العنف في (tomjeery ) المغمرة الكبرى الشيقة بين الفارة والقطة الفلم الكارتوني الامريكي والتي حققت اهدافها لدى الصغار والكبار دون وعي منظور من قبلنا ونقول اننا بحاجة الى المعطيات العربية المثقفة لصناعة برامج خاصة باطفالنا تعيننا عن الابتلاء والمخاطر والمحدقة التي تحاربنا في كل لحظة بمجرد استخدام الازرار السوداء نقلب صفحات الحرب دون عناء وتاثيرها لاينكر ,حرب معلنة ضدنا وحولنا كل مدهش ومخيف فهل نحن قادرون على تحمل المسؤولية الدينية والاجتماعية والثقافية لرسم سياسة اعلامية هادفة تضمن حقنا وحق ابناءنا امام الزخم المعلوماتي الجاثم على صدورنا وعقولنا ولاننفك منا مطلقا كالجني المقيم بلا رحيل

 

 

عامر الفرحان


التعليقات

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 07/10/2009 23:56:42
نشر مقالي هذا في جريدة الصباح العراقية ملحق اسرة ومجتمع في 22 تموز 2009 والحقيقة انكم استاذافرحتموني باهتمامكم بجانب حيوي من قضايا المجتمع المعاصر تحياتي وشكر لكم
المقالة
الشخصيات الكارتونية في الفضائيات الجديدة
الفلوجة ـ ملاذ اسماعيل رميض
أوهام القوة
شكا لي احد الاصدقاء لدى زيارته لبيتي من تصرفات طفله الذي لا يتجاوز الخمس سنوات، حيث بدأت حكايته عندما اهدى جار لهم لابن هذا الصديق بدلة احدى الشخصيات الكارتونية (السوبرمان) بمقاس خاص بالاطفال،فولع هذا الطفل من يومها بمشاهدة كل حلقات (سوبرمان) و(بات مان) و(سلاحف النينجا) والكارتونات التي تحمل طابع القتال بالسيوف والبنادق واشعال الحرائق وغيرها، وبدأ الطفل يخرج عن نطاقه السوي بفعل التاثير المباشر لما تبثه قنوات الاطفال من برامج موجهة للطفل مثل ( سبيس بور وسبيس تون) وmbc3)) و(نيكولوديا)، فلاحظت العائلة ان نزعة عدوانية انتابت الطفل بلا وعي، فبعد أن كان طفلا وديعا يلعب بهدوء، أصبح شرسا يضرب أخوته الصغار منهم والكبار ويقول لهم انتم مثلوا دور الأشرار وأنا امثل دور (سوبر مان) لأخلص العالم من شروركم، ووصل الأمر به ان يطالب والده ان يشتري له سيفا او سلاحا لكي يدافع عن العالم الذي يراه في خياله الطفولي لأنه موكل بمهمة إنقاذ العالم من الشر المفترض الذين هم أخوته في هذه القصة.
محاربو النينجا
أسرع محمود إلى أبويه داخل البيت بعد عودته من امتحانات البكلوريا ليبلغهم وهو لاهث أن أطفال الحي متجمهرون أمام دارهم وان أخاه بملابس ( سلاحف النينجا) يحمل عصا ويريد القفز من على ستارة البيت، فصدمت ألام وأصيبت بجلطة دماغية، أما الأب فركض إلى السطح وتدارك الأمر، ولولا عناية الله ومبادرة الاب لسقط الطفل وتهشم رأسه أمام أصدقائه الأطفال من أبناء الحي بفعل تأثره بشخصيات (النينجا المحاربون).

توم وجيري
عادت ألام من عملها إلى البيت لتجد أن طفليها يبكيان وكانت جدتهما عصبية عليهما وأخذت تؤنب ابنتها، بأنها لم تحسن تربيتهما ودعتها لرؤية الفوضى في المطبخ والتي سببها أطفالها وراحت المسكينة فوجدت في المطبخ الطماطم هنا وهناك والجدران ملطخة بكل الألوان من الخضراوات المرمية على الأرض مثل الموز والبطيخ والخيار متناثرا هنا وهناك وحينما سألت أطفالها عما سببوه من فوضى وعدم احترام لنعمة الله سبحانه وتعالى، كان ردهم: ( ماما لقد كنا نلعب لعبة( القط توم وجيري الفار) وأنت كنت تسمحين لنا برؤيتها وكنت تضحكين معنا على رؤيتهما يتقاذفان بالفواكه والمواعين والأشياء الأخرى كالسكاكين والملاعق وشوكات الطعام).

العنف المبكر
توصل علماء النفس بعد دراسات مستفيضة الى إن الأطفال بعد سن الخامسة تبدأ بلورة شخصياتهم الحقيقية باكتساب عادات وطباع تختلف عما في سلوكياتهم الأصلية وبالتالي سيتطبعون على هذه السلوكيات و ستكون هي ما يميز شخصياتهم مستقبلا حينما يكبروا، فطابع العنف سيرسخ في داخلهم وينمو كما ينمو وحش صغير داخل هذا الكائن الجميل ويكبر معه وبالتالي يصبح صعب السيطرة عليه ويكون عنصرا فاسدا بالمجتمع وبدلا من أن يقوم بوظيفة أو عمل مرموق يخدم أبناء وطنه سيؤدي به هذا السلوك العدواني المكتسب إلى طريق العنف والجريمة.

الشاشة الجذابة
دور الشاشة المرئية، صنفه علماء الاجتماع وعلماء النفس على انه الوالد الثالث بعد الام والاب ، حيث إن الطفل يكتسب أيضا من عادات وسلوكيات أباه ،كذلك يكتسب عادات من التلفاز لتأثره بها عن طريق المشاهدة فالطفل كجهاز تسجيل يصعب محو الأشياء التي تعلق بذهنه بسهولة، بل يصل الأمر بان يطرح الأسئلة ويناقش أبويه في مشاهد يراهاعبر الشاشة الملونة وتلفزيوناتنا المفتوحة على فضاء لامتناهي أصبحت الآن اخطر من السابق، فقنوات الأخبار تتنافس فيما بينها لتحقيق السبق لبث مشاهد الدم والجثث والأوصال المقطعة والدخان والمعارك، كلها يراها الطفل جنبا إلى جنب لوالديه، في حين ان المفروض عند متابعة الأخبار والكوارث يجب إبعاد الطفل عن التلفزيون وقت الاخبار لكي لا تبقى هذه الصورة في داخله بالإضافة الى ان معظم الفضائيات خاصة ومملوكة من قبل شركات اهلية، فالهدف الاساسي هو الربح فلا يفكرالقائمون عليها بتعيين محللين نفسانيين لتقييم البرامج والمنوعات التي تفيد الجمهور والاعمار المناسبة لهذه البرامج، على العكس من القنوات الرسمية والحكومية التي من ضمن كوادرها يكون هنالك مشرفون مختصون لتقييم الأعمال التي ستبث للجمهور وبالتالي تعود عليهم بالفائدة إلا إننا نلاحظ وللأسف إن سير أكثر الفضائيات الحكومية في البلدان العربية قد بدا بالتحرك بخطوط تنافسية مع الفضائيات الأهلية لكسب اكبر عدد من المشاهدين من منطلق الكمية على حساب النوعية إضافة لعدم الجدية أو ضعف التمويل في إنتاج وفحص البرامج والكارتون المخصص للأطفال وتفضيل الاستيراد على المنتج المحلي لقلة التكلفة بيد إن الدول التي تصدر لنا الكارتون يكون همها الاول ربحيا والبرامج والكارتون الذي تنتجه خاصا بعاداتهم الاجتماعية وبالتالي ستكون برامج الطفل هجينة على اطفالنا لانها تحمل عادات وطباعا تختلف عن مجتمعنا وكذلك هي موجهة لاعمار معينة من الاطفال فهم ينوهون بانها مثلا لعمر خمس سنوات او لعمر اثنتي عشرة سنة لكي لا يتاثر من هو دون هذه الاعمار بهذه البرامج المخصصة لغير اعمارهم اما قنواتنا فلا تنوه عنه وتبث بدون تحديد الاعمار الملائمة للطفل وبرامجه.
ايام أفتح ياسمسم
والمرسم الصغير
من منا لايذكر برنامج (افتح يا سمسم) و(المرسم الصغير) ومقدمه المبدع خالد جبر انا اعرف صديقين اصبحا الان فنانين تشكيليين ولهما معارض فنية خارج الوطن بسبب حبهما ومتابعتهما لبرنامجه المرسم الصغير وبالتالي احبا الفن التشكيلي ودراسته في اكاديمية الفنون الجميلة واصبحا نجوما في سماء التشكيل العراقي اما الكارتون فقد كان هادفا ويرشد الطفل الى عمل الخير، لان القصة اساسا اجتماعية كما في المسلسل الكارتوني (نيلز) و(توم سوير) و(سندريلا )وليس فقط بالعنف انك تقيم العدل و الحق، وكنا كل يوم خميس ننتظر بلهفة وشوق سينما الاطفال ومقد

الاسم: أفين الحسين
التاريخ: 06/10/2009 20:10:00
الاستاذعامر وهاب الفرحان

موضوع هام جداعلينا الانتباه له وبكل جدية
المشكلة كبيرة والغاية منها قتل جيل كامل فكريا وابداعيا وووو....
كل الشكر لجهودك
احترامي




5000