..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شركة السمنت الشمالية تسعى للحصول على شهادة الجودة الدولية الايزو

سفيان المشهداني

قال مدير عام شركة السمنت الشمالية ان شركة السمنت الشمالية تضم ستة مصانع واحد في سنجار، وثلاثة في بادوش واثنين في حمام العليل وجميعها تقع في محافظة نينوى واننا بدأنا بتأهيل مصانعنا للحصول على شهادة الجودة للمواصفات والمعايير الدولية الايزو، مشيرا إلى انها تتعرض لما وصفها بحملة من التشهير كانت ضمن أربع شركات في وزارة الصناعة والمعادن حققت أعلى أرباح هذا العام.
واكد رئيس المهندسين حسين محسن الخفاجي ان الشركة في مدينة الموصل وبالرغم من الظروف التي مرت بها المحافظة من أوضاع أمنية سيئة ومنع تجوال وغلق للطرقات ، حققنا إنتاج واربحا جيدة ، واستطعنا تلبية طلبات لنوعية خاصة من السمنت تستخدم في حقن أسس سد الموصل، كانت غير متوفرة في دول المنطقة
واوضح انه بعد أحداث عام 2003، كانت الشركة من أوائل الشركات التي قامت بتشغيل مصانعها لأن كان لدينا هدفان، الأول توفير سيولة مالية لتسديد رواتب الموظفين وكذلك لشراء المعدات، والثاني لبث روح الاطمئنان، لدى المواطن العراقي عندما يرى المكائن تدور والدخان يتصاعد من المداخن ووجود إنتاج محلي، وطرحنا في ذلك الوقت كميات كبيرة من الاسمنت في اسواق المحافظات العراقية كافة.
واشار الخفاجي كانت أرباحنا في تحسن ففي عام 2004 حققنا 30 مليار دينار، وفي عام 2005 حققنا 38 مليارا، وفي عام 2007 حققنا 30 مليارا،وكنا هذه السنة من اربعة شركات حققت أعلى إنتاجية وأرباح ضمن 66 شركة تابعة لوزارة الصناعة والمعادن .
و انه نتيجة للوضع الحالي للعراق الجديد والاتجاه نحو اقتصاد السوق، بدأنا بتأهيل معاملنا للحصول على شهادة المواصفات والمعايير الدولية الايزو، وابرمنا عقد مع صناع الجودة العرب في سوريا، ولدينا لقاءات مستمرة معهم، وان شاء الله في نهاية هذا العام سنحصل على شهادة الجودة.
واضاف انه من مميزات الحصول على شهادة الجودة اننا نستطيع وضع علامة الجودة على منتجاتنا، وتكون منافسة للاسمنت العالمي، وهي بمثابة تزكية لمنتجاتنا
واوضح ان أهم المعوقات التي تقف أمامنا في الوقت الحالي، المنافسة في الأسواق من قبل السمنت المستورد، الذي يدخل بلدنا من عدة اقطار مجاورة، وغير مجاورة نحن مع المنافسة الشريفة وحصول المواطن على بضاعة بسعر مناسب له.
ودعا المعنيين الى ان تكون هناك رقابة على الحدود والمداخل ، ليست للاسمنت وانما لكل المنتجات حتى نحمي المواطن وكذلك المنتوج المحلي، مضيفا بان الشركة خفضت في الاونة الاخيرة الاسعار خدمة للمواطن وحتى لا يشتري سمنت خارج المواصفة في ظل غياب الرقابة النوعية.
لكنه شكى من ان ما تحصل عليه الشركة من كهرباء وطنية هو ثلث حاجة مصانعها، وتؤثر الانقطاعات بشكل سلبي ليس على كمية الإنتاج ونوعيته فحسب، بل على المكائن لأنها تعمل بواسطة كارتات الكترونية، ومكائن كهربائية، وان الطابوق الناري الذي يتم تغليف الأفران به يتعرض للتقادم والتكل بسبب انطفاء واشتغال الكهرباء لعدة مرات، علما ان سعر الطن الواحد من الطابوق، 1300 دولار.
وكشف عن للشركة تنسيقا مع وزارة الموارد المائية لتكون الشركة المجهزة لمشروع بناء سد أمام سد الموصل ليكون مصد له، وكذلك لتقليل مخاطر انهيار السد، والذي يحتاج الى ما يقارب نصف مليون طن من السمنت .
غير ان مدير شركة السمنت الشمالية اوضح بان شركته تتعرض الى حملة من التشهير والكتابة عنها بشكل سيء، وقال هناك مقالون تم إدخالهم ضمن القائمة السوداء لم يقوموا بالايفاء بالتزاماتهم تجاه تجهيز الشركة بالمواد، او يريدون تجهيز مواد دون الدخول في مناقصات قانونية، وعندما رفضنا التعامل معهم، قاموا بالتشهير والكتابة.


سفيان المشهداني


التعليقات




5000