..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا للقوائم المغلقات... ولا للمفتوحات... نعم , لإئتلا ف الأحياء والأموات .

عزيز عبدالواحد

كثيرة هي الكتابات , حول الإئتلافاتوقدمتُ لمقالتي هذه , من بعض المنتديات , للاستاذ ( الصابر) , الذي سننقل ما قال : أنه في حلقات .   

فإنّ الصبر على المصيبة , مصيبة واحدة , وما اكثر ما عندنا من مصيبات !

 

فوضى الائتلافات - الحلقة الأولى - .


لم يتضمن إعلان المبادئ الأولى للائتلاف الوطني العراقي أي شيء يتعلق بموقف هذا الائتلاف من الفدرالية بصورة واضحة ولم يتضمن إعلان المبادئ الموقف من كركوك بصورة خاصة والمناطق المتنازع عليها ولم يتضمن رائ الائتلاف من التعديلات الدستورية ومن شكل الحكومة أكانت رئاسية أو برلمانية .. كل ماجاء في إعلان المبادئ عبارة عن شعارات كلاسيكية سترفعها كل الكتل المشاركة في الانتخابات القادمة ..مما يدل على أن هذا الائتلاف قد اضمر مشروعا مخفي يجب أن يكشف عنة فليس من المعقول أن يغفل هذا التحالف قضايا مهمة كقضية كركوك وقضية الفدرالية .. كل ذلك يدل على أن القراء ة الأولية لخارطة الائتلافات التي ستخوض الانتخابات التشريعية القادمة في العراق تعكس انطباعا لا يختلف عن الانطباعات التي رافقت الانتخابات السابقة ومما يدل على ذلك أن الائتلافات القادمة ومنها الائتلاف الوطني العراقي والذي أعلن عنة قد شكل بإرادة إقليمية بعيدة عن الإرادة العراقية .
..
الأمر الأخر إن هذه التحالفات تقوم على أساس النيل من باقي التحالفات المشاركة وبالتالي لن يشهد البرلمان العراقي القادم تحالفات قوية تشكل حكومة تليق باستحقاقات المرحلة التي يمر بها العراق بل أن المتوقع أن يشهد مجلس النواب القادم مطبات في غاية الخطورة ومن هذه المطبات الاستحقاق الأمريكي والذي يستهدف إلى تكوين حكومة تستطيع التناغم مع المشروع السياسي والاستراتيجي للأمريكان في العراق وهذا المشروع بطبيعة الحال فيه الكثير من التناقضات والتي تتطلب في أحيان كثيرة ازدواجية في المواقف والقرارات لا تستطيع أي كتلة تمريرها دون أن تحضى باتفاق وبتأيد جميع إطراف الحكومة ومجلس النواب .. أن الوضع العراقي الراهن يدعونا لأن نعيد وبصورة كاملة قراءة الواقع السياسي الذي أقحم العراق في كوارث كلفتة الكثير من مقدراته و الكثير من أبناءة ويدعونا إلى العمل إلى مناصرة التحالفات الساعية إلى العمل من اجل العراق ووحدته الوطنية .. اعتقد أن كل الإطراف التي شاركت في المرحلة الحالية والماضية في الحكومة ومجلس النواب قد حضيت بفرصة كبيرة لكنها لم تستطع أن تقدم أي شيء للعراق وأبناء شعبة ومن اجل ذلك ندعو أبناء شعبنا إلى منح الأحزاب الوطنية الفرصة الكاملة.. ولنا الحق في هذا السياق أن نضع إمام أبناء العراق.. زخم التناقضات التي وقعت فيها أحزاب وتيارات الائتلاف الوطني الأخير.. فالتيار الصدري والذي أعلن في أكثر من مناسبة عن رفضه المشاركة في الائتلاف الموحد عاد وشارك في هذا الائتلاف والجميع يعلم أن دخول التيار الصدري كان السبب الرئيس في إعادة تشكيل الائتلاف الحالي.. مما يضعنا أمام عدة تساؤلات عن الدواعي التي دعت التيار إلى الدخول في هذا الائتلاف ..مع العلم بأن التيار الصدري يملك أكثر من خيار في دخول الانتخابات القادمة بل أن خيار دخوله منفردا كان ليعود إلية بنتائج كبيرة أكثر بكثير من دخوله في الائتلاف الوطني فهذا الائتلاف لا يحضى بتأيد شعبي فاغلب احزابة لا تعرف في الوسط الشعبي العراقي باستثناء حزب الفضيلة الذي تداعت شعبيته كثيرا بسبب عدة عثرات كان أخرها التناقض الكبير الذي وقع فيه هذا الحزب حين أعلن تشكيلة ائتلاف النزاهة كرد على فضائح الائتلاف العراقي الموحد وخاصة فضيحة وزير التجارة والتي كان الفضيلة من وقف خلفها في مجلس النواب لكن الفضيلة عاد مرة أخرى لهذا الائتلاف والحزب الأخر الذي يحضى ببعض التأيد الشعبي تيار الإصلاح والذي يقوده السيد الجعفري والجميع يعلم حجم التقارب التي حدث بين السيد الجعفري والحكومة الإيرانية وكان أبلج حالات التقارب هذا هو موقف السيد الجعفري من الاتفاقية الأمنية على الرغم من السيد الجعفري يعتبر صاحب نظرية الانسحاب النوعي إبان كان في رئاسة الوزراء.. لكن الرجل اتخذ موقف مغاير تماما حين أقصي من رئاسة الوزراء وأمسى حليفا استراتجيا للجمهورية الإسلامية.. الموقف الأخر لزخم التناقضات حزب الفضيلة فقبل أيام أعلن هذا الحزب عن تشكيل ائتلاف النزاهة لكن سرعان ما ضرب بهذا الإعلان عرض الحائط وعاد ليدخل الائتلاف.. وليكن بعلم الجميع أن إعلان ائتلاف النزاهة كان على خلفية قضية مصرف الزوية والتي اتهم فيها بعض العناصر المحسوبة على المجلس الأعلى فماذا جرى وما حدث.. والموقف الأخر عبد الكريم العنزي هذا الرجل الذي يملك قناة المسار أعلن بأنة يمثل الحزب أي حزب الدعوة تنظيم العراق بينما أنكر الحزب بقيادة هاشم الموسوي أن العنزي يمثل الحزب مما سب إرباك أخر وتناقض أخر يضاف إلى سلسلة التناقضات المرعبة التي تجول في هذا الائتلاف .. الموقف الأخر أن اغلب الأحزاب التي أعلن عنها ضمن هذا الائتلاف هي أحزاب وحركات تعود إلى المجلس الأعلى.... المهم أن العراق يواجه فوضى عارمة في شكل الائتلافات القادمة مما تجعل المواطن العراقي إمام تناقضات لا حصر لها ومن اجل ذلك ..ندعو إلى التمسك بالخيار الوطني الصائب هذا الخيار سيكون واضحا إمام أبناء شعبنا بعد أن يجد الأخيار والشرفاء في الكشف عن الوطنين الشرفاء وفضح من تبرقع بثوب الوطنية . ( * )

 

 

تنافسات في ( كتابات )


كم سنسهم في تغيير الخارطة السياسية ؟

 

كتابات - ضياء الشكرجي

 

الانهماك في العمل السياسي المباشر بعيدا عن الأضواء الإعلامية، ومن غير ثمرة ملموسة لحد الآن لهذا العمل، الذي نقوم به منذ بداية 2009، هذا الانهماك وشبه التفرغ، جعلني أغيب عن عالم الكتابة، أو لا يكون لي حضور إلا بشكل نادر جدا، قياسا بغزارة الكتابة التي عرفت بها في فترات سابقة. وحتى الظهور الإعلامي أصبح شحيحا، وذكرت لنا أسباب لاتخاذ بعض الفضائيات التي كانت تستضيفني شخصيا بكثافة لثمة موقف بضغط أو شراء، لا أريد ذكرها، والجهات المؤثرة عليها، أو على بعض الماسكين بالقرار فيها. على أي حال لا أريد أن أرهق القارئ في بيان أسباب كل ذلك، ولكن أقول إن مقالة الصديق الأستاذ حميد الكفائي تحت عنوان «كم ستختلف الخريطة السياسية العراقية بعد زمن قصير؟» قد استفزتني لأكتب هذه المقالة، التي عنونتها بعنوان مشابه، ألا هو «كم سنسهم في تغيير الخارطة السياسية؟»، وأعني بنون «نسهم»، وضمير الفاعل المستتر الذي تقديره «نحن»، القوى الوطنية الديمقراطية العلمانية. قلت «الوطنية»، أي غير المتخندقة في خندق شيعي، أو سني، أو كردي، أو عربي، بل ذات المشروع العراقي المؤمن بالمواطنة، دون اختزال العراق في طائفة، أو عرق. وقلت «الديمقراطية»، بمعنى المؤمنة بالديمقراطية إيمانا راسخا، والباذل بعضها حقا أقصى الجهد ليكون أداؤه السياسي على جميع الأصعدة ديمقراطيا، كما ندعيه لأنفسنا في الائتلاف الديمقراطي، وليست من راكبي موجة الديمقراطية. وقلت «العلمانية»، أي غير المعتمدة لما يسمى بالإسلام السياسي، أو المستخدمة للدين جسرا إلى السلطة، وإن حاولت قوى التطرف أن تشوه معنى العلمانية بتصويره كفرا ومناوءة للدين، بينما هي - ويعرف خصومها - تمثل أقصى درجات الاحترام والحيادية قبال الدين، وقبال كل العقائد. ولم أقل «الليبرالية»، رغم كوننا ليبراليين، لأن المساحة المشتركة الأوسع تتطلب قدرا أكبر من المرونة فيما هي المشتركات، بحيث نقتصر على الأسس الثلاثة الأولى: «الوطنية»، و«الديمقراطية»، و«العلمانية»، دون الأساس الرابع الذي هو «الليبرالية»، من الأسس الأربعة التي ثبتناها لأنفسنا في «الائتلاف الديمقراطي»، لأننا نشمل في مشروع جمع القوى الوطنية الديمقراطية العلمانية، أو قل المدنية، حتى قوى اليسار الديمقراطية، والقوى القومية العربية المعتدلة، والقوى الكردية الديمقراطية، ولعلها الليبرالية ذات النفَس العراقي.

 

نعم السؤال ماذا سنقدم نحن من إسهام في تغيير الخارطة السياسية، هذا التغيير الذي هيأت الجماهير الأرضية الخصبة له، لترى كم سنستشعر مسؤوليتنا التاريخية لاستثمار هذه الأرضية وهذا المناخ الشعبيين لغرس نبتة الديمقراطية، كي تثمر لغد واعد. وقد شخص الصديق العزيز حميد الكفائي مكمن ضعفنا بقوله «هذا التكتل [أي الائتلاف الديمقراطي] يفتقر إلى أهم مقومات البقاء، ألا وهو التمويل، فالنزاهة والكفاءة والوضوح السياسي وحدها لا تكفي، وما لم يحصل على التمويل الذي يمكنه من تنظيم نفسه وطرح أفكاره وبرامجه بوضوح عبر دعاية انتخابية تصل بقوة إلى الجماهير، فإن أفضل السبل المتاحة أمامه هو الانضمام إلى تحالف علاوي-المطلق، باعتباره الأقرب إليه فكرياً، أو ائتلاف دولة القانون بقيادة المالكي الذي تبنى خطاباً مدنياً في الانتخابات السابقة». إلى هنا انتهى النص الذي اقتبسته من مقالة الصديق الكفائي، وقد كتب مشكورا الصديق الدكتور كاظم حبيب سلسلة من مقالات مهمة بهذا الصدد، لا بد من تثمينها، وتمني استجابة المعنيين للنداءات المتتالية الموجهة منه عبرها.

 

والخياران اللذان ذكرهما حميد الكفائي هما فعلا من الخيارات التي ناقشناها، ولكن بالنسبة لعلاوي، فمساره لحد الآن غير واضح، فهناك أكثر من إشارة تقرب - مستغرب إن صح - من تيارات، لا يمكن لنا في الائتلاف الديمقراطي أن نلتقي معها، من تيارات الإسلام السياسي والطائفية السياسية، وكذلك أكثر من إشارة للدولة الإقليمية الحاضنة للإسلام السياسي والتشيع السياسي، وكذلك للمؤسسة الدينية التي كانت أو بدت راعية لهما. ثم إن أبرز الشخصيات في القائمة الوطنية العراقية قد تركتها، مثل أياد جمال الدين وعزت الشابندر ومهدي الحافظ وصفية السهيل وخير الله البصري، علاوة على الحزب الشيوعي، وأسامة النجيفي. مع هذا نقول إن العراقية كانت الأقرب إلى توجهاتنا، وإلم يكن ذلك على نحو المطابقة أو المقاربة الشديدة. وأما المالكي، فلو اعتمد حقا المشروع الوطني المدني، وحسم أمره بعدم التحالف حتى بعد الانتخابات مع قائمة الائتلاف الوطني العراقي (العراقي الموحد سابقا)، كما بعثت من رموزه أكثر من رسالة بهذا الاتجاه، لكان من الممكن أن يكون الخيار الذي يمكن الدخول في حوار معه. مع هذا فإن الباب أمام هذا الحوار ما زال مفتوحا بالنسبة لنا، ما لم يعرض المالكي نفسه عنا، إذ يقال دائما، ولا ندري مدى صحة ذلك، إنه لا يبحث عن كيانات ومشاريع وكتل، بل عن أشخاص يضفي بهم على قائمته لونا علمانيا هنا، وآخر سنيا هناك. وتصريح حيدر العبادي مؤخرا يشتمل على مؤشر سلبي من جهة، وآخر إيجابي من جهة أخرى، السلبي أو الرافض، هو إن حزب الدعوة يرفض أن يكون مجرد جسر لبعض القوى للعبور إلى البرلمان، والإيجابي هو استثناؤه بالبحث عن مشتركات، وأهم مشترك بالنسبة لنا هو اعتماد الاتجاه الديمقراطي الوطني المدني، وحسم الانفصال عن مشروعي تسييس الدين واعتماد الطائفية السياسية.

 

لكن هذه ليست كل خياراتنا. فأمامنا خيار آخر، وهو ما نعمل مع أطراف أخرى جادين من أجل تحقيقه، ألا هو خيار تحشيد جميع القوى البعيدة عن تسييس الدين والتخندقات الطائفية والتطرف، والنظيفة من دماء العراقيين ومن المال العام.

 

فلو استطعنا نحن الائتلاف الديمقراطي بالقوى والشخصيات المتشكل منها، وقوى (مدنيون) وهي (الحزب الشيوعي، الحزب الوطني الديمقراطي، الحركة الاشتراكية العربية)، مضافا إليها (الحزب الوطني الديمقراطي الأول)، والمجموعة التي فارقت القائمة الوطنية العراقية (أياد جمال الدين، عزت الشابندر، مهدي الحافظ، خير الله البصري)، والحزب الدستوري، وحزب الدولة، وحزب الأمة العراقية، وكذلك صحوة الأنبار، وقائمة الحدباء، وحركة التغيير (نوشيروان مصطفى)، فإننا سنكون قد شكلنا الكتلة الثالثة، أو قل الرابعة، في حال شكل سوية أياد علاوي وصالح المطلگ قائمتهما، مع قدر من الإمكانات ومنابع التمويل، لا تكون بالضرورة بحجم الإمكانات لتلك الأحزاب التي يملك بعضها ميزانية دولة، إذ تذكر أرقام شبه خيالية لحملتها الانتخابية، حيث انتشر أن أحدها استلم مبلغ مئة وخمسين مليون دولار، إضافة إلى الإمكانات الموارد الهائلة التي يملكها، والتي توفرت له بعد 2003، بل لو حصلنا إلى ما هو أقل بكثير من العشرة بالمئة مما لديها، لحققنا الكثير.

 

أتصور ويتصور غيري أننا إذا حققنا تشكيل هذه الكتلة البرلمانية، فلن نكون بحاجة للدخول في إحدى القوائم الكبيرة، كقائمة ائتلاف دولة القانون، أو قائمة علاوي، أو تحالف علاوي/المطلگ، بل سيكون كل من هؤلاء مرشحين للتحالف، أو قل الحوار، المابعدي، أي التحالف البرلماني، وليس الانتخابي بالضرورة.

 

وللعلم إن بعضا ممن ذكر كان من المخاطبين من قبلنا، ومنهم من أوائل المخاطبين للمشاركة في تشكيل (الائتلاف الديمقراطي)، ومنهم من أسهم في التأسيس، ومنهم من جاء لاحقا، ولكن كان لكل منهم أسبابه في عدم المواصلة معنا، رغم عدم وجود خلاف فكري بيننا وإياهم، ومع هذا بقينا نعتبرهم أصدقاءنا وحلفاءنا السياسيين، ونعاملهم ويعاملوننا على هذا النحو.

 

وعلى النحو العام فإننا على تواصل وزيارات متبادلة وحوار إيجابي، مبادرين تارة، ومستجيبين أخرى، مع الحزب الشيوعي، ومع الحزبين الوطني الديمقراطي، والحزب الدستوري، وحزب الدولة، وأحرار، وحركة التغيير، وكانت لنا لقاءات مهمة مع نوشيروان مصطفى، وحميد مجيد موسى وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب، ومع أياد جمال الدين، ومن قبل مع نصير الجادرجي، ومجيد الحاج حمود، كما كانت لي شخصيا زيارة لأياد علاوي، ولقاءات وزيارات وحوارات أخرى. وما زالت حركة التواصل والحوار قائمة، وبعضها فاعل ومؤمل فيه أن يكون مثمرا.

 

ربما سيسمع المواطن قريبا، وذلك في وقت أقصاه نهاية تشرين الأول، أو مطلع تشرين الثاني، عن ولادة الكتلة الثالثة، أو الرابعة، ولا أعني بذلك من حيث الترتيب في القوة والحجم، وإنما كرقم ضمن الكتل المهمة، والمؤثرة، إيجابا أو سلبا، رغم إن الإمكانات لن تكون متكافئة ولا بالحد الأدنى، لكنن نعول على الوعي المستجد والمتنامي للناخب العراقي، وإقباله وعدم عزوفه، ولا أقصد بالناخب الحاسم لخياره باتجاه آخر، حتى لو كان باتجاه الائتلاف الوطني العراقي، بل الناخب الذي يبحث عن البديل الوطني الديمقراطي، وعلى تحلي القوى السياسية المعنية بالقدر الكافي من الجدية، والإيثار، وتقديم المشروع الوطني على الحسابات الحزبية والفئوية والشخصية، والتعجيل بحسم القرار واتخاذ الخطوات الحاسمة، والابتعاد عن المحاصصات، والأنانيات، بل اعتماد المعايير الوطنية، من كفاءة، ونزاهة، ومقبولية، وإيمان بالوطن، والوطنية، والمواطنة، والديمقراطية الحقة، دون أن يعني اتهام أحد بعدم التحلي بكل ذلك، بل هي دعوة لترتيب الأولويات، وتفعيل الحوارات، واتخاذ الخطوات الإجرائية السريعة نحو مشروع الإنقاذ، من أجل غد ديمقراطي، يحقق للإنسان العراقي الرفاه والتقدم، والأمن والسلام، والحرية الحقة على الصعيد السياسي، والفكري، والديني، والثقافي، والاجتماعي، والشخصي، وتتحقق فيه الكرامة الإنسانية بكل أبعادها ( ** )


مفردات لانتخابات :

محاصصات , انانيات , وطنيات , حواريات كرامات .......

مفردات وغيرها, تقدمت في مقالات , وانا اُضيفُ عليها مفردة ( الضروريات) , كدعاية لي للترشيح , لعل قائمتي هذه , تفوز من بين الكيانات !


واليكم بيان تلكم الضروريات :

فمرشحكم قطع شوطا في الحوزات , وطبّق أحكام الشريعة السمحاء, في العبادات والمعاملات .

فهو ملاذكم في نقل ما عندكم من استفتاءات , وابلاغكم عن الاجابات , عمن تقلدون من الآيات .

ويتحمّل امانة صلاتكم , في الجُمع , والجماعات . ويؤّمن على دعائكم في الملمات , لعل الله تعالى يصرف عنا وعنكم , شرّ الانفلوونزات , والمفخخفات , و( التايهات ) .

ويبّين أحكام العقيقات , لأولادكم عند الولادات . ويربطهم للزفاف بعقود , أزواج وزوجات . ويقرأ عند رؤوسكم , يس والصافات , ويلقنكم عند ساعات الممات . ثمّ يجهّزكم على المغتسل , ويجري عليكم سنن الواجبات والمستحبات. فيصلي عليكم صلاة الاموات . ويسير معكم الى مثواكم الاخير , بالذكر الكريم والصلوات .بعدها يقيم لكم مجلس الفاتحة , ويتبعها بثواب المنبر في المساجد والحسينيات .ويسعفكم بصلاة الليلة الاولى لترفع عنكم الوحشات .

انه معكم من المهد , الى سكون الاصوات . فبالله استحلفكم , هل هذه وغيرها, الكثير , من المهمات , لا تستحق انّ تكون في قاموس حياتكم من الاولويات والضروريات ؟ .

فانتخبوا مرشحكم فيها . واكتبوا على لائحة الاعلانات , ((( انتخبوا عزيز الضرورات))) .

ولنشّكل معاً احدى الإئتلافات . وليكن (( ائتلاف الأحياء والأموات)) .

سلامات .. سلامات .

شيخنا ... شيخنا ... صح النوم . انتهت فترة تسليم الطلبات .

إنْ شاء الله على ( الجايات) .

شايف ( طيف ) , وتستاهلهه .( *** )

ــــــــــــــــــــــ

عزيز عبد الواحد

مالمو- السويد

WWW.TAWASOL.SE


ـــــــــــــــــــــــــــــــ


الهامش

ــــــــــــــــ

( * )


. (الصابر) http://forum.rtarabic.com/showthread.php?t=10763


( ** )


dia.alshakarchi@yahoo.de

 www.nasmaa.com

 http://kitabat.com/i60859.htm

 



( ***)


وا أسفاه عليك ياشعب العراق العريق , مازالوا يعتبرونك قاصراً , عاجزاً , تستحق الوصاية , والحماية .

لا تدرك , ولا تملكُ لأمرك تدبيرات , فهم يرون أنفسهم صُنّا ع القرارات !

, زعموا أنها ائتلافات الضرورة , تحتاجها اليوم كما احتجت بالأمس( لقائد الضرورة ) !

بل أنت راشد - شعبي ــ ومن يعرف مصيره .

فقرر مستقبلك المنشود , فأمامك خيارات كثيرة .

 

....


عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 05/10/2009 22:00:16
الاخ الكريم ابو بسام الموقر
تحيةطيبة:
وانا لم يكن رايك- في اخيك - بخافِ عليّ. وانما هي كلمة لا نستطيع الا انْ نبوح بهاحتى لو لم يسمعها الا امثالكم المخلصون.
تحياتي الصادقة.
أخوكم الشيخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 05/10/2009 09:08:25
لم يكن ما قراته منكم بجديد عليّ فلقد ذكرت للكثير ان لك غيرة عراقية بدون حدود وان لو ألت الامور لكم لكنا بغير حال لا اجاملك بل هي الحقيقة التي تقولها اليوم وهي عليك ليست غريبة , مسيرة الست سنوات اثبتت خيبة امل كبيرة لنا منها فلقد راينا العجب وتعاملنا باولاد للشيطان وابن الشيطان اضبط من ابيه فلقد راينا باناس لا يستحون بكل معنى الكلمة وكأنما لهم ثأر مع هذا الوطن وهذا الشعب الصابر الذي تحمل الكثير من الانظمة المحرمة الكثيرة التي حكمته , اقولها لك سيدي بان الموجودين حاليا في العملية السياسية او اللذين ستاتي بهم رياح الانتخابات القادمة سيتفننون بأيذاء هذا الشعب الذي لن يرى الخير ابدا , دمت عزيزا وتاجا فوق الرؤوس

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/10/2009 21:01:34
استاذي العزيز الفاضل الدكتور خالد دام موفقا
السلام عليكم
يكفيني سرورا وسعادة انْ يكون أخي العزيز اول من يهتم بما نشترك فيه من همّ وغمّ .
واكتفي بنقل بعض الحوار الذي جرى بين من يحملون همنا وهمكم ويغتمون لغمنا وغمكم . وها هو بين يديكم :
( الأمين العام للمؤسسة الشبرية السيّد مُحمّد أمين شُبّر يزور المرجع الأعلى آية الله العظمى السيّد عليّ السيستاني
السبت13 شوال 1430

الموافق3/10/2009
يجبُ أنْ نعتبر بما جرى علينا من ظُلمٍ سابق، ولكن كما قال الإمام عليّ (ع): (( ما أكثر العِبر، وأقلَّ الإعتبار..!)).

إنني أتألم بحرارة وأسى لما أسمع وأرى من معاناةٍ لدى بعض أبناء الشعب المنكوبين، فبالأمس زارني رجلٌ من أهالي الجنوب وهو يبكي من شدة الفقر والمأساة التي يعيشها هو وعائلته..!!

وعن الانتخابات القادمة سأل السيّدُ مُحمّد أمين شُبّر عن رأي سماحته، فأجاب: أنا مُطلّعٌ على كُلّ شيء، وأتابع الأمور كُلّها بشكلٍ متواصل، لذا أقول: يجبُ عليكم التحرّي والتأكد من أنّ أيّ شخص أو أيّ جهةٍ، يكون التعامل معها على كونها حريصة على المصلحة العامة، وإنها تنطلق من منطلقات وطنية.

ولمّا سأل السيّدُ شُبّر: هل هناك أسماء معينة بنظركم يمكن انتخابها أو العمل معها.!؟

أجاب(حفظه الله) : لا أستطيع أنْ أحدد أسماءاً..! ولكن عليكم أنْ تقوموا أنتم بهذه المهمة..أنتم تحرّوا وتأكدوا..!

فقال السيّد محمد أمين: إننا في حيرةٍ من هذا الأمر..!

فَردَّ المرجعُ: وأنا كذلك مثلكم متحير..!! إنّ الظروف صعبة.! )
http://www.shobbariah.com/main/pages/news.php?nid=43
تحياتي
المخلص / اخوكم شيخ عزيز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/10/2009 04:16:03
شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد

بارك الله فيك وفي جرأتك وصراحتك في طرح الموضوع بجلاء ومنهجية.

اجدت في التحليل وفي فهم سيكولوجية كثير من السياسيين الذين لايستفيدون من تجاربهم الناجحة والفاشلة.

أرى الوضع السياسي في وطننا قريب من المأساة. يحزنني كثيرا ترك القضايا المعلقة شبه منسية في القوائم المطروحة.

كنت أتألم في زيارتنا للوطن عندما كنت أرى آلاف أشجار النخيل ميته هنا وهناك، والأرض بدأت تتحول إلى صحراء، وعقول قادتنا في خمول وكسل. ليت صناع القرار يسمعونك ويستفيدون من اقتراحاتك وأفكارك.

أشتاق إلى أحاديثك، وأنا لا أزال أتمتع بحلاوة الحديث معك، حيث الحوار في الطائرة التي كانت تقلنا. ما أجمل وأحلى مصاحبتك أيها العزيز الصديق.

مودتي




5000