..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المالكي وتحديات المرحلة

علي الخياط

مسار السياسة الخارجية للعراق ـ كما هو في دول العالم الأخرى ـ تحدده عوامل كثيرة يأتي في مقدمتها الأوضاع المحليّة، أو السياسة الداخلية. ولقد واجهت السياسة الخارجية بعد 2003 أزمات متعددة داخلية وخارجية انعكست سلباً على سياستها الخارجية ودورها في محيطها الإقليمي والدولي، على شكل تضاؤل في النفوذ، وضعف في المبادرة، وميلٌ الى العزلة، وانتهاج لمبدأ الدفاع عن النفس بدل الشجاعة في الطرح للحفاظ على ما كانت تعتقده من ثوابت ،السياسة الخارجية تمر في منعطف خطير جدا وحان الوقت للشرفاء من كل الاحزاب والتنظيمات السياسيه والمستقلين والمثقفين رجالا ونساءان يتحركوا لانقاذ مايمكن انقاذه والبلد غني بالقيادات النزيهة ولكن لم يجدوا الفرصة المناسبة ونقول قد تهيأت الفرصة المناسبة لطرح المشروع السياسي المشترك الذي ننتظره بفارغ الصبرو وتطالب به الاحزاب والكتل السياسية بالترفع عن القضايا الشخصية والتفكير الحقيقي للخروج من هذا النفق المظلم الذي ادخلتنا فيه التصريحات غير المسؤولة لبعض السياسيين ،والتي تلجأ دائما الى المخالفة في تصريحات السيد رئيس الوزراء ،هذه القيادات تطمح الى رئاسة الوزراء وهذا حق طبيعي لمختلف السياسيين في تولي هذا المنصب ولكن يجب ان تتوفر الصفات والملامح القيادية في من يرغب في هذا المنصب ،وربما من اهم الاسباب المطلوبة للقيادة هي القوي الامين ولكن للاسف الشديد ان من يحاول النيل من رمز السيد المالكي وامانته وقوته التي اثبتها في العديد من المواقف والتي ولى منها الاخرون الادبار وهربوا من المواجهة ،ومنها التوقيع على اعدام الطاغية صدام وحينها لم توقع هيئة الرئاسة على القرار ،ان لهؤلاء اوجه عديدة واراء متضاربة عكس ما مايدعوه ،وارائهم تتبدل حتى قبل ن يجف حبر ما حررته ايديهم على الورق،ومنهم البعثي حتى النخاع ويفتخر بذلك واخر تنقل بين البعثية والعلمانية والاسلامية والله اعلم اين محطته القادمة .
الجميع وبالاخص ابناء الشهداء والمتضررين من العمليات الارهابية المدعومة من الخارج على دراية ومعرفة ان هذه الهجمات الارهابية ماكان لها ان تحدث لولا الدعم البعثي والحكومي لدول الجوار وتنظيم القاعدة. ابناء العراق انهكتهم فداحة الأزمات و الضغوطات و المخاطر الآنية والمستقبلية على الشعب العراقي الذي اصبح هو الضحية الأولى لاخطاء ومجاملات انصاف السياسيين، حيث يدفع الناس من حياتهم وأمنهم واستقرارهم ثمنا باهظا بسبب السياسات والممارسات الخاطئة، فإن الأزمات نفسها تمثل امتحانا حقيقيا للقيادات المسئولة وللرجال المتصدين للعملية السياسية ، حيث يفترض أن تستنفر فيهم هذه الأحداث النخوة والشجاعة والمهارات والقدرات الوطنية. وهنا وفي الاوقات الحقيقية تنكشف معادن الرجال وقدراتهم على النهوض وتحمل الاعباء والقرارات المصيرية بعيدا عن المصالح الشخصية او الحزبية ،وكما صرح النائب علي الاديب ان بعض الكتل والقوى السياسية لاتزال تحن لسياسة النظام السابق وتتباكى على ايامه وتكرس برامجها لتبرئة النظام من الجرائم التي ارتكبها بحق العراق.واضاف الاديب ان مرونة مواقف بعض القوى السياسية في التعاطي مع ملف الازمة تحمل دلائل واضحة لرفض النظام السياسي الجديد في العراق مؤكدا ان تلك القوى تضع العلاقات مع دول الجوار على رأس اجندتها بعيداً عن مصالح الشعب وحقوق مواطنيه مشددا على ان قوة اجهزة الامن السورية وقدرتها على ضبط الامن في بلدها لاتسمح بأي حال ان تكون الحكومة السورية لاتعلم بما يفعله هؤلاء المجرمون وطبيعة نشاطهم وتحركاتهم هناك. وأخيراً إذا كانت الأزمة في ذاتها تمثل فرصة لإحداث التغييرات المطلوبة والتحضير لمرحلة ما بعد الأزمة من خلال وضع وتنفيذ استراتيجيات وطنية حقيقية بعيدا عن المساجلات والدعائية الاعلامية والابواق المأجورة التي تزيد من اتساع الهوة بين الشركاء السياسيين.. على القادة السياسيين في بلادنا أن يتجاوزوا الأساليب الرخيصة والضعيفة في معالجة الأزمات، فمحاسبة المتسببين في الاختراقات الامنية والارهابيين ومن يقف خلفهم اشخاص او حكومات وفضحهم بالادلة الدامغة على وسائل الاعلام والقنوات الدبلوماسية ، وتطبيق قواعد النظام والقانون وتحقيق مبدأ العدالة وإعطاء الأولوية لمصالح الوطن، هو الذي يخلق حالة من الثقة العامة ويعيد الاعتبار للعراق شعبا وحكومة ويثبت مصداقية القادة وما يرفع من شعارات وطنية

علي الخياط


التعليقات




5000