..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعثيون لايطرقون الأبواب!! (4)

مصطفى صالح كريم

لم يكتف صدام حسين بالإجراءات القمعية التي قامت بها اجهزة الحكومة التي اصبحت تحت إمرة البعثيين، بل شكل صدام شخصياً منظمة سرية باسم (حنين) مهمتها جمع الأخبار وكتابة التقاريرالسرية وتصفية الخصوم الذين يحددهم صدام شخصياً، ومن جانب آخر قام البعث بقمع ثورة الأهوار التي كانت تقودها القيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وتم القبض على معظم كوادر التنظيم القياديين وأعدم عدد منهم أو قتلوا تحت التعذيب.

* بعد هذه الانتصارات الدونكيشوتية كان البعثيون مازالوا بحاجة الى ورقة أخرى يلعبونها، وكانت تلك الورقة (القضية الكردية)، وأنيطت المهمة بـ (صدام حسين) الذي كان معروفاً آنذاك باسم (السيد النائب)، بعد نجاح المفاوضات التي استمرت شهوراً واعلان اتفاقية آذار 1970 تصور الكثيرون أن المشكلة الكردية في طريقها الى الحل وان رائحة دخان البارود سوف لن تخنق ابناء كردستان ثانية ولكن خاب فألهم، ففي عز سريان الاتفاقية حاول البعثيون اغتيال المرحوم ادريس بارزاني احد القادة البارزين في القيادة السياسية الكردستانية، ومن ثم اوفدوا عدداً من رجال الدين لزيارة المرحوم ملامصطفى بارزاني دون ان يعرفوا بأن القرآن الذي يهدونه الى بارزاني ملغوم وان جهاز التحكم بيد رجال الأمن الذين جاؤا معهم باسم السواق والحماية. وهكذا حدث الإنفجارالرهيب في مقر البارزاني، بغداد دانت العملية شكلياً ولكن المواطنين كانوا يضحكون من هذا الاستنكار الذي لايشتريه أحد بقرش واحد لأن الكل كانوا يعرفون بأنه موءامرة محبوكة خططها ورتبها ناظم كزاز الذي كان مديراً للأمن العام.

* ورغم ذلك صبر الكرد على العديد من الخروقات على أمل أن تنفذ الاتفاقية كاملة في آذار 1974، ولكن البعثيين عام 1974 لم يكونوا بعثيي عام 1970 فقذ امتلأت خزائنهم بالنقود وقويت الأرضية التي كانوا واقفين عليها، لذلك لم ينفذوا الاتفاقية وتجدد القتال، وكهدية من  صدام حسين  لمباركة الاتفاقية التي وأدها فقد بعث بطائرات الميك و السوخوي لقصف قلعة دزه الذى ادى الى مجزرة دامية ذهب ضحيتها العديد من طلبة الجامعة والرجال والنساء والاطفال من سكنة المدينة وبعد قلعة دزه بيومين تم قصف حلبجة وبعدها كلاله، وهكذا كان البعث يوزع بركاته على مدن وقرى كردستان.

* بعد اتفاقية الجزائر المشؤومة رغم ان البعثيين كانوا قد وعدوا في بيان رسمي بأن الكرد العائدين يعودون الى وظائفهم السابقة الا انهم كذبوا، فقد نقل المئات من الموظفين الكرد الى وسط وجنوب العراق عدا تنزيل درجاتهم الوظيفية وسيقت الوف العوائل الى الصحراء الغربية كل هذه الأمور تجري في العراق والجامعة العربية لايحرك لها جفن، والمنظمات الانسانية العالمية لاحراك لها، والأمم  المتحدة بعيدة عن عذابات الكرد التي ازدادت على مر الزمن الى القصف بالأسلحة الكيمياوية وعمليات الأنفال والعمل الجدي  لإبادة الكرد و محوهم على الخارطة كما صرح احد القادة البعث المنفذين لعمليات الأنفال.

الى جانب كل هذه الجرائم كان رجال البعث مازالوا مستمرين في اقتحام البيوت والقبض على المواطنين بتهمة معاداة الثورة او الهروب من الخدمة العسكرية وامتلأت السجون والمعتقلات بالمواطنين وفي زمن الحرب اضيف قطع الأذن الى جرائم البعث الأخرى لذلك كله كان هناك اجماع على اسقاط هذالحكم البغيض وانهاء الدكتاتورية.

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 01/10/2009 10:46:03
تحية للاستاذ مصطفى صالح كريم ...
لكتاباته القيمة ولفكره المتألق .. في بيان الاحداث ووصف الحقائق بصدق بأسلوب شيق وبمعلومات غزيرة ..

شكرا لك مع باقة ورد





5000