..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ستار....زوربا بانتظارك

نشأت المندوي

كنت حينها في امسيه لاا تحاد الادباء عشيه اربعاء صيفي  والضجيج يكسو وجوه الحضور فهذا قادم بقصة وذاك بنقد ومقاله واخر مجنون يتباهى بقصيده محرمه سرقها خلسة   من خزنه الممنوعات   يسكن( الثورة )  يتحدى بها  رواد الاتحاد   وكنا في خضم الحر اللزج وهواء المبرده المتعب   نقف  انا وصديقي عند نهايات الحشد قرب الباب  نستمع الى( يوسف نمر ذياب) صاحب المحاضرة   يلقي لوعته عن السياب  واذا بالقاص عبد الستار ذلك المشاكس  في طموحه والجريئ في كتاباته   يمرق امامنا  فيقدمه لي  صديقي المرحوم (هادي السيد حرز).  كان ستار ساعتها   يتأبط رسائله الى امراء عاشقه  فبدأ حديثنا  معه  تتقافزه دعابات والفاظا اقتنصناها من ارصفه السعدون واجواء البارات  وانتهت الى ضحك جميل  وقبل المغادرة   طلبت استعارة كتابه   لعلي اقتحم  اجواء مغامراته  المتمرده ,  ضحك بهدوء وودعني بعد ان رمي مجموعته على صدري  وغاب  .  

هكذا ابتدا تاريخي مع عبد الستار  لقاء سريع في جو ساخن  ثم استعارة خاطفه  في لقطه مسرحيه  فقراءه  متأنيه  في ليل  قائظ و بعدها  ابتدأ الغزو   فهاجمتني مجموعاته  واكتسحت  غرفتي فشاركتني سريري و نصف احلامي وصرت اسهر  معه  كل ليله  ابحث عن عشيقاتي   هند و احلام و تماضر صبايا  الخد التفاحي  واللاتي عاكسهن عبدالستار في قصص شارع النهر فجلسن على الرصيف  ينتظرن منه ذكرى وعطر .

هوذا عبد الستار . انيق في رؤاه  , مشاكس في هواه , طيب بمفرداته  وحينما  احس بوجع في القصه العراقية  او عطش  اذهب اليه فياتيني طربا  نشوانا  كبغداد  و عاريا  مثلما خلقته السماء  فهو وان غازل عمان بسكناه  لكنه على ضفيرة دجله يغفو ,       

قالوا ان جسدك ياستار  خانك فذهب بك للمشفى لكنى اجزم ان روحك تقف نخلة بيضاء  ففيها ما لم  تقله بعد وستجبر الجسد ان يتعافي وترجع  حصانا بريا تركض في البراري صوب  صديقك زوربا لترقصا  سويا  عند مقهي (البيريه)  على حافات المتوسط  رقصه الحياة   فكلاكما تستحقان ان تعيشا الالف عام  

نشأت المندوي


التعليقات




5000