..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المحكمة الدولية أنتقام لكل قطرة دم عراقية طاهرة

صادق العلي

            اعتقد ان لجوء العراق الى المحكمة الدولية هي أهم خطوة لمحاربة الارهاب بل ممكن ان تكون الاهم على الاطلاق لان الدول الداعمة للارهاب   التي رصدت المليارات لم تعتقد يوما من الايام بان العراق سوف يتخذ هكذا خطوة  وبانه سيقول لا وألف لا لهم ولمشاريعهم  الارهابية .

ووجود الكثير من الادلة لدى الحكومة العراقية على هذه لدول جعل هذه الدول تعتقد بان العراق لن يرد او لن يقوم بما قام به من اللجوء الى المحكمة الدولية كذلك اعتقادهم بان السياسيين العراقيين ليس لديهم غير المناصب الحكومية او الانتخابات ... أما ارهابهم وملياراتهم فلن يلتفت احد اليها ولكن دائما حساباتهم خطا ودائما يسقطون في شر اعمالهم لان العراقيين لن يسكتوا عن حقهم ولن ينسوا اي قطرة دم عراقية طاهرة ولكن وكما يقول المثل العراقي ( كلشي بوكتة حلو ) وهذا وقت الحساب  وهذا وقت الثمن الذي يجب ان يدفعوه اولئك القتلة . 

وأتخاذ قرار المحكمة جعل الدول الارهابية  تفكر ألف مرة ومرة وتعيد حساباتها لانها ببساطة ممكن ان تكون اي من هذه الدول هي القادمة في المحكمة الدولية وكما يصرح  سياسيينا بان هناك الادلة الواضحة التي لا لبس فيها والتي تدين هذه الدول ... وكلنا نقف وراء الحكومة العراقية ونطالبها بان لا تتهاون في اي قطرة دم عراقية طاهرة لان العراقيين الشرفاء الذين سقطوا  هم ثمن الحرية للعراق وكما هو معروف فان الحرية لا تعطى بل تؤخذ ولها ثمن كبير وهولاء الشهداء الابطال هم صفوة العراق وشهدائه الخالدون الذي لن ينساهم العراقيين ابدا .  

ولكننا نحن العراقيون لم نكن نتوقع في يوم من الايام  بان تقوم هذه الدول بكل الذي قامت به والتي لازالت تقوم به من قتل الابرياء بهذا الشكل الدموي حتى أكثر المتشائمين لم يدر في خلده بانهم ان يقوموا بدور القاتل الارهابي في العملية السياسية العراقية  , صحيح ان البعض كان يتحذر من السعودية كونها صرحت من قبل بان المثلث الشيعي سيكتمل مع وجود ديمقراطية في العراق لانها ( الديمقراطية ) ستكون في مصلحة الشيعة كونهم الاغلبية ... ومع هذا لم نتوقع هذا الكم الهائل من الحقد والذي ترجموه بكل خبث وحقارة الى تفجيرات والى قتل مجاني وبكل الوسائل الوحشية .  

يعتقد البعض انهم بأفعالهم الشنيعة  هذه سيدمرون الكبرياء العراقي  وسينالون من الشخصية العراقية التي  ينظرون لها بنوع من الحقد والغيرة  وانهم اعتقدوا بان الفرصة الذهبية قد حان وقتها وسيركع العراقي امام افعالهم الارهابية ولكن ليخسئوا وليخسئ أبائهم  على هذه الاعمال الاجرامية لان العراقي سيبقى على رؤوسهم تاجاً  وفي قلوبهم حسرة  وان الذي يريد ان يرتقي لمستوى العراق والعراقيين يجب عليه ان يقدم للانسانية ما قدمه العراق وان يتفوق بكل المجالات كما العراق وان لا يكون معتديا قاتلا ... هذا العراق وهولاء هم العراقيين لم يكونوا معتدين  ولا قتلة ولا جبناء ولكنهم ينتظرون وينتظرون لعل الذين يعتدون عليه يرجعون عن غيهم  وان لم يرجعوا فانهم يعرفون من هو العراقي قبل غيرهم . 

 

صادق العلي


التعليقات




5000