..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التهويل الاعلامي

صباح زنكنة

جاهدا تحاول بعض القنوات ومنها قناه العراقية ان تنوء بنفسها عن عوامل التهويل والتضخيم وتبتعد عن تسويق الخوف وغيرها من السلوكيات التي تمارسه بعض الفضائيات من عرض الاخبار المرتبطة بالانفجارات الارهابية والاعمال المخجلة التي ليس لها غاية سوى تحطيم نفسية المشاهد العراقي المتطلع الى مايهدئه ويبعده عن المشاهد المروعة ليس بدافع اخفاق الحقائق بل لاحترام المشاعر، فما تقوم به هذه الفضائيات وما تعرضه بشكل سافر ليس لغايات سامية بل لخلق اجواء من الخوف والرعب بين صفوف المشاهدين العراقيين تحت مسمى السبق والاثارة واستقطاب الجمهور.
ان سعي بعض الفضائيات لتأجيج المواقف والاحداث عبر التهويل ورسم صورة ضبابية للمستقبل السياسي العراقي لاتأتي الا من جهلها المهني او من أجندة تأسست لهذا الغرض. وما دما بدأنا كلامنا بالعراقية فهذه القناة كاي فضائية محايدة تسعى لكشف حياديتها عبر احترام مشاعر المشاهد من دون ان تتدافع كغيرها من الوسائل الخبرية للتجاوز على احزان العراقي وتهشيم عظمه المكسور،في وقت يكون بامكانها اظهار كل مالديها وايرادها بشكل عاطفي وربما درامي ايضا ومع ذلك ترى العراقية ان من اخلاقيات المهنة الاحتفاظ بما لديها من معلومات قد تكون جارحة او مخدشة للعواطف اكثر منها خبرية، اذ ليس من الضرورة بمكان ان تعرض كل ما لديها من مشاهد او تفاصيل مؤلمة، فعلى سبيل المثال خبر العثورعلى مجموعة جثث في مقبرة معينة، تأتي الفضائيات المرضّة لتسوقه كالآتي :
العثور على 50 جثة مغدورة في مقبرة جماعية شمال بعقوبة (مثلا) عليها آثار تعذيب واطلاقات عيارات نارية اغلبها في منطقة الرأس والصدر بينهم اطفال وشيوخ ونساءوووو..
والاجدر عدم الانسياق وراء هذا التعاطف الخبري لدوافع ربما طائفية اوسياسية اواشباع رغبات وأملاءات مغرضة اهون ما يمكن وصفها انها مدفوعة الثمن!. في وقت الذي يمكن فيه ايراد الخبر بشكل اعلامي مجرد عن التفاصيل المؤلمة وبالصورة التالية:{العثور على 50 جثة في مقبرة جماعية شمالي بعقوبة} بمعزل عن كل ماتحتويه من تفاصيل وجدانية مؤلمة و مروعة .
والاغرب انها تأتي عند ايراد خبر آخر بطريقة تنوء بنفسها عن التفاصيل وكان الاجدر ذكر التفاصيل : ( انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد وانباء عن سقوط 67 مابين قتيل وجريح)وهذا التهويل سيصعق خلاها المتلق لاسيما وان النبأ جمع بين الجرحى والشهداء دون ذكر التفاصل من ان الشهداء هم 7 مثلا والجرحى 60 وهذه الطريقة غير المهنية يخلق صور مؤلمة من ان الرقم اشار الى من قتل في هذا الحادث !!.
هذه الطريقة المتبعة وما تفتقره من احترام للذوق العام عبر اللجوء الى تضخيم الاحداث او اثارة الآلام سعيا وراء كسب اكبر عدد من الجمهور، انما تاتي ليس لعدم وجود اطر مهنية تنطلق منها تلك الجهات الاعلامية فحسب ،بل وسعيها لابراز الذات واملاء الرغبات المريضة ولو على اساس الجرح العراقي العميق الذي مازل نزيفه جاريا ومازالت تلك الايادي المسيّسة تتسابق لفتح الضمادة عن جرحه القديم المتجدد بأزدياد حجم التحريض الرخيص المسوق تباعا .

صباح زنكنة


التعليقات




5000