..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر يحيى السماوي

عبد الكريم ابراهيم

الشاعر يحيى  السماوي 

الغربة كنخلة فراتية  وجدت نفسها  مرغمة  في التواجد على ساحل  المحيط الهادي

يحيى السماوي مبدع عراقي اضطرته الاضطهاد البشري الى ابتعاد مكانيا عن وطنه  واحبته ولكن رغم المسافة و الغربة  وبريق التمدن  الحضاري حيث رحل  مازال عاشقا للعراق لدرجة الهيام والوجد كصوفي نام بين حسك الغربة وانتظارنوارس دجلة وهي تحمل رائحة القصب والبردي ،حاولت ان اطرق باب صومعته  فكانت هذه الاجوبة  الرائعة   

حواره  عبد الكريم ابراهيم

 

 الغربة صورة واضحة في اغلب  اشعارك

أهي غربة زمانية ام مكانية كما في قولك :

أبدلت بالظل الهجير لأنني

قد كنت في داري غريب الدار

 

ج- هي الإثنان معا ... فعلى صعيد الزمن ، أشعر أن العصر يمثل عصر ردّة ٍ دولية  في ظل عولمة الجريمة وإعادة الإعتبار لشريعة الغاب مادام أن القويّ يفرض مشيئته بقوة السلاح حينا وبقوته الاقتصادية حينا آخر فبات جليّا ً عودة الاستعمار بشكل ٍ آخر .... وهي غربة مكانية بالنسبة لي كنخلة فراتية وجدت نفسها مرغمة ً في التواجد على ساحل المحيط الهادي وهي التي لاتستعذب غير نمير الفرات ، الأمر الذي جعلني منشطرا مثل شجرة تفرع في صحراء : جذري في مكان .. وظلي في مكان آخر ..

 

المنفى  والوطن  كيف توفق مابين الحنين  والبعـد ؟

ج - يصحّ علي ـ كما على جميع الذين عاشوا المنفى هربا من جحيم الديكتاتورية الصدامية ـ القول المأثور : مرغمٌ أخاك لا بطل ... أعني أن وجودي في آخر شبر ٍ من اليابسة فرضه عليّ كوني كنت مجرّد رقم ٍ من أرقام المفوضية الدولية للاجئين ، فكان أن تمّ توطيني في استراليا لاجئا قبل حصولي على جنسيتها ـ غير أن ناقة روحي بقيت مشدودة إلى صحرائها تماما كما بقيت نخلة قلبي مشدودة إلى فراتها ... وقد لا أكون مبالغا إذا اعترفت لك أنني لم أشعر بكوني استراليا ً على رغم سنين الغربة الطويلة والعديدة التي أمضيتها ـ وما زلت في استراليا  ـ وهذا ماكنت أقصده بـ " نزيل الغربتين " في قصائدي واللتين أقصد بهما غربة الأرض واللسان ... وقد يكون مصيبا قولي إن العراقيين من أكثر شعوب الدنيا تشبّثا بالوطن ... لذا كانت أحداقنا لاتكفّ عن مطر الدموع  شوقا للوطن والأهل ـ وبخاصة حين كان من المتعذر عليّ الاتصال بالأهل  في زمن النظام المقبور لكوني كنت مطلوبا لعدالة مشانقه ومقابره الجماعية بسبب عملي كمعد للبرامج السياسية وكمعاون لمدير  إذاعة " صوت الشعب العراقي المعارضة " وكتابتي في الصحافة العربية لفضح جرائم النظام الديكتاتوري ، إضافة لإصداري أكثر من خمسة عشر ديوان شعر جميعها تتناول محنة الشعب العراقي في ظل حكومة الإبادة الجماعية ... كل هذه الأسباب غير الطبيعية جعلت من الحنين قاسما مشتركا بين مجموعاتي الشعرية .... فالشعر كان بالنسبة لي بمثابة النافذة التي أطلّ منها على العراق ، مثلما كان بمثابة المنديل الذي أخبّئ به دموع الحنين .

 

ما الذي اضافه لك المنفى ؟

ج - المنفى جعلني أكتشف أنني كلما ابتعدت عن العراق فإنني ازداد التصاقا به وأتحد به اتحاد العطر بالوردة والرفيف بدم القلب ـ تماما كما يشعر البصير بنعمة البصر حين يفقده ..

 

 

لماذا البكاء على كتف الوطن ؟

ج ـ نحن جميعا ـ كبشر ـ اعتدنا البكاء على كتف الحبيب أو الأم والأب والإبن  والصديق ... لكن الحبيب والأم والأب والإبن  والصديق سيرحلون عن الدنيا يوما ً ـ وأما الوطن فهو الباقي ، ولذا ألتجئ إليه ليمسّد جرحي الممتد من آخر نخلة جنوبية حتى آخر صخرة من صخور جبال شماله .. ( حين كان لي أب ينشّ عني بعصا أبوته ذئاب الوحشة ، حدث أن سألني والدي : لماذا اتخذت من السماوة لقبا لك ولم تتخذ من أجدادك أو  العشيرة لقبا ؟ فكان جوابي : لأن الأرض هي الباقية وأما أجدادي والعشيرة فإلى زوال يوما ما ... )

 

هل انتهت  عذابات الشاعر  وهل خيط  الفرح الفتوق ؟

ج - إنتهت عذابات كبيرة ... ولكن : وُلِدَتْ عذابات أخرى ليستْ أقلّ خطرا من الأولى ... لقد تحطّم الصنم الديكتاتوري وتنظف البستان العراقي من الذئاب العفلقية ... غير أنّ هذا البستان أضحى مرعى لضُباع  الظلاميين والإرهابيين وخنازير البنتاغون والمرتزقة القتلة ووحوش التكفيريين ... وثمة أمراض جديدة أخشى على غدنا العراقي منها ، هي تحديدا : الطائفية والمحاصصة وشيوع جراثيم الفساد الاداري والمالي ... سيبقى فرحي ناقصا حتى يتعافى الوطن تماما ـ وأنا متفائل بأنه سيتعافى حتما ، وأن الغد يتسع للكثير من الفرح بعدما  تخلص العراق من الديكتاتور الذي جعل العراق بمثابة معبد وثنيّ لأصنامه ، وثكنة عسكرية لحروبه العدوانية .

 

يقول محمود درويش (اذا اردت  ان تكون شاعرا  فيجب  ان تكون اولا عراقيا )هل  الشعر عراقي المولد  والممات  ؟

ج - وُلِد جنين الشعر في جزيرة العرب ... لكنه تعافى في العراق ... فالمتنبي ـ أعظم شعراء الضاد على الإطلاق ـ كان عراقيا ... والجواهري ـ باعتباره متنبي العصر ـ كان عراقيا ... والعراق كان الرَحِم الذي أنجب الحداثة الشعرية العربية ... وأظن أن بستان الشعر العراقي سيبقى أكثر بساتين الشعر العربي خضرة وظلالا ...

( عيناك لي وطن  ومنفى ) هل هو الاستسلام للقدر  ام إخلاص  لمن تحب ؟

ج - حين صدرت مجموعتي " عيناك لي وطن ومنفى " عام 1995 على ما أتذكر ، وجدت أن قصائده تدور حول حبيبة من تراب وماء وضوء هو العراق ... وعن وطن من لحم ودم ـ هي زوجتي التي قاسمتني الخيمة والوجع والرعب والجوع وعطش الصحراء ومعسكرات اللجوء والمنافي  ... فحينا أشعر أن هذه الحبيبة التي هي من تراب وماء وضوء منفى ً نُفِيَتْ إليه روحي ومشاعري وأخيلتي ... وحينا أشعر أن هذا الوطن الذي هو من لحم ودم هي خيمتي التي جمعت شتاتي .. فكان الديوان عرفانا بفضل الاثنين معا .. فهو تعبير عن استسلامي للقدر مثلما هو تعبير عن امتناني لإخلاص زوجتي التي اعتبرها مناضلة حقا .

 

السماوة  تلك المدينة  الغافية على الفرات  ما اضافت لك  أهو الاسم فقط ؟

ج - مازحني صديق ٌ في يوم شديد المطر ـ والسماوة حين يهطل المطر تصبح مستنقعا حقيقيا ـ ، فقال : ما الذي يعجبك بالسماوة ؟ هي ليست أكثر من مستنقع ... فكان جوابي : لو غدت السماوة مستنقعا فإنني سأرجو الله أن يجعلني ضفدعا لأستطيب عيشي فيها ...

عشقي للسماوة يحملني على الاعتقاد أن الجنة تبدأ من أحد بساتينها ـ وربما من أنقاض وركائها حيث بدأ كلكامش رحلته في البحث عن عشبة الخلود .  

 

مجموعتك (مسبحة  من خرز الكلمات ) تصنف على أنها  قصائد نثر  حسب رأي النقاد الذين كتبوا عنها دراسات نقدية عديدة ... لكنك وضعت تحت عنوان الغلاف جملة " نصوص نثرية " ... ما سبب ذلك ؟

ج - السبب هو أنني أعتزّ بنثري الفني  بنفس درجة اعتزازي بشعري ... فكما أن للشعر عندي ثوابته الاساسية ، فللنثر الفني ثوابته الاساسية أيضا ... ثمة نثر يحمل من المخيال الشعري أكثر مما يحمله الشعر.. الشعر والنثر ضفتان لنهر واحد  ... الإبداع لا يتعلق بالشعر وحده ... الجاحظ لم يكن شاعرا ـ لكن نثره بقي خالدا بينما تناسى التاريخ مئات الشعراء الذين عاصروه ..

 أنا أحترم قصيدة النثر ... وأقرأها بشغف ... ومن المعجبين بالماغوط حدّ العشق ... كذلك كنت أحرص على قراءة جديد سركون بولص  وسنية صالح ويوسف الخال  وأبي شقرا ... ولي أصدقاء رائعون من شعراء قصيدة النثر كجواد الحطاب وسيف الرحبي وهادي الناصر ووفاء عبد الرزاق وشوقي مسلماني ووديع سعادة وحسن النواب وسعدي عبد الكريم ويحيى صاحب وسامي أحمد وأحمد يحيى وسمرقند وضحى بوترعة ورسمية محيبس زاير ووفائي ليلا ونجاة كريم ومحمد البلبال وغيرهم ... المشكلة ليست في قصيدة النثر ، إنما في الطارئين عليها ياصاحبي ... قبل أيام قرأت قصيدة نثر لشاعرة شابة اسمها هبة هاني فأدهشتني صورها الشعرية فأغنتني عن قراءة عشر قصائد عمودية ..

 

 كيف وجدت المشهد الشعري  بعد زيارتك  الاخيرة للعراق ؟

ج - الشعر في العراق توأم للنخيل ولقصب البردي ولعشب جباله ... لقد شنّ الديكتاتور حملة شعواء على نخيل الجنوب وقصب الأهوار وعشب حلبجة ... لكن النخيل بقي يتناسل والبرديّ عاد للنماء من جديد ، واستعادت حلبجة خضرتها ... والشعر كذلك : فالطاغية المقبور بذل جهودا حثيثة لتدجين الشعر ، غير أن الشعر بقي عصيّا ً على التدجين حتى حين نجح الطاغية في تحويل العراق إلى غابة مـشانق ومقبرة جماعية على هيئة وطن . ... المشهد العراقي بخير ... والمؤكد أنه سيغدو أكثر عافية وإبداعا حين يتعافى العراق من أمراض الطائفية والمحاصصة والفساد الاداري والمالي ، وحين يتطهر الوطن من الارهابيين والظلاميين والتكفيريين وكل أعداء المحبة والجمال .

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: يحيى الكاتب
التاريخ: 11/05/2013 13:27:11
سلامي وتحياتي وقبلاتي الى الشاعر الكبير يحيى السماوي فخر الكلمة الصادقة والمواطنة الصالحة
لك نصب في قلبي
وتقبل تحياتي الاخوية قبل الادبية لانك انساني بحت...


يحيى الكاتب
واعتذر كثيرا عن عدم التواصل للحضر المتكرر

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 01/10/2009 19:22:00
الاستاذ الكبير السماوي
اخجلتني حد البكاء وشرفتني حد النخاع
ارجو ان استحق ما قلت واكون عند حسن ظنك
الف تحية لابداعك وللقاء المميز

هبة هاني

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 15/09/2009 08:03:29
أخي الأديب والإعلامي القدير الأستاذ جمال الطالقاني : حين توضأت عيناي بكوثر بشاشتك ومنَّ عليّ الحظ بالسفر معك والصلاة معافي الحضرة العباسية المقدسة ـ ومعنا تلك النخبة الطيبة ـ ... وحين تهدجت قلوبنا بالنشيج ، ومن ثم عدنا إلى بغداد لأودّعك في اليوم التالي : أصبح حالي كحال" أبي الفتح علي بن محمد البستي " يوم حملته الظروف على توديع صديقه " أبي منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي " الذي التقاه في نيسابور ...فما الذي أقوله فيك وقد وقفت على ضفة شاطئ مكارم اخلاقك ، واستنشقت عبير روحك الطيبة ؟

لقد ودعتك وحال لساني يقول ما قاله " أبو الفتح البستي " في صديقه ـ جاحظ زمانه ـ الثعالبي :

قلبي رهَينٌٌ بنسابـور عنـد أخٍ ٍ
ما مثله حين تَستَقري البـلاد أخُُ

له صحائـف أخـلاقٍ مهذبـةٍٍ
من الحِجا والعلا والظرف تُنتَسَخُُ

لك العهد عليّ ياصديقي وأخي الحبيب ، أنني سأسقي ورودك في حديقة قلبي بالندى ... سائلا الله أن يُحسن إليك في الدارين أيها المقجوع بفلذتين من فلذات كبده ، وبسبعة أضلاع من ضلوع صدره بمصاب قلبه بإخوته الشهداء ..

شكرا لك بحجم ما تبقى في حقيبة عمري من زمن لم أعشه بعد .... وشكرا لأخينا الحبيب الأديب عبد الكريم ابراهيم باستضافتنا في خيمة محبته ..

وأما الصور فهي لم تصل بعد ... عسى أن تصلني هذه الأيام أو بعد عودتي من أداء مناسك العمرة ـ ولك العهد عليّ أنني سأقرأ الفاتحة ليلة عيد الفطر على أرواح ولديك وإخوتك الشهداء في مكة المكرمة وعند الحرم النبوي الشريف ..

عيد مبارك ـ أرجو أن يجعل الله من هذا العيد مسرىً لأعياد حقيقية تعمّ العراق ، وأن يهدي قلوب الساسة الجدد ـ عسى أن يسرقوا بحجم ما تحتاجه مطابخ بيوتهم وليس بحجمخزائن ومستودعات مصارف وبنوك سويسرا ولندن وواشنطن وطهران وباريس ودبي وأبو ظبي ... قل معي " آمييييييييين يارب العالمين " ...

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 15/09/2009 00:26:20
الحبيب والاخ الرائع الاستاذ يحي السماوي
الزميل الكريم المبدع بأختياراته عبد الكريم ابراهيم

لا اعرف لماذا النت بلع لي تعليقين لم يظهران ما دونته لك هل بسبي ام بسبب الحبيب والعزيز احمد الصائغ المتأخر عن اظهار ردودنا ولا نعرف ما السبب منذ يومين لكي اكون متواصلا مع من اعجبت بهرمية اخلاقه ونبله...

حوار جميل وتعليقات رائعة اغنيتها بالردود الودودة الجميلة وفي كل منها قصة طريفة تذكرني حينما اذهب الى السماوة .. الرميثة منطقة العارضيات في ديواننا الكبير
وهناك نسمع مايشابهها من طرائف وقصص (اهلنه) و(حسجتهم) المعروفة...

دمت ايها السماوي الطيب عملاق الطيبة والاخلاق.. .

شكرا للعزيزالاستاذ عبد الكريم ابراهيم لمحاورته الرائعة

تقبل مروري ابا الشيماء وكما يحلو لي ان اناديك مع تحاياي وودي....

جمال الطالقاني

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/09/2009 14:30:31
الشاعرة / القاصة والفنانة التشكيلية المبدعة سمرقند الجابري : يحكى أن سلطانا من السلاطين العرب كان يمقتُ المثقفين والأدباء والمواطنين الذين يحبون الوطن أكثر منه ... فكان يعتبر المثقفين والإدباء كالذباب ... وحدث يوما أن ضمّ مجلسه أحد الأدباء ... وبالمصادفة : كانت ثمة ذبابة قد حطت على أنف السلطان وكلما يطردها بيده ، تطير ثم تعود فتحط على أنفه ... فارتأى السلطان أن يسخر من ذلك الأديب ويحرجه .. فسأله أمام حاشيته : لماذا خلق الله الذباب ؟

فأجابه الأديب : ليُذِلَّ به أنوف الجبابرة ... !!!

يخالجني الإحساس أحيانا : أن الغربة هي الذبابة التي أذلت الروح العراقية وجعلت أحداقها الجبارة أضعف من أن تنتصر على دموع شوقها ..

عيد مبارك .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/09/2009 12:02:44
ولدي الحبيب الأديب واثق جبار عودة : لك مني محبتي الأبدية والنقية نقاء ضميرك ..

أقسم يا ولدي : حين سافرت إلى السماوة سألت عنك ... وزرت دائرة البريد لمعرفة ما إذا كان حبيبي أخوك " أبو نور " قد زار الدائرة ( بالمناسبة : إذا خابرك أبو نور ، إسأله : هل ما زال يتذكر يوم أخذونه الأمن آني وهو وزوجته أم نور للتحقيق معنا يشأن رسالة وصلت المحافظ عبد الشهيد كاطع وبيها فشاير وشتايم وتهديد ؟ كان أخوك مدير المكتب ، وزوجته ـ لم يكن قد تزوجها ذلك الحين ـ في قسم بيع الطوابع البريدية .. وآني كنت رزّام رسائل ... والرسالة وردت من خارج السماوة ـ يعني ما إلنه علاقة بيها ... بس همَّ الأمن سفلة ويريدون يبسطونه .... طبعا زوجته أم نور بقت ترجف وما تعرف الشيش من البيش .. مسكينة بقت بس تحلف بالعباس وبالحسين وبالله أنها تبيع طوابع وما لها علاقة ... وأخوك أخذ قاط خفيف من الإهانات والتهديد ... وآني ـ لأنهم يحبوني أكثر : إنطوني طخم قنفات مع سيت كامل من أواني الكريستال الأصلي ... أقصد : طخم طحلات وجلاليق وسيت راشديات ... )

شكرا يا ولدي الحبيب ... أرجو أن أراك في السماوة في غد قريب بإذن الله .

تحياتي للعائلة الفاضلة .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/09/2009 11:45:29
حبيبي الكبير شعرا ومحبة ووفاء ونقاء جواد الحطاب : عام 1968 ( كنت أنذاك طالبا في ثانوية التحرير في الديوانيةـ لأن ثانوية السماوة اعتبرتني أنا والطالب خليل كريم جبر مو خوش طلاب وسيبندية يوزعون بالمدرسة منشورات اتحاد الطلبة ) حدث أن اشتغلت في العطلة الكبيرة أبيع الرقي والبطيخ على رصيف مقابل لدكان أبي فجمعت نحو خمسة وعشرين دينارا ... وأعطاني أبي نحو نصف ثروته النقدية ـ مئة دينار ... ولم تبخل عليّ أمي ، فأخرجت لي مدخراتها من دراهم ـ فوجئت بها تخفي الدراهم في برميل النفط ، لاعتقادها أن الحرامي لو دخل البيت فلن يبحث عن ثروتها في برميل النفط ) ... تجمّع عندي نحو مئة وثلاثين دينارا .. ( بعدما تملقت لخالي علي رحمه الله وكان معلما ، فأعطاني خمسة دنانير .. مئة وثلاثين دينار ... دينار ينطح دينار ( كان الدينار الواحد يساوي ثلاثة دولارات وعشرة سنت ـ مو مثل هذي الأيام : سعر الدينار أرخص من سعر ورق تغليف الجكليت ... كيلو دنانير ما يجيبن عشر دولارات )..
صرّفت فلوسي دولارات .. وكانت شركة نقليات النجف تقع في الصالحية ببغداد مقابل مقهى القناديل القريبة من الإذاعة .. فسافرت إلى أسطنبول ومنها إلى بلغاريا ومن ثم يوغسلافيا ... أمضيت شهرا تقريبا ... وكانت تلك أول رحلة لي إلى خارج العراق " وستغدو مرضا مزمنا " ... حين عدت سألني أصدقائي : ها أبو زكريا ... شلونها سفرتك ؟ فتعجبوا من جوابي ( تعجبوا لما شافو الصور مع البنات الحلوات نسبح بالمسابح سوا ونركص ونطربك بالحدائق وبالمتاحف والكازينات )
كان جوابي : ليتني لم أسافر ... فقد ندمت والله على سفرتي الرائعة هذه ..

ازداد تعجبهم ... فسألوني : ليش يابا ندمت إذا كانت رائعة ؟

أجبتهم : لأنني أمضيت شهرا كاملا كإنسان ... وحين رجعت : عدت حيوان من جديد ... حيوان مثلكم ..


طيب يا أبا تبارك : قبل أن ألتقيك ، كنت أحبك وأعتز بك بالتأكيد كشاعر كبير وكصديق " أبو دميعة " يحب الناس وعنده استعداد يبيع قميصه لشراء علبة دواء لصديق عليل لا يملك ثمن دوائه ( هذا ما نقله لي عنك أصدقاء ) ... وحين التقيتك : اكتشفت أنك أكثر مما وصفوك ... كنت مفرط الطيبة حتى حدود " الجنون والخبال " ... ومفرط النقاء كندى سماء لا مرئية ...
وحين سألوني عن رأيي بك بعد لقائنا الرائع والحميم ، كان جوابي : ليتني لم ألتقه ولم أمض معه تلك الساعات الرائعة ... فمن أين لي بصديق مثله يخفف عن صدري ثقل صخور الغربة ؟ ليتني لم ألتقه وربي !

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/09/2009 11:00:35
سيدتي الأخت شاعرة حنّاء المحبة وخبز الوفاء رسمية محيبس : ظهيرة اليوم ـ حيث الغيوم داكنة تنبئ عن احتفال مطر ـ كنت مع طفلتي سارة على البحر ... سارة مغرمة بالموسيقى .. تعزف القيثار والكمان ( وبدأت تعلّم نفسهابنفسها بواسطة الانترنيت الفلوت والناي ) .. كانت معهاآلة الكمان ... حين نزلنا من السيارة نحو الساحل الرملي ، فوجئت بسارة قد تركت آلة الكمان في السيارة .. وحين سألتها السبب أجابتني : هل تريدني أعزف لبحر يخلو من سفينة وأشرعة وطيور وبشر ؟

ذهبت بها إلى بحيرة البط قرب بيتي ... أقسم يا رسمية : سبقتني سارة راكضة فتوسطت سرب البط وأخذت تعزف وشعرت أن البط كان يشاركها البهجة وأن سارة نفسها تحولت بطة بيضاء ..

ما علاقة سارة والبحر والبط بتعليقك يا رسمية ؟

العلاقة يا أخيتي هي : هل كان ساحل الحوار سيغوي قيثار قلبي بالفرح لو لم يكتحل أفقه بشراعك الأبيض وبنوارس الأحبة وبسرب البط الأخوي الذي أصاخ لنبضي ؟
شكرا لك ... شكرا لهم ولهن .. وشكرا لأخي عبد الكريم الذي فرش لنا جميعا بساط محبته .

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 13/09/2009 10:29:11
هكذا عرفتك ايها السماوي تحمل جرحك اينما ذهبت لتذكرني بالبيت القائل:
كلما انقضى سبب عاد بي سبب
تعجبين من سقمي صحتي هي العب

وكما يقول الشاعر : انت جرحي الاجمل .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 19:57:34
أخي المبدع الجميل يحيى الشيخ زامل : قبل حفنة أسابيع حضرتُ ـ رغما عليَّ ـ جنازة تشييع النخلة الستين من بستان عمري الذي لم أعشه بعد ـ أو على الأقل : عمري الذي بدأت أعيشه وأنا على مشارف الستين ً ... وقبل لحظات ليس غير ، كتبت إلى العزيز الشاعر الفنان المبدع محمد الخطاط : أن مما يضاعف من حزني ، أنني أكتشف الآفاق الجميلة في الوقت الضائع من العمر ... ومع ذلك : فمن نعم هذا الإكتشاف أنه يجعلني أتشبث بالحياة قدر استطاعتي كي أحبكم أكثر ...

بالأمس البعيد كنت أتمنى أن يمنحني الله قوة بغل ٍ جبلي ّ كي أتحمل سياط القهر ومخالب ذئاب التعسف ... أما اليوم ، فأتمنى أن يمنحني الله عمر هدهد سليمان كي أحبكم أكثر مما تتسع له فضاءات المحبة ...

كن بخير ياصديقي ، لتعود الخضرة لأعشابي الموشكة على اليباس .

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 12/09/2009 19:46:36
الشاعر يحيى السماوي
في كلب لقاء لك وكل مرة ينهمر فيها مطر كلماتك احس بالحيرة من هذا العطاء الذي لا يشح ولا ينضب ولو غدت السماوة مستنقعا لرجوت الله انيجعلني ضفدعا لاستطيب عيشي فيها
هل دار هذا في مخيلة شاعر عالمي وفي اي مداد يغمس السماوي ريشته ليكتب كل هذا السحر الذي لا ينتهي
تحياتي للكاتب عبد الكريم ابراهيم على اغترافه كل هذا الجمال من فرات الشعر السماوي يحيى

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 12/09/2009 17:45:07
ايهاالمبدع الكبير يحيى السماوي
انت تعطينا درسا في ادارة دفة الحوار ؛ واستثمار لحظة المحاورة في اعطاء قارئك شحنة مضافة من الابداع ..

ادام الله رغيفك الساخن على موائد محبيك ..
ونعم الاختيار للاخ عبد الكريم

الاسم: واثق جبار عودة -السويد
التاريخ: 12/09/2009 14:33:52
الاخ عبد الكريم ابراهيم
شكرا جزيلا اخي العزيز وانت قد ابدعت في هذا الحوار.
وشكرا موصولا لشاعرنا الكبير يحيى السماوي .. صاحب القلب الكبير.
دعائي لله سبحانه وتعالى ان يحفظ شاعر السماوة الكبير ويطيل في عمره ولخوفي على صحته اتمنى من كل قلبي ان يترك التدخين.

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 12/09/2009 12:02:41
شكرا للأستاذ عبد الكريم ....
الذي قدم لناالشاعر الكبير يحيى السماوي على طبق من ذهب ...
وشكر خاص للشاعر يحيى السماوي ...الذي بين لنا منابع الأبداع في منجزه الشعري ..... لكم مني الف تحية ...وألف قبلة ...وألف قصيدة ...

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 09:41:08
أستميح الأحبة رواد حدائق النور ، بإعادة نشر تعليق سبق ونشرته في ركن آخر من أركان واحات وحدائق النور ..
***


قبل نحو خمس وثلاثين سنة .. وتحديدا عام 1974 تخرجت في كلية الاداب ـ قسم اللغة العربية ... كنت خلالها أعمل " خلال دراستي الجامعية في صحيفة طريق الشعب ... وكان راتبي عشرين دينارا شهريا بالتمام والكمال ... ( يعني هو للقزالقرط وللأكل ولإيجار الشقة وللملابس اللي نتكشّخ بيها وللتكسيات وللجكاير وللريحة نوع الريف دور التي كانت شائعة ذلك الزمن وللكتب التي كنت أشتريها من المرحوم عبد العزيز القطيفي بالدين ولمقهى البرلمان ومقهى الزهاوي ومقهى ام كلثوم ولمسرح الفن الحديث ... إلخ ) ... وفي ذروة إفلاسي : طالبني أصدقائي بإقامة وليمة عشاء لمناسبة تخرجي ( وكنت قد وعدتهم بها فعلا قبل التخرج بأكثر من أسبوع حيث أمضيت نحو أسبوع وكلٌ منهم يدفع حسابي في كاردينيا أو في مقهى البرلمان ومقهى أم كلثوم ومطعم ابراهيم داخل درابين الحيدرخانة ) ... حان موعد الوليمة وأنا لا أملك أكثر من بضعة دراهم ... فما العمل ؟

يقول المتنبي العظيم :

مصائب قوم ٍ عند قوم ٍ فوائد ُ

من حسن حظي ( وهو سيء في الغالب ) أن زوج خالتي ـ وكان يسكن في البياع توفى والده ـ فأقام مجلس الفاتحة وطبخ عدة خرفان مع الكثير من الرزـ وأطعمة أخرى لكونه ثريا فعلا ـ لأقربائنا الوافدين من السماوة والنجف والمسيب والحلة ومعارفه من تجار وأصحاب أموال ...
ذهبت إلى زوجته " خالتي شقيقة أمي " وقلت لها : يا خالة .. إن طلاب القسم الداخلي فقراء ومحتاجون .. وأقترح عليك أن نرسل لهم نصف خروف من اللحم المشوي وكمية جيدة من الرز المطبوخ والفاكهة واللبن وسأطلب منهم قراءة الفاتحة على روح المرحوم ـ وهذا أكثر ثوابا للمرحوم خصوصا وأن هؤلاء الطلاب فقراء ومتدينون وليسوا مثل أصدقاء زوجك تجار ومقاولين ويجوز يشربون عرك وبيرة .... خالتي قالت : بارك الله بيك وليدي ... جزاك الله ألف خير ... ثم أعطتني نصف دينار أجرة لسيارة البالوني التي نقلت بها الأطعمة إلى شقتي " كانت أجرة البالوني ثلاثة دراهم على ما أتذكر " )

أقسم بالله لم يكن بين كل الذين دعوتهم للوليمةشخص واحد يتوقع أن أكون كريما ومسرفا لهذا الحد ... ولم يكن بينهم شخص واحد ملتزم دينيا ... نصهم كانوا يشربون القزلقرط ويلعبون قمارـ دومنه وطاولي ـ من بيرة لو من لفة كبة وشربت من دكان الحاج زبالة، ويتكشخون العصاري بشارع النهر ... ( طبعا أنا لم أخبرهم أن الطعام جلبته من مجلس الفاتحة ... فقد زعمت أنني اقترضت من أصدقائي بالجريدة وأوصيت مطعم " أبو نزار " لتهيئة الأكل ... والمسودنين صدقوني )

كل هؤلاء الذين دعوتهم بقوا يشكرونني ويتحدثون عن الوليمة الفاخرة ـ بينما أنا لا فضل لي فيها ، فالفضل يعود للمرحوم الذي لم نقرأ الفاتحة على روحه ، ولخالتي الطيبة التي صدّقت أنني سأرسل الطعام للطلاب الفقراء في القسم الداخلي !!

الذي أعنيه عبر هذا التعليق ، هو أن الأخ الأديب عبد الكريم ابراهيم أحقّ بالشكر مني ... فإجاباتي ما كانت ستكون لولا أسئلته وفطنته ... فله مني الشكر المشفوع بالمحبة والثناء لجميل فضله عليّ بفتحه نافذة محبته لأطل منها على أحبتي الرائعين .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 09:30:00
أخي الشاعر والإعلامي والتربوي القدير عبد الرزاق داغر الرشيد : صداقتك رزق ٌ منَّ الله به عليّ ... وستبقى منقوشا في لحم القلب أخا وصديقا ومجاهرا بالحق ذائدا عن شرف الحقيقة ... لا زال صدى صرختك في قاعة فندق الشيراتون ملء مسمعي حين استنكرت تكريم قناة لم تدّخر جهدا في نفث القيح الطائفي ... وأما ساعات لقائنا وسفرنا معا إلى كربلاء فهي كالوشم في قلبي وضميري ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 09:23:24
أخي وحبيبي الشاعر المناضل كاظم غيلان : ليسرقوا الغصون ما دام أنّ الأرض لنا ... وليُعْتِموا الحاضر مادام أن شموس الغد لنا ...

هؤلاء الطارئون كنبات الحلفاء : ينمو في فصل ومن ثم يموت في فصل آخر ... بينما الوطنيون الحقيقيون كنبات الأثل : يزداد امتدادا مهما عبثت به مناجل الحقد ..

دمت مناضلا و مبدعا كبيرا أيها العزيز العزيز العزيز .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 09:16:45
المبدعة بان ضياء الخيالي : نحن كالأسماك يا ابنتي : نموت إذا لم نغرق بحب العراق ... لك مني عظيم الشكر والإمتنان ، مع تهنئتي القلبية بعيد الفطر المبارك ...

وشكرا للأخ الأديب عبد الكريم ابراهيم الذي فتح لي هذه النافذة الضوئية لأطل عليك وبقية الأحبة .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 09:01:28
سيدتي الأخت الشاعرة د . أسماء سنجاري : لحدائق قلبك مني أزهى فراشات قلبي ... ولمحرابك بخور دعائي الأخوي الحميم ...

لك في استراليا بيت وأخ وأهل ـ فعسى أن تضيئي ِ قلوبنا قبل بيتنا بمقدمك ... وإنْ صعب عليك طول الطريق ، فعسى أن ألتقيك هناك على مقربة من تنانير صباحات بيوت الفلاحين في سنجار ... أو تحت ظل نخلة برحي في بساتين السماوة ... زيارتك لي نعمة وشرف فلا تبخلي عليّ بها ...

ملاحظتك الودية مصيبة ... فثمة كلمة يبدو أنها سقطت عند قيام الأخ الأديب عبد الكريم ابراهيم بتنضيد السطور ... قد تكون هذه الكلمة هي " صنوف " فتكون الجملة : ( اضطرته صنوف الاضطهاد ...وأنا فعلا تعرضت لصنوف الاضطهاد ـ اعتقالا وتعذيبا ومطاردة وفصلا وظيفيا ) وربما كان الأخ عبد الكريم يريد كتابة " اضطره " فدخلت التاء مع الهاء نتيجة ضرب اصبعه على حافة مربع حرف الهاء في الكيبورد ـ فحرف التاء يقع تحت حرف الهاء في لوح الحروف ..

أما مايتعلق بلعنة التدخين ـ فوالله أكره التدخين كره " توبة الحميري " لزوج حبيبته " ليلى الأخيلية " ... لكنه متشبّث بي تشبث " ابن زيدون " بـ " الولادة بنت المستكفي بالله " ... والحمد لله ـ فقد خففت منه خلال رمضان ، فلا أدخن هذه الأيام أكثر من ستين سيجارة يوميا بسبب الصيام ... وسأحاول التقليل أكثر ودخول مصحّ خاص بمعالجة الإدمان على التدخين ... ( هناك طريقة جيدة للإقلاع عن التدخين سبق ونصحني بها الطبيب ـ لكن زوجتي لا توافق عليها ... فقد نصحني بالإبتعاد عن الأصدقاء المدخنين ، وعقد علاقات صداقة مع غير المدخنين ـ وقد وجدت مثل هذه الصداقات في اتحاد الشعراء في أديلايد ولكن المشكلة أن الذين اخترتهم كنّ حسناوات باذخات الجمال وما زلن بعمر أشجار البرتقال ـ وهذا ما لا تحبذه " أم الشيماء " ... فهي تريد مني مصادقة زميلات بعمر أشجار الكالبتوس أو بعمر عضو برلماننا " الدكتور عدنان الدليمي ـ إللي راسه يرقص رقصة الهجع أربعة وعشرين ساعة " ... فرأيت أن التدخين أقل ضررا على قلبي من الجلوس تحت ظلال أ شجار كالبتوس يابسة لها عمر عدنان الدليمي ـ وأناقروي الأصل وانحداري الطبقي فلاحي : أحب البرتقال والخضرة والشِعر الحسن ، وأكره الرؤوس الخشبية التي تكره التدخين ولكنها تبارك السيارات المفخخة من أمثال عضو برلماننا " أبو راس اليركص ركصة الهجع أربعة وعشرين ساعة ... ( هذي المرة ما أذكر اسمه لأن آني صايم )..

شكرا لك حتى أخر قطرة نبض في دورق قلبي .

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 12/09/2009 00:44:20
شكرا للاستاذ المحظوظ عبدالكريم ابراهيم على نشر الحوار مع الشاعر الرقيق العريق يحيى السماوي...

همسة للاستاذ يحيى السماوي:

شكرا على تعريفنا بعالمك وبمنابع الهامك الشعري..
أعترف امام القراء أنني أصبوالى لقائك وسارافقك لو سمحت يومافي لحظات على المحيط الهادئ أو على الفرات نشهد فيها الفجر واتمنى حينها أن أفهم ولو قليلا سر ابداعك ورهافة حسك...

اتنمى أن تهجر السيكارة حتى لايضايقك الربو كما تعلم..رغم معرفتي انك شخص وفي لرفاق دربه...

ملاحظة ودية:

اضطرته الاضطهاد البشري الى ابتعاد مكانيا عن وطنه
اعتقد أن هنالك هفوة مطبعية:" اضطره ...الابتعاد"

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 11/09/2009 17:45:33
الكبير الاستاذ يحيى السماوي

في كل حديث لك اراك ممتلئ بالعراق فاستغرب انك تتحدث عن الغربة ،اتمنى لك من صميم قلبي ان يدوم انتماؤك فالاحساس بالانتماء اهم من الوجود على ارض الوطن (برأيي طبعا )...دمت مبدعا
كل احترامي

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 11/09/2009 07:41:15
استاذي وأخي يحيى.. الارض هي الابقى كما ذكرت وحزني على أرض يقف عليها كل من هو طاريء ليتحكم بها، شوقي اليك ايها الحبيب دائما وشكراً للأخ عبد الكريم على هذا الحوار الممتع

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 11/09/2009 06:37:52
للسماوي الصديق ..شوق و سلام..
لن تغادر تلك السويعات الذاكرة التي قضيناها في بغداد و كربلاء..
نتمنى لكَ العافية و راحة البال.




5000