..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تدوين في زمن الاختلال ... الرسالة الأولى إلى بغداد

عايدة الربيعي

القصة الفائزة بالمركز الثالث

في مسابقة نجيب محفوظ

2009 

 

 

  (  شرود مع جواد )

 (لقد تمثل جواد سليم بغداد بعد أن هضم سحرها) 

 الأديب 

 

هاهيَ ارضي ،

 تفتر شني كتاباً، ليطالعني الزمن كفرحةٍ معطلة..

لا مرسى لي ....  

أضيعُ بعض الشئ !!

أموتُ كبائعةٍ للحزن  

 

تغفو الشمس ،

تغمض عينيها،

 (تغرق في عين حمئةٍ

تطلع على قوم لم يجعل الله لهم من دونها ستراً )

تختبئ هناك حيث لا أحب أن أكون ؟

تنسحب بسكينة

يتمطى وشاحها لينشر بفرشاته ألوانا برتقالية الحس..

.مساء هامس بغدادي المعنى 

يتلو ترانيمه على مسامعي التي كادت تصاب بالصمم لحين من الدهر.

انه الاختلال

( معان ) تطرق الذاكرة طرقا يسيرا ينكفئ على الأبواب ...

يعتصم

فأتذكر

امضي في فسحة زمنية يتحدد أوانها ، ولوجي في متاهة شاردة....

أتسلق بذلك الشرود اليانع

اقبع في ركن أواصل النظر..

سادرة من نافذة سكون ألذات ..

ذلك السكون الراشد الذي يؤول بي إلى طفولة هامسة

صور...... صور لطيفة أتذكر ؛

فأتذكر( نصب الحرية )

 اغرق في خيال سابق !

.أشجار ونخلات ذهبية ب(برحها)

تستظل تحت أرجاءها بركة ماء

وحوض تسبح فوقه،  متراقصة إوزات تعزف بصمت أوبرا الاحتفال بشخوص( جواد سليم  )، تلك الأجنحة كرفيف أهداب فتاة خجلة..

.آه ( ياموزارت ) كم هو جميل أن تجتمع موسيقاك  ببجعات ( سليم) ،في ذاكرة ترنو إلى زمن قصي ؟

تحتضنني الذاكرة في ( حديقة الأمة )،  تحديداً تحت ( نصب الحرية)

  طفلة تجهل تلك الطلاسم والرموز

 يتعسر حلها حينها أو فك رموزها ؟كل ما تمثله آنذاك (إيحاءات مبهمة )

 تزداد إبهاما كلما أطلت الرؤى نحوها،  وصوب ذلك الصرح الغريب

 فأرجع لأطعم إوزات البركة،  بفتات الخبز ........

ذلك هو المساء في بغدادي

 حينها....وكما أتذكره اليوم،  تختل فرحتها وتتجمد البركة فلا إوزات !

البركة آسنة  ،ونصب الحرية باق لم يسرقوه بعد،  وكما خططوا له قبل حين

 ..اختلال ...

.اختلال...

. سيلوذ بالفرار حتما يوما ما ، ولم يخلد كما أنت يا (جواد) ..

 ( فالاختلال لاصرح له،  ولا إوزات تسبح بقربه )

في يوم ما.. قريب كما قربي من الشمس الآن

ستحتضن أطفالي تلك الحديقة.. ولكن..!

 هذه المرة سأشرح لهم،  ما الذي قاله ( جواد) حين ( استنطق الحجر ) ؟!

وكيف اصرخه كل هذا الزمن ؟!

أنا  وأولادي  وأحفادهم،  ننحني لك يا( جواد)

بغداد... أوجعوك بسياطهم !!

 ويحهم،  فأنت ( أم جواد)

بغداد يا بلد( جواد.)....

احك  لي كل يوم أقصوصة الحرية

      التي علمني إياها تحت نصب الحرية

 

  (عايدة الربيعي)

 

*المقصود جواد سليم النحاة العراقي

*نصب الحرية ..رائعة جواد سليم في بغداد..ساحة الحرية

*حديقة الأمة ..حديقة وسط بغداد  بجانب النصب (نصب الحرية)

 

 

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 12/09/2009 21:35:55
الأخ (محمد محفوظ)
اكرر هنا قولي:
تولد من جديد الكلمات
تلد من جديد صور وإيحاءات عند باب (الكلمة نغم).
ألف مبارك فوز أحبتنا في تميز التدوين، والحضور لموسيقى الحرف ورونق الحبر
من جديد ، نكون وطن واحد في قلم، (لطالما رددناها)
وفي نغم الكلمة التي تناغمت بين السطور....
كل التوفيق لهم
لأننا رغم كل شئ
مازلنا على قيد التدوين في وجه النجاح
كل منا حمل هموم عصره، ووقف جانبا متطلعا في فلسفة الفكر،سواء في كتابة قصة أو رواية ،في ساحة الأدب بقيمة جمالية...( إنها كثافة الوجود) برؤيا خاصة ستكون شاهدا بارعا ، في تصنيفات الحياة
مبارك للفائزين اخوتي ...
انه اقتحام جرئ وتوسيع مدى اللغة،
ولكن
يبقى لكل منا اقتحامه لهذه المساحة،في النوع الذي برأي هو جوهر القضية
المسابقة كانت ليس جوائز وإحراز مركز بل تلاقي الأقلام في وظيفة إنسانية راقية الحضور
لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر إلى (الأستاذ جمال الغيظاني) والناقد د. احمد حسام) والأستاذ احمد نور)
شكري لجهود إدارة مؤسسة الكلمة نغم والكادر الإداري فيها
شكرا

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 12/09/2009 21:12:40
استاذنا الكبير في كل المعاني (يحيى السماوي)

وانا اقرأ تعليقك ،
في هذا المساء الرمضاني..احسست اني
فطرت بقطعة شمس ؟ لا
برغيف حار؟ لا
بقطعة شعر ؟ ربما
انها ذكريات ومحطات نطوف في موجها نتمركج فيها بطيبة عراقية النكهة
اصبحنا نتوقف في محطات التذكر كا لمسافرين
نفتش وننبش في الوجدان والضمير،
داخل وخارج الحدود
ولادة فكرة داخل مدارات
ارتحال، بعينين نافذتين، عبر مسافات تطوي المدن والدروب المستفزة في شحوب تلك الذاكرة
ننش سوية لنزيل غبارا اودعته السنين
كانت حينها الأغلال تصفد تلك الشفاه، فتبتلع الخطوب والفقراء وغربة المحبين..
قد نكون خسرنا شيئا من الأوقات الطيبة معهم
لكننا اليوم جاورنا الشمس بتوهج ظفائرها( بعد صبر ايوب)
صرنا واعين..واعين جدا لمعان وسط الحرية الذبيحة !؟

ارتحلت عن بغداد الولادة والنشأة والجامعة ، ارتحلت بعشرين متر من العمر عنها لم اتغرب بالقدر الذي تغرب به من كان معي في حديقة الأمة ..اخوتي التشريين القريبين منكم الآن . كنت في المرحلة الأبتدائية ،كل يوم خميس يصطحبوني معهم لمشاهدة فيلم يوم الخميس في المركز الثقافي، فيلم روسي حربي اوغيره ،بعد ان ننتهي نمر بأبي نواس وحدائقه راجلين، حتى نمر بالسعدون، فتكون محطة راحتنا حديقة الأمة..بالمناسبة كنت لأاحب ان (ااكل من اللفائف تلك بل اخافها رغم صغري كان هناك محل قرب سينما النصر، دائما اثقل بمطلبي جيب اخي الشيوعي الذي لاتحوي محفظته الكثير، كغيره من الطيبين ) فأأكل من تلك اللفة ولاتنتهي فأحمل ماتبقى منها لتلك البطات البيضاء..ابقى العب حولهم هو واصدقائه الفهديين..اليوم هو في ليبيا والأخرين توزعوا غرباء في ارض الله التي ولدت لهم الحياة بعيدا عن انياب الأفعى.
آه سيدي الشاعر..لقد اعدتني الى وجد وشوق لأخوتي وتلك الأيام ، مسرح الستين كرسي وبروفاتهم مع السيدة فوزية الشندي و..و..ومطبعة طريق الشعب.

اشكر مروركم الذي اتسع به متصفحي حتى اقصى الأرض

يحفظكم الله في الغربة

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 12/09/2009 20:08:33
(جبار عودة الخطاط)

الشاعر الرائع وابن عمي بكل فخر
سلم بقاؤك وحضورك اخي
ارجو ان تكون واولادك بأتم العافية

تقبل شكري لمرورك الطيب

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 12/09/2009 20:01:27

السيد( راضي المترفي)

بدءا ، اردت ان انحني شاكرة ،حائرة
برأيك بماذا ارد؟ على ماكتبت من جميل؟
ولكنني ترددت قليلا ..فليس من طباعنا ان نرد الكريم ببخل..فأقول:
هل بخلت نفسي من جميل الكلام
فرد السلام جواب الكرام
سلاما عليكم
سلاما لرجولة اكتحلت بها عيناي
في الغاديات والرائحات
لاعدمني الله من اخوة كرام في هذا الزمان
صفاءاوودا وذوق اللسان
بصدق المعاني كسوا سطوري ونثروا الوئام بين الأنام
احدق في السطور
اسمع وفض الجياد
اتبعثر حينا اتلملم من جديد
استسلم لحظة ولحظة اعلن الحياد
احدق في السطور فأسمع
وفض الجياد وسخاء الجياد
فأكون عائدة.. بكثافة البقاء
اشفق على دار قصي مزارها
نثرت عبير على اوراقها

استاذ المترفي، ايها الجنوبي
تقبل شكري لمرورك الأخوي الحميم
اما هديتك سأرفقها مع مقتنياتي الثمينة مابقيت
و بالنسبة لأثارتي مخاوفك (خيرا فعلت) كي تبقى ارواحنا تتضرع الى واهبها ان يحفظ العراق
ورغم توارد المتوحشون او المتوحشين لكننا نتناسل سورا منيع.
امتناني الوافر

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 07:54:50
لابد أن السيدة الشاعرة عايدة مغتربة من سنين كثيرة ... ولعلها تقف على مبعدة نحو عشرة أمتار زمنية من عمري " أعني أنني قد أكبرها بنحو عشر دورات شمسية ".. فالذي رسمته عايدة بريشتها الجميلة ، هو ذات المشهد الذي كنت أراه أواسط وأواخر الستينيات الميلادية : أيام كنت وكثيرون غيري نشتري لفائف " البيض المسلوق والصمون المنقوع بالعمبة المغشوشة ـ أو الباذنجان والفلافل " .. نشتريها من عربات الباعة أمام سينما سقط اسمها من ذاكرتي ـ ربما كان اسمها سينما الحمراء ، أو من سوق الملابس المستعملة لنفترش حديقة الأمة حيث بركة يُطل عليها تمثال الأم لخالد الرحال وثمة بطات ناصعة البياض ينزلقن على الماء كزوارق من حرير أبيض ... حتى إذا شبعنا : نقف مذهولين محدّقين بملحمة نصب الحرية ( ولكي نثبت لأقراننا أننا زرنا بغداد : فقد كنا نلتقط على مقربة منه صورة فوتوغرافية ... كان زمنا جميلا ... لم تكن بغداد قد تشوّهت شوارعها بأصحاب البدلات الزيتونية ...ولم تتشوه ميادينها بأصنام" شبل صبحة" .. ولم تتسخ واجهات المحال والحوانيت بصور " مطيحان ابن حسنة ملص ـ عفوا : أقصد صدام حسين " ..والجدران لم تكن متسخة بشعارات الحزب الفاسد ( باستثناء إعلان واحد مكتوب بالصبغ الأسود على الجدار الداخلي لحديقة الأمة جهة شارع السعدون ... هذا الإعلان تقول كلماته بالحرف الواحد : " هنا البول للحمير ـ لكن هؤلاء الحمير ـ أقصد السكارى الذين يُفرغون مياه مثاناتهم عند ذلك الجدار ـ كانوا أطهر من صلاة " خير الله طلفاح " الذي سيغدو أمينا للعاصمة بعد حين ...)

أه سيدتي الأخت الأديبة عايدة ... قصيدتك المائية هذه قد أعادت الرطوبة لطين ذاكرتي الموشكة على الجفاف ... شكرا لك بحجم حنينك لبغدادنا ... شكرا بعدد آهات غربتنا ..

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 11/09/2009 20:04:55
المتوقده حبا للعراق ولبغداد ابنة العم عايدة الربيعي

سلمت اناملك العذبة اخيتي
وهب تخط تراتيل عشق بغداد الحبيبة
وافر اعتزازي


جبار عودة الخطاط

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 11/09/2009 09:06:07

حليم كريم السماوي

اخي العزيز، وجودك هنا بين النوريين يعزز المحبة ويزيد من متنها و هذا لاشك فيه فأنت العزيز.
اما بيت السلام الذي اوجعوه
فاني اراى بغداده ناهضة وتداري وجعها كي تحتضننا، تهدهد غفوتنا في المساء وتربت على اكتاف الرجال مهلكم لم يبقى الاالقليل ساعات ويبزغ الفجر لتتلألى الأرصفة بروعة الشروق
واولادنا سيلعبون بيت بيوت وشميستي وسبع خانات وشرائط ظفائرهم ستدغدغ تلك الأيام القابلة ( آمين)

تبقون الفوز بعينه
شكرا لك اخي العزيز

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 11/09/2009 09:01:38
الأستاذ الناقد ( ضياء كامل)

يامن يطمأن له قلمي في تسطيره، في روعة الحضور ..
ولك مني اخي تحية وباقة فرح من كركوك الى الناصرية
شكرا لما اشرت اليه بحق النص ،وشكرا لأنك تجعلني حريصة في التدوين وكما اعتقد دائما ،ان هناك عين واعية تخاف على الأدب وخصوصا الشعر منه ،
هدفي من النص استخدام شخوص ورموز اعبر بها عن تنهدات تلتهب في حنايا ( ربما بل اكيد افرازات الوضع الذي آلت اليه الأمور وما انا ببعيدة)
زميلي الفاضل، وهل اطلب من الله اكثر من هذه الرفقة الجديرة بكل الأحترام
يحفظكم الله

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 11/09/2009 08:51:31
د. (هناء القاضي )
صديقتي العزيزة، ياارق من بياض لوحاتي
غاليتي لم يفتني ان اتأمل كهرمانة ،رائعة استاذي ( محمد غني ) فرسالتي الثالثة كانت تحت عنوان( كهرمانة اسقني الف مرة) سأنشرها في وقت آخر ان شاءالله
انها عقود من ارواحنا التي تعشق بغداد الولادة والنشوء والشباب

مبروك لى حضوركم
دمت بسلام

الاسم: راصي المترفي
التاريخ: 11/09/2009 02:10:40
السيدة الرائعة عايدة الربيعي

مساؤك جوري وياسمين ونرجس وحنه وبزرنكوش بغدادي
يا ايها المتوقفة عند طفولتها وهي تصف نصب الحرية :
اليك اهدي سطوري تحية اعجاب مني انا الذي عايش نصب الحرية ومبدعه طفلا وصبيا وشابا وكهلا واختزنت ذاكرته الكثير الكثير وكم ناجيته ووقفت قبالة روعته وكم كان الخوف يسيطر علي حد الهلع عندما يمر ببالي ما مر بخيالك من ان يقوم احدهم بسرقة نصب الحرية او تهشيمه وتبقى بغداد بلا جواد ولانصب الحرية وها انت اليوم تثيرين مخاوفي بعد ان هدأت بعض الشيء خصوصا ونحن العراقيون اعتدنا على توارد الغزاة المتوحشون الذين لايتورعون عن عمل الفضائع .. شكرا لك سيدتي وارجو قبول تحيتي .
المترفي

سلاما ..
سلاما لتلك البراءة
وتلك الضفائر والاندهاش
وروع الطفولة والارتعاش
سلاما لتلك الخوالي
الغاديات الرائحات غباش
من ايامنا الذاهبات
سلاما لنجل سليم
سلاما لأزميله
سلاما لتلك الرموز اليانعات
سلاما ( لعائدة ) في الحاضرات
وهي تنحو بنا على الذكريات
وتنحت رشيق الكلام
وتدمي الدامعات
سلاما ..سلاما ..سلاما
لابداعك سالف وآت

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 10/09/2009 21:56:19

القديرة عايدة الربيعي أتيت أٌقول وهل هناك حضور اجمل من حضور نبض التميز على مفردات السطور .. وهل هناك أسطوره يسعد القلب باقتفائها أروع من أسطورة الكلمه الحره على ميادين الأوراق .. وهل هناك شواطئ تسكنها الأحداق حلماً ربيعي المعاني أعمق من حلم البوح والهمس العاطر ....... كل ذاك مجاز القارئ سيدتي .. وكل ذاك حدود الفكر متى وصل بالقراءه لأبعد من تبعيات السطور ... نعم سيدتي جنونك قد رسمته فرشاتك بأسلوب جميل وذا ملامح راقيه في تلك القصة .. اسلوب لا يشبه أي اسلوب .. قرأت هنا التوافق مع النبض وإلى النبض .. توافق يشعر القارئ بتلك الروايه وتلك اللوحه الراقيه المعاني .. قرأت سيدتي ما يميز الحرف عن غيره بإسلوب أنثى أجادت حياكة الكلمات على الورق ... وأسعدني أن أكون ضمن معزوفات ألقك سيدتي ... بكل الود سلمت يداك سيدتي على عزفك المنفرد .. وعلى إيقاعات الجمال الكامنه في نبض المعاني هنا وتستحقين المركز الأول مع الأستاذة وفاء عبد الرازق ...




الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 10/09/2009 18:59:14
الاديبة الرائعة
عائدة الربيعي
ستنهض بغداد وتغني لك ولنا
شميستي الشميسة
بغداد هي بغداد منذ الازل باقية والزائل نحن وهم وكل المعتدين على عذريتها بغداد ولادة لم تنضب من العطاء
وها انت تذكرين بغداد وقبلك كان جواد وبعدكم ياتي الاحفاد لينصبوا خيمة الفرح في بغداد
هنيئا لنا ولك بالفوز الذي تستحقين
تمنياتي لك ولبغداد العز الدائم والعطاء
حليم

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 10/09/2009 14:08:35
اختي الاديبة (عايدة الربيعي )
تحية طيبة
هذا النص الادبي ؛ يوضح مقدرتك العالية في الوصف والذي جاء على شكل سرد فني بديع في اغلب مواضعه ( ليطالعني الزمن كفرحة معطلة .. وبغدادي المعنى .. والسكون الراشد ..) ؛ ومايهدف اليه النص من معنى بالغ الكبر والجلال في ذات الوقت .
ارى ان عنونة النص ب (تدوين .. ) جاءت منسجمة جدا ومتوافقة وموفقة مع المتن ..
ابارك استحقاقك الفوز بالابداع ؛ والى نجاحات كبيرة اخرى ؛ يالله .

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 10/09/2009 13:52:10
المتألقة اينما حلت ، العزيزة ( اسماء )

شكرررررررررا لك ومبارك لي بكم
هاهي مائدتي تمتلئ منا وسلوى
سلمت

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 10/09/2009 13:51:08
الأستاذ (حمودي الكناني)

ودام لنا النور بأهله ليبقى نقاء اللقاء الأخوي يجمعنا دوما
نعم
كما علمتنا الأيام الجلد ان نسعى جاهدين ليفرح العراق في وجه اولادنا لغد تشرق شمسه على اسرتهم الغافية في احجارنا
لنسعى ان نبقي صرحا للمحبة وسط القلوب والساحات والأزقة يعانق كرخنا الرصافة
حتى لايخوضوا في عتمة المعاناة في هم ثقيل

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 10/09/2009 13:49:08
حبيبتنا جميعا (شادية )
العراقية الحب والحضور
سلمت روحك التي تطمح دوما في مغازلة قلوبنا
مبارك لي محبتك الجميلة

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 10/09/2009 13:46:26
تزداد إبهاما كلما أطلت الرؤى نحوها، وصوب ذلك الصرح الغريب

فأرجع لأطعم إوزات البركة، بفتات الخبز ........

ذلك هو المساء في بغدادي
أثرتي في الشجون..وراودتني تلك الأمسيات قرب كهرمانة..حيث أسكن على مقربة منها,..كأنها عقود من الزمن يا صديقتي
مبروك..ألف مبروك بالفوز

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 10/09/2009 13:15:38
ألف ألف ألف مبارك لك ياعايدة ولكل الفائزين في المسابقة . ومن ابداع الى ابداع

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 10/09/2009 10:32:54
قرة عين شبعاد وعشتارورت، الق سومر ورائعته (وفاء ) الغالية

اللهم يحفظ عينك ويحفك برحمته ايتها المحبة

نعم بلادي بلادي بلادي

يقول الروائي يوسف ادريس: (كل الكمية المعطاة من الحرية في الوطن العربي ،لاتكفي كاتبا واحدا) فأقول : كل الحب الذي اوجده الله في الكون لايكفي عايدة في حب العراق واهله. لأردد .بلادي بلادي بلادي ...

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 10/09/2009 10:31:32
الأخ الفاضل علي الزاغيني

لا ادري هل انا اعشق بغداد ام بغداد تعشقني؟؟؟!
بغداد ياقلعة الأسود

وهل وجعي اكثر من وجعها يوم الأربعاء الدامي ..؟؟

شكرا لمرورك الطيب، انتم الفوز

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/09/2009 07:01:07
الرائعه عايده الربيعي...

سلمت هذه الانامل التي خطت هذا الحب لبغداد...وسلم هذا القلب الذي نبض بها...الف الف مبروك..هذا الفوز الجميل...
محبتي..
شاديه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/09/2009 06:32:34
عايدة الربيعي دام لك النقاء والبقاء
لقد علمتنا الايام الجلد على مصائبها لكن لا ادري لماذا خانني جلدي هذه المرة فبكيت . بغداد ُ حبيبتنا تبكي فكيف لا تبكي عيون اهلها حتى نصب الحرية يبكي حتى حديقة الامة تبكي حتى جواد في قبره يبكي .....
بغداد هل حقاً أن النواس لم يعانق الخياما .
الأخت عايدة شكرا لك لقد ارتحتُ قليلا من حرقة في الصدر .

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 10/09/2009 02:53:18
حبة عيني عايدة الغالية


لنبدا بالحكاية .. بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
ومن تخلص نعيد: لك حبي وفؤادي.


سلمت انامكل

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/09/2009 02:50:45
بغداد... أوجعوك بسياطهم !!

ويحهم، فأنت ( أم جواد)

بغداد يا بلد( جواد.).
الرائعة عائدة الربيعي
نص رائع لامراة تعشق بغدادها بكل جنون
بغدادد لاتتوجع ولن تمرض فهي مدينةالسلام وعيون المها بغداد هي الدنيا
تقبلي مروري البسيط وامنياتي وتهنئتي بالفوز
علي الزاغيني _ بغداد




5000