..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدور كتاب ((العراق في القلب: دراسات في حضارة العراق)) في طبعته الثانية

د. علي القاسمي

 

صدر هذا الشهر عن الدار العربية للموسوعات  في بيروت لصاحبها السيد خالد العاني كتاب الدكتور علي القاسمي " العراق في القلب: دراسات في حضارة العراق " في طبعته الثانية المنقحة المزيدة التي يربو عدد صفحاتها على 750 صفحة من القطع الكبير، في حين أن الطبعة الأولى التي صدرت عن المركز الثقافي العربي في بيروت/الدار البيضاء سنة 2004 تقلّ صفحاتها عن  300 صفحة من القطع المتوسط. وتضعنا  مقدمة الكتاب، وهي رسالة وجهها الكاتب إلى ابنته علياء عنوانها: هذا بلدك العراق يا ابنتي ، في أجواء الكتاب الأدبية والفكرية."  1) إلى علياء: هذا بلدك العراق، يا ابنتي.

تقديم

إلى علياء

هذا بلدك العراق، يا ابنتي

(ولِدتْ في أحضان الغربة، وترعرعتْ بعيدة عن موطنها الأوَّل. قالت لي، وعلى وجهها الصغير إشراقة فخر وسحابة أسى، وفي عينَيها الواسعتَين حيرة الغموض ولهفة المعرفة: "كل الأطفال في مدرستي يلهجون بذكر العراق، ويدعون للعراق، ويمجّدون العراق... لماذا؟" وعجزتْ سنواتها الثماني عن فهم ما يدور حولها في الزمان والمكان.)

صغيرتي، عزيزتي، بلدُك العراق أحلى البلدان وأغلى الأوطان، تتعانق على أرضه المعطاء، قمم الجبال الشامخة الشماء، والمنائر الذهبيّة المشرعة في السماء، وأشجار النخيل الباسقة الأغصان. ويتهادى على أرضه بوداعة واطمئنان، نهران عظيمان هما دجلة والفرات أو الرافدان، يسقيان المزارع الشاسعة بكلِّ سخاء، ويحيلان جدبَ الصحراء إلى حقول زاخرة بالخير والزنابق البريَّة الحمراء، وأزهار النرجس والقدّاح والياسمين، التي ترفرف عليها العنادل الصغيرة، وهي تتغنّى جذلاً، والعصافير الجميلة وهي تتناجى حُبّاً، ومِن حين إلى آخر، ينوح الحمام القمريّ في حزن وشجن، وتموت أشجار النخيل وهي واقفة.

منذ أقدم العصور، يا حبيبتي، كان العراق مهد الحضارات وموطن المدنيّات: سومر وأكد وبابل وأشور. وكان العراقُ أوَّلَ من علَّمَ البشريةَ القراءةَ والكتابةَ بالخطِّ المسماريِّ قبل آلاف السنين. وتفتّحتْ أولى المدارس الرسميَّة التي عرفها العالَم في حدائق بابل المعلَّقة، إحدى عجائب الدنيا السبع، وتبرعمتْ بجانبها المكتبات العامرة بالألواح الطينيّة المخطوطة بعلوم الحساب والفلك والكيمياء. وكان الأطفال الصغار يتعلَّمون في تلك المدارس العزف على الآلات الموسيقيّة كذلك، ليرفِِّهوا عن أهلهم عند عودتهم إلى منازلهم في المساء. وفي تلك المدارس كان التلاميذ يتعلّمون، أيضاً، الرسمَ والنحتَ ليزيِّنوا جدران بيوتهم وشوارعهم، وما زالت جدران بابل حتّى اليوم تحمل صور الخيول المُجنَّحة، والغزلان الرشيقة، والأسود ذات الوجوه الآدميّة.

وفي العراق، يا حبيبتي، سُنَّتْ أقدم الشرائع وأُولى القوانين التي عرفتها الإنسانيّة، من عهد أوركاجينا الملك السومريّ العادل وأوَّل مشرِّعٍ ومُصلحٍ اجتماعيٍّ في العالم. وفي بابل كُتِبت القوانين بخطوط كبيرة على مسلَّة عظيمة، نُصِبت في أوسع ساحات المدينة، ليقرأَها جميع المواطنين ويعرفوا حقوقهم وواجباتهم، تلك هي مَسلَّة حمورابي التي بقيت منصوبة في قلب بابل عشرات القرون، حتّى تجرأتْ بعضُ شراذم الغربيِّين، ممَّن يصفون أنفسهم بالمتمدِّنين، على سرقتها قبل سنين، دون أن يقرؤوا عقوبة السرقة في تلك القوانين.

وفي العراق، يا عزيزتي، نُظِمتْ أُولى الملاحم الشعريّة التي عرفتها البشريَّة، تلك هي ملحمة جلجامش، التي صوَّرت مقارعة الإنسان للتسلُّط والطغيان، ومناهضته للجرائم والمظالم، وكفاحه ضد العدوان، ومقاومته للقدر الغاشم.

بلدك العراق، يا صغيرتي، مهبط الرسالات السماويّة، ومنبع الأولياء والشهداء والصدِّيقين. ففي سومر جنوبي العراق، بنى نوح عليه السلام سفينته لإنقاذ الصالحين من الطوفان، وفي مدينة أور العظيمة الواقعة قرب ناصريّة اليوم، ولِد ونشأ أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام، وحمل رسالة التوحيد وسار بها شمالاً وغرباً يُعرِّف الناس ربَّهم، ويعلِّمهم الدِّين الحنيف؛ لم تُرهبه نار، ولم تُخفه سجون، ومنه ومن الإمام الحسين بن علي غريب كربلاء وأبي الشهداء، ورث العراقيّون الثباتَ على المبدأ، والاستماتةَ في سبيل العقيدة، ومقارعةَ الطغيان مهما كان.

وعندما بزغ فجرُ الإسلام، يا ابنتي، في مكة المكرَّمة، أشرقتْ شمسُه النيِّرة على بلاد العراق المتاخمة، فكانت البصرة أُولى المُدُن التي اختطَّها المسلمون في مسيرتهم الظافرة لنشر الحقِّ والعدل والخير والجمال على وجه الأرض.

والبصرة، يا صغيرتي، مدينة ساحرة عجيبة، كان يسكنها قوم من عبقر، تُضرَب بذكائهم الأمثال، وتسير بأخبارهم الركبان. وما زلنا بعد مرور أكثر من ألف سنة، نقرأ مؤلَّفاتهم القيِّمة، وننشد أشعارهم الجيّدة، ونُعجَب بقُدراتهم الفكريّة الفذّة. وأنتِ وكلُّ رفيقاتك في المدرسة ستقرأن، في مقبل الأيام، شيئاً عن الحسن البصريّ، وواصل بن عطاء، والخليل بن أحمد الفراهيدي، وسيبويه، والجاحظ، وأبي نواس، ورابعة العدويّة، وإخوان الصفا، وابن الهيثم؛ وجميع هؤلاء العباقرة وآلاف غيرهم كانوا من أهالي البصرة.

وفي البصرة دُوِّنت أُولى كتب الفقه والحديث، وصُنِّفت بواكير المعاجم العربيّة، وجُمِعت أشعار العرب لأوَّل مرَّة، وَوُضع علم العروض، أي علم موسيقى الشعر وأوزانه، وهو علم يحتاج إلى معرفة بالشعر والرياضيّات والموسيقى، وقد تجمَّعت تلك المعارف للعبقريّ البصريّ الخليل بن أحمد الفراهيديّ.

ومن البصرة، يا وحيدتي، انطلقتْ سُفُن التُّجّار العرب إلى أقاليم نائية، وجزر مجهولة في أقاصي المعمورة. انطلقت تلك السفن تمخر البحر المائج، والموج الهائج، وتواجه العواصف والحيتان، من أجل تواصل الإنسان بالإنسان، وتعاون الإنسان مع أخيه الإنسان. وكان هؤلاء التجار يتحلّون بأخلاق الإسلام الحقّة: الصدق والأمانة في المعاملة، والجدّ والإخلاص في العمل، فاتخذهم أهالي أندونيسيا وماليزيا والفلبيين، وبعض مناطق الصين، ممن اتصلوا بهم، قدوةً حسنةً لهم، واعتنقوا الإسلامَ على أيديهم سمعاً وطوعاً. وكان أولئك التجار يعودون إلى البصرة من تلك الأصقاع البعيدة، بقصصٍ غريبةٍ عجيبةٍ يُسلّون بها الأطفال والعيال، فنسجوا حكايات السندباد البحريّ، ومغامرات علي بابا والأربعين حرامي، وهي قصص يقرأها اليوم ملايين الأطفال في أنحاء العالم، هديّةَ حبٍّ وصفاء من أطفال البصرة، البصرة التي خّربها قبل أيام المستعمرون الجدد، وأرهبوا أطفالها الصغار، بأسلحة العار والدمار.

وليست البصرة، يا عزيزتي، هي المدينة العراقيّة الوحيدة التي تفخرُ بتاريخها الخالد، وتعتزُّ بأبنائها الأماجد، فكلُّ مُدُن العراق التحفت المجدَ إزاراً، وحملت التاريخَ وساماً على صدرها. فمن القادسية انطلق القائد العربي المقدام سعد بي أبي وقاص ليحرِّر الفرس من طغيان كسرى وظلمه، ويهدي إليهم مساواة الإسلام وعدله، هدية الإنسان للإنسان.

والكوفة، يا صغيرتي، هي ثانية المُدن التي اختطها المسلمون خارج جزيرة العرب على نهر الفرات، واختارها الإمام علي بن أبي طالب عاصمةَ الخلافة الإسلاميّة، وما زال ضريحه الطاهر بالقرب منها في مدينة النجف التي تضم جامعةً إسلاميّةً كبرى يؤمُّها طلاب العِلم من جميع أنحاء العالم الإسلاميّ. وكان للكوفة مدرسة فكريّة تنافس مدرسة البصرة، وأنجبت هذه المدرسةُ ثلةً من كبار أعلام المسلمين منهم فيلسوف العرب الكنديّ، واللغوي الشهير الكسائيّ، والكيماوي الكبير جابر بن حيان، والفقيه المعروف أبو حنيفة النعمان. كما أنجبت الكوفة أكبرَ شعراء العربية وأجلَّهم قَدْراً ذلك هو أبو الطيب المتنبي الذي يُصوِّر في شعره حُبََّ العربيّ للعِلم، وشجاعته، وكرمه، وطلبه للمجد والعُلا؛ وهو القائل كأنّه يصف العراق بتاريخه الطويل:

الليلُ والخيلُ والبيداءُ تعرفُني

والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

ومنذ أيام المتنبي وحتّى يومنا هذا، وشعراء العراق يحملون لواء الشعر العربيّ خفاقاً، وأخيراً ظهر الشعرُ الحرُّ من أقلام بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وبُلند الحيدري.

والموصل، يا صغيرتي، هي أمُّ الربيعين، ومدينة النبي يونس والصدِّيقين، وهي مدينة الآشوريِّين العرب الأوائل الموحِّدين الذين جمعوا بين وادي النيل ووادي الرافدين، أيام مََلِكهم آشور بانيبعل. وعندما غزت جحافل الصليبيّين الأوروبيّين الشامَ ومصرَ باسم الدِّين، وقتلوا اليهود في بِيَعهم، وأجهزوا على المسيحيّين في كنائسهم، وذبحوا المسلمين في مساجدهم، واحتلوا ديار العرب واستعمروها، هبَّ أشاوس العراق من الموصل ذاتها بقيادة زنكي عماد الدين، لنجدة أخوتهم المنكوبين، ثم وحَّدَ قائدُ الجيش صلاحُ الدين، مصرَ والشامَ ليواجه الصليبيّين، وينتصر عليهم في معركة حطين، ويحرِّر المسجد الأقصى والقدس عاصمة فلسطين. وبعد هذا وذاك فالموصل هي المدينة التي وهبت المكتبةَ العربيّة مصنَّفات ابن جني عميد اللغويِّين العرب، وكتابَ الكامل في التاريخ لابن الأثير، والآلاف من الأعمال الفكريَّة الخالدة.

أما بغداد، يا صغيرتي، فحدِّثي ولا حرج، إذ إنَّها لم تكُن عاصمة العراقيِّين فحسب، وإنّما كانت كذلك عاصمة العرب والمسلمين، وحاملة شعلة الحضارة الإسلاميّة أيام توهجها وإشراقها على الكون. كانت بغداد تتوهج بالفكر الأصيل، وتشعّ بالعِلم النيّر، وكان يَرِدُ على جامعاتها كبارُ العلماء من مشارق الأرض ومغاربها لاستكمال دراساتهم العليا وإجراء بحوثهم المتقدِّمة، وكان طلبة العلم يفِدون إليها من جامعات قرطبة وإشبيلية وغرناطة ونيسابور وبخارى والسند والهند، يتبرَّكون بأعتابها، وينهلون من منابعها المُنبثّة في جامعاتها ومكتباتها ومراكزها العلمية وصدور رجالاتها.

في بغداد، يا عزيزتي، ابتكر العربُ الورقَ الصقيل، ودوّنوا عليه أسمى ما جادت به قرائحُهم، وأرقى ما تفتَّقت عنه أذهانُهم من علومٍ وفنونٍ وآداب. في بغداد الفلسفة نشر فيلسوف العرب الكندي أروع أفكاره. وفي بغداد الآداب دُوِّن كتابُ الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني. وفي بغداد الطبِّ نظَّم الرازي أرفع المستشفيات. ومن بغداد الموسيقى رحل زرياب إلى تونس والمغرب والأندلس، يحمل بين ضلوعه عودَه وغربتَه، وينشدُ أغانيه وألحانَه على طريقة الشعراء المغنين البدو الذين يحتضنون رباباتهم كما يحتضن الجريح جراحه ويجوبون القرى والآفاق. وفي بغداد الترجمة نُقِلت إلى اللغة العربيّة فلسفة اليونان، وعلوم الهند، وآداب الفرس. وفي بغداد التعليم ازدهر بيتُ الحكمة، والجامعةُ المستنصريّة، والمدرسةُ النظاميّة. وفي بغداد الفقه برز الأئمة أبو حنيفة والشافعي وابن حنبل والغزالي. وفي بغداد التصوُّف ينتصب ضريح الشيخ عبد القادر الجيلاني ويُصلَب الحلاج، وفي بغداد القصَّة أُلِّفت قصص ألف ليلة وليلة، وفي بغداد الترف والتسلية فَتِحت أوَّلُ المقاهي العامّة أبوابَها قبل ألف عام ونَيِّف هنا وهناك في الأماسي الجميلة ذات النُّسيمات العليلة، في الشوارع الأنيقة، المضاءة بالمصابيح والفوانيس الزيتية، قبل الكهرباء وعصر الكهرباء، وقدَّمت لروادها القهوة لأوَّل مرَّة في التاريخ، يحتسونها وهم يتسامرون ويلعبون الشطرنج والنرد والدومينو. وفي بغداد الجمال تغنى الشعراء:

عيونُ المها بينَ الرصافةِِ والجسرِ

جلبنَ الهوى من حيثُ أدري ولا أدري

وبلدك العراق، يا ابنتي، هو الجناح الأيمن لصقر الوطن العربيّ الناشر جناحيه بإباء وشمم من الخليج إلى المحيط، فإذا كان صقرنا اليوم مهيض الجناح، فلا بُدَّ للجرح أن يندمل غداً، ولا بُدَّ للصقر أن يحلِّق مرّةً أُخرى في أجواء العُلا والمجد والسؤدد. سينهض العراق غداً، وستقوم عشتار من بين الأنقاض تنشر الحُّبَ والخصبَ والنماء.

أفهمتِ، يا صغيرتي، الآن، لماذا يودُّ العربُ بغدادَ وأهل بغداد حين تُهاجَم بغداد؟ أعرفتِ، يا عزيزتي، الآن، لماذا يعطف المسلمون على العراق وأهل العراق حين يُدمَّر العراق، "مَثَلُ، المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمَثَل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمَّى".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* نُشرت في جريدة ( العَلم ) المغربيّة بتاريخ 12/3/1991، وكانت علياء في السنة الثامنة من عمرها.

 


 

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: أ.د. صادق عبد الله أبو سليمان / فلسطين
التاريخ: 15/09/2009 16:25:33
العراق في القلب، كما فلسطين في القلب، كما بلدان عربيةأخرى في القلب؛ إنه العنوان الهادف المعبر عما يكنه القلب من حب إلى الوطن، وجذبٍ إليه؛ إنه العنوان الحنون المحنِّّن اختاره الأستاذ الكبير/ علي القاسمي، إنه العنوان المدعوم بعيق التاريخ الأصيل الذي يمتلكه هذا البلد الحبيب الذي لا بدَّ أن ينهض من هذه المحنة التي وقع فيها، وهو بلد الحاضر الشامخ الكاشف عن قدرة العراقي بل العربي على الصمود والإبداع في مجالات الحياة.
حبذا احتذاء هذه التجربة القاسمية في الكتابة الأدبية، فشبابنا الملتاع المتلهف للرحيل والغربة بحاجة إلى ما يشده إلى جذوره؛ فالعراق في القلب ولبنان في القلب والصومال في القلب، وكل وطني في القلب؟!.

الاسم: محمد الأشهب
التاريخ: 14/09/2009 18:17:31
هنيئا لك الدكتور علي القاسمي بهذا العمل الرائع الذي يؤرخ لجذور حضترتنا التي تعود ألى العراق العزيز.لقد المستهدف و لا زال من الاستعمار الامريكي بمباركة الصهيونية العالمية هو حضارة العراق و ليس صدام أوغيره.
أتمنى يوما ما ان تنعم العراق بالاستقرار.العراق التي و صفتها بالحبيبة في قصتك القصيرة "رسالة إلى حبينتي".العراق هي حبيبتنا جميعاسيدي علي القاسمي.و لاأخفيك أن دروسي الاولى في السياسة تعلمتها عندما كنت تلميذا بالثانوي 1991 تاريخ الهجوم البربري على العراق إذ كنا نتضامن مع العراق بكل عفوية.لقد مر زمن طويل و العراق الجريح لا زال لم يعافى الشيء الذي يؤكد أن مخطط تدمير العراق وضع من زمان و تنفيذه لا زال مستمرا.

الاسم: عثمان سعدي : سفير الجزائر السابق في بغداد
التاريخ: 14/09/2009 13:54:05
شكراللكاتب المبدع على هذه الدرة التي أتحف بها القارئ العربي في هذا الزمن العربي الرديء. لقد حركت هذه المقدمة أشجاني، فقد عشت في العراق سنوات كديبلوماسي وأحمل أجمل الذكريات عن بلد الرافدين: عن جمال ربوعه، وكرم أبنائه، وثراء ثقافته. سوف أرسلها إلى بناتي اللائي يعشن الآن في الغربة، فقد تعلمن في مدارس العراق وأحببنه عملت في عدة بلدان كديبلوماسي البلد الوحيد الذي غادره بناتي وهن يبكين هو العراق.هناك في بغداد والبصرة والموصل والعزيزية وكربلاء والحلة وغيرهاتركت أعز الأصدقاء ، جمعت مئات القصائد التي تغنى بها العراقيون والعراقيات عن الثورة الجزائرية فكانت أجمل ما جمعت، وأروع ما أعتز به. شكرا للصديق العزيز علي القاسمي وأتمنى من الله أن يجمنا قريبا في بلد الرافدين وهو محرر من الكابوس

الاسم: مراد تدغوت
التاريخ: 13/09/2009 22:57:51
أستاذي وصديقي الدكتور علي القاسمي الشامخ
لاشك أن أولى ما يمكن كتابته في هذا التعليق هو تهنئتك بهذا المولود الجديد الذي سينضاف إلى إخوته معززا مكرما من الكتب والتواليف، لكن دعني أصارحك بأنك قد أثرت الشجون، وحركت اللواعج، وأشعرتني بغربة حقيقية، أشفقت من خلالها على كريمتكم-وهي في ربيعها الثامن- من شدة وقعها على مشاعرهاآنئذ، ولست أدري وهي في ربيعها السابع والعشرين- كيف ستتلقى هذه الرسالة، وقد نما إحساس الغربة في وعيها واشتد اشتياقها لبلدهاالعتيق، أقول هذا وأستبطن تلك الحضارة التي عمرت أكثر من6000سنة، لأنه كلما عظم قدر الحبيب عطم الاشتياق إليه واشتد، هذا وأوافقكم في كل ما ذكرتم عن العراق من مجدأثيل مؤثل، باستثناء ما ذكرتم عن الشعر الحر، فظهوره في أرض أنجبت المتنبي وغيره من الكبار أمر يبعث على أسى والأسف، لأنه بظهوره عرف الشعر العربي التدهور والانتكاس وخصوصا على مستوى الإيقاع وجرّأ على الشعر كل من هب ودب. على أية حال فتهانينالكم بالكتاب الجديد ، وتعازيناعلى ما وقع ويقع للعراق آميلين في غد زاهر للعراق الحبيب.
توقيع
مراد.القاهرة

الاسم: سميرة زيداني
التاريخ: 13/09/2009 22:46:13
الاستاذ القدير والاب الروحي علي القاسمي ... هنيئا لك بصدور الطبعة الثانية من كتابك(العراق في القلب)وبالمناسبة العراق دائما في قلوب جميع المسلمين والعرب وستظل حتى اخر نفس فينا وبالفعل كتابك هذا يستحق اكثر من طبعة نظرا لقيمته الثقافية والانسانية من الدرجة الاولى وابنتك مجد محظوظة لان لها ابا مثلك وشكرا

الاسم: سميرة زيداني
التاريخ: 13/09/2009 22:45:29
الاستاذ القدير والاب الروحي علي القاسمي ... هنيئا لك بصدور الطبعة الثانية من كتابك(العراق في القلب)وبالمناسبة العراق دائما في قلوب جميع المسلمين والعرب وستظل حتى اخر نفس فينا وبالفعل كتابك هذا يستحق اكثر من طبعة نظرا لقيمته الثقافية والانسانية من الدرجة الاولى وابنتك مجد محظوظة لان لها ابا مثلك وشكرا

الاسم: د. وليد العناتي
التاريخ: 13/09/2009 12:18:49
هو تاريخ العراق إذن
طيب الله أنفاسك، وحفظك للعراق والأمة؛ فمن للعراق سوى أمثالك في وجه الطغاة والمتآمرين. نتطلع بشوق لقراءة تاريخ العراق الموسع بعد أن قرآناه موجزاً.
دمت واسلم للعراق

الاسم: عبد المالك أشهبون
التاريخ: 12/09/2009 16:31:26
الصديق العزيز
والأكاديمي، والمبدع الدكتور علي القاسمي حفظه الله
تحية رمضانية مباركة
هنيئا لنا بك نحن معشر المغاربة، وهنيئا لك بطبعتك الجديدة والمنقحة من كتابك المتألق عربيا (العراق في القلب)، بالفعل يحتاج الكتاب إلى أكثر من عشر طبعات حتى يفهم العرب أن العراق هو البلد الذي نفتقده الآن في الليلة الظلماء,,,
وهنيئا لعلياء بأبيها الفذ الذي لم ينس الوطن رغم تنائي الديار وشط المزار...
إنها رسالة أمل وألم، وقد صدق قول الصحفية والأديبة جميلة طلباوي على خبر صدور الطبعة الجديدة من هذا الكتاب:
هنيئا لكم هذا البلد العظيم و هنيئا لعلياء هذا الوالد العظيم و هنيئا لنا روعتكم و شموخ حضارتكم و الغد لكم . أستاذي الفاضل كتبت التقديم للكتاب بدم القلب فوصل الى القلوب .
سلم يراعك أيها العالم الفذّ.
وإلى لقاء آخر
أخوك عبد المالك أشهبون

الاسم: عبد المالك أشهبون
التاريخ: 12/09/2009 16:28:22
الصديق العزيز
والأكاديمي، والمبدع الدكتور علي القاسمي حفظه الله
تحية رمضانية مباركة
هنيئا لنا بك نحن معشر المغاربة، وهنيئا لك بطبعتك الجديدة والمنقحة من كتابك المتألق عربيا (العراق في القلب)، بالفعل يحتاج الكتاب إلى أكثر من عشر طبعات حتى يفهم العرب أن العراق هو البلد الذي نفتقده الآن في الليلة الظلماء,,,
وهنيئا لعلياء بأبيها الفذ الذي لم ينس الوطن رغم تنائي الديار وشط المزار...
إنها رسالة أمل وألم، وقد صدق قول الصحفية والأديبة جميلة الطلباوي حينما كتبت معلقة على خبر صدور هذا الكتاب:
هنيئا لكم هذا البلد العظيم وهنيئا لعلياء هذا الوالد العظيم و هنيئا لنا روعتكم و شموخ حضارتكم و الغد لكم . أستاذي الفاضل كتبت التقديم للكتاب بدم القلب فوصل الى القلوب .
سلم يراعك أيها العالم الفذّ.
وإلى لقاء آخر
أخوك عبد المالك أشهبون

الاسم: مصطفى شقيب
التاريخ: 12/09/2009 15:47:55
هؤلاء هم الرجال الذين يسلمون المشعل للابناء،هؤلاء هم الرجال الحقيقيون...البناءات تهدم وتبنى لكن الفكر لا يموت..ابلغ هدية يهديهااب لابنته او وطني لبلده..القاسمي اكبر من اي سفير،اعظم من اي منصب وزاري..لانه ببساطة يشغل كل تلك المناصب دون تعويض دون مكافاة اللهم التعويض فيما يصل قرائه ومواطنيه..الرجل يعمل في صمت عجيب دون صوت او جعجعة..ولكنه ينجز الكثير وييلغ الاهداف...كل التقدير ايها العلم الشامخ
تلميذك مصطفى شقيب
كاتب في علم النفس
المغرب

الاسم: مهدي النفري
التاريخ: 12/09/2009 14:19:55
الاستاذ العزيز د .علي القاسمي
ابارك لك من القلب صدور الطبعة الثانيه متمنيا لعراقنا ولك كل الخير والسلام والامان

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 12/09/2009 10:39:15
الاخ العزيز عزام بو نجوع..
والله ياصديق ان السفارة اقل مانتمناه للدكتور القاسمي فبعد اطلاعي على بعض من كتاباته عرفت اي قممم شامخة ينجب هذا الشعب العظيم... لو كنت مديرا لحملة انتخابية في الانتخابات العراقية القادمة لوضعت ضمن شعارات الحملة فلنقرأ علي القاسمي..... ان الدكتور القاسمي يستحق منصبا اكبر من السفارة واكبر من الوزارة لانه باختصار احد علماء العراق الكبار.
اخوك سلام كاظم فرج

الاسم: عزام بونجوع
التاريخ: 11/09/2009 23:14:45
علي القاسمي لوحده يمثل سفارة العراق وأكثر .هل توجد سفارة عراقية في المغرب ؟من يذكر العراق في المغرب يفكر مباشرة في علي القاسمي الأديب والناقد والمفكر والإنسان .رجاء أن تكتبوا أعزائي المزيد من التعليقات حول الكاتب الكبير والعزيز علي القاسمي خصوصا وأنني أريد أن أكتشف هذا الرجل من خلال تعليقاتكم...وطبعا أريد أن أفهم لماذحصل كل هذا الظلم على العراق ؟ولماذا لا يقوم العراق باسترجاع مكانته ؟شكرا للجميع وشكرا لمن قرأت له معد دلال فيصل وسلام كاظم عزام بونجوع المعجب بعلي القاسمي

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 11/09/2009 22:03:57
هذا العراق الذي نحب جميعا
الدكتور علي القاسمي بماء السحر قدّمت لكتابك القيّم فلامست شغاف القلوب ، إنّ العراق في قلب كل عربي نفخر بحضاراته العريقة ، بل هو أصل الحضارات ، فهنيئا لكم هذا البلد العظيم و هنيئا لعلياء هذا الوالد العظيم و هنيئا لنا روعتكم و شموخ حضارتكم و الغد لكم . أستاذي الفاضل كتبت التقديم للكتاب بدم القلب فوصل الى القلوب .
سلم يراعك أيها العالم الفذّ.

الاسم: بسمان الفيصل
التاريخ: 11/09/2009 21:32:36
استاذنا القاسمي
هكذا اذن اوجزت لابنتكم تأريخ يستحي ابطاله من الاحفاد الذين يتوارون خلف سبابتهم بعد ان فقد البعض منهم بوصلة العراق واستبدلوها بثمن بخس واسترضوا الاجنبي وجاؤا به فرحين ولكن يمكنكم ان تطمئنوا ابنتكم ان ارض العراق ولادة وليس ببعيد ان تنشق ارض الرافدين لتبتلع الضباع وبنات اوى ويعود للعراق وصفه الذي اردت ان توجزه لابنتكم المصون.
لاتحزن وليكن المكم الم مخاض لاغير نمر به نحن جميعا.

الاسم: معد الجبوري
التاريخ: 11/09/2009 20:10:50
صديقي العزيز الحاضر أبدا في صدارة المشهد الثقافي الأستاذ الدكتور علي القاسمي
لا أجمل ولا أدق ولا أسلس من هذا التقديم لكتابك القيم
( العراق في القلب ) فلتفخر ابنتك علياء بهذا الخطاب الموجه من خلالهاإلى أبناء العراق في المهجر والداخل فهو خطاب يستحق أن يعمم ويدرس في هذا الزمن الذي ابتلي فيه العراق بلد الحضارات بالغرباء والدخلاء ومن يريدون الإجهاز على تراثناووحدتناوارتباطنا بوطننا الأكبر الممتد من الخليج إلى المحيط
أحييك وأهنئك بصدور الطبعة الثانية من كتابك الرائع..
معد الجبوري

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 11/09/2009 07:35:40
د.علي القاسمي
سيدي الجليل هنيئا لابنتك علياء وهي تسمو بك بين العالمين
وهنيئا للعراق انك تنتمي اليه بتلك الاصالة الرائعة وهذا القلب الذي لايشديه الا ان يلهج باسم العراق ورونقه
وهنيئا لي انني انتمي للعراق الذي ينتمي اليه استاذنا الدكتور علي القاسمي
سلاما لك وانت تمجد عراقي الحبيب بسطور من ذهب
سلاما لك وانت تصف الغزاة والسراق بروح عبقرية

الاسم: فيصل عبد الحسن
التاريخ: 10/09/2009 15:40:13
الصديق العزيز د.علي القاسمي أضفت لأروحنا بكتابك العميق (العراق في القلب) محبة أضافية للعراق ،العريق ، المظلوم والمقتول في كل عهد وزمن ،رسالتك إلى العزيزة علياء يجب أن تدرس لكل ابنائنا الطلبة في العراق ولأبناء العراق المهاجرين ، هي رسالة كتبها يراع أديب فنان حضن بين شفرتيه محبة صافية طافحة وعلما غزيرا، وفيضا من أضواء العراق وإرثه الحضاري ،مبكياته ومضحكاته.
وليتعلم حكام العراق مما إبدعت يا قاسمي محبة العراق وأهل العراق !! لا محبة حكمه وثرواته وركوب ظهور أهله !! وهم للأسف لا يتعلمون مما صار لغيرهم من حكامه الذين أضحوا في طرفة عين في مزابل التأريخ تتبعهم لعنات أهل العراق إلى الأبد، ولأن لغة المحبة لا يفهمها الجاهلون ..أمل ان تصل رسالتك إلى كل العراقيين ليعرفوا ان عيون كتابهم لا تنام وهي بالمرصاد لحفظ تراث العراق وصون محبته في القلوب مهما كان البعد الجغرافي عن تربته الطاهرةومهما أمتد زمن النفي والبعد عنه!!
فيصل عبد الحسن
كاتب وصحافي عراقي
يقيم في المغرب

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 10/09/2009 10:26:19
استاذنا الدكتور علي القاسمي....
رسالتك ساقدمها لبناتي ليعرفن تاريخ هذه الارض المعطاءوشعوبها العريقة... حين أتأمل مفردة عراقة واستعمالاتها اللغوية منذ الاف السنين اخجل لما ال اليه المصير.. وحين أتأمل مفردة عروق العامية بعتى جذور اعرف ان العراق هو جذر كل المعارف والحضارات... سيدي وانا اقرأ ماكتبت تذكرت جواهر لال نهرو وكتابه الفخم لمحات من تأريخ العالم والذي اعطى فيه مساحة للعراق والعرب والمسلمين والذي كان عبارة عن رسائل لابنته انديرا غاندي عندما كانت صبية...... فدم علما استاذنا الدكتور ومعلما للاجيال......




5000