.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من المسئول عن استمرار العنف في العراق حقا ؟

غازي الجبوري

برغم استمرار أعمال العنف في العراق إلا أنها انخفضت بنسب كبيرة عما كانت عليه في الأعوام السابقة لولا ماحدث في بغداد في التاسع عشر من آب  الجاري من أعمال عنف غير اعتيادية لدرجة إطلاق تسمية"الأربعاء الدامي "على ذلك اليوم وما سبقه وأعقبه من أعمال غير اعتيادية أخرى استهدفت  مناطق محددة وفئات بعينها من أبناء الشعب العراقي.

وقد تعددت التحليلات وتوزعت الاتهامات على أطراف رسمية وغير رسمية مختلفة داخل العراق وخارجه سواء منها ما استند على أدلة أم على استقراء للأحداث السياسية إلا أن الأسباب الحقيقية بعيدة كل البعد عن الأطراف المعنية برغم قناعتنا بان طرفا أو أكثر ممن ذكروا قد نفذ تلك الأعمال فعلا ، لأننا نعتقد أن كيان الدولة أشبه بكيان الكائن الحي الذي تتواجد في داخله وخارجه الكثير من الجراثيم والبكتريا والفيروسات ومختلف أنواع السموم وكلها قادرة على (أو تستهدف) إصابته بمختلف الأمراض متباينة الخطورة .

ونحن نعرف حق المعرفة أنها لاتصيب الجميع بل تصيب البعض فقط تبعا لدرجات المناعة وإجراءات الوقاية فلا يجوز أن نلقي باللوم على تلك الكائنات الحية أو المواد السامة فهذه هي طبيعتها وهذا هو دورها وهكذا هم أعداء الشعب العراقي في الداخل والخارج فهذا هو نمط حياتهم العدوانية الخبيثة وهذه هي وسائلهم الدنيئة في تحقيق أهدافهم القذرة وغير المشروعة فلا ينظرون إلى مدى مشروعية وإنسانية وأخلاقية وقانونية الوسائل التي يتخذونها لتحقيق أهدافهم حتى لو كانت على حساب حياة الناس الأبرياء وحقوقهم وحرياتهم المشروعة بل ينظرون إلى مدى سرعة تحقيق تلك الأهداف فقط ، وعلى هذا الأساس فإننا لايجب أن نلقي باللوم إلا على منظومة الحماية الأمنية والسياسية في البلاد فهي وحدها المسئولة قانونا وأخلاقيا عن تلك الأحداث وهذا هو المنطق العقلي والعلمي كما نعتقد ، وفي هذه الحالة علينا أن نتلمس الضعف والثغرات في أنفسنا ولا نلقي بالمسئولية على الآخرين الذين قد يكونوا أبرياء ، وعندما نقول نحن جاهزون لتولي الملف الأمني يجب علينا أن نكون متأكدين من قدراتنا وعند كلمتنا وبالتالي فان علينا أن نشخص بكل شجاعة ودقة الأسباب الحقيقية لإيجاد الدواء الحقيقي الشافي وليس لتبرير تقصيرنا فحسب.

وبتحديد أدق فإننا نعتقد أن السبب الحقيقي هو الافتقاد إلى الديمقراطية إذ أدى غيابها إلى كتابة الدستور الذي يعد أساس البناء السياسي بيد الكيانات السياسية التي وضعت دستورا يكفل تحقيق مصالحها الشخصية والفئوية على حساب المصلحة العامة للشعب العراقي ولم يكتبه الشعب صاحب المصلحة الحقيقية فنشأ دستورا مفخخا مليء بالألغام الموقوته ونشا عنه مجلس نواب مفخخا هو الآخر وبالتالي حصلنا على عملية سياسية مفخخة هي الأخرى حصدنا جرائها ملايين القتلى والمعوقين والمعتقلين والمهجرين والأرامل والأيتام واستمرار البنى التحتية على حالة الانهيار التي هي عليها وكل ذلك على حساب المواطن العراقي الذي عانى الأمرين منذ عام 1980 ولحد الآن .

وخلاصة الأمر فإننا يجب أن نلقي بالمسئولية القانونية والأخلاقية على جميع الكيانات السياسية وحسب حصتها من مقاعد مجلس النواب ومن ثم على لجنة الأمن والدفاع لأنه يفترض إننا انتخبناهم ليديروا شئوننا نيابة عنا وبذلك فإننا يجب أن نحملهم وحدهم وشخصيا المسئولية الكاملة عن كل ماحدث وسيحدث لنا ولا علاقة لنا بالمقصرين الآخرين سواء كان رئيس الوزراء أم القائد العام للقوات المسلحة أو الوزراء أو قادة الأجهزة الأمنية أو هذا الضابط وذاك الجندي أو الشرطي في هذه الجهة الأمنية أو تلك لان كل هؤلاء تم تعيينهم من قبل نوابنا المنتخبين الذين تقع على عاتقهم مسئولية مراقبة عمل جميع الهيئات الحكومية الأخرى وحسبنا الله ونعم الوكيل . وفي الختام فإننا لايسعنا ازاء هذه المصائب إلا أن نستعير بيت الشعر القائل -"جامل زمانك لو زمانك تحداك ***واصبر على مر الليالي وكدرها"- عسى أن نجد فيه عزاءا لنا و مسكنا لآلامنا المزمنة ولنقول لشعبنا اصبر واحتسب والله المعين على ماتصفون....

غازي الجبوري


التعليقات

الاسم: حنين محمود
التاريخ: 2009-12-22 23:02:01
اعتقد كانت قبل وضع الشعب في خطر

ويوجد في كل مكان مشاكل ليس فقط في العراق

واتمنئ من الله سبحانه الفرج لاهل العراق الحبيبة

وان يبعد الله عنهم كل سؤء وشر


اشكرك استاذ غازي جبوري ع المقال وربي يوفقك

لك جل احترامي وتقديري ايها العراقي الاصيل

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 2009-09-08 07:38:57
شكرا لمرورك سيدة رائدة

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 2009-09-08 01:45:23
الاستاذ غازي الجبوري
لك الحق.. فما اقيم على باطل فهو باطل وهو دستور باطل
ترى متى سيكون الفرج يا استاذي القدير ونحن نصبرمنذ سنوات وكما اسلفت منذ 1980
وستردد قوله تعالى ( ان الله مع الصابرين) تقبل مروري وشكرا لك
رائدة جرجيس




5000