..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محراب الكلمات

كريم الثوري

الى التي

 قالت نعم

   ثم انتهت

  في غيرها

 

 

دخل محرابها خلسة

كانت تصلي كعادتها

كما يدخل القريب

 ليرقب وجوها يعرفها

كانت تبكي حتى ابتلت سجادتها

من التوسلات وفاح عطرها

الرب كان حاضرا

والملائكة ايضا

عن اليمين وعن الشمال

يتمايلون كالأخيلة

كان المكان يشع بنور خجول

تأمل المكان بقلبه

واقفل عائدا من حيث اتى

بعد ان طبع قبلته

وغادر وجنتها

فيما كانت متوحدة

بالله تناشده

2

في الطريق

ساله قلبه الى اين هذه المرة

ايها الغريب

أما آن لك أن تستريح

التفت اليه ساهماً

وهو يتحسس شفتيه

فقد علق شيء فيهما

من فمها كانت تسبح

 بعدما كانتا ذابلتين بدمه

مرَرَ اصبعه على شفته العليا

ليتفقد ماذا يحصل بالضبط

فغارت شفته ِالسفلى

خاصمته...

منذ ذلك اليوم والى الان

ما شك قط باصبعه

فهو اشارته

وما كذبه

وهو دليله

وما خذله

حتى صار الرجل الوحيد

من صنف الذكور

في العالم اجمع

حينما ينام

 وحينما يصحو

يضع اصبعه في فمه

ليتحسس امان العالم

ويطرد الملل كلما يباغته

ويمضغ دونما حليب رضاعة

رضابها....

وقد عاد كطفل صغير

بملابس اهل مدينة الثورة

الممزقة

حافي القدمين

كانت عيناه

كبيرتين وشرستين

3

يسترق النظر اليها الان

بانتظاره مسترسلة

تسترق النظر اليه

في قلبها ينبض

يسترقان النظر لبعضهما

متاهه كابوس

في شكل جلاد

يوثقهما معا

بسلاسل اختصهما بها

كانت ايديهما الى الخلف

وفمها قبالة فمه

نظر الى شفتيها

تروم اللحاق

لتستغرق في شفتيه

قبلة  مباغتة

تحركت سلاسل الجلاد

على وقع قبلاتهما

فجفل.....

 يعاود تفقد وثاقهما من جديد

ويغفو بشخيره غير المرن

كانا معاً

على ضوء فانوس قديم

لسرب دخان بخيط

ابيض مسود

يتمايل الى منتهاه

يحملهما بجناحيه

خارج زنزانة القضاء والقدر

كانت ملامحهما

تذوب شيئا فشيئا

فتحول الى ما يشبه الطيف

غير المبارح في مخيلتها

وتحولت الى انثى اشعاره

كلما دجنها في كلماته

تمردت عليه

عصية على الممحاة

هي....

عصي على النسيان

هو......

4

صوتها لم يصله

يسمعها في اذنيه

كانت تشتكيه الى احدهم

كان البث حيا

حاول الايحاء لها

اسمعك تكلمي...

فسردت قصتها بالكامل

وهي تبكي

ظنا منها أنه على الخط

ينصت لقلبها ويبكي

كان يبكي فعلا

ليس لبكائها وقد كان من قبل

فيما تبكيه....

بل كان يبكي

لبُكائها

خارج دائرة السرد

 

 

كريم الثوري


التعليقات

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 31/08/2009 12:06:56
وكل عام وانت بالف خير اختي هناء
يارب يجمعك بالاهل والاحبة

الاسم: د. هناء القاضي
التاريخ: 31/08/2009 10:36:31
جميل جدا ماكتبت...كمعزوفة تنساب بهدؤ فأذا بها تسرق أنتباه الحضور , سلمت أناملك
تحياتي وكل عام وأنت بخير

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 30/08/2009 21:21:49
ومني ياسلام الف تحية
وسلام من سلام تعرف ويعرفك
حيث الأزقة والدروب الضيقة هناك حينما كنتم تتناوبون الحيرة اين نلتقي في الغد وقد اقفل الليل؟

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/08/2009 17:52:24
الى التي

قالت نعم

ثم انتهت

في غيرها





دخل محرابها خلسة

كانت تصلي كعادتها

كما يدخل القريب

ليرقب وجوها يعرفها

كانت تبكي حتى ابتلت سجادتها

من التوسلات وفاح عطرها

الرب كان حاضرا

والملائكة ايضا

عن اليمين وعن الشم==============صديقي الجميل كريم الثوري
لعزفك الساخر دوما وملاذنا حين تشتد بنا الطرق
اقول جازما
لك مني قبلة اهلنا هناك
سلاما

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/08/2009 16:12:23
تنويه:
قلتُ (كان العتمةُ مضاءةً).. وقد عنيتُ (كانتْ العتمةُ مضاءةً)
فآهٍ من تاء التأنيث يصفونها بـ"الساكنة" وها هي تتقلّت مني شادرةً كدأبها وصويحباتها!

أرأيتَ يا صاحبي كريم حبيبنا السماوي وهو يرينا الكهولَ وهم يرضعون ندى القبل!
كيف لا، وقد استمعوا في آخر رباعياته الى المرابي وهو يسترد ديْنه:
( ياطيِّبَ الفم ِ والخضاب ِ ِ
ليْ في الهوى طبعُ المُرابي

أقرضْتُ ثغرَكَ قبلتين ِ
وحان تسديدُ الحساب ِ

رُدَّ الأمانة َ يا بخيلُ
وزِدْ ثلاثا ً بالرضاب ِ

أمهلتُ ثغرك ليلتين ِ
فكفَّ عذرَكَ .. لا تُحابي )
وددت لو يستمع بشار بن برد أو عمر بن أبي ربيعة!

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 30/08/2009 13:49:07
اساتذتي
يحيى السماوي
سعد الحجي
يشرفني كما يسعدني مروركما معا في طقوس نستعيد بها ومن خلالها ما تبقى لنا من حيوية غادرتنا
ترى نحن الان او بالامس؟
اعتقد اننا خارج دائرة الزمكان والا ما معنى ان نشترك سوية في ترويض الان خارج دائرة السرد ملائكة خُفاف
اجلالي سبق تقديري بينكما بالتساوي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 30/08/2009 13:03:06
ياسعد الحجي : لماذا لاتتركني وشأني ؟ كيف عرفت أنني اخترت ذات المقطع فسبقتني إليه ؟
حسنا سأختار هذا المقطع : ( ويمضغ دونما حليب رضاعة

رضابها....

وقد عاد كطفل صغير

بملابس اهل مدينة الثورة

الممزقة

حافي القدمين

كانت عيناه

كبيرتين وشرستين )


أرأيت الحب كيف يجعل من الكهول الفقراء أطفالا رائعين ، يرضعون ندى القُبَل ؟

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/08/2009 12:30:22
دلفتُ في خلسةٍ من الصحو
قداسةَ هذا المشهد الحيّ
كان العتمةُ مضاءةً
ببريقٍ منه أو منها أو منهما
لم أرهُ الوحيدَ
المتحسس في رضابٍ
أمان هذا العالم!
خرجتُ كما دخلت
والمشهد كما كان
ذلك أنّي، مثله أول مرة،
كنتُ أرى بقلبي!


دمتَ بابداع.




5000