.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصاصات من وريقات آدمية

مهند التكريتي

قصاصات من وريقات آدمية   

عثر عليها ضمن مخطوطات البحر الميت .. ويقال أنها للبشر الأول 


( 1 )


في كوكبي الترابي .. الذي أشهرت ُ إفلاسه

تثاءب آدم مخلوق بين الطين والماء

وراح يراوغ حبر ذاكرتي

باحثا ً بين مساماتها

عن حواء َ ... لا تخصني !!


( 2 )


آثار أحذية ذاكرتي

تنتهك عري الرمل

تجتث من بقايا لفظ قافلتي

آثارا ً ... لإنتهاكات ٍ

آدمية !!

( 3 )


معركتي الأولى

بين الجن والإنس

بين الرغبة والجنس

أصابتني بالعمى

حتى بت ُ لا أرى إلا .. نفسي !!


( 4 )


أحلامي المقشرة بعقدة السيطرة

بترت خاصرتي

فتلاشت أزمنتي ، بين نوايا

من النزاعات ِ .. المجدبة


( 5 )


أذكر حين عطست عطستي الأولى

قيل لي : يرحمك الرب

ولهذا خُلقتْ

غير أني ألويت ُ عنقي

ولففت ُ أشرعتي

وشرعت ُ لأبحث عن شبق

يشبع جوفي


( 6 )


لأنني تمرنت ُ على إخفاء مشاعري

أظهرت ُ للرب إمتنانا ً زائفا ً

إلا أن غروري أدركني

فعثرت ُ عند أول عتبة ٍ

على باب الرب


( 7 )


أخبرت ُ حوائي ، عن عبثي على سرير الرب

فقالت : إخرس ْ

فقد فعلتها قبلك


( 8 )


في غفلة ٍ من عيون الملائكة

تناولنا الثمرة المقدسة

واجهنا جدار عري الخوف في داخلنا

وفضضنا بكارة .. التسول

وعلى السياج المتاخم لعربة الرب

أغمضنا أعيننا

غير أني ألفيت ُ من أغواني ، وأغوى طريدتي

يُبلغُ عني !


( 9 )


شيدت ُ من آلآم ذاكرتي

ثمل ٌ

صادرت ُ به جميع أوردتي

وشرايين فقاعات ٍ غصت

بأمسيات ٍ ... أنثوية !


( 10 )


أقود مزامير أصابعي وأنا

لا ألوي على شئ

في هذه الأرض المستباحة

باحثا ً عن ثمرة ٍ بحجم انطفائي

وبحجم عري زوجتي


( 11 )


على هذه البقعة المتسافكة

أروي ضمأي

وأنا أحمل (( ممسحتي )) الأزلية

وبقايا (( حفاظات )) أناملي

قلت ُ في نفسي : هي ضرائب الشهوة

وضريبة النوم في سرير ٍ ..

ليس سرير زوجتي

إلا إنني طمئنت ُ قصائدي

بأني سوف أمضي

لأعود وأكمل غوايتي


( 12 )


في ملاجئ الغواية الأولى

نحن من تلاشينا

منذ أن هبطنا من جنتنا الى ..

جثمان غرائزنا الـ .....


( 13 )


نفوح بروائح الدسائس الغريزية

ومن داخل نواميسنا الترابية

كنا نرقص .. ونوغل في الرفض

ونحن ننشد .. أغنية الهبوط


( 14 )


يسألني قابيلي وهو يبكي

حين يرى أثداء بناتي

يا أبتي

كيف ستتحمل رائحة َ بشر ٍ مثلك

يزاحمك على لثم ثغور بناتك

وذهبنا ننفذ ُ جريمتنا

لنداري سوءة أنفسنا


( 15 )


كسنام غراب يثقب عين الشمس مضينا

وشرعنا ندفن أقنية ً

كادت أن تزرع في أحداقي

اغنية ً لأوردة ٍ مستطيلة


( 16 )


اليوم بعد بلوغي الألف

يمكنني الركض على الجانب الآخر

وأشعال حريق ٍ

يلتهم ..

سرير الرب !

 

 

مهند التكريتي


التعليقات

الاسم: أحمد البصري
التاريخ: 2009-09-05 08:05:24
كسنام غراب يثقب عين الشمس مضينا

وشرعنا ندفن أقنية ً

كادت أن تزرع في أحداقي

اغنية ً لأوردة ٍ مستطيلة
**********************
جميل........ مقطع محمل بثقل الرمز

دام ابداعك سيدي .. تقبل مروري

الاسم: أحمد البصري
التاريخ: 2009-09-05 08:04:51
كسنام غراب يثقب عين الشمس مضينا

وشرعنا ندفن أقنية ً

كادت أن تزرع في أحداقي

اغنية ً لأوردة ٍ مستطيلة

جميل مقطع محمل بثقل الرمز

دام ابداعك سيدي .. تقبل مروري

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 2009-08-31 01:42:44
أشكركم على ملاحضاتكم القيمة ولكن دعونا نتناقش بمستوى الأفكار المطروحةقليلا ً ضمن جوهر النص ولنبدأ من العنوان فكما هو متعارف بأن محاولة الانسان الأول في تدوين مشاهداته البدائية كانت بالرسم على جدران الكهوف ومحاولة تصويره لأهم المشاهد الحياتية التي مر بها أثناء تفاعله ومحيطه الخارجي ومن ثم تطور الى النقش والكتابة على الرقوم والألواح الطينية ومن ثم الأنتقال الى مرحلة الكتابةوالرسم على أوراق البردي فكيف إذن إستطاع إنساننا الأول المتمدن من تدوين مذكراته على هذه المخطوطات المفترضة ... المسألة هي في ترميز المفهوم الجوهري للأنسان الأول وأعتبار أدم الأول حلقة الوصل بين الأنسان المسكون بغريزته البدائية والأنسان العاقل المتمدن ، والذي إستطاع فيما بعد أن يهيمن ويسود .. وهذا بالطبع شيء أفتراضي لا وجود له الا في عقلية متخيله
ومن ثم لنناقش مسألة تطور عقلية إنساننا البدائي الأول الذي حاول وعلى مدى عهود طويلة في سبيل خلق لغته الأولى فبالرغم من وصولهالى مستوى متطور من الأدراك إلا أنه ما زال يكون قواعدا ً لتحكم لغته الأولى فكيف يمكنه أن يميز بين فاعل ومفعول به .. أعتقد أن هذا هو دور من سيليه في مسألة التطور
ثم إن مسألة الجن وقابيل والغراب وآدم وحواء والعديد من الأفكار المطروحة ما هي إلا رموز لا أكثر وليس بالضرورة أن تكون معبرة عن شخوص وأحداث مستوحاة في نصوصنا المقدسة ، وانماهي نسيج في خيال كاتبها
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أوجه شكري الجزيل لتعليقاتكم وارائكم القيمة ... تقبلوا خالص مودتي وتقديري
مهند التكريتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 2009-08-30 17:54:14
توقفت عند العبارات:
(تثاءب آدم مخلوق بين الطين والماء)..
(شيدت ُ من آلآم ذاكرتي
ثمل ٌ..)
واحترت لماذا غاب التنوين بالنصب عن مخلوق وثمل؟

جميلةٌ ومفجعة (!) تلك القصاصات.. تمضي وئيدةً ورقراقةً لتقص علينا من أنباء أول البشر حيث اللعنة الأولى أو كما وصف السياب:
(قابيل أين أخوك أين أخوك
جمّعت السماء
آمادَها لتصيحَ كُوّرت النجومُ إلى نداء
قابيل أين أخوك
يرقد في خيام اللاجئين
السل يوهن ساعديه و جئته أنا بالدواء
و الجوع لعنةُ آدم الأولى و إرثُ الهالكين)

مودتي وتحية بمسرة، رغم الفجيغة الآدمية!

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-08-30 13:15:29
هي أول مرة أقرأ لمهند شاعرا ... والمؤكد أنني سأحرص على قراءة قصائده كلما رأيت له نصا منشورا ...

اعجبتني انسيابية لغته وسلامتهاورشاقتها مضافا إلى ذلك صوره الشعرية الجميلة ... ( من حسنات ـ وربما حماقات ذائقتي الأدبية ـ أنني حين أجد أجد نصّا لا يُفرق كاتبه بين الفاعل والمضاف إليه ، فإنني أهرب من قراءة نصوصه اللاحقة ) .




5000