.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


واقع حياة أطفال العراق

غازي الجبوري

الأطفال في كل زمان ومكان يعدون الثروة الحقيقية في أي مجتمع من المجتمعات لأنهم قادته في المستقبل ولذلك تبذل الحكومات الوطنية كل مافي وسعها من اجل إعدادهم الإعداد الصحيح وتوليهم الموقع الأول في أولويات اهتماماتها وخططها وتخصيصاتها المالية بل إن مقياس وطنية أية حكومة أصبح مرتبطا بمدى اهتمامها بالأطفال.


وفي العراق وبرغم الثروات الهائلة التي يمتلكها إلا أن أطفاله يعانون الفقر والمرض والجهل والجوع والتشرد وانتهاك بشع وفضيع للحقوق والحريات في مقدمتها حق الحياة بسبب الحروب التي أقحم فيها منذ عام 1980 ولحد الآن فضلا على العقوبات الاقتصادية الجائرة التي أدت إلى انهيار تام للبنى التحتية والخدمات.


وبرغم تغيير النظام عام 2003 ونشوء نظام يحمل اسم النظام الديمقراطي إلا أن المعاناة تضاعفت آلاف المرات بدلا من أن يلمس الأطفال أي تحسن على أي مستوى من المستويات.


فأصبح من الطبيعي أن نجد أطفالا بعمر الورود يهيمون في الشوارع مرتدين الملابس الرثة في حر صيف العراق المحرق أو في برد شتاءه القارص وهم وقد تركوا مقاعد الدراسة ليمارسوا مختلف أنواع الأعمال التي لاتتناسب مع أعمارهم كصبغ الأحذية أو تنظيف السيارات أو كمساعدين لأصحاب محلات البيع والتصليح والصيانة أو بيع مختلف السلع البسيطة على الأرصفة وبين السيارات المارة للإنفاق على أنفسهم أو عوائلهم التي غالبا ماتكون فاقدة لمعيلها بسبب القتل أو العوق من جراء الحروب والعنف ناهيك عن الذين هجروا داخل وخارج البلاد فأي قادة ينتظر العراق؟


إننا نعتقد أن الحل العاجل لهذه الكارثة تكمن في تخصيص نصف واردات البلاد كرواتب شهرية للمواطنين العراقيين من اجل توفير حد أدنى من العيش الكريم لهم وفي نفس الوقت تقوم الحكومة برفع الدعم عن السلع والخدمات وإلغاء التخصيصات المالية لشبكة الحماية والرعاية الاجتماعية والشروع ببناء وحدات سكنية للمواطنين بأقساط مريحة وطويلة الأمد وبالتالي القضاء على حالات الفساد المستشرية والبطالة المقنعة وانخفاض أعمال العنف بنسب كبيرة مما يتيح الفرصة للحكومة أولا لترتيب الأوضاع الاقتصادية تدريجيا وتوفير فرص عمل حقيقية للعاطلين عن العمل وعند ذاك بإمكان الأطفال أن يتركوا العمل والعودة إلى مقاعد الدراسة التي يستوجب الإسراع بتأهيل بنيتها التحتية وإعادة النظر بمناهجها الضخمة التي تثقل كاهل الطلبة وتوفير تغذية ورعاية صحية عالية المستوى للطلبة فضلا على بناء دور رعاية للأطفال المحرومين من الرعاية والأيتام والمشردين.


وفي التزامن مع هذه الإجراءات فان على الحكومة أن تبذل أقصى جهودها لمناشدة الأمم المتحدة والدول الصديقة للوقوف مع الشعب العراقي لمساعدته في النهوض من واقعه المنهار كما على منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية أن تسعى لمناشدة المنظمات المماثلة لكي تتظافر الجهود الرسمية وغير الرسمية لتخفيف معاناة أطفالنا وعموم أبناء شعبنا بالسرعة الممكنة.

 

 

غازي الجبوري


التعليقات

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 2010-01-17 14:30:04
شكرا لك ياسيدي***
اقف احتراما لهذا النص الرائع ***
انه ليذكرني بمقالتي التي هي بعنوان بابا نوئيل واطفالنا الحالمون***


يشرفني مرورك على صفحتي في مركز النور
دمت مبدعاً
نوفل الفضل / ناحية العلم

الاسم: سعاد ميلي
التاريخ: 2009-09-19 10:11:57
أطفالنا هم جيل المستقبل.. ودعامة الأمم.. لنعلمهم مكارم الأخلاق.. فالحضارة هي الأخلاق.. والأخلاق ركيزة الوطن..
لنعلمهم الشجاعة في مواجهة المحن.. فنحن قدوتهم.. هزيمتنا هزيمتهم.. وشجاعتنا هي مصدر قوتهم..
لنعلمهم الصبر.. والإيمان بالقدر.. ففي النهاية الكون في يد الله ونحن أمانة عند الله عزل وجل..

شكرا لك أخي الكريمغازي الجبوري.. كلامك هنا عين الحقيقة..

أختك سعاد ميلي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 2009-08-30 16:11:55
لايوجد أهم من الاطفال لنكتب عنه ، لاسيما اطفالنا الذين ابتلوا بواقع مرير .
تحية تقدير لك




5000