..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاختراق والوساطات

مصطفى صالح كريم

 في مقابلة صحفية اجرتها صحيفة كركوكلية مع العميد مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك اشار العميد بصراحة الى ارتباط عدد من افراد الشرطة  والضباط بالمجاميع الارهابية، واضاف بأن هناك العديد من الشكاوى المرفوعة ضدهم حول علاقاتهم مع تلك المجاميع، والادهى والامر من ذلك،  الضغوطات والوساطات من قبل المسؤولين لاطلاق سراح من يلقى القبض عليه، وقال في هذا السياق بالنص (يصادف احياناً ان يلقى القبض على  شخص مشتبه بتورطه في ارتكاب الجرائم الارهابية ثلاث مرات وفي كل هذه الحالات يتوسط احد المسؤولين المتنفذين لاطلاق سراحه).

* ان موضوع الاختراق ليس جديداً فهناك العشرات من تلك الحالات مسجلة في بغداد والمحافظات، ولكن المهم هو معالجة ظاهرة الاختراق وتطهير اجهزة الشرطة والجيش والمخابرات والدوائر الامنية والاستخباراتية  من هؤلاء الفاسدين المندسين المخترقين والقاء القبض على المتورطين منهم وتقديمهم الى القضاء لينالوا عقوباتهم التي يجب ان تعلن امام الشعب لا ان تبقى طي الأضابير.

* ويفترض بكبار مسؤولي الدولة عدم التدخل في التحقيق ولا التوسط لاطلاق سراح من يريدون، بحجة ان فلاناً (خطية) وراءه عائلة، ويعلم العراقيون جميعاً كم من العوائل دمرت بسبب افعال وجرائم هؤلاء الذين اصبحوا في نظر البعض (خطية)، وكم منهم عادوا الى ممارسة جرائمهم السابقة بعد اطلاق سراحهم، وكما يقول المثل الكردي (اذا كان صاحب البيت متعاوناً مع الحرامي فأقرأ على ممتلكات البيت السلام).

* نحن نؤمن بمبدأ (المتهم بريء حتى تثبت ادانته) ولكن هذه البراءة يجب ان يعلنها القضاء بعد اجراء تحقيق نزيه وعادل مع كل من يشتبه بتورطه بالتعاون مع المنظمات الارهابية لا ان تعلن البراءة بناءً على رغبة فلان او تدخل شخصي من علان لأن عواقب الاختراق وعواقب اطلاق سراح المدانين وخيمة وتأتي بمردودات سلبية وضارة للمجتمع العراقي وتزداد الجرائم الشنيعة التي ترتكب بحق العراقيين.

* ماحدث في كركوك من التفجيرات والمفخخات التي اودت بحياة العديد من المدنيين الابرياء في (الشورجة وآزادي ورحيمآوا) لايخلو من هذه الاختراقات، لو جرى تحقيق نزيه في هذه الجرائم لتبين الكثير من الحقائق للمحققين ويظهر العديد من المسيئين الذين يستغلون نفوذهم  وسلطاتهم لاطلاق سراح هؤلاء.

*  ان الحديث عن الاختراقات لايشمل كركوك فقط بل ان مايحدث في الموصل الآن  يثير العجب، فمنشورات حزب البعث المنحل وبياناتهم توزع علناً فيما تقف اجهزة رسمية وراء حماية البعثيين، وهذه الاجهزة تغض النظر عن تدخلات احدى الدول الاقليمية التي تمارسها علنا وخاصة بشأن زرع بذور التفرقة والشقاق بين القوميات والمذاهب والاديان في محافظة نينوى وبعكس مايدور في الخفاء تقدم هذه الاجهزة التقارير المزيفة الى المسؤولين في الحكومة الاتحادية لتغطية الجرائم التي ترتكب على مرأى ومسمع من مواطني هذه المحافظة لذلك كله بات من الضروري تشكيل لجان تحقيقية من قضاة عادلين محايدين للتحقيق فيما يدور الآن في محافظتي نينوى وكركوك قبل ان يستفحل الامر ويؤدي الى نتائج كارثية تلحق الاضرار الفادحة بجميع العراقيين الخيرين.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات

الاسم: حواس محمود
التاريخ: 29/08/2009 09:01:40
أخي مصطفي الموضوع مركب
الارهاب والبعثيون يتحالفون ضد العراق الديمقراطي
العراقيون يحتاجون للتوحد ومراقبة الحدود لمنع الدول الاقليمية من التدخل والصرامة في تطبيق العدالة بحق المجرمين والقتلة
هاهم العراقيون يذبحون في الشوارع وهم يتحججون بالاحتلال
الاعلام العراقي مقصر الاعلام الارهابي نشط اقترح وارجو محاولة دراسة المقترح ومحاولة ايصاله لاصحاب القرار والمسؤولية تطوير الاعلام العراقي واستضافة الكتاب وواالاعلاميين العرب والعراقيين والكرد من جميع بقاع الارض
لتبيان ان القتل هذا بسبب التجربة الديمقراطية ولكي يحافظ الحكام الاقليميون على كراسيهم

وهناك الكثير ليأتوا للبرامج من القنوات العراقية


الاعلام هو الرئيس
فحاولو -وبخاصة الفضائي منه - تطوير الاعلام والدخول في مرحلة الهجوم الاعلامي بدلا من الدفاع
مودتي وتقديري
أخوكم حواس محمود - قلوبنا معكم والقلم يقمع ليل نهار وما بيد حيلة -




5000