هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستقالة المستحيلة

محسن وهيب عبد

بعد احداث الاربعاء الداميـة؛ حلا لبعض الكتاب العراقيين ان يحلموا - والحلم ليس بممنوع- بان المسؤولين الكبار في الدولة يستقيلون، لانهم فشلوا في توفير الحماية للناس فكتبوا عناوين منهاعلى سبيل المثال:

1- مقالات عامة: إستقيلوا جميعا ../د.صاحب الحكيم
الجمعة 21 /8  / 2009

((السيد نوري المالكي رئيس حزب الدعوة رئيس الوزراء
        السيد وزير الداخلية جواد البولاني رئيس الحزب الدستوري
        السيد وزير الدفاع عبد القادر العبيدي

السيد الدكتور موفق الربيعي مستشار الأمن القومي رئيس الوسط
        السيد الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا

السيد مدير المخابرات العراقية محمد الشهواني

السيد شروان الوائلي وزير الأمن الوطني

السيد عقيل الطريحي المفتش العام في وزارة الداخلية

السيد عبود كنبر قائد عمليات بغداد

أعضاء البرلمان العراقي جميعـــا.

لقد فشلتم ، و لا تزالون ، عاجزين في واجباتكم ،  فحميتم أنفسكم جميعا و تركتم الناس للقتل و الحرق والإرهاب ، و الذبح بزجاج النوافذ المحطمة ، و خاصة تفجيرات يومي 19و 20/8/2009
إسـتقـيــلــــــوا ... رجاء رجاء..

حفظا للماء القليل الباقي في وجوهكم...))الى اخر المقال.

  

  

2- مقالات عامة: عاجل. وزراء الداخلية والدفاع وقادة عمليات بغداد والاجهزة الامنية يقدمون إستقالتهم على إثر تفجيرات بغداد الدموية. / بقلم علي السّراي

((نعم قد يتفاجأ البعض من عنوان الخبر... وهذا من حقهم،  لانه شيء لا يصدق وخارج نطاق الخيال، فمسؤولينا ولله الحمد  لم يصلوا إلى هذا المستوى الذي يؤهلهم لهكذا خيار...  أو حتى أن يشعروا بأن تقصيرهم المقصود أو الغير مقصود قد أدى إلى إزهاق أرواح برئية وسفك دماء طاهرة كما حدث يوم أمس في بغداد الحبيبة التي نُحرت من قبل الإرهابيين التكفيريين ومجرمي البعث المقبور. ترى هل سيفعلها هؤلاء؟؟؟ سؤال يطرحه الجميع في مثل هذه الحالات.......)).ألى اخر المقال.

وغير ذلك من المقالات، مما يدلل على ان الاستقالة عندنا شبه مستحيله حتى مع التوبيخ الشديد في القول( حفظا للماء القليل الذي في وجوهكم) بما يعبر صاحبه عن ألمه العميق وخيبة امله في المسؤولين، وبما يعني من ان الجماعة لا يلتفتون الى معاني هذا التوبيخ وهذا الالم، فهم في شغل عنه.

ولاستقالة عرف وظيفي شائع جدا، لان مما لا شك فيه أن تغيير ظروف العمل خصوصا السياسي في كل العالم، يشكل عنصرا روتينيا لكل منصب، وهنالك عدة أسباب تجعل المسؤول يقرر الاستقالة، منها اذا شعر بانه أداءه لم يكن بمستوى ما مطلوب منه، او كان فاشلا من وجهة نظر ما، او لم يقدم ما هو المفترض فيه، او اذا لم يتفق مع مرؤسه، في رؤاه لضرورات المسؤولية، او اذا اتهم بفساد او سوء الاداره، او  بسوء اسغلال المنصب، فهو متيقن انه باستقالته سوف يبرهن للذي اتهمه بان المنصب سيفتقده وان الامور بعده ستسوء ليجعله يندم على ما بدر منه.

وقد تاتي الاستقالة من المسؤول لاسباب اكثرها الاعتداد بشخصيته واعتباره هو الذي يشرّف المنصب وليس العكس؛ فاذا ما حدث من جراء ادائه المسؤولية، ان تهتز شخصيته ويساء به الظن فانه يستقيل فورا.. وبعض الاحيان لان احد موظفيه الصغار ارتكب خطأً ما اساء الى سمعة منصبه...

وقد يستقيل المسؤول من منصبه اذا اضر بسمعة حزبه او اذا هبطت شعبيته، لان الولاء للوطن قيمة عليا عنده.

وهذه الانواع من الاستقالات شائعة ومعروفة في كثير من بلدان العالم خصوصا اوربا واليابان وهو امر جد عادي ودائم .. فلماذا لم نشهد له امثلة في العراق حتى ولو اساء المسؤول لدينه ولوطنه ولشخصيته واضر اضرارا بالغا بامن الناس ومصالحهم.، بل لو حتى اذا احترق العراق كله بسبب المسؤول فان لا يستقيل؟

الجواب:

من خلال النظر الى تاريخ العراق، ولنبدأ بالتاريخ القريب، حيث شهدناه وعشنا محنة حقيقية مع المسئولين العراقيين.

كان البعثيون قد استاثروا، بالسلطة قرابة ثلث قرن، وكانوا يقولون جئنا لنبقى، فكانت الاعدامات للمعارضين او للمشكوك في ولائهم لعفلق بمئات الالاف، وكانت المقابر الجماعية بالالاف، وكانت السجون لاتحصى، وكان الموت بالسلاح الكيمياوي من اسهل الاساليب للقضاء على من يشم منه معارضة، وكانت الالسن و الاذان والانوف تقطع والجباه توسم بالنار للاشتباه بانها نالت من مكارم القائد الضرورة، وحزبه القائد، وكان الناس الاحياء يلقون الى الضواري  لتقطعهم اشلاء  ليعتبر الاخرون، اذا خالفوا عهد العفالقة، فاذا كان الحال هكذا فكيف لنا ان نتصور ان المسؤول البعثي يمكن ان يستقيل الا ان يقال؟.

وبعد هذه المحنة وبعد الخلاص من زمن البعثيين المجرمين الحقراء، صارت المناصب في العراق حصص.. فكيف نتصور لصاحب الحصة ان يتنازل عن حصته؟

او صارت إنعاما وتفضلا على من يستحق ومن لايستحق، هكذا بدون النظر الى المؤهل والكفاءة والخبرة .. فمثلا وزير او مدير عام هو في الواقع لايستحق هذا المنصب، ولكنه بسب كونه من الحزب الفلاني انعموا به عليه، كيف نتصور انه يستقيل من نعمة يفوز بها هو،  وقد صار له حاشية واتباع وحماية ومرتب خيالي وصار هو واقاربه ومنسوبيه من ذوي الجاه والسلطان، وصار يوزع عليهم الرتب والمناصب والحقائب الدبلوماسية؟ ثم الى اين يذهب حين يستقيل؟ ماهي الخبرة التي ستجعله في ذات المقام؟ ثم انه لم يحسن مع الناس حين كان في المنصب فكيف سيقابلهم  عند تخليه عنه؟ لذا صار يعد العدة للبقاء في السلطة لمدة اطول، فليس له الا هذا السبيل.

اما قضية الاعتداد بالشخصية واعتبار الانسان والانسانية فوق المنصب وهي التي تشرف المنصب، فهذا يحتاج الى امتياز المسؤول بمعاني انسانية صادقة، وهذا الامتياز ياتي ليس فقط من دين صادق وخوف من الله تعالى، كما عند امير المؤمنين عليه السلام وتلامذته، امثال سلمان وابي ذر رضوان الله عليهم.. بل ياتي مثلا من وجود نظام سياسي يحترم الكفاءات ويكافئ الفرص بين أبناء البلد الواحد ويعطي للخبرة قيمتها في كل مجالات النشاط الوظيفي. فاذا شعر الكفوء او الخبير انه مغبون في منصبه او انه دون مستوى الاداء المطلوب منه،  يستقيل وسيجد فرصة احسن، لان النظام يكفل له ذلك الحق.. وقد ياتي الاعتداد بالشخصية ايضا من بلوغ الانسان ثقافة رفيعة تشعره بالمسؤولية والنفور من التقصير فيكون شجاعا في اتخاذ قرار الاستقالة عندما يظن انه فرط في مسؤوليته اتجاه الامانة التي كلف بها.

ان المحنة في العراق تستحكم لانها غير مشخصة وسيستمر نهر الدم مادم الامر حصصا والكفاءات منبوذة،  و...

اعقاب الفشل الذريع الذي أظهرته احداث الاربعاء الدامي(التاسع عشر من ايلول)  للاجهزة الامنية.. يتعلل مسؤولونا بان اعداء العراق يريدون الفشل للعملية السياسية، حسنا قد يكون هذا صحيح، لكنكم من موقعكم كمتصدين للعملية السياسية وفشلها ينعكس عليكم لماذا هذا الاهمال لمسؤليتكم الوطنية والامنية؟

 لماذا اذا كنتم تعرفون انكم مقصودون بسنورياهات اسقاطكم، لم تتخذو الاجراءات اللازمة لمنع ما سيكون سبيلا لتنفيذ تلك السيناريوهات؟

لماذا تنزلون اقسى سطواتكم وبطشكم على الجنود والشرطة والضباط الصغار وتتركون انفسكم وذوي الرتب الكبرى التي هي في مقام المسؤلية والتخطيط ووضع الاهداف والمقدرة على التنفيذ؟

اذا كنتم تعرفون ان اعداء العراق يخططون لدمار العراق ، فما الذي يمنعكم من وضع الخطط المقابلة لافشالهم؟

واذا كان صحيح ما تدعون وهو صحيح مئة بالمئة، فهل ثمة شيء يشغلكم عن الحفاظ على كراسيكم على الاقل؟

ان تصريحاتكم تنم عن خطل وعيٍّ وتمسك شديد بالمنصب والمسؤولية دون اهلية او خبرة والناس قد جعلوها امانة في اعناقهم والله تعالى يقول :

(ان الله يامركم ان تادوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل)

وبالمقابل لو تيقنتم ان الامر يتعلق بحياتكم مباشرة، فهل كانت هذه اللامبالاة ذاتها لامنكم وقد اتخذ كل واحد منكم عشرات الافراد من الحماية، وعشرات الاحتياطات في شهوده وترحله؟

ام ان الامر بالنسبة لكم ليس اكثر من صراع حتمي وعدم استقرار لابد منه؟ اذا كان الامر كما ترون فيعني انها بشرى لشعب العراق باربع سنوات اخرى من الدم لانكم تصطفون بنفس العقلية للبقاء في الحكم اربع عجاف اخرى.

 

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2009-08-28 15:56:57
الاستاذ الاديب الرائع العزيز حمودي الكناني
تقبل الله طاعاتكم
هذا الذي ذكره جنابكم مثال قريب وليس من عهد فرعون وقارون والمفروض بالجماعة قريبي العهد به وعبرته لازالت شاخصة للعيان والاذهان خصوصا انهم يدعون الايمان والذين يتخذون رسول اله صلى الله عليه واله والامام علي قدوة : يقول الامام عليه السلام لابن عباس وهو يشير الى نعل يخصفها بيده الشريفة: ما قيمة هذه النعل ؟ فال له سيدي لاقيمة لها، قال هي افضل عندي من امرتكم الا ان اقيم حقا او ادحض باطلا.
تحولت هذه المقولة من لدن الامام القدوة عندهم الى عطش شديد للسلطة ذاتها، مستفيدين من خوف الناس من البديل المتمثل بالبعث المجرمين او التكفريين القتلة.
ارجو من الله تعالى ان يصلح حالنا جميعا بحسن حاله بحق هذا الشهر الفضيل مع مودتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-08-28 12:09:09
استاذي العلامة المجاهد محسن وهيب تحيات رمضانية
----------------------------
في يوم من الايام والحرب العراقية الايرانية مستعره خرج صدام حسين ومرافقه صباح مرزة واقفا وراءه وكان كما اعتقد يعلق على احداث حمص وحماه وتناول في جديثه ما فعله الجيش السوري بحماه وكيف ان الشعب لا يريد حافظ اسد ومن هذا القبيل وقال عبارة اتذكرها تماما جعلته يطلق ضحكته الشهيره ويلتفت الى صباح مرزه ضاحكا ويقول
{ الكرسي ملعون والدين ها صباح }
هذا قول جلاد العصر في الكرسي فمن الطبيعي الذي يخلفه يأخذ بوصيته والمصيبة أن هؤلاء تحولوا الى طبقة في المجتمع لديها قدسية ولها حقوق ما ليس للشعب حتى معشار عشرها . يا للخيبة انتظرنا المخلص واذا الخلاص هو الموت المسلفن.

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2009-08-27 23:15:34
الاخ العزيز استاذ اكرم التميمي
ان مشاعر النبل والوفاء التي يحملهاالكثير من الطيبين الشرفاء من امثالكم، تعني لي ان في الدنيا نفوس لازالت طيبة وسخية ومحل فخر واعتزاز فانتم من معدن ثقيل.. مع ان المعادن الخفيفة سريعة الصدء، فالتاس كما يقول الرسول صلى الله عليه واله: معادن، والذي يصدء بسرعة لا يعنينا لانه يعبر عن معدنه وحقيقته، والدنيا مطية نركبها للقاء الحتمي حيث يكون الحكم هو الخصم
شكرا لجهودكم معي
لك مودتي واحترامي ودمت عزيزا

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 2009-08-27 22:59:38

الاستاذ العزيز محسن المحترم
تحياتي لك
انني كما عرفتك مجاهدا ومكافحا منذ ان عرفتك وانا تلميذك والصبر حليفك دائما لانك تحملت الظلم والاضطهاد وكنت لنا درسا كبيرا في التحدي والكلمة النبيلة . اتمنى ان نقف لك وقفة وفاء وصدقني ان القلوب تلوثت ولم تعد كما عهدناها .

تحيات تلميذك أكرم التميمي مع أجمل الامنيات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2009-08-27 22:57:23
الاخ الاديب الشاعر عادل فليح الخياط المحترم
بلدنا نموذج لجيان المحال:
عجبٌ يجري المُحـالُ
بثراكِ يابلادي العاثرة!

أرضي وادي الـرافدينِ
والـناسُ عطشى فاغرة!

أرضي أغـنى الاغنياءُ
والناسُ جوعى خائرة!

أرضي يمٌّ وضفافٌ
والتربُ فيها ماطـرة!

أرضي خصــــبٌ وبهاءٌ
والمــــرجُ فيها صافــــرة!

أرضي كنــــــــزٌ للغلالِ
والارضُ محـــلٌ قافــرة!

أرضي بحـــــرٌ للـوقودِ
والضـــوءُ نزرٌ نــادرة!

أرضي قــــــدسٌ وكعابٌ
والروحُ قفرٌ فــــــاقرة!
ارضي ميراثُ البتولِ
ملكتها لقطام الغادرة

أرضي بسـتانُ حسينٍ
والثمـــارُ ليزيدٍ حاضرة!

أرضي كوفــــانُ الاميرِ
وهي تؤى الكــــافرة!

أرضي يُضنيها الذهولُ
وَسَمتها للدهورِ الذاكرة!

أرضي يَحميها لصوصٌ
وجفاةٌ وكلابٌ ســـاعرة!

أرضي مهدٌ للحضارةِ
والحضارةُ برباها بائــرة!

أرضي ساحٌ للسلامِ
اسلمتها للدماء الداعرة!

أرضي مـــــاءٌ وجنانٌ
أقحلتها ثلـــٌةٌ مسـتهترة!

أرضي غاباتُ النخيلِ
فارقتها دعوةٌ مستغفرة!

أرضي طيفٌ للزهورِ
أصحرتها في ربيعٍ ساحرة!

أرضي تمتحنُ البلاءَ
لتكونَ في البلاءِ صابرة!

أرضي مهدُ المرسلينَ
والدواهي لبهاها كاسرة!

أرضي تنتظرُ النـــعيمَ
والجحيمُ لعِداها ناظــرة

أرضي عاصمـَةُُ الهداةِ
فلتدعُ للظهورِ الناطرة
مع مودتي ياصديقي العزيز

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 2009-08-27 21:29:00
الاستاذ الصديق محسن المحترم
تناولت قضية ساخنة شكلت اهم عذاباتنا في عراق اليوم لعراق اعطيناه كل شيء وحلمنا به كثيرا ولكن ان يصل الى هذا الواقع المرير فتلك هي الكارثة
محاصصة وابتزاز وتردي وارصدة ضخمةوموت وخوف ودفن لقيم الدين والانسان فهل هذه علامات يوم القيامة ؟
أم القيامة بعينها؟ أفتيني ياصديقي لقد هدني التفكير
مع فائق تقديري

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2009-08-27 12:57:41
الاستاذ القدير سلام كاظم فرج
السلام عليكم
اولا استاذي العزيز ومع فائق تقديري اوحترامي لرأيك السديد لم يرد اسم المالكي في مقالتي ، ثم على فرض انه ورد هل معقول يا استاذ سلام ان شعب العراق كله عليه ان يدخل في هذه القدسية؟ وهل معقول انه لايوجد بديل في العراق غير القائد الضرورة؟
اذا ماذا لو حل امر الله الحتمي ؟ فما علينا الا ان ننتظر الفوضى والهلاك؟!
لست ضد المالكي ايضا لكني مع ان تتوفر الضمانات الامنية لشعبنا في الحكومة التي لم يشك احد في انها مقصرة في الاحداث الاخيرة وباعترافاتهم
يا استاذ سلام هل اذا اردنا ان تدعم احد ان نسكت عنه وعلينا ان لا نحلم حتى؟
مع مودتي واحترامي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2009-08-27 07:58:17
الاستاذ الجليل محسن وهيب عبد..
حين يستقيل المقصر في اوربا او اميركا او اليابان.. فان ثمة مؤسسات تمتلك احتياطيا هائلا من القادة رجالا ونساء.. اما عندنا وهذا من نعم السماء علينا فاننا مازلنا اسرى نظام ابوي باترياركي.. القائد مقدس قدسية الاب وان قصر او اخطا فله اجر الاجتهاد.. اما عن حكومة دولة الرئيس المالكي فقل بربك لو استجابت لاحلام الحالمين النبيلة منها والخبيثة.. اليس غير الفوضى بديل.. انا لست من حزب الرئيس المالكي ولكني اقول وبصدق ان الرجل بذل ويبذل اقصى مايمكنه .. الا ان التركةاثقل مما يتحله شعب فكيف برجل
وان الاذى يأتي احيانا من الصديق..
اكرر انا لست من حزب المالكي لكنني أقول ان المالكي يستحق دعم كل قلم نبيل..
الاستاذ الجليل تقبل تقديري العالي...




5000