..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكايات أبي زاهد/ من قلة التننات

محمد علي محيي الدين

  أوردت  وكالات الأنباء أن مجلس الوزراء العراقي الموقر قد  رفع إلى البرلمان العراقي مشروع  قانون مكافحة التدخين  لإقراره والمصادقة  عليه،وجاء في ديباجة القانون أنه يهدف إلى منع التدخين في الملاهي والبارات ودور السينما والمسارح والنوادي والمركبات العامة والخاصة،ولا  أدري كيف أستثنى القانون المساجد والجوامع والحسينيات لأنها المكان الأكثر حظا هذه الأيام في الحضور الجماهيري للنهضة الدينية العارمة التي  عليها العراقيين بفضل المثل العليا التي أظهرها المتدينون من خلال تنسمهم للمناصب الحساسة في الحكومة العراقية وما يتحلون به من مثل عليا  دفعت الجمهور لأتباعهم وتقليدهم في أخلاقيتهم العليا في النزاهة ونكران الذات.

 ورغم أن القانون في ظاهره يهدف للحفاظ على صحة المواطن وإيجاد بيئة سليمة خالية من المضار الصحية،ومع تأييدنا  الكامل لإصدار مثل هذه القوانين الثورية المصيرية المهمة!!! ألا انه من حقنا أن نتساءل...إذا كانت الحكومة العراقية الرشيدة تهتم بصحة المواطن إلى هذه الدرجة من الاهتمام حتى أخذت تلاحقنا في أهم وأعز عاداتنا الذميمة وهي التدخين،فلماذا لا تحاسب وزرائها العاطلين الباطلين النزيهين مثل وزير التجارة المخلوع الذي ثبت بالجرم المشهود فساده وإفساده وتسببه في موت الألوف المؤلفة من المواطنين بفضل الأغذية الفاسدة التي أستوردها لقتل الشعب العراقي ناسيا أن هذا الشعب البطل أستطاع الصمود بوجه السموم الصدامية التي كان ينثرها بكرم حاتمي من خلال البطاقة التموينية عندما أطعم العراقيين  الطحين الممزوج بالجرذان الميتة والأعلاف التي لا تصلح  للحيوانات الأوربية.

 ولماذا لا تحاسب وزارة الصحة الموقرة التي تفننت في استيراد الأدوية التالفة أو المنتهية الصلاحية أو ذات المناشيء الهابطة،حتى أنها فاقت بامتياز الطباشير الصدامية التي توزع على أصحاب الأمراض المزمنة،ولا زالت الأدوية تتدفق علينا من المناشيء المجهولة وهي تحمل ماركات عالمية وهي في حقيقتها لا تغني شيئا في مكافحة الأمراض.

 ولماذا تتغافل الحكومة العراقية عن وزارة البلديات والأشغال العامة البائسة التي أكرمت العراقيين بأكوام النفايات التي ملأت أجمل شوارع العاصمة والمحافظات والمدن أو تتقدم بمشرع قانون لمحاسبة دوائر توزيع المياه الأسنة التي أدت إلى إصابات قاتلة لمئات الآلاف من المواطنين لعدم صلاحية تلاك المياه للاستهلاك الحيواني،ولماذا لا تحاسب مديرية المجاري التي لا زالت العفونة تفوح من مجاريها جعلت من المدن العراقية مستنقعات آسنة تعشش فيها مختلف الجراثيم،ولماذا لا تحاسب العناصر التي كانت وراء استيراد الكلور الفاسد الذي أؤدي بحياة الكثيرين في محافظة بابل لأصابتهم بالكوليرا بسبب تلوث المياه.

 هل أن صحة المواطن العراقي البائس توقفت على منع التدخين وهو المتنفس الوحيد للعراقيين لمواجهة همومهم المتفاقمة بعد أن تكرمت السلطات العراقية بإغلاق البارات ومنعت بيع المشروبات الروحية التي لا يستغني عنها العراقي عبر تاريخه الموغل بالقدم حتى أن جداتنا البابليات رحمهن الله كن يمضغن حبات الشعير ليتلذذن بما يفرزن من سوائل ،أي بيرة على الطريقة البابلية العراقية،وهل من المعقول أن تباع حبوب الكبسلة في الشوارع والحشيشة في ............. ويمنع التدخين.......قاطعني سوادي الناطور صائحا:

"" أنهجم بيت الحكومة ولا شافت الخير فوك ما متحملين سوالفهم ألما ينلبس عليها ثوب النوب كاموا يحاربونه بالجكاره والعراقي يصبر على كل شي وما يصبر على الجكاره اللي تفرج عنه الهم وتزيح الغم:

تشرب تتن وتفوخ وأنت أشوه مني

بس أجر بالحسرات والهم كتلني

 وهاي جماله للشاي اللي أتكرم وزير التجارة الموقر وكطعه عن العراقيين وما وزعه ضمن البطاقة التموينية حتى شركات أخوته لاستيراد الشاي تكوم تبيع باللي يصرف اله وجنوا ملايين الدولارات ،نصيحة للحكومة قبلنه بكل شي  ورضينه بالفساد والبوك العلني بس عيفوا النه الجكاير وإذا خايفين على صحة المواطن مثل ما تكولون خلونه التتن وأخذوا النفطات تره كلشي ولا التتن والعراقيين يسووهه عليكم مثل ثورة العشرين على عمامكم الأنكليز والانتخابات جايه وشوفوا منو يصوت الكم.......!!!!!!!!!!


 

محمد علي محيي الدين


التعليقات

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 08/09/2009 05:54:39
ابن اختي المجد المجتهد
اشكر لك متابعتك ونصائحك الغالية التي لن تجد مكان لها في نفسي لاني اؤمن بالفلسفة الشعبية القائلة"ما طول كهوة وتتن كل الأمور تهون"لذلك فهي تنسيني الهم وتزيل الغم وتخلق الوهم وما اجمل الأوهام في زمن اللئام وقديما قلت
قالوا دع التدخين ان مضاره
مثل الوباء يهد نفسا عامره
فاجبتهم ان الدخون وجدته
احلا من الدنيا وحلم الآخرة

الاسم: حسين رحيم نجم الربيعي
التاريخ: 07/09/2009 18:05:02
اشكرك خالي ابو زاهد على هاي الحكايه بس خالي هم ديربالك على صحتك من الجكاير

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 27/08/2009 14:28:43
الأخ العزيز سلام كاظم فرج
وتبقى الدنيا تدور بينه وتلتف كما يقول النواب الخالد وأستبدال المزبن باللف لا يعني الرضا بالأثنين لذلك سنبقى نمشي حتى نصل نهاية الطريق الطريق الأ{حب والأجمل ولابد للقيد أن ينكسر ولو دامت لغيرك لما وصلت اليك
مع محبتي العراقية الخالصة

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 27/08/2009 14:23:13
الأخت الغالية وفاء عبد الرزاق
الأروع مما كتبت أن اجد صدى لكلماتي فيما كتبتي أختي الغالية ومعاناتنا لا تفيها الكلمات حقها بفضل ما أنتجته الطائفية اللعينة من نماذج لم تكن في ذاكرة التاريخ
خالص ودتي وتقديري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 27/08/2009 11:03:21
الكاتب الساخر محمد علي محيي الدين..
حبيبي ابو زاهد .. لان ايام المزبن كظن فان ايام اللف .. والدوران ستنتهي ايضا..لكن العمر .. بعد مايتحمل.. احد اصدقائي يقول لولا هذه الاشكاليات ماكان لابي زاهد ان يتحفنا بمثل هذا الابداع.. وقديما قالها ابو كاطع الياسري شمران احجيها بسراحة فقلنا له احجها بسراحة يا ابو كاطع.. واليوم احجها بسراحة يابو زاهد شنو قصدك نظل نركض والعشة خباز؟؟

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 27/08/2009 10:14:03
صديقي العزيز اخي محمد علي محيي الدين


اشتقت لكلامك العذب ايها النبيل

اجيب ببساطة سيدي الفاضل على تساؤلتك لماذا ولماذا

اتريد حكومة تحاسب وتسأل وهي بحاجة لمن يحاسبها؟

لا تطلب الحاجات الا من اهلها

وفاقد الشيء لا يعطيه

دمت اخي وصديقي الغالي




5000