..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غاستون باشلار .. وظاهرة أحلام اليقظة

سعدي عبد الكريم

يعترف ( غاستون باشلار ) صراحة ً بأنه يمتهن حرفة جدُ متواضعة وبسيطة وهي البحث عن الصورة او الصور التي تحتضن في محيطاتها الارتكازية المعلنة ، قدر من الجاذبية ما يكفي لتثبيت وترصين أحلام اليقظة ، ويبدو انه راح يغازل أحلامه تلك ليس وفق سطحية النظرة الواقفة للبلادة ، والامتثال إزاء مجمل تداعياتها الآنية المؤقتة ، او باستدعاء الماضي للاستلال من حيثياته القديمة ومواطنه الآسرة ، في تحديد ملامح تلك الصورة او الصور ،  التي يتخيلها او يفترضها لتحقيق ظاهرة أحلامه اليقِظة .

بل يأتي كل هذا الفرز الناشط من رحم المخيلة في مهمتها للدعوة الاستفزازية لمجمل الحواس المجموعة في بوتقة عمل واحد ، لإنتاج حلم اليقظة ، مع ملاحظة ان عملية الكف عن الإبصار المستمر والتحديق اللاهث خلف الصور المتلاحقة ، من شانه ان يخلق تلك الميزة الدافعة للحلم ، وان نصرف آذاننا عن السمع ، وان لا نصغي بالمرة للأصوات المتعاقبة ، عندها يمكن لنا ان نحلم ، ويمكن للحالم ان يصرف قواه الحسية الدفينة لإلقاء مخيلته باسترخاء ، داخل بون الحلم ، لتحقيق ملاذاته الجمالية ، ولكن هذه الحقيقة المؤقتة عند ( باشلار ) ، تحدث في حاضرة اليقظة .

وحينما نتوقف في حضرة  مناخات تجميل الذات وتكوينها عبر المعرفة الصرفة العلمية والأدبية والفنية فان ( باشلار ) يقف إزاء ما يخص هذه الموضوعة الحساسة الدقيقة ،موقفا ( انويا ) مغاليا ، حيث يعتبر نفسه فيلسوفا ، ويؤكد ان على الفلاسفة ان يفكروا قبل ان يقرءوا ، ومن هنا في رأينا ، تأتي ظاهرة الالتزام الحرفي الفاعل في الفصل بين القاري المنتج المستنير ، والقاريء البسيط العادي ، لان القراءة كما يعلنها التفكيكيون هي إساءة للنص ، والقراءة التالية هي إساءة أخرى له ، وبالتالي فان تراكم القراءات هي محض تراكم إساءات للخطاب الأدبي ، لتفضي هذه الإساءات بمجملها الى قراءة جديدة مستنبطة أصلية ذات دلائل جمالية ، وقرائن مخيلاتيه في إطار إعادة تركيب النص مرة ثانية ، بعد تفكيك آلياته وأدواته الحاضرة في آلية متنه الخطابية  .

يعتبر ( غاستون  باشلار ) من الفلاسفة الظاهراتيين المعتدين بذواتهم ، ويعتبر نفسه حالما كبيرا ، حيث راح يحلم بإعادة الاكتشاف بدهشة فاعلة عالية في جسد كل نص يرى فيه من خلال بصيرته الفلسفية ظلا او عتمة او ضياءا كي يشير الى فحولة رمزيته أي ( النص ) الزمكانية العالية .

إن الذائقة (الباشلرية) تعتد بذاتها كمفسرة لحلم اليقظة باعتباره الخلاص الحتمي لكل هذا الهوس الكوني العلمي والمعرفي الذي سيأخذنا بالحتمية الى الانفلات من سيطرتنا على الحواس التفسيرية للظاهرة فهو يدعو لإغماض العين حين ترى محاجرها السنة النار ، وبذات لحظة الإغماض هذه ، علينا ان نحلم أحلامنا اليقظة المؤجلة . 

ان هذا التموضع التبادلي او التنافري بين الحلم كمفسر لحظوي لايعازات طارئة مُتخيلة تزور الذهن البشري عبر النوم ، لاستدعاء الماضي او استشراف المستقبل ، او في تحقيق بعض الملذات المؤقتة الجسدية ، او في تأجيج المطامع الآنية من الطموحات الذاتية في التقدير الاخصب على مشارف الذهن ، ولا يُعتد بهذا الفهم بعد مرحلة الاستيقاظ ، ويبدو ان هذا المناخ التبادلي بين الأحلام بمفهومها الاستنباطي اليومي السائد ، وبين أحلام اليقظة ( الباشلرية ) فقد راقت هذه الومضة التفسيرية للكثيرين من الشعراء والمسرحيين فراحوا يمزجون بين ألوان معارفهم داخل ذلك الملمح الذكي لتعزيز ثوابتهم ومشاريعهم الهوسوية بالمفردة والكتلة والتشكيل واللغة والحركة ، وملامح الجمال ، فراق لهم هذا التجوال الخصب في رحاب أحلام اليقظة ، من اجل تحقيق هذا النمط من أنماط الخطاب الادبي .

نقرأ في النص المسرحي الموسوم ( اللاهث ) على سبيل الاستدعاء التجريبي التوكيدي الآني :-

اللاهث /  علينا ان نغمض جفوننا قليلا ، لكي لا نُبصر كل هذا الخراب

          ومدارات هذه الكينونـــات المتحركة أمامنا ، لنترك حيزا   

          لحواسنا ، ليكون باستطاعتها أن ترى وبوضوح ، ما هو

          جميل وأخاذ وممتع ، من خلال مآقي أحلام يقظتنا ) ( 1 )

ولو اقتطعنا هذا الجزء من قصيدة للراحل ( نزار قباني ) سنلحظ بانه أناخ بقوافي قصيدته ( اعترافات نمر من ورق ) ليحل ضيفا شفيفا في حضرة تلك الأحلام القديمة التي ما عادت بذات الفاعلية الحاضرة في زمن القصيدة حين يقول :-

لا تطلبي مني الصهيل

فان خيلي من زمان مستقيلة

أني حصان قد أحيل الى المعاش

وصرت أخشى من مواجهة السباقات الطويلة

...

وأحلامي القديمة مستحيلة

هنا يتنصل (القباني) من أحلامه القديمة التي كانت في مكان آخر من قصائد الديوان مليئة بالفحولة وأحلام اليقظة الطرية والمفعمة بالمجاز اللغوي الشعري الحالم :-

أنا الذي جعلت من حبيبتي

مليكة تسير في ركابها

الأشجار .. والنجوم .. والسحاب .. والأحلام ( 2 )

لقد نهلت المعرفة والفنون بجل تصانيفها من هذه الفكرة ( الباشلرية ) اليقظة واستطاعت ان تترجم أحاسيسها ومدركاتها الفاعلة في حسد النص او الخطاب الأدبي لتحيله الى لغة حلم يعيشها الكاتب في لحظات يقظته المفرطة والمتخمة بالحسية العالية ، والصور الفنية المبهرة .

ولد ( غاستون باشلار )  الفيلسوف والشاعر الكبير في فرنسا في عام 1884 حصل على شهادة الليسانس في الرياضيات عام 1912 ، وأبان الحرب العالمية الأولى التحق بالخدمة العسكرية وأمضى ما يقارب الأربعة سنوات في جبهات القتال ، بعدها عمل مدرسا للعلوم الطبيعية ، وبعد الحرب وتحديدا في عام 1927 حصل على شهادة الدكتوراه وقام بالتدريس في جامعة ( ديجون ) حتى عام 1940 ثم انتقل الى التدريس في جامعة السوربون بدرجة أستاذ فلسفة ، حتى حانت ساعة رحليه في عام 1962 .

نهل ( غاستون باشلار ) معارفه الفلسفية من العديد من الفلاسفة الكبار الذين سبقوه أمثال ( ارسطو ) الذي اخذ عنه مفهوم فلسفة العناصر الأربعة ( النار- التراب- الماء - الهواء ) وأخضعها للتحليل من خلال مؤلفاته العديدة  ( التحليل النفسي للنـار ) ( والأرض وأحلام الإرادة ) و ( الماء والأحلام ) و ( الهواء والأحلام ) واوجد ( باشلار ) العلاقات المُتخلية ، بين ماهيات تلك العناصر الأربعة .

تعارض مع الفيلسوف ( ديكارت ) في نظرته العقلانيته المحضة , وعرف الروح بشيء من العقلانية المنفتحه والمتطورة والبعيدة عن الانغلاق العقلي.

يُعد ( باشلار ) مؤسسا فاعلا للفلسفة ( الظاهراتية ) (Phenomenology) وقدم أفكاراً متميزة في مجال ( الابستمولوجيا ) ( Epistemology ) حيث تمثلت مفاهيمه في العقبة المعرفية والقطيعة المعرفية ، والجدلية المعرفية ، والتاريخ التراجعي واعتبر ( باشلار ) الظاهراتية منهجا نقديا للدراسات الأدبية وأبدع في خلق مناخا ديناميكيا مميزا ورائعا في اشتغالاته وفق منظومة ( أحلام اليقظة ) ومن المعروف ان هذا المفهوم يجمع بين الإدراك الحسي وبين الإبداع المعملي ، الذي يجعل العالم في مناخات علائقية متطورة فاعلة بين الفاعل والموضوع ، واخذ عن ( ديكارت ) أيضا فكرة التسامي عبر التأكيد على الطابع المتسامي للخيال المحاذي او الفاعل في حركة التجربة ونجاحاتها وعلى صعيد الجانب النفسي فقد تأثر ( باشلار ) بالعالم والفيلسوف ( فرويد ) أيما تأثير ، فقد هيمن الأخير على دراساته وبخاصة فيما يخص جانب التحليل النفسي ،  وقد برزت قدرة ( باشلار ) في توظيف فكرة ( اللاوعي الجمعي ) في حقل التحليل النفسي ذات المناخ الأوسع رحبة من فكرة ( اللاوعي الفردي ) وقد وجدت هذه الفكرة الديناميكية لمفهوم الإبداع في الحياة ، ترحيبا في فضاءاته الفلسفية الحالمة والتي استقاهـا من الفيلسوف ( سي . جي . يونغ ) وطورت تصوراته التي تحولت من الخيال المادي الى الخيال الحركي ، التي تتجاوز نمط المادة الجامد ، لتحيلها الى نمو حركي إبداعي مستمر ومثمر داخل المنظومة الحية لحركة الحياة .

ستظل فكرة ومفهوم ظاهرة أحلام اليقظة عند ( غاستون باشلار ) بوازعها المنتج الحقيقي داخل متن الخطاب الأدبي والمعرفي والعلمي والفني ، بمجمل تنوعات طروحاته المذاهبية والأسلوبية والتنظيرية ، مناخا خصبا ، ومرتعا فلسفيا تأميلا ً ، مقرونا بشفاعة النضج الإبداعي ، الذي يقودنا حتما ، الى تحفيز ملكاتنا الحسية الخاملة لإحالتها الى مدركات ومجسات التقاطية فاعلة ومتفاعلة مع الجسد المجتمعي الإبداعي الحالم بالانعتاق من الحيف الإجمالي الفائت ـ لأحالته الى أشكال وصور مخملية قابلة للديمومة والانتعاش وسط أحلامنا الحقيقية الفاعلة والمؤثرة على صعيد جميع المسميات والفضاءات الإبداعية الحالية والقادمة .

  

الهوامش :-

  

•(1)  نص مسرحية ( اللاهث ) تأليف سعدي عبد الكريم - أخراج د.ضياء كريم ارزيج 1978 .

•(2)  ديوان ( الأوراق السرية لعاشق قرمطي ) نزار قباني - منشورات نزار قباني - بيروت .

  

  

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: د. محمد طالب الاسدي
التاريخ: 25/08/2009 10:06:06
//
///


باشلار فيلسوف أنصف الشعر إنصافا لم يبلغه الشعراء أنفسهم ، ولو لم يكن له سوى قوله الآتي لكفى :
(( كم سيتعلم الفلاسفة لو وافقوا على قراءة الشعراء ))

صديقي العزيز
شكرا لمقالتك الجميلة



الاسدي



http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=10594&goto=newpost



///
//

الاسم: مها محسن
التاريخ: 22/08/2009 14:27:04
الكاتب والناقد الدائم الروعة
الاستاذ سعدي عبد الكريم

علينا ان نغمض جفوننا قليلا ، لكي لا نُبصر كل هذا الخراب
ومدارات هذه الكينونـــات المتحركة أمامنا ، لنترك حيزا لحواسنا ، ليكون باستطاعتها أن ترى وبوضوح ، ما هو جميل وأخاذ وممتع ، من خلال مآقي أحلام يقظتنا.

اقتطعت هذا الجزء لانه من احد نصوصك المسرحية .. لاطبعه في ذاكرتي ما حييت ، لانه دخل قلبي وحواسي اليقظة دون استئذان .. ولانه يبقيني في احلام اليقظة الجميلة..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/08/2009 11:18:52
الناقد والشاعر المتصل سعدي عبد الكريم
الله بالخير
اقدر عاليا هذا العرض الموجز والمكثف لرؤية لمفكر باشلار.
لو اعتمدنا على منظومة اشتغال المفكر باشلار في محاولة لمعالجة واقع الثقافة الذي نمر به الآن - وعلى المستوى العراقي فحسب - فماذا ترى في خضم تلك النظرية الحلمية وبموازاة ما يعرف بتوظيف "اللاوعي الجمعي" فيما لو تحقق مفهوم هذا التوظيف - هل نمضي بمثل ما سعى اليه لينين في تقدمته - في الأدب والفن - ونردد : على المرء أن يحلم ويعمل لتحقيق ذلك الحلم ..؟ وهل يقع هذا التصور وفق رؤية باشلار بضمن دائرة الدفع بتحقيق ذات الحلم الى واقع وحقيقة من دون تضحيات ؟
كل التقدير والأحترام واعذر لي اجتهادي .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/08/2009 16:30:52
استاذي العزيز سعدي عبد الكريم حياك الله
ما احوجنا لمثل هذه الدراسات
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/08/2009 12:08:19
تحية لقلمك وتحليلاتك المعرفية الذوقيه المهمة وانت تتناول احد الفلاسفة المهمين ( غاستون باشلار ) لتوضح مقاصده في احلام اليقضة..سلمت وأجدت

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/08/2009 12:03:28
تحية لقلمك وتحليلاتك المعرفية الذوقيه المهمة وانت تتناول احد الفلاسفة المهمين ( غاستون باشلار ) لتوضح مقاصده في احلام اليقضة..سلمت وأجدت

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 21/08/2009 11:50:01
الاستاذ القدير سعدي عبد الكريم
======================================
حقاً الكلمة هي عدسة، ولكل لقطة عدسة خاصة بها وبالتالي كلمة خاصة بها، والنص الموفق هو النص الذي يحوز على لقطات موفقة..
أحييك من قلبي أيها الكاتب الفذ والباحث عن الجمال الخفي بين السطور.
عامر رمزي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 21/08/2009 11:01:13
اخي الفاضل سعدي عبد الكريم


ادين بالشكر لكل من اهدى كلمة، وادير بالعرفان لكل من ظل ملتصقا بتجارب الآخرين اعادها وصاغهاوخلق منها زاوية جديدة للابداع.

انت هنا سيدي بما ادين لك؟؟؟

واجبي ان ادين بالعرفان لبياضك

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 21/08/2009 06:31:55
دخلت خيمتك المعرفية دون أوراق ـ ثم سرعان ماخرجت راكضا لأعود ومعي أوراق بيضاء بياض قلبك ، لأكتب فيها ما تعلمته منك ياصديقي المبدع ..

شكرا جمّا لك ... وشكرا لبلاشار الذي أحببته من سنين قديمة قَدَم شغفي بجمر الشعر .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 20/08/2009 18:55:07

أيها السعدي الثائر على الأساليب البالية في الكتابة!


ماذا يمكنني أقول وأنا أقف أمام محراب فكرك متأملا عمقك في البحث .

لا أجد عبارة تعلو إلى مستوى صورتك في مقالتك الثقافية أجمل من أن أقول لقلمك أن قلمي ينحني لهذا التألق بفخر، وأن لغتي تتعانق لغتك، وأنا أضمك إلى صدري عزيزا يستحق الاعتزاز.


الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 20/08/2009 16:20:25
الناقد القدير سعدي عبد الكريم...
اضاءة قيمة لواحد من كبار الفلاسفة النقاد الذين اعتمدوا الادب وسيلة لشرح نظرياتهم..
جهد كبير ايها الاستاذ يستحق التقدير........

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 20/08/2009 15:12:18
الاستاذ الكاتب (سعدي عبد الكريم )
تحية طيبة
احيي فيك هذا التوقد الثقافي المنير ؛الجميل والذي هو بحد ذاته اضافة كبيرة للمتلقي بمختلف مستوياته( الزمنية) وماتنطوي عليه من ادراكات معرفية ..
ارى ان طرق اختيارك وتوصيلك للمعنى الثقافي ؛لم تخلو من ذكاء لايملكه الا الرائعون ..
تقديري واحترامي لك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 20/08/2009 14:57:30
الاخ سعدي عبد الكريم الناقد الرائع والمشخص البارع اقول هنا للمداعبة قالوا في السرقات الادبية ولم يقولوا في سرقة التعليقات ما رأيك اني اسرق تعليق سامي العامري ..... ما اكثر ما يبخس الاخرون كل جديد لا يفهمونه كما هي الحال مع صاحب شاعرية احلام اليقضة. شكرا لك استاذي الرائع على هذا التشخيص الرائع .

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 20/08/2009 13:20:30
إن الذائقة (الباشلرية) تعتد بذاتها كمفسرة لحلم اليقظة باعتباره الخلاص الحتمي لكل هذا الهوس الكوني العلمي والمعرفي الذي سيأخذنا بالحتمية الى الانفلات من سيطرتنا على الحواس التفسيرية للظاهرة فهو يدعو لإغماض العين حين ترى محاجرها السنة النار ، وبذات لحظة الإغماض هذه ، علينا ان نحلم أحلامنا اليقظة المؤجلة .

ـــــــــــــــــ
اعجبتني هذة الفقرة بالذات حيث تذكرت ما قرأته سابقا في علم الباراسيكولوجي في تدريب الحواس للوصول لما هو افضل
شكرا على هذا الموضوع القيم
مودتي / الهام

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 20/08/2009 11:43:55
الاستاذ سعدي عبد الكريم .. رؤية ناضجة وفهم عميق لكتاب فلسفي عميق المدلولات .. نقلتنا الى افاق مدهشة وكنت كما انت بارعا في تحليلها .. سلمت

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/08/2009 11:27:13
الرائع سعدي عبد الكريم
تحياتي الخالصة لك ومعك يراعك الخصب
كما هو شأن الكثير من الفاشلين في وسطنا الثقافي أصحاب التفجيرية والتفكيكية والبنوية !!
فقد وثبوا على كتاب هذا الفيلسوف ( شاعرية أحلام اليقطة ) بسطحية مفزعة فكلما حدثتَ أحدهم عن معنى سطوره وألغازه ( الشعرية ) فإنه يرسلك الى باشلار أو يقول لك علينا تحطيم كل القيود التي تقف حاجزاً أمام الفهم الجديد للقصيدة وفضَّ عذرية التعبير !!
وفي الحقيقة أنهم بذلك يخفون عجزهم عن فهم عبارة هذا الفيلسوف الفنان - رغم تشبثهم بها - حين يقول ما معناه : الإبداع الشعري والجمالي أو التخيل الشعري إنما ينطوي على أهمية فلسفية كبيرة ...
-----
إن الكتابة دون موهبة لهي عبث يلهث وراء عبث !
جزيل الشكر والود

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 20/08/2009 10:06:55
تحية تقدير لك ولكتابتك عن هذا الفيلسوف الرائع .

غاستون باشلار في كتابه ( جماليات المكان ) يأخذنا الى عوالم عميقة ومدهشة في الذات الانسانية .. وبلغة مدهشة ومؤثرة الى حد بعيد ..

تقبل وافر الاحترام




5000