..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأسيس مجلس للجالية في مالمو هل يسير بالاتجاه الصحيح ؟؟؟

أحمد الصائغ

عشرات من الرسائل الاليكترونية وردت الينا من بعض الاحبة  بعد نشر موضوع ((لبنة اولى نحو انشاء مجلس الجالية العراقية في مالمو)) وكانت اغلبها رسائل ايجابية وقد نختلف مع بعضها ولكننا نلتقي حيث الهم العراقي المشترك الذي يؤرق عراقي المهجر خاصة بعد التداعيات الاخيرة والاوضاع الراهنة التي يمر بها عراقنا  واهلنا هناك

من هنا لابد لنا من توحيد كلمتنا امام تلك التحديات التي نواجهها متناسين خلافاتنا الجانبية التي لا تزيدنا الا وهن وفرقة  بالوقت الذي يقوى فيه عدونا المشترك .

ان طرح فكرة مجلس الجالية ليس بالجديد على الساحة في مدينة مالمو ولكن هناك دوما عقبات تقف بوجه هذا الحلم الذي هو امل اغلب العراقيين في مدينة مالمو ولكن لربما طرح الفكرة بهذا الوقت وبحلة جديدة وبطروحات تختلف نوعما عن سابقاتها سيكتب له النجاح وهذا مالمسناه طيلة الاسابيع القليلة الماضية والتي تم التحضير الى لقاء موسع لانتخاب هيئة تحضيرية لمجلس الجالية

لكن هناك بعض المخاوف من بعض الاحبة - وهذا حقهم الطبيعي - ان يتحول هذا المجلس الى شركة صغيرة يتاجر بها بعض الافراد باسم العراقيين لتحقيق مصالح ومارب شخصية ومكاسب مادية وبالتالي يصبح هذا المجلس وبالا على العراقيين وهناك مخاوف ايضا من ان يكون هذا المجلس هو اداة بيد الحكومة العراقية او بيد بعض الاحزاب والتيارات العراقية على حساب رغبة العراقيين في استقلالية هذا المجلس وهناك تجارب كثيرة سابقة في بعض الدول جسدت تلك المخاوف فجعلت من المجلس صوتا ناطقا باسم السلطة او داعية الى حزب او تيار معين

ولابد لنا للرد على تلك المخاوف ولا يكون الرد مجرد كلام ولكننا سنشرح خطوات تكوين المجلس وهي التي ستعطي صورة واضحة عما فكر به الاخوة الذين تبنوا الفكرة وكيف انهم لم يتركوا ان يستأثر احد بهذا المجلس انما هو لكل العراقيين وتركو الباب مفتوحا امام من يريد ان يخدم الجالية لوجه الله وليس لاطماع معينة

 

خطوات سبقت

لقد دعي في الاول من نيسان الى لقاء يجمع الهيئات والجمعيات والمراكز العراقية في مدينة مالمو بغض النظر عن الاتجاه والانتماء وقد تحقق هذا اللقاء وتم خلاله تشكيل لجنة من سبعة اشخاص لتبليغ اكبر عدد من التجمعات العراقية وتقديم الدعوات الرسمية والاعداد للقاء قادم وقد عقدت اللجنة ستة اجتماعات بينها لاتمام مهمتها بالشكل الامثل وقد نجحت هذه اللجنة في تبليغ اكثر من ثلاثين تجمعا عراقيا واطلاق بريد اليكتروني للرد على الاسئلة والاسفسارات حول المجلس وقامت ايضا بتهيئة جدول اعمال وصيغة انتخابية على مستوى جيد من الدقة وتم استأجار قاعة لهذا الغرض وتم تحديد يوم الاحد السادس من ايار 2007 موعدا للقاء

 

خطوات لاحقة

اولها سيكون لقاء يوم الاحد حيث سيتم انتخاب عدد من ممثلي التجمعات العراقية بعد ترشيح انفسهم لعضوية الهيئة التحضيرية لمجلس الجالية العراقية في مدينة مالمو  وهذه الهيئة سيكون على عاتقها وضع مسودة نظام داخلي لمجلس الجالية مع الاخذ بنظر الاعتبار الواقع العراقي والظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق وسوف يكون من مسؤولياتهم الاعداد الى مؤتمر تأسيسي يضم كافة اطياف المجتمع العراقي لانتخاب رئيس واعضاء مجلس الجالية وتعاد الانتخابات سنويا  .

 

مجلس الجالية

سوف لايكون مجلس الجالية بديلا عن المراكز والتجمعات العراقية انما يكون ظهيرا ومساندا لكافة فعاليات تلك التجمعات والمشاركة معهم قدر الامكان وسيكون بيتا لكل العراقيين وسيتحمل على عاتقه مسؤليات  كبرى منها مساعدة العوائل العراقية في ايجاد حلول لمشاكلها الاسرية بعد ان تطلب منهم العوائل ذلك وقيامهم بدراسة وضع العراقي في المهجر ومساعدة الاخوة العراققيين الذين يصبوا حديثا الى السويد بالتنسيق مع دائرة الهجرة السويدية وليكن صوت الجالية موحدا امام السلطات السويدية او العراقية 

هي دعوة للتكاتف والمحبة

كلنا امل ان يكون هذا المجلس هو فاتحة خير ومحبة لكل العراقيين

 

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: rheam snawh
التاريخ: 15/05/2007 11:08:27
السلام عليكم ارجو ارسال البريد الالكتوني لمحكمة مالموالسوبديه مع جزيل الشكر والتقدير.

الاسم: الدكتور سالم الخفاف
التاريخ: 05/05/2007 23:52:50
بارك الله بالجهود الخيرة والنبيلة المخلصة . أن الأوان لتتكاتف كل الأيدي الشريفة لبناء مستقبل عراقنا الغالي وخدمة أهلينا الكرام .

الاسم: رزاق الكيتب
التاريخ: 05/05/2007 21:36:24
علينا جميعا ان نتخلص من الأنا وان نكون صريحين ولا نجامل أحدا على حساب الاخر وان نعمل بجد واخلاص بعيدا عن التحزب وبالتاكيد ان ظاهرة الاحزاب جيدة ولكن ليس التحزب المقيت وان لاترى سوى من هو في حزبك اما هدا المشروع علينا جميعا ان نلتزم بما نتفق عليه من قوانين وانظمة تسير المشروع ولكي نثبت انفسنا اننا احياء وعلينا مسؤوليات جمى من اجل مستقبل ابناءنا واحفادنا ,ومن كان لله ينمو وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.

الاسم: رزاق الكيتب
التاريخ: 05/05/2007 20:54:57
أعتقد جازما اذا ما التزمنا بالذي نتفق عليه اي كل ما يتفق عليهالاطراف علينا ان نلزم انفسنا فبل الاخرين فهوبالتاكيد سوف يوثق كل ما نتفق عليه من نظام وقوانين وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون صدق الله العلي العظيم

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 05/05/2007 00:37:02
أخي السيد أحمد الصائغ
تحية طيبة
اكبر فيك هذا الشعور بالمسؤليّة , وستزول كل تلك المخاوف التي ذكرتها, اذا استطعنا ان نقنع اخوتنا بانهم أصحاب البيت فعلاً لا مستأجرين.
ودامت جهود الســاكنين مشـــكورين.

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 05/05/2007 00:19:17
بادرة مهمة وضرورية وإن تأخرت كثيراً والمخاوف ما زالت قائمة كما ذكرتها في مقالك..هناك جهات وأشخاص وتيارات لا يهمها أن تضيع وتنحرف ابنائنا ونبقى بلا مسجد وبلا تجمع إداري يساعد العراقيين ويساعد القادمين الجدد..
هناك أناس لايهمهم إذا ما لم يتمكنوا من لي عنق المشاريع لمصالحهم وغاياتهم أن يحترق العراق وأهله في داخل العراق وخارجه .. ولكن لا بد من العمل , وإن لم تنجح التجربة فلابد من القيام بأخرى وفيك الخير والبركة يا سيد أحمد الصائغ , وفي مولانا الجليل الشيخ عزيز البصري (ابو حوراء) حفظه الله تعالى , والشاعر الصديق فائق حمزة والسيد علي الحسيني وأبو رامي , والتحية للعزيز ابو حسن الفيلي الذي استضاف في جمعيته أولى جلسات التحضير لهذا المؤتمر وباقي الإخوة في الهيئة التحضيرية أو( التمثيلية) في أن تصلوا بهذا المشروع إلى مراحل متقدمة وهناك العديد من الأساتذة العراقيين والمترجمين ممن ابدوااستعدادهم للمساعدة بشكل فعال في هذا المشروع .. وأنتم مأجورين ومشكورين على كل حال ونتمنى الحضور الكبير من العراقيين لأن الأمر يهمهم ويتعلق بمستقبلهم ومستقبل أبنائهم




5000